Friday, May 16, 2008

وفاة مدونة سعودية - هديل

لا أدري...!؟ حين كنت أقرأ عن وفاة المدون الفلاني، أو العضو الفلاني في المنتدى، أو والد الزميل الفلاني الذي لم أره إلا عبر كلماته التي يرسلها للنشر.. كنت أشعر بعبثية الانترنت، وان كلمات العزاء التي تدون عبر الانترنت هي وهم، منذ عدة أيام فقط كنت أفكر في قرار يفتقد الحكمة بأن أبتعد عن الكمبيوتر والانترنت تماما، أن أبتعد عن أي عمل مستقبلي يعتمد على الانترنت بعد ان أصبحت الانترنت هي الماضي الذي بدأ يدير المستقبل
**
هديل الحضيف.. توفت اليوم، كيف علمت؟ منذ دقائق عن طريق رسالة وصلتني من مجموعة الكترونية كونها أصدقاء هديل بعد مرضها الأخير، من هي هديل؟ هل هي مجرد مدونة سعودية؟ أجيب بكل ثقة: لا، استطيع أن أصفها بأنها انسانة سعودية مميزة، ويستطيع أي عربي أن يفتخر بقراءة كلماتها وان يشعر بأن هناك أمل.. أمل في البشر، وفي كلماتهم ورؤيتهم
الحقيقة أن أول علاقتي بالمدونات لم تكن مع المدونات المصرية فقط، كنت أمر على المدونات العربية، كانت هديل صاحبة إحدى أهم هذه المدونات في نظري، شخصية مستقلة في عالم عربي تصعب فيه ممارسة الاستقلالية
هي نفسها تساءلت منذ أسابيع وذكرت في أي بيدق أنا ؟
للأسف، لم تتوافر لي الفرصة كي أخبرها بأنها كانت على الطريق الصحيح.. لقد حاولت ألا تـُصنف نفسها ضمن فئة من الفئات التي تستمد قوتها من كثرة الأتباع وصخب الكلمات، كانت ضمن فئة اعلى من هذه الفئات
**
أحيانا.. حين كنت أرفع يداي بالدعاء، أفكر قليلا قبل أنهاء الدعاء، وأتذكر من في حاجة إلى دعائي.. من العجيب أن شخصية لم أرها، لم أعرفها إلا عبر كلماتها، لم أراسلها إلا في رسائل معدودة، كانت تمر في ذهني، هديل التي ظلت لأسابيع في غيبوبة لم تفق منها إلا لبدء رحلة إلى عالم آخر لا نعلم عنه شيئا، كنت أتمنى من الله حين كنت أتابع حالتها من بعيد أن تنته الأزمة بشفاء تام، وألا تؤثر غيبوبتها على عقلها النابه الذي تعامل مع الأدب والسياسة بكلمات ذكية
لكن الله اختار أن تغادر هديل هذا العالم بعد أن أتمت عامها الخامس والعشرين إلى مكان أحسبه أفضل
**
مدونة هديل.. اسمها باب الجنة، وكأنها اختارتها طريقا للجنة، وأحسب أن كلماتها كانت مجرد خطوات إلى .... الجنة
حين أطالع قائمة المدونات الصديقة في مدونة هديل، واجد مدونتي ـ تقريبا ـ هي الوحيدة المصرية هناك، أشعر بسعادة وفخر، وهذا ربما لم/لن تعلمه صاحبة المدونة.. زميلتي في التدوين.. زميلتي في البحث عن الاستقلالية.. زميلتي في مهنة حاولنا التعامل معها من بعيد كهواة
**
أعلم ان كلماتي هنا.. غير مفيدة لأحد غيري، أردت أن أسجل كلمات أعبر بها عن صدمتي وأن أؤكد على أن هديل من الشخصيات التي يصعب نسيان وجودها حتى إن كان وجودها ضمن واقع افتراضي، أن هذا العنوان العبثى أعلاه ـ وفاة مدونة سعودية، لا ولن يصلح أبدا مع هديل، فهي لقرائها ومتابعيها وزملائها، أكثر من هذا بكثير
..
رحمك الله يا هديل

