Wednesday, May 24, 2006

نــ..فــ..ا..ق


أكثر شيء أكرهه في هذه الحياة هو أن يكون المرء إمعة، يكرر ما يقوله الناس.. حتى وإن كان ذلك عكس ما يبطن.

فقط... يبحث بذلك عن الأقوى ليتبعه، أيا كان هذا الأقوى.. سواء كان شخص أو رأي أو جماعة أو ..الخ

***

تذكرت آية.. بل هما آيتين:

ما أسوأ المرائي..! الذي يسخِّر كل أفعاله وأقواله حسب ما ترضاه الأغلبية .

***

أعتقد أن نوعا آخر من المخادعين المنافقين، يسلك مسلكا آخر.. عندما لا يتجه لإرضاء الأغلبية...

لا

بل يتجه للمراهنة على إرضاء الأقلية، على أمل أن تتحول إلى أغلبية.....

(؟؟)

في النهاية كله نفاق وعدم صدق .

10 comments:

ayhm jzzan said...

وما أكثرهم هذه الأيام

رجل said...

الانسان يجب ان يمكون شخصبة مستقلة بنفسها يسمع لااخرين لكن لايجعلهم يسيطرون علية دون ان ينطق ويقول اعترض او راى مخالف انها قمة الضعف

tamer said...

عندك حق حقيقى حاجة تجيب الضغط لما تشوف انسان لاراى لافكر لا فعل او مشورة تخص حياتة الا وكانت فى يد الاخرين

اما هو لايفكر الا فى كيف يقول حاضر نعم لااعتر اض لانة متعودشى على كدة انسان ضعيف الشخصية

Abdou Basha said...

نعم..
ما اكثرهم يا أيهم.

**
رجل:
أعتقد أن هبوط الحس الفردي له أسبابه الاجتماعية .
**
تامر:
للأسف أن هذا النموذج غالبا ما يكون الأسرع في اختراق الأفاق.
فعلو شأن هؤلاء سببه رسوخ ثقافة ما داخل المجتمع تسهل لهم التواجد

Me2 said...

من السهل كشف هذه النوعية بمناقشتهم وفي النهاية ستعرف إلى أي نوع ينتمون... ستجدهم يرددون نفس الكلمات بدون فهم أو وعي لمجرد إكتساب إعجاب الآخرين أو نيل رضاهم ولا أوافقك في الرأي أن أملهم أن يكونوا الأغلبية يوما ما ولكن الهدف السلامة في كل الأحوال ( معاهم معاهم عليهم عليهم) و للأسف دي صفة متميزة في شعوبنا العربية

walaa said...

في النهاية كله نفاق .. حقيقة ..

المنافق(بكسر الفاء) والمنافق( بفتحها) كلاهما أسوء من بعض ..
الأول متلون .. أما الثاني فكاذب يصدق كاذب اخر..

اعتراف .. قد يكون ضعف مني أن أقرر البقاء بعيدا عن كلاهما

ayman said...

انتا جبت من الاخر
وبصراحة بقى دة اللى بقيت احس بيه من خطاب المعارضة والجرائد المعارضة و المستقلة والمدونات والمنتديات ...كله بيردد نفس الكلام ونفس الشعارات ونفس طريقة النقد ..وأصبح أكثر الناس تقديرا هو أكثرهم سبا فى الحكومة وحسنى مبارك واذا اردت أن تصبح مناضلا فلا تفعل شئ سوى أن تفتح مدونة وتضع اعلاها شعار القضاة وترد مايقال فى الدستور وصوت الامة
شئ ممل ومقزز

تحياتى لك

layal said...

قل خيرا او اصمت
وليست الاكثريه بالضرورة مصيبه وليست الاقليه بالضروره خاطئه

قلم جاف said...

نمسك الكلام واحدة واحدة..

كلمة نفاق لها عدة معاني .. أبرزها المعنى اللغوي : الشخص الذي يظهر غير ما بداخله هو المنافق..

هناك النفاق الاجتماعي..

والنفاق المجتمعي .. تملق العامة لكسب تأييدهم أو تملق الأغنياء لكسب جيوبهم..

والنفاق السياسي (وإن كانت السياسة ليس بها أخلاق)

ورمز النفاق هو الخيار والفاقوس في القاموس المصري الدارج..

ودة غير "الإمعة" كما وصفه الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الشهير ..واللي تامر اتكلم عنه..
ودة ما يمنعش إن مش كل اللي بيتصرف حسب القطيع هو إمعة..
فمن الممكن إن تكون شخصيته ضعيفة..زي ما تامر قال..
أو إن حظه من المعلومات ضعيف.. فبيضطر خوفاً من أن يقال جاهل أو أن يعزل داخل المجموعة..

أما ربط دة بالنفاق.. فدة ممكن في حالة إذا كانت "معاهم معاهم عليهم عليهم" بقصد الانتفاع.. المنافقين نافقوا في عهد النبوة لكي ينتفعوا بلا وجه حق من قوة المسلمين في مجتمع المدينة..

Abdou Basha said...

Me2 :

فعلا هذا الأمر موجود بكثرة في مجتمعاتنا، ويمكن أن يكون السبب هو قلة المعلومات، وغموض الحياة وعدم سير الأمور على صورتها الطبيعية - عدم الشفافية- مما يضطر البعض إلى تقليد الآخرين بحثا عن الأمان .

walaa :

المنافق(بكسر الفاء) والمنافق( بفتحها).. الاثنان في بعض الأحيان أشعر أنهما أصحاب مكان، أو هكذا يطمحان، والبقية مثلي ومثلك، ضيوف..
لكن صدقيني.. هذا الأمر لا يدوم طويلا.

ayman

أيمن.. مش عارف أقول إيه..؟!
:)
لأكن منافقا في تعليقي هذا، وأقول أن بعض تلك الممارسات هي "مجاملات".. (:

layal

قل خيرا أو اصمت... ما أجملها من عبارة
اشكرك .. على عرضها هنا .

قلم جاف :

فعلا معاك حق.. إن الموضوع له كذا جانب، وإن كان الفعل واحد ..
ربما يكون زي ما أشرت سابقا إن النفاق بيعبر عن تقليد نتيجة قلة خبرة، أو عدم ثقة في المجتمع.. وممكن يكون.. سعى ورا مصلحة واضحة .
أكيد في أسباب كتير ، لكن أعتقد إن أغلبها ، أسباب مجتمعية .