Tuesday, July 25, 2006

كلام عن النقطة السوداء التي اتسعت مساحتها في القلوب..

" ما حدث في لبنان ذكرني بتاريخ لم أعشه... يونيو 1967.."

.

.

شاءت الظروف.. أن أقترب أكثر من هذا التاريخ أثناء قيامي ببحث التخرج من الجامعة، فرض على البحث أن أتتبع التحول الذي طرأ على السياسية المصرية بعد يونيو 1967 مـ.

**

كان من أهم سمات ما بعد يونيو 1967 مـ.. هو أننا أصبحنا وحدنا، أو هكذا كانت الصورة... معنويا كنا أكثر إحساسا بالوحدة..

دول عدم الانحياز.. حركات التحرر التي كنا ندعمها، الدول العربية، الكتلة الشرقية، الاتحاد السوفيتي... كلهم شاهدونا ونحن نلفظ أنفاسنا الأخيرة.

لم تكن 1973مـ إلا عملية جراحية أنقذت المريض من الموت ( الموت = الاحتلال الشامل الذي لم يكن يريده أحد، فلم يكن منطقيا).

والبلد تخرب.. وأفلس...

**

من حكايات الآباء ومن عاصروا الأحداث.. أجد مرارة لا توصف، ليست مرارة من هزم في حرب، ولكنها مرارة العجز والوحدة والصدمة، فالجيش الإسرائيلي الذي قيل لهم أنه بالإمكان سحقه تحت أحذية الجنود المصريين، قد سحقنا... ودخل بطيرانه إلى سماء القاهرة مع عدم وجود قوات دفاع جوي أو طيران، السلع الغذائية ليست متوافرة..

بل زاد على ذلك أن تأت القوات الإسرائيلية لتدمر مصنعا فتقتل عمالا مدنيين... تدمر مدرسة.. تدخل المجال الجوي حتي جنوب مصر... تدمر مدن القنال، أهالي القنال يعيشون عيش التعساء والضيوف الثقلاء... وأنت المواطن لا تستطع فعل أي شيء.. واستمر الحال لسنين.

العالم كله يحتقرك.. فأنت الخاسر.

والبعض يشمت فيك .

**

من كل تلك الأجواء خـُلق السادات من جديد...

استمر في وحدة شكلية مع عدد من الدول العربية.. حسّن العلاقات أكثر مع الدول الملكية والأميرية "الرجعية فيما مضى".. كان ذلك مؤقتا، حتى ينتهي الموقف، ورث هذا المسعى من نهاية عصر عبدالناصر رأى بعينه كيف كان عبدالناصر يعيش حالة احتضار وهو يرى "الرجعيين" من ملوك العرب يحاولون دعمه ماليا بصدق، وهو الذي كان يدعم من قبل العديد من القوى ضدهم.

انتهت الصراعات العربية بين عبدالناصر والرجعيين – أعوان أمريكا في نظره - إلى لاشيء..... فالكل كان قد أصيب بالفزع عندما سقطت مصر..

رأى السادات بعينه أن المواقف الحادة القديمة لم تفيد في شيء عندما تهزم الدول وتنهار الشعوب....

ماذا نتصور الآن من السادات بعد 1973..؟؟

أليس من المنطقي أن يغني "بلادي بلادي.." ..؟

**

أعادت أحداث لبنان كل هذا إلى ذهني...

الأجواء العربية حتى اليوم ليست نظيفة...

بيننا نحن العرب مرارة... كثيرا ما أجد عبارات معناها: هذا شأننا..؟، ما دخلك أنت..؟

ربما تكون النصائح أحيانا ليست لوجه الله، وتحركها عقدا وطنية... لكن الانطواء على أساس القومية، أوالهوية الوطنية أصبح ملحوظا.. إلى جانب إدخال الدين كعنصر مثير للتعصب.

قد يلاحظ رواد عالم الانترنت أو من يتعاملون مع جنسيات مختلفة من العرب هذا الأمر...

**

لنتحدث عن العرب فقط....!