Labels: ,

Monday, May 12, 2008

لبنان صديقي.. الإسكندرية صديقتي

بعض البلدان يتم التعامل معه بصيغة المؤنث، كمصر و السعودية..، ومن الدول ما يتم التعامل معها بصيغة المذكر، كالعراق ولبنان... وبناء عليه، فلبنان هو صديقي، والإسكندرية هي صديقتي
**
كنت أتحدث مع ـ ربما أقول صديقة ـ عن حقيقة الصداقة، وعن مصداقية كلمة صديق.. أخبرتها أنني لا أعترف بكلمة الصداقة، أفضِّل عليها كلمة زميل أو صاحب، وأيدتني في رأيي هذا، رغم أنني كنت أعتبرها آنذاك صديقة !!!ـ كانت حالة لم تنته إلى الآن من الكفر بالكلمات الكبيرة
**
في يوم عيد ميلاد الرئيس، توجهت ظهرا إلى فندق الفورسيزونس، التقيت هناك زميلة لبنانية.. كنا نعمل سويا لعدة أشهر أونلاين، ولم أرها ولا مرة إلا في الصور، زميلتي السابقة تعد من أهم أسباب تآلفي مع الماسنجر الذي عشت لست سنوات انترنتية قبلها وانا أبغضه بشدة
الحقيقة أن رؤية صورة من لم تعرفه إلا أونلاين هي نصف الطريق إلى تقبله لحظة اللقاء، لكن هذا لم يؤثر كثيرا في إحساسي لحظة رؤيتها، كانت أكثر إبهارا من صورها.. سألتني بعد ان هنأتني بعيد ميلاد الرئيس : هل أشبه الصورة؟؟ أخبرتها إن صورها أشبه بصورة الموناليزا.. أما الآن فقد نطقت الموناليزا
**
بعد أن عادت إلى بيروت.. أرسلت إليها أعتذر على عدم تمكني من توديعها قبل الرحيل عن القاهرة، وأخبرتها عن ملاحظة كنا نتندر بها أحيانا حول ملامحها غير العربية، فهي أقرب للأوروبيين من العرب
كان من حديثنا القصير يوم التقينا أن مصر تقترب من خطر قادم، سيتحقق بعد وفاة مبارك، وكان حديثنا هذا متزامنا مع توقعات راجت وقتها عن حدوث تصعيدات في لبنان، وأيدت قولي وأخبرتني أن العالم العربي كله يغلي، العراق، بعض الدول الخليجية..الخ
**
لا أدري.. ربما أكتب هنا الآن عن هذا اللقاء بسبب اعتيادي الكتابة عن أي لقاء أجريه مع شخصيات عرفتها عن طريق الانترنت، لكن الحقيقة أنني كنت أريد أن أسجل أيضا ملاحظة عن لبنان
في مرة من المرات.. ذكرت لزميلتي الحسناء الشقراء أن اللبناني تاجر .. ملاح.. ذكي.. لماح، وعقدت مقارنة غريبة مع الشخصية السكندرية التي أحترمها بتطرف بسبب تميزها على باقي خلق الله
من جميل الصدف أن عدد سكان لبنان يساوي تقريبا عدد سكان مدينة الإسكندرية، حوالي أربعة مليون آدمي، لكن من غرائب الطبيعة أن يكون أكثر ما نخشاه من الصراعات الطائفية في الوطن العربي، هو الصراع في لبنان
وأن أكثر ما نخشاه من الصراعات الطائفية في مصر، هو الصراع في الإسكندرية
**
لبنان.. والإسكندرية كان الأجدر بهما أن يكونا طليعة تعلمنا تسامح التعددية، ومرونة التاجر، وجرأة الملاح..، هكذا رأيت زميلتي اللبنانية، والعديد من اللبنانيين.. وهكذا سمعت عن السكندريين من حكايات العائلة وما درسته قديما
ماذا حدث للبنان والإسكندرية؟؟؟
ربما... هذا ليس زمانهما، لكن من المؤكد ان هناك من مازال حريصا على الالتزام بفضائل أهل السواحل في لبنان والاسكندرية
**
ختام = عبارة متضخمة يملؤها ادعاء الحكمة
* صداقة القيم أصدق من صداقة البشر *

Labels:

Sunday, May 11, 2008

The Aliens are angry !!!

كانت المرة الأولى منذ عدة أشهر التي أستقل فيها أتوبيس قيمة تذكرته ربع جنيه، كنت أظن أن هذه الأتوبيسات قد انقرضت، وتطور ما تبقى منها إلى تاكسيات
..
جلست في المقعد الأخير اراقب المساحات الرحبة التي افتقدت صخب الركاب، وتلاصق الأجساد، وأثناء استمتاعي بمنظر الشارع الهادئ على غير العادة، وردت إليّ رسالة من احد أصدقائي الفضائيين، تكونت أمامي بقعة نورانية عليها حروف عديدة، أخذت تتشابك وتتصارع حتى تكونت الكلمات النهائية للرسالة.. يعمل صديقي هذا وكيلا لعدة كواكب ومجرات في الأرض
كتب رسالته بلغة انجليزية فضائية.. قال فيها

The Aliens are angry about what is happening on Earth

Labels:

Saturday, May 10, 2008

رغيف، وضرايب، وجنيه ونص

منذ مدة.. وأنا أكاد لا أصدق أن الفنان الكبير شعبان عبدالرحيم يختار موضوعات أغانيه هكذا.. بعفوية ودون توجيه، أسررت بمكنون أفكاري إلى بعض المقربين في داوئر خاصة، وذكرت لهم انه من المؤكد أن الأستاذ شعبان غني هذه الموضوعات بتوجيهات من أحد الضباط أو خبراء الأمن القومي، لكن هذا الرأي الغريب أثار عواصف الاستهجان.. كنت أرى أن كلمات أنا بكره اسرائيل، لن يكتبها إلا سياسي أراد أن يخرج ما بداخله من غضب إلى الجمهور، وكذلك كانت الكثير من كلمات الأستاذ شعبولا التي بدأت تتخذ شكل البيان الرسمي، أو المنشور
أصبح للخبر تعليقا من واشنطن، وتعليقا آخر من مسؤول محلي، ثم التعليق الأخير لشعبولا
مؤخرا ... صرح الأستاذ شعبان عبدالرحيم بتعليق هام على أزمة رغيف الخبز في أغنية مؤثرة، في هذا الكليب البشع
**


