Monday, May 08, 2006

علاء - وائل - change destiny

مش عارف...؟!

عالم المدونات لسه جديد عليا، بس هو حالة خاصة، فيه اختلاف..تقريبا هو لايق جدا مع الحالة اللي أنا عايشها الآن .

**

الصراحة الموقع اللي شجعني إني أعمل مدونة، هو موقع منال & علاء كنت بتصفح بالصدفة ولقيت مقال بيتكلم عن المدونات وأثرها السياسي، ولقيت رابط لموقع علاء ومنال..

الموقع في البداية مرتحتلوش، بس مش عارف ليه صعبوا عليا الاتنين.. منال وعلاء، كنت متعاطف معاهم من البداية مش عارف ليه..؟!

يمكن عشان كانت بدايتي مع الموقع إني سألتهم بأسلوب سمج في التعليقات وساعتها رد عليا علاء وهو عاصر على نفسه لمونة ..؟!

أنا كنت بسأله أسئلة سخيفة لإني كنت منمتش وفيه مقال عايز أخلصه وقاعد عالكمبيوتر كذا ساعة بجمع فيه ..!

المهم زعلت جدا امبارح لما دخلت الموقع بتاع منال وعلاء ولقيت إن علاء اتقبض عليه في مظاهرة، بس ده للأسف شيء كان متوقع.

**

لقيت في قايمة المقبوض عليهم وائل عباس، واتضح تقريبا إن الخبر غلط وهو مش ضمن المعتقلين.

افتكرت الإسم.. افتكرت إني قابلته مرة من سنتين في نادي الصحفيين، كان هادي على عكس ما بشوفه في المواقع والمنتديات.. وقابلته مرة تانية في مؤتمر صحفي، وقال لي على موقع الجريدة بتاعته الوعي المصري ، وساعات كنت بتابع الموقع بتاعه وفيه شغل جريء وجميل...

أتمنى له كل التوفيق .

**

change destiny فجرت سؤال مهم في تعليقها على موضوع سألتني بكل تلقائية :

قولي في رأيك ازاي يحصل الاصلاح ؟

وأنا ما صدقت وقعدت أرغي.. وكان ردي هو ده، بعد التنسيق :

))) أنا من ضمن مجموعة من الــ (...) بيعتقدوا إن الإصلاح لا بد وأن يسبقه حركة فكرية قوية، ومشروعات فكرية نظرية نرسم فيها صورة المجتمع اللي بنطمح إليه، وتيجي بعد كده خطوة مهمة وهي خطوة التنفيذ، وهي دي الخطوة اللي ممكن يحصل فيها صراعات سياسية نتيجة محاولة تطبيق الأفكار دي..

عشان كده يا change destiny إذا كنا عايزين نهضة حقيقية لبلادنا، لازم نفكر الأول، ونرسم صورة للحلم اللي احنا عايزينه، وبعد كده نحاول تطبيق الحلم ده..

وطبعا الحلم ده ميكونش تطبيقه على طريقة الجماعات الإسلامية المتطرفة بالقوة وإجبار الآخرين، أو على طريقة بعض المثقفين اللي عايزين ينقلوا صورة من مجتمع تاني لينا، يعني لازم الحلم - اللي أساسه مشروعات فكرية – يكون من حضارتنا وليه جذور منها، عشان الناس تقبله وتساعدنا في تطبيقه . )))

9 comments:

karakib said...

gamil el blog dah ... gamil gedan
antouk

عمرو عزت said...

من أيام رفاعة الطهطاوي و هناك أناس يطمحون للنهضة الفكرية

اذا انتظرتها ستنتظر الي ما لا نهاية

لا يمكن لنهض فكرية ان تقوم و الجامعات تحت سيطرة الامن و الاعلام و الصحافة القومية في خدمة السلطة

عموما لا نهضة فكرية بلا حرية

اعتقد ان العمل يجب ان يتواصل علي كل المحاور

علاء الذي تحدثت عنه مثلا

قبل ان يكون ناشطا سياسيا و مشاركا في حركة التغيير من اجل الحرية
لديه مشروع فكري و مهني عن توظيف تكنولوجيا المعلومات في مجال تنمية المجتمع و تحريره وتفعيل طاقاته

نحتاج للتكامل
لا للاقتصار علي جانب واحد
و اوسع مشاركة في انشطة حركة التغيير ليس بديلا عن جهود كل فرد المهنية او الفكرية او غير ذلك

تحياتي لك

ayhm jzzan said...

مدونة جميلة
أنا متابع دائما لمدونتك ممكن أعملها لنك على البلوغ عندي

metkazy said...