هناك نقطة سوداء في قلب كل عربي، إلا من رحم ربي، تفرض عليه أحيانا التعالي على بقية العرب، ومحاولة الانزواء والتقوقع.. ومأزقنا اليوم أن النقطة السوداء أصبحت تفرض على أبناء البلد الواحد سلوكيات حمقاء في كراهيتهم واحتقارهم لبعضهم البعض.. فما بالك في العلاقة بين أبناء البلدان العربية المختلفة..؟؟

عندما تحدثنا عن السادات والدرس الذي تعلمه.. لم يكن تصرفه هذا هروبا أو تقوقعا، بقدر ما كان تيقنا من أن المستقبل للنقطة السوداء التي ما زالت كامنة في القلوب، وآخذة في الاتساع...

كانت النقطة السوداء قد ظهرت في عصره على الصعيد الداخلي، فبدأت في خلق خلافات بين أبناء الوطن الواحد في مصر، وغيرها... في الأردن وفلسطين.. قرأ الأحداث مبكرا فاتجه إلى عدم الخضوع لها...

وتبع ذلك ما تبع.. في داخل كل من لبنان والجزائر ومصر....الخ

لم تصبح النقطة السوداء صانعة للخلافات بين الدول أو الأنظمة فقط كما كان الأمر أيام عبدالناصر.. بل أصبحت تصنع الخلافات بين الشعب الواحد.

**

اليوم..

تأتي أمريكا لتزيد من عمل النقطة السوداء، والبعض يستمتع بهذا.

حتى أصبح كل بلد تقريبا يحوي مشاكل داخلية.. (لا تحدثني عن العلاقات العربية الآن، فهناك ما هو أخطر).

**

لعل مرجع اتساع هذه النقطة السوداء هو رؤيتنا السياسية التي تنظر إلى الحكام – قديما – ثم القيادات والزعامات الداخلية الدينية أو السياسية - حديثا - على أنهم أباء مؤسسين أو أبطال إغريقيين، يوجهوننا حسبما شاءوا، ولا نوجههم إلى حيث شئنا.. ربما هذا هو احد الأسباب..

متى سنتوقف عن البحث عن زعيم، وكأننا عصابة..؟

متى سنتوقف عن البحث عن ملهم، وكأننا بلا إلهام أو تفكير..؟

متى سنتوقف عن أن نعلق مصائبنا على فرد.. ونهدي مكاسبنا إلى فرد ..؟

**

ربما يكون الحل أن يفكر كل بلد في نظام سياسي يحترم تاريخه وخصوصيته، يكون مصدر قراراته هو إرادة مجموع الشعب وليس لفرد أو نخبة... بل وألا يقتصر الأمر على النظم السياسية فقط بل يمتد إلى النظم الإدارية التي يجب أن تقترب أيضا من الجماهير، فيصبح للجماهير صوتا مسموعا في تقييم أداء هيئات الدولة ومؤسساتها.. نحن أيضا في حاجة إلى نظم اجتماعية تنزع الدنية والحقارة من أخلاقياتنا، وهذه هي الخطوة الأولى .

نحن في حاجة إلى نظم حقيقية تنبع منا وليست منقولة.. تعرف حقيقة واقعنا، وتنظـِّر ليوتوبيا محلية على أمل اليوتوبيا التي تجمع أهل اللغة والنسب الواحد .

يوتوبيا حديثة يكون الأساس فيها لقرارات الجماعة الآتية من رأي الفرد الذي لم يفرضه عليه أحد.. لا بضغط إعلامي، أو تهديد حكومي.. أو اجتماعي.

**

النقطة السوداء في القلوب...

فعلت فعلتها بين الأنظمة.. وتعمل عملها بين الشعوب.. بل بين الشعب الواحد.

ربما لن نجد صفاء النفوس إلا بعد أن نشعر بقيمة ذاتنا، في مجتمع يُحترم فيه الفرد بذاته، فلا يجد تمييزا بينه وبين أي أحد على أي أساس... لابد أن يسعى أفراد المجتمع إلى هذه الصورة بأنفسهم أولا.

ربما وقتها تزداد ثقتنا في أنفسنا، ولا نصبح منقادين للحقد على الآخرين، أو التعالي عليهم.

**

لبنان..

لم أتحدث عنك...

وتهت مع النقطة السوداء التي غزت القلوب.

لبنان في حاجة إلى إعادة (بناء)، وليس إعادة تعمير فقط..

يحتاج إلى ما يحتاجه بقية العرب، ذهن صافي، وقلوب نقية.. وعقول تفكر من أجل الجديد..