**
أحد معارفي ـ أصغر مني بعشر سنوات تقريبا ـ يحب التمثيل مع اصدقائه في أفلام يوتيوبية، بواسطة الموبايل، عرض واحدا أمامي.... كان مثيرا للضحك. هذا الكليب أدناه ذكرني به، وان كان هذا الكليب المصور في أحد الأحياء الشعبية قد ركز على السخرية من حملة الضرائب الحكومية.. الكليب اسمه الضرايب مصلحتك عند ام التيتي
**


**
اليوم وانا أصعد إلى الأتوبيس أبو جنيه وبريزة، كنت أظن أنني سأدفع جنيه وربع فقط للتذكرة..لكن صديقي العربي أبدى كرما زائدا وقرر أن يتكفل بثمن التذكرتين، وفوجئت بأن سعر التذكرة مئة وخمسون قرشا بالتمام والكمال
الأهم من هذا أنها كانت بالفعل قد زادت قيمتها إلى جنيه وربع وتم ختمها بختم يوضح القيمة الجديدة.. لكنها الآن وبعد أن تم طبع قيمة الجنيه وربع، أخذت ختما جديدا قيمته جنيه ونص
س : هل يمكن في المستقبل أن تطبع تذكرة جديدة قيمتها جنيه ونص، ثم تختم بختم قيمته مية خمسة وسبعين قرش؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ملحوظة : أعيش أسعد أيام حياتي.. مش طايق نفسي من الفرحة اللي مش عارف مصدرها

Labels: , , ,

Tuesday, May 06, 2008

بنزينيات محروقة

ـ 1ـ اضرابات غامضة وصادمة، مع ارتفاع متتابع في الأسعار كل عدة أسابيع، وحالة من التوتر تنتاب الصحافة والشارع المصري
ـ 2ـ المحلة تحترق... وأيدي الدهماء تسعى للتخريب على هامش احتجاجات عمالية، ويحاول آخرون تجديد الفكرة في يوم عيد ميلاد الرئيس
ـ 3ـ الرئيس.... كان قائدا عسكريا مهيبا، وكان من شدته أن ابتكر نظاما منذ عقود لتحفيز ضباطه، بأن يقيم سباقا للضاحية، لا يكافأ فيه الفائز، بل يعاقب أصحاب المراكز الأخيرة بالمنع من الأجازة
ـ 4ـ يستخدم الرئيس مجموعة من التكنوقراط ممن يتصفون بلؤم المصطلحات وخبث الخطط، لذا لا يصلح معهم إلا نفس الأسلوب القديم الذي اتبعه حين كان قائدا عسكريا، فقرر أن تكون العلاوة ثلاثون بالمائة لإدخال الفرحة الزائفة إلى قلوب العمال والموظفين الحكوميين أكثر الشرائح الغاضبة صخبا... وعلى الحكومة أن تتصرف، عملا بمبدأ شهير يقول : الجيش يعلمك ازاي تتصرف
**
ـ 5ـ كانت نفس هذه الحكومة تناضل من أجل تحرير الاقتصاد والتخلص من عبء الدعم الحكومي، وهي من انتقد دعم رغيف الخبز، ورغم نواياها القديمة في زيادة أسعار الوقود منذ أشهر، الا أن هذا لم يكن ليأت أبدا إلا مع هذه المنحة السامية أو العلاوة
ـ 6ـ تصرفت الحكومة فرفعت أسعار بعض المنتجات والسلع وقيمة تراخيص السيارات
ـ 7 ـ سيتصرف من بعدها بعض المواطنين من أجل تحصيل ما يحتاجونه ـ وأكثر ـ من جيوب مواطنين آخرين، لا عن طريق الزكاة، ولكن عن طريق الابتزاز وطلب الرشاوى وفرض الإتاوة والمبالغة في أسعار الخدمات
**
أعترف.. لقد فشلت في تطبيق مبادئ وقواعد نظرية المؤامرة، لأني لم أعرف من يتآمر على من، لكن من الواضح أنه مشهد مملوكي عثماني.. تدنى فيه مستوى الشعب والحكم، وفقد الناس التواصل الجيد والاجتماع حول بعض المبادئ العامة، وأصبحت طريقتهم في إدارة علاقاتهم هي اللؤم والتآمر.. على نار هادئة، يذكرني هذا بمشهد أفراد أسرة يكرهون بعضهم، الزوجة تستفز زوجها، وهو يجرحها في مشاعرها، والابن يسرق من أموال البيت، والبنت تحاول الهرب في أوهام رومانسية مع شاب أحمق...الخ
**
أجمل في الموضوع، أن هذه الأسرة ليست وحدها في هذه التعاسة، كثير من الأسر.. أو البلدان هكذا، إلا أن ازدحام هذه الأسرة وكثرة عدد أفرادها، وموقع سكنهم وتاريخهم كأولاد أصول يجعل المشهد بشعا، ومثير للإحباط
**