التغيير لازم يكون فى جو من الحريه لان مصر عمر ما حصل فيها تغيير من نهضه فكريه لان الشعب اللى قايم عليه التغيير مشغول فى حاجات لاهياه اكل شرب سكن بطاله0
مصر التغييرات الوحيده اللى حصلت فيها كانت عن طريق ثورات وانقلابات عسكريه0
الشعب ده اتعود يثور ضد الاجنبى اما ابن بلده عمره ما ثار عليه حتى لو كان انيل و اضل سبيلا0
لازم تكون فيه شخصيه الناس تقدرها وتحترمها تتلف حواليها زى سعد زغلول و احمد عرابى ايام زمان0
اللى نقدر عليه دلوقتى اننا ناخد حريتنا يمكن نقدر نغير بيهم0

انا اتشرفت انى زرتك فى اخر الحاره
وشكرا على مرورك 0

karakib said...

عزيزي عمرو عزت انا متابع من بعيد لرأيك دائما و لكن هذه المره لا يمكنني اخفاء اعجابي بك كشخص محترم مثقف وطني
الله يباركك
انتوك

Abdou Basha said...

* أنتوك : الله يخيك.. شكرا جدا، ومنور الحارة .

* عمرو عزت : سعيد جدا بوجودك الجميل في مدونتي المتواضعة، بالنسبة لمسألة النهضة الفكرية أو ظهور افكار تؤثر في المجتمع والأفراد .

فرأيي أن ذلك من الممكن جدا أن يتم خارج المؤسسات الحكومية..
بل أزعم أن أغلب الأفكار والأيديولوجيات والمذاهب، قامت من خارج المؤسسات الحكومية .

وأزعم أن بعض تلك الأفكار أو الأيديولوجيات جاءت من داخل ظلمات القهر .. بصورة تراكمية.

بل وقام البعض برسم صورة مثلى لما يريدونه لمجتمعاتهم، وجاء التنفيذ بعد ذلك .

خصوصا وأنه لن يرسم أحدهم صورة لليوتوبيا إلا إن كان يفتقدها .

لذا.. فرسم صورة للمجتمع الأمثل هي الخطوة الأولى .. حتى تأتي الخطوة التنفيذية أو التطبيقية .

وأعتقد أننا نفتقد مثل تلك الأفكار التي تنظم العلاقة بين أفراد المجتمع .
فنحن حتى لم ننتج نظرية سياسية في العصر الحديث .
لنفكر في البداية .. وصدقني هذا هو الطريق الأصعب .

ومرحبا بك دوما .

* العزيز أيهم : زيارتك لمدونتي شرف لي ..
واسمح لي .. قد اضفتك إلى قائمة مدوناتي المفضلة .

* متكاظي : أهلا بيك دايما..
وملاحظتك ذكية فعلا على الشعب المصري .

وفيه شيء كمان عايز أضيفه إن التغيير ارتبط عندهم بالدين .
لازم النظرية أو الإجتهاد تكون دينية .
وبنخاف نعمل فكرة مجردة، لييجي حد يقولنا الفكرة دي إيه علاقتها بالدين ..؟
رغم إن الحقيقة إنه ممكن أي فكرة يبقى ليها علاقة بالدين .. اشتراكية . رأسمالية ..ملكية.. جمهورية .

احنا محتاجين ننتج فكر سياسي واجتماعي خاص بينا، وميكونش متعارض مع الدين .

وده أمر ممكن عمله الآن، وفي بعض العصور الإسلامية، لقينا مفكرين وفقهاء خارج السلطة .
بيتكلموا في حاجات كتير غير الفقه .
مثلا إخوان الصفا .. ابن رشد

احنا النهارده ممكن نفكر.. مكن ننظر.. لكن هل لدينا القدرة والاستعداد ...؟
وهل لدينا مشروع نستطيع تقديمه للشعب ..؟ ثم نناضل من أجله ..؟
ونشركه في نضالنا..؟

أنا عايز كمان نلاحظ إن أكتر نموذج الناس متعاطفة معاه بيتحدث ع التغيير حاليا.
هو الإخوان.. أو النموذج الديني (غير الثوري)، حتى عمرو خالد وسعيه الإصلاحي، بنجد له رواج كبير .

أنا اللي نفسي فيه إنه يكون فيه تنظير سياسي واجتماعي محترم يرسم صورة لليوتوبيا المصرية، ومن غير ما يعادي الدين .

وبعدين نتكلم عن وسائل التنفيذ .

إنما الناس مش حاسة إن فيه حاجة بتمسها مباشرة .

ودي مسألة خطيرة، محدش بيحققها غير التيار الإسلامي الهاديء، والخطر إنه بيقدم فكرة الدين تكاسلا عن انتاج فكر (مصري) أو (عربي) .
مع العلم ان هذا الفكر السياسي والاجتماعي غالبا ما لن يتعارض مع الدين .. إن كان معبرا عنا حقا .

qalm-jaf said...