نحتاج أن نعلم من نحن أولا ...!!؟

ملحوظة: جاءت الأفكار مبعثرة...

10 comments:

safa said...

السلام عليكم,
نحن أيضا في حاجة إلى نظم اجتماعية تنزع الدنية والحقارة من أخلاقياتنا، وهذه هي الخطوة الأولى .

هذه هى أهم خطوة, الأخلاق ثم الأخلاق.من الممكن أن تحب أن تتعامل مع شخص أخلاقه رفيعة حتى لو لم يكن حاصلاً على شهادة عالية, و لا تستطيع أن تتحمل شخص آخر من حملة الدكتوراة و لكن مستوى أخلاقه متدنى.
يكفى أن أقول أن رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام كان أمى و لكن كان خلقه القرآن.
شكرً

النقطة السوداء التى تتحدث عنها ليست موجودة فقط بين أبناء الشعب الواحد و لكن موجودة أيضاً بين أبناء الأسرة الواحدة

walaa said...

صدقت يا عبدالرحمن فالنقطة السوداء حقا في القلوب ..

أقول لك شيئا .. كلماتك أحزنتني وشعرت معها بمرارة الحقيقية .. وهي نفس المرارة التي اشعر بها أمام ذلك العدوان السافر على بلد هي عربية أي أن أرضها وحبات رملها جزء منا نحن .. ولكن يبدو أن "نحن" تلك تأبى إلا الذل والعجز والاستسلام .. هزيمة يونيو 67 ـ ولن اسميها نكسة ـ مرارة وعجز وذل حقيقي جاءت كصدمة لجميع من عاصر تلك الهزيمة وكان فكره متشبع بحقيقة ان النصر حليفنا الأكيد .. أما لبنان اليوم فهي تاتي في ظل ضعف حقيقي نعيشه يوما تلو الاخر في ظل التفوق الإسرائيلي مقابل تشرذمنا وتفتتنا العربي .. من سنوات مضت ونحن نسمع ان امريكا تسعى لمخطط جديد في المنطقة .. بدئته بخطوات فعلية مع العراق .. وسمعنا هذا السؤال كثيرا "من التالي " .. من التالي ..؟؟ ولكن ولاننا ربما كما قال موشي دايان يوما، حينما كان وزيرا لحرب الكيان الصهيوني "بان العرب لا يقراون ".. وذلك بعد أن كانت خطته لحرب 67 هي نفسها الخطة التي سبق واعلنت من قبل .. ولأننا كذلك كانت العراق .. وكانت لبنان الآن .. إننا ليس فقط لا نقرا ولكن ايضا لا نتعلم من دروس التاريخ، ولا نحاول حتى ان نتعلم او ان يكون لنا موقف موحد ..
اجزم واتفق معك بان مشكلتنا هي مشكلة أخلاقية اجتماعية ثقافية في المقام الأول .. يشهد عليها تصرفاتنا هنا أوهناك .. فلقد ابتعدنا كثيرا .. وتشتتنا وتفرقت بنا السبل .. وبات الكره هو سمتنا .. والازدراء والتعالي هو منهجنا .. احيانا بتسائل .. اذا كان كل واحد فينا غرقان في همومه وحياته وكل مشاكله .. يا ترى هيفكر في يوم يتغير .. انه يختار .. انه ييجي على باله ساعتها ان ايد على ايد بتساعد .. وان دي افضل حاجه ممكن يقدمها لبلده ولنفسه ولاولاده.. ولا هيقول الجملة المشهورة " ونا مالي .. خليني في حالي اسلم" .. مثال حي .. سواق تاكسي رجل بسيط .. مظاهرات عن لبنان .. واحنا مالنا، احنا مع الريس، وطالما ريسنا ساكت يبقى خلاص، وطالما بعيد عنننا يبقى مالناش دعوة، احنا ناقصين ما ايل فينا مكفينا" .. وطبعا لأخر الكلام ده .. هو إنسان بسيط اكيد عنده من المشاكل ايل ممكن ما يخطرش على بالنا .. يس السؤال اكيد في من النموذج ده كتير، يا ترى هينفع تغيره ..؟؟ ويا ترى هييجي علينا وقت زي ما بتقول نقدر نتخلص فيه من منطق تأليه حكامنا وعصمتهم عن الخطا .. ونخضعهم فيه لمنطق البشر منطق الخطأ والصواب ..؟؟

ختاما اعتذر عن الإطالة وأدعو الله ان يهدينا جميعا الى ما فيه خيرنا وخير بلادنا وأوطاننا .. كل الشكر

Me2 said...