تحديث قبل النوم 7ـ 5 ـ2008

فعلا.. قلة النوم تتسبب في كتابة هذه الأشياء الـ..، لكن الأهم من هذا أنها أنستني شيء مهم، وهو أن ما حدث من معركة الأسعار الأخيرة قد يكون له علاقات منطقية قائمة على فكرة قديمة، فكرة تذهب إلى أن عصر جديد قد بدأ منذ الألفين وخمسة، عصر الرئيس الوالد الأقرب لروح الرئيس الألماني والرئيس الإسرائيلي في مسؤولياته لكن على نمط مصري، على أن تنتقل مزيد من السلطات إلى رئيس الوزراء الظاهر في الواجهة
لذا يمكن اعتبار القرار الأخير بزيادة العلاوة والضغط على الحكومة.. أو إحراج الحكومة المفتعل، هو إلقاء الكرة على رأس الحكومة، وعلى رأس حاخامات السياسة في مصر، فالرئيس الوالد يرى أنه يجب كذا نتيجة الغضب المريب الذي شهدته البلاد، متوازيا مع ما يحدث من ارتفاع الأسعار، وهو الذي ذكر الرئيس في خطاب عيد العمال الأخير أنه قد حذر من قرب حدوثه من عام، إذن فعلى الحكومة المتخاذلة أن تتصرف تماشيا مع رغبة الرئيس، وأن تعي توجيهاته وتحذيراته
هام.. تفسير تآمري جيد
أضيف إلى كتاب التنبؤات شيء هام جدا، وهو أننا على ما يبدو مقبلين على ملامح تغيير.. أو تهديدات بالتغيير ـ أو إدعاء التغيير ـ في النخبة الحاكمة، وهذا الطرح يخدم نظرية المؤامرة التي لم استطع تطبيقها منذ ساعات، فنظرية المؤامرة هنا تقول.. أن تهييج الأحداث بالإضرابات، هو فرصة لاستثارة الناس، وترسيخ احتجاجهم ضد الدولة، على ألا يكون هذا الاحتجاج مع أحد أو جهة، ويلي ذلك في هذه الأجواء المحتقنة محاولة الرئيس كسب الجمهور معه بهذا القرار الأخير... فتأتي الحكومة الوحشة لتفسد الأمر بزيادة الأسعار في توقيت سيء... فيكون هذا مجالا لتأكيد السياسة الجديدة.. وهي أن الرئيس يتدخل في اللحظات الحاسمة ـ أحد رجال الحزب ذكر منذ قليل أن الرئيس ليس من يأت بالحكومة بل الحزب هو من يفعل وكإنها محاولة اخلاء مسؤولية الرئيس ـ وبالتالي فاختيار الحزب للحكومة هو نتاج أراء نخبة الحزب وقياداته، وعليه فان كانت الحكومة خائبة فهذا تمهيد لتعديل هذه النخبة التي اختارتها أيضا، ويتزامن كل هذا مع هجوم ضاري على هؤلاء من رجال الحكومة والإدارة وقيادات في الحزب خاصة من رجال الأعمال
هل هي فوضى خلاقة أو حتى استثارة خلاقة.. تستثير ـ كي تستند إلى ـ أي حس شعبوي من أجل كسر شوكة رجال الأعمال وأصحاب النفوذ السياسيين ؟؟
لنلاحظ.. أن زيادة الأسعار المستمرة على مدار الأشهر الماضية، كانت قد أفادت فئات ذات صلات، تعرف كيف تحصل على المعلومة من السلطة.. ورجال السلطة أصبحوا مستهدفين من الصحافة بشكل واضح، وفي نفس الوقت كان من نتائج الأحداث ان تحققت رغبات قديمة في التعامل مع البنزين ودعمه البغيض، ولكن على حساب صورة الحكومة
من المستفيد..؟؟ الرئيس، وأصحاب الفكر الجديد الذين يريدون الآن أستغلال الضجر الجماهيري في التخلص من جماعات المصالح المحيطة بالسلطة والنفوذ التي أصبحت عبئا عليهم، وفي نفس الوقت هي فرصة لإضعاف صورة الحكومة وأي حكومة، التي أصبحت تتهم بالغباء نتيجة هذا القرار الأخير، وذلك لتأكيد فكرة الفصل بين الحكومة.. والدولة.. والسياسة.. والحكام، وبين شخص الرئيس كقائد أعلى ووالد، واب.. بينما يصبح الوزراء بمثابة تلاميذ في المدرسة، عرضة للتغيير أو لألسن البشرية