رد عليا علاء وهو عاصر على نفسه لمونة ..؟


.
.
.

ههههه والله ضحكتني ودمك عسل
بس مش علاء وحده عاصر على نفسه لمونه حتى الحكومه بتعصر الشعب وتاكل لمون
(:

.
.
.
من لا يتغير لا يتطور
الشعب عايز التغيير بس الحكومه مش راضيه
فكرة العنف من الشعب مرفوضه الله طب ازاي نتغير
نهاجر ونشتغل فى بلد اخر ويدينا البلد الجديد الحريه ونديه احنا عقولنا وافكارنا وكل شي جميل
.
.
دائما نختار الطريق الاسهل او الاقل صعوبه
.
.
.
هل الاصلاح والحريه تنتزع من الحكومه ام يكون هبه من الحكومه؟؟؟
.
.
ممكن ان ينسى البشر ملوك سابقين ولكن صعبه ان ينسى التاريخ
الرئيس واشنطن سابقا والرئيس مانديلا حاليا
بسبب تنازلهم عن السلطه هنا يحث الاصلاح والحريه والتغير
.
.
.
مدونه حلوه ودمك عسل
(:

G.C.C.United said...

من أساسيات الإصلاح اصلاح الفرد ... و عدم الأستهرار بقوة الفرد ... فالفرد هو ذلك الموظف العادي و هو ذاك المزارع و المدرس و الطالب و الوزير و الرئيس و المثقف و هو تلك الأم و الطبيبة ... فالفرد هو أساس المجتمع و اذا صلح الفرد صلح المجتمع ... و اذا نام الفرد فسد المجتمع.
أتمنى أن تكون هذه بداية خير لك و منها للأمام

أتشرف ان كان بإمكانك زيارة مدونتي تحت عنوان النفس الغنية و الحضور أيضا و تعرف ماذا نحتاج بالضبط

عمرو عزت said...

أنتوك :
ربنا يخليك يا سيدي

أبو باشا :
شيء جميل بالطبع و اتمناه أن يقوم الكثيرون بالاجتهاد الفكري لصياغة تصورات و افكار عن المستقبل
و كما قلت فعلا هذه التصورات غالبا ما تكون خارج الاطار الرسمي لانها في الغالب تطمح لتجاوزه

و لكن النهضة الثقافية العامة التي يتجتذب قطاعات اوسع من الجماهير
تحتاج لاصلاح شامل في التعليم و الاعلام هذه القطاعات اصلا ملك الشعب لا السلطة
تحريرهم هو عمل من اجل النهضة الثقافية و
نموذج لذلك الدعوة لاستقلال الجامعات
و الضغط لتحرير الصحف القومية من قبض السلطة

بالنسبة لتصور صياغات المستقبل
رأيي أن ذلك لا يمكن ببناء يوتوبيا عقلية فقط
و لكن بتفاعل و تكامل بين الفكر و الحركة
الديمقراطية مثلا ليس نتاجا فقط لجهود المفكرين و الفلاسفة
بل كانت و لا تزال تتطور تبعا لحركة المجتمعات و اجتهادات و انتقادات المفكرين
و كلاهما يتاثر و يؤثر في الاخر

مثلا فكرة الفصل بين السلطات
بلورها مونتسكيو بعدما نقلها من النظام الانجليزي الذي اعتمدها نتيجة تطورات تاريخية و فكرية معا

يمكن ان اشبه هذا بالبحوث التجريبية
اصلاح المجتمعات امر عملي و تتداخل فيه العوامل
يمكنك ان تفكر و تصيغ تصورات
و لكن في المعمل و امام نتائج البحث و التجريب تراجع افكارك و تطورها و تخطر في بالك افكار اخري و هكذا

بشكل اكثر عملية
اعتقد ان اغلبنا متفقون علي اشياء ما حصل عليها توافق انساني
حكم القانون
التعددية السياسية
استقلال القضاء
الانتخابات النزيهة
حرية الفكر و التعبير و الاجتماع و التنظيم
حق العمال في تنظيماتهم الحرة و نقاباتهم المستقلة
حرية المؤسسات التعليمية و استقلالها

فلنبدأ العمل من أجل هذه الاشياء التي يجمعها عنوان واحد : الحرية
و في اطار هذه الحرية يمكن ان نشترك اكثر في صياغة الغد
بدون الحرية ستظل تصوراتنا حبيسة عقولنا
و القيود تزداد ثقلا

العمل علي هذه الأشياء لا يمنع نقد التصورات الحالية بشانها
و لكن نقدها و تطويرها يكون من خلال التفكير النظري و الاهم منه الممارسة العملية

تحياتي لك