المشكلة إبتدت جوانا كعرب و كمسلمين و دي مش باين ليها حل
المصيبة إن أمريكا و إسرائيل فهموا ده كويس و بيلعبوها علينا صح
أما النقط السوداء فيا ريتها كانت نقط.. دي مساحة سوداء أما النقط البيضاء فهي نادرة

أجدع واحد في الشارع said...

انا بعد ما خالصت قراية
اعت شويه
واعت اتحك اوى
بعد كده قالت تصدق هو بيتكلم صح
بس انا كنت عامل زى العبيط

layal said...

الفرقه تقطع اوصالنا حتي في الوطن الواحد -احاول كثير التحدث عن مثل هذه النقاط بوطني ولكني افضل ان اتروى قليلا -سواء الظن بالاخر مصيبتنا والكل يرى نفسه الافضل بين الجميع

MAKSOFA said...

أدعو من اللة سبحانةوتعالي أن يبعد عن مصرنا الحبيبة ويلات الحروب ، وقد أتفق معك في كثير من المعلومات التي ذكرتها في هذا البوست الا أنني أري أنة كان لجمال عبد الناصر وثورة 23 يوليو دورا مهما في مصر والمنطقةالعربية ، كذلك ما فعلة السادات في لتحريك الوضع الساكن بحرب أكتوبر ومن ثم معاهدة السلام مع أسرائيل رغم أتهامات البعض لة بالخيانة فهذا الرجل سبق عصرة وأراد أن يجنب شعبة الحروب خاصة وأنة قد أستوعب الدرس الذي لم يكن يعرفة الزعيم جمال عبد الناصروالذي كان ينادي بالوحدة العربيةوالقوميةالعربية والكلام الحلو صعب التنفيذ ، اما لماذا هو صعب التنفيذ أقول شاهدوا حال العرب تجاة قضايا بعضهم البعض ستعرفون الرد ، فالتجارب والتاريخ يثبت لنا ان تاريخ العرب مليء بالخيانات ، لذلك حاول السادات النجاة بنفسة وبشعبة ، وكلامي هذا القادم أعرف انة سيؤلب علي جميع من يبغضون مبارك الا أنني أتساءل :كم مرة حاولوا زج مصر في حروب مع السودان ، مرة بسبب حلايب ومرة مؤامرة لأغتيال مبارك يقوم بها سودانيون ، ورغم ذلك رفض مبارك الزج بمصروضياع أموالها وأبنائها في حرب لا هدف لها

تعرف في هذا البوست حاولت أستعادة حرب 67 وما بعدها فقد كنت طفلة صغيرة ، ربما لم أذهب المدرسة الأبتدائية بعد ، الا أنني أتذكرجيدا ما قالة والدي والذي كان يمسك بالراديو الصغير ويطلع فوق سطوح المنزل ليسمع أخبار الحرب من المحطات الأجنبية وذات مرة نزل الينا في شقتنا وهو يصرخ ويضرب كفا بكف ، ويقول يجي دلوقتي يضربنفسة بالرصاص الجيش الأول أنضم للتاني ( علي حد ذاكرتي )دس هزسمة أسرائيل هزمتنا ,كانت أمي تهديء من روعة وتقول لة البيانات في الراديو بتقول أننا هزمنا أسرائيل وأسقطنا طائرات لها بالهبل ، الا أن الحقيقة التي عرفناها فيما بعد أن أسرائيل ضربت كل المطارات علي الأرض وتلك كان بداية الهزيمة ، وكنا كأطفال في حالة فزع دائم من أطلاق صفارات الأنذار والتي تخبرنا عن وجود غارات جوية علي القاهرة،ولم نكن نعلم الأخبار الحقيقية كما تعرفون أنتم الآن من الأعلام المفتوح بل كنا مضللين ، وكانت الناس تلجأ في سرية لسماع الأذاعات الأجنبية