.. جاري إضافة ليبل التهييس

Labels: , ,

Monday, May 05, 2008

صور يوم عيد ميلاد السيد الرئيس

ليس لدي مشاكل مع الرئيس مبارك أو مع وجوده أو غيابه عن الحكم، وان كنت أرجح أن يوم وفاته سيكون نقلة إلى عصر جديد، عصر القرود التي ستحكم البلد، وقتها سيجلس المسئولون يتساءلون، وتنقسم الجماهير ما بين قرد وحمار إلا من رحم ربي
المكتوب أعلاه عبارة عن مجموعة جمل لا تفيد، عموما سأضيفها إلى كتاب التنبؤات
**
في الإضراب.. وفي كل إضراب لابد أن أكون في الشارع أواجه مشاويري، كان الرئيس اليوم يفتتح.. وكان الشارع مزدحم، وتلاشى الزحام بعد الخامسة عصرا.. ما لفت نظري بشدة هو اللافتة الأنيقة في ميدان التحرير في مواجهة المجمع.. مكتوب عليها : الشباب الجد.. بيبني مش يهد ، ذكرتني بالعبارة العتيقة ـ الراجل الجد يحب الجد ـ أو ـ الراجل الدلو يحب الدلو ـ ......... إمضاء شباب بيحب مصر
طبعا دول مجموعة من الشباب اللي يفرح


إوعي يغرك الكلام الناعم ده.. لانك لو كنت من الشباب اللي بينهشوا في لحم مصر على الفيسبوك، أكيد في أسلوب تاني غير اليفط هينفع معاك..

مثلا.. أثناء وقوفي في الشمس لعشر دقائق في هذا المكان بانتظار أي مواصلة، مرت أمامي من سبع إلى عشر عربات أمن حول هذه اللافتة لحراستها...... عربات زرقاء.. وأخرى خضراء.. وبوكس..الخ


**
بعيدا عن هذه اللافتة المزروعة كالنخلة في وسط الميدان، كانت هناك صورا أخرى أصابتني بالحيرة، سأكتفي بجريدة الأهرام.. في الرسم الموضح أدناه مكتوب الآتي: مانشيت.. يوم أن ولدت مصر.. من جديد ، وفي بوكس من البوكسات السحرية مكتوب الآتي : صراحته ترياق أفقنا به من وهم طويييييل.. وواقعيته صمام امان لحلول الأزمات

أما كاريكاتير الأهرام.. فيصور وحش يخرج من شاشة الكمبيوتر، هذا الوحش هو نفسه الذي مزق ملابس الوطن وكشف عورته في تحقيق أجري منذ عدة أيام في الأهرام – راجع القراءة النقدية من زعيمة جبهة التهييس مع تحليل نص مجاني

نختتم .. بشيء جميل شهده هذا التحقيق ، رابط للأستاذة عبير الضمراني ، استعانت فيه باستاذة قانون، نظـّرت لكيفية التعامل مع وحوش الانترنت، وهذه بعض الاقتباسات

توضح د‏.‏ فوزية عبد الستار أستاذ القانون الجنائي بحقوق القاهرة ورئيس اللجنة
التشريعية بمجلس الشعب سابقا أن المادة‏(309)‏ مكرر من قانون العقوبات معدلة
لسنة‏1996‏ تنص علي أن يعاقب بالحبس مدة لاتزيد علي سنة كل من اعتدي علي حرمة
الحياة الخاصة للمواطن وذلك بأن ارتكب أحد الأفعال الآتية في غير الأحوال المصرح
بها قانونا او بغير رضاء المجني عليه‏..

الاقتباس السابق مجرد مقدمة، أما الأسطر القادمة فتوضح الجرائم التي يفعلها كثير من الشباب، وسيعاقبوا عليها باذن الله تعالي

من استرق السمع او سجل او نقل عن طريق جهاز من الأجهزة‏-‏ أيا كان نوعه‏-‏ محادثات
جرت في مكان خاص او عن طريق التليفون‏,‏ كذلك من التقط او نقل بجهاز من الأجهزة‏-‏
أيا كان نوعه‏-‏ صورة شخص في مكان خاص‏
..‏ فاذا صدرت الافعال المشار اليها اثناء
اجتماع علي مسمع أومرأي من الحاضرين في ذلك الاجتماع فان رضاء هؤلاء يكون مفترضا‏,‏
ويعاقب بالحبس‏(‏ الذي يصل الي ثلاث سنوات‏)‏ للموظف العام الذي يرتكب أحد هذه
الأفعال اعتمادا علي سلطة وظيفته‏..‏ ويحكم في جميع الأحوال بمصادرة الأجهزة وغيرها
مما يكون قد استخدم في الجريمة‏,‏ كما يحكم بمحو التسجيلات المتحصل عنها او اعدامها
ولم يقتصر المشرع عند ذلك لأن من يسجل يمكن ان يذيع فجاءت المادة‏(309)‏ مكررا
لتعاقب بالحبس‏(‏ بحد أقصي‏3‏ سنوات‏)‏ كل من اذاع او سهل اذاعة او استعمل ولو في
غير علانية تسجيلا او مستندا تحصل عليه باحدي الطرق المبينة في المادة السابقة او
كان ذلك بغير رضاء صاحب الشأن‏.

يعني الانسان اللي هيصور أو يسجل بالموبايل بتاعه، معرض للحبس، أو ممكن تتظبطله قضية حبس حسب الأهرام والدكتورة فوزية، وهنا أنا عايز أسأل لو واحد هوايته التصوير ممكن يعمل إيه؟؟ يولع في نفسه؟؟ طب الكاميرات اللي في الموبايلات دي معمولة ليه..؟؟ كمان لو فرض إن التسجيل أو التصوير كان الغرض منه أنه يكون دليل على جريمة.. وقتها يبقى دليل باطل؟؟؟ عموما الأمل المشرق في التحقيق هو انها حددت وقالت مكان خاص
مش بس كده فيه كمان اقتراحات بناءة من الدكتورة فوزية

وتري د‏.‏ فوزية عبد الستار ضرورة ان يتم تعديل التشريع ليضاف الي هذاه المواد
حالة التصوير في الطريق العام حماية للأخلاق العامة حتي لاتحدث واقعة تصوير
فتيات في الطريق العام‏,‏ لأن ذلك يتعارض مع أخلاقياتنا وقيمنا الدينية‏,‏ وأيضا
استعمال هذه الصورة سواء كما هي أو بعد تحريفها‏,‏ ليدخل في نطاق التجريم بصورة
مشددة تصل إلي الجناية‏,‏ وأن يؤخذ في الاعتبار أن الاذاعة أو النشر يستوي أن تكون
مباشرة عن طريق الانترنت أو غيرها من الأجهزة‏.

حسب أراء الدكتورة فوزية فالصور المأخوذة في هذا البوست لن تعرض ناشرها ومصورها للمساءلة القانونية.. مين ناشرها ومصورها؟؟ معرفش الصراحة ، لكن المهم أنها أخذت من مكان عام

بس عايز اختم بالصورة دي.. واحد صاحبي أعرفه بيعشق التصوير، بعت لي الصورة دي من كذا سنة، واحتفظت بيها لإني كل ما أشوفها بضحك لأنه كان بيصور في الممنوع.. دلوقتي هنشرها ومش هضحك

Labels: , ,

Friday, May 02, 2008

صلاة جمعة عادية جدااااا

كأي مؤمن.. اتجهت إلى المسجد لأنضم إلى صفوف المؤمنين، وتشمست جيدا وأنا استمع إلى الخطيب، الحقيقة أن الخطبة كانت عن الشهداء، أو عن الشهادة بأنواعها، أو عن...شيء من هذا القبيل
**
المسجد الذي أصلي فيه ليس له أسم، هو مجموعة غرف أسفل عمارة تحولت إلى مسجد، لكني أطلقت عليه منذ أن كنت طفلا، جامع سان مايكل، لم أكن أظن أن في هذه التسمية إساءة استحق عليها مقاطعة منتجاتي، فأمام المسجد توجد اجزاخانة سان مايكل، لاحظ أنها اجزاخانة وليست صيدلية، ولا أدري ما السبب؟؟
اتضح أن للمسجد اسم آخر، وهو اسم أعجب من سان مايكل، اسمه جامع سبعة وسبعين، نعم!!وذلك لأنه يقع في عمارة رقم سبعة وسبعين
**
اعتدت أن أرى كل جمعة في الناحية الأخرى من الشارع الفرعي الذي يقع فيه المسجد مجموعة من المراهقين، يمرحون ويلعبون أثناء إلقاء الخطيب لخطبته، ولأني من المغضوب عليهم، فأنا أصلي غالبا خارج المسجد في مساحة فرشت بالحصر الخضراء، وبالتالي فأنا أستمع إلى عبث الشباب الصغير والخطبة في آن واحد
اليوم كان الصوت أعلى، نظرت خلفي.. فوجدت ان بعضهم لم يكتفي بالزعق والمرح، بل وقف يدخن السجائر عقبال ما الراجل الخطيب ده يبدأ الصلاة
**
اليوم كان على المنبر الصغير خطيب يزور المسجد على فترات كل جمعة، على مايبدو أن لديه ماض سيء مع القمع، فدائما ما يشير في دعائه إلى السجون والظلم، أما اليوم فقد أطال، وفي الوقت الذي كان المسجد المجاور قد أنهى الصلاة، كان خطيبنا قد بدأ لتوه في النصف الثاني من الخطبة
**
حكى الخطيب عن شهيد كان في الزمان الماضي، ظل جسده سليما معافى لمئات السنين، دون أي تغير، هذه القصة ذكر أخرى مثلها عن أجساد ظلت كما هي بعد أن قتل أصحابها في الحرب، بل حكى أنه قد تدفق الدم من جراحهم حين تم نقلهم بعد دهر بسبب السيول، وهذه القصص تثبت الآية التي تصف الشهداء بأنهم أحياء عند ربهم يرزقون
لاحظ.. القصص تثبت الآية
**
في الدعاء.. كان خلفي مجموعة من الشباب أتوا للصلاة، ربما هناك من أتى للصلاة بمناسبة قرب الامتحانات، عموما جلسوا يتفكهون ويتضاحكون، ويطرقعون لبعضهم.. هذا وأنا أقول آمين وراء الخطيب الجليل الذي أول ما طال طال وطول
أثناء الصلاة.. رن محمول أحدهم، وتعمد هو تركه هكذا دون إغلاق أو كنسلة، كان خمسينيا أخذ الموضوع ببساطة، تقريبا أحس بأن كله محصل بعضه
**
من أمتع الأشياء في الانضمام إلى قافلة الشهداء، أنك ستكون بعيدا تماما.. عن هذه الأجواء الغريبة

Labels: ,

من قاموس الكلمات البغيضة.. كيتش

ملاحظة: المكتوب يحوى مبالغات، وانفعالات، وألفاظ متورمة، فلا تتعامل مع الأمر بحساسية زائدة.. خليك كووووووول زي الشاب معتز الدمرداش
..

في أصول الكيتش!!!

أصبح من الصعب على الجيل الذي بدأ مراهقته بالتنمر تجاه الآخرين ووصف من هم دون المستوى بكلمة.. بيييييئة، أصبح من الصعب عليهم الآن استخدام نفس الكلمة... وذلك لان اللغة كائن حي، تفنى بعض خلاياه لتولد محلها خلايا أخرى، انقرضت كلمة بيييييئة، وأقبلت كلمة كيتش، ونأمل أنها ستفنى قريبا قبل أن تحقق انتصار كلمة بيئة الشهيرة، وتعود إلى الجاليريهات والصالونات والندوات والفعاليات..الخخخخخخ
**
زعم المتقعرون أن بيئة كلمة اخترعها الشباب ليعبروا بها عن ثقافتهم الجديدة.. وكأنهم يتحدثون عن مجموعة عرقية تعيش في جيتو منعزل عن الكون، بييئة كلمة ظهرت في طبقة مترفة، أو شبه مترفة، أو تطمح إلى أن تكون مترفة، كلمة اخترعها من أنعم الله عليهم بالنزاهة وحسن اختيار الملبس والمأكل وأماكن الترفيه، ليميزوا بها أنفسهم عن الذين لم ينالوا هذه المزايا
**
هذه الفئات، من طلاب المدارس الخاصة، وبعض أبناء العاملين في الخارج، بل وبعض من كانوا في مدارس حكومية بغيضة، هؤلاء رأوا في أنفسهم أنهم مش بيئة، هذه الفئات السامية المختارة تطورت ذهنيتها الآن.. أصبح أغلبهم مضطر إلى أن يرتدي **بدلة تامر أمين** استجابة لحاجات مجتمع تخلى عن
الحس الاشتراكي ورحب ـ بتهورـ باقتصاد حر أصبحت مجالات العمل فيه لا إنتاجية بقدر ما هي خدماتية
هذه الفئات أنعم الله عليهم بآباء يدعمونهم وقت الزواج بشقة، ووقت العمل بواسطة، ووقت الانتقال من عمل إلى عمل بالدعم اللوجيستي
**
ثقافة ما بعد البيئة
تزامن وعي هذا الجيل السعيد مع توحش نمط الاستهلاك والمط في الفقرات الإعلانية فظهرت وقتها كلمة
الروشنة ـ كلمة أخرى بغيضةـ أما الآن.. فقد أصبح من ضمن احتياجات هؤلاء إضافة بعض الإكسسوارات الثقافية لذهنيتهم الألمعية.. بمعنى أن هذه الكيانات المتعالية أصبح عليها في هذه المرحلة العمرية أن تلبي حاجات عقلية تتماهى مع رقي الأحاسيس والمعيشة، تتماهى ـ كلمة أخرى بغيضة ـ مع نوعية معينة من المطاعم تتبدل درجة رقيها كلما بيئ أحدهم ليتم الانتقال إلى آخر
بالضبط كما يتم التعامل مع البكارة في مفهوم إنسان الغاب طويل الناب، فالفتاة حين تفقد بكارتها وتحمل طفلا وتلد، يبحث هذا المتوحش عن أخرى
..
كانت
كتب خان، والديوان مكانا يلبي حاجات هذه الفئة الرائعة، وتنتقل هذه الفئة من خانة شبابنا التافه الاستهلاكي الروش، إلى الشباب اللي يفرح المثقف الواعي
هذا الشباب المثقف.. هو الذي ضربه هوس باولو كويهلو، وهو من يتبسم ابتسامة راقية وهو يقرأ عمر طاهر الساخر، وهو من تسبب في إعادة إصدار شيكاغو للأسواني
إننا الآن أمام شباب مثقف.. شغوف بالمطالعة، يذهب نهارا إلى عمله بسيارته التي يتراوح سعرها بين خمسين إلى ميت ألف جنية، يقيم في عمله ببدلة تامر أمين، وأغلب الوقت يتحدث عن أماكن جديدة يقضي فيها الويك إند أو يسافر إليها.. ومساء لا مانع من أن يتأبط كتابا يخرجه من مزاج العمل المتواصل.. وبعيدا عن التقييم الاقتصادي، فهناك شباب مناطق شعبية، بل من حواري وعزب ضمن هذه الفئات، وهؤلاء هم من أشرنا إليهم في المقدمة من رواد المدارس الحكومية، وهؤلاء ينضمون إلى الفئات السابقة في نفس الثقافة، لأسباب عديدة.. منها أنه ليس كل سكان المناطق الشعبية فقراء، وليس كلهم بيييئة، وان منهم أيضا قراء كويهلو والأسواني، وان منهم من يرتدي نفس البدلة.. بدلة تامر أمين، ومنهم من يجلس في عمله في مكان مكيف، رغم انه يعود إلى منزله بالميكروباص..الخ
**
في مستقبل الكيتش – قراءة استشرافية
من هنا انطلقت كلمة كيتش من
قاموس أكسفورد والمعاجم الفنية، إلى ألسنة الشباب المثقف المنتخب أولا ثم إلى.. آخرين وكأنها كلمة سر في تنظيم ماسوني، وأن تنطلق إلى مدونات انترنتية تمهيدا لوصولها إلى بعض الفضائيات، وربما بعد ذلك إلى بعض الأفلام الحديثة التي يمثل فيها شباب لايعرفهم أحد، وربما تكون محور إحدى حلقات البرامج الشبابية، وقد تنتقل بعد عشر سنوات إلى أحد أعمال أسامة أنور عكاشة..الخ
هذا هو السيناريو الطبيعي، وان كنت أرجح أن هذه الكلمة ستموت في المهد، إن لم تكن تحتضر الآن، لأن الأجيال الأصغر التي يجب على مراهقيها أن ينشروا هذه الكلمات العجيبة، هي أجيال أكثر عملية من جيلنا الفاسد، الذي ما زال يريد إحياء ماسونيته العتيقة
**
كلمة كيتش أصبحت تستخدم بديلا عن كلمات أخرى أكثر قباحة وأكثر طرافة، لكن بعض الفتيات لن تنسجم مع استخدامها، لذا.. أقول ألآن وبكل نرجسية وعفوية، أصبحت أرى أن الكيتش كيتش، أيوه هو نفسه الكيتش في ذات نفس أهله كيتش، وكأنها روح خرجت من روح
اذهب إلى هذا الجروب على فيسبوك للتعرف على انطباعات عن الكيتش، جروب..!!؟ الجروب ظريف، وان كنت أراه
مجموعة تنمر Bully Group
أعتقد أن اللفظ فقد معناه، وان كان هو أصلا بلا معنى، وتقني وفني لدرجة بغيضة
..
نصيحة لا تتهم الآخرين بالكيتشية، لأنك من المؤكد في نظر أحدهم مجرد .....كيتش، يعني كلنا كيتش يا كيتش
ــــــــــــــــ
شروحات
ـ بدلة تامر أمين : هي النموذج المثالي للبدل الجاهزة.. يرتديها المحامون الجدد في محاكمهم، وهي معروفة في الأفراح على اجساد الراقصين... الـ..كيتش
ـ ـ من التسطيح أن أكون قد حولت هذه الكلمة.. كيتش، إلى مرادف جديد لكلمة بيئة، لكن أشعر أن هذه الكلمة أصبحت وسيلة تنمر، واتهاما وليست وصفا

Labels: , ,

روابط

* العربية
*CNN
*BBC
* إيلاف
Edit-Me
 
على باب  الحارة...

Hit me baby one more time

قبيلة آل فصام

في العشر الأواخر

العام 27 على التوالي

مشاهد سكندرية 1 2

مولد سيدي كركر

إنه الأخ الأكبر

دليل السائل في الحصول على يوم فاشل

إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً

المماليك

سبحان مغير الأحوال

ممكن تتحول إرهابي؟؟

25 : 26

محاولة للتبرير

الدعاء لمن لا أعرفهم

سلطان باشا الكبير

ذكرى احتلال عجيب

من الباطلية للرفاعية... يا قلب لا تحزن

نصوص مقدسة تسكنني

فلسفة الأنونيموس بين النظرية والواقع

تقرير جوجل الاستراتيجي

تلات سؤالات

أنا والحاكم بأمر الله

التغيير الثوري..واتحاد المدونين المصريين

SAVE THE PLANET & KILL YOURSELF

عدويات

كلام × كلام

دين × سياسة

 

أزِقـَّـة

 

ذكريات ومواقف -  صحافة وإعلام

 مجتمع - أحاسيس  - سؤالات

سياسات عليا - مزاج نكد

المصوراتي -  تهييس - معرفة

مزيكا ونغم - سلطان باشا

إيمانيات -  من افكاري

مدونات وانترنت - تسكع - شخابيط

مدونون

           

* منال & علاء  والعمرانية * بنت مصرية  

* أ فكار حرة * أعز الناس * لستُ أدرى

* سويدى  *العدالة للجميع * دنيتي * خدامه

Hiba* arabesque * سوسة المفروسة*

* سامحوني مكانش قصدي  *علاءالدين

* عصفوره فى الساحه * Kelmeteen

*  ♫♪ ShiMaA *ما بدا لي

*Theeyewitness * شريف نجيب

* مهندس مصري  * bluerose  *tota  

 * Yasser_best * Ahmed Shokeir

*metkazy  * قلم جاف  *so7ab

* bluestone  * سمسمة الصغيرة

*  mindonna   *هيثم  *  Me2 

شاب اسكندرانى  *  كلام بنات * o7od

*   مزيكا حزايني شويه * shady

  *   أحنَا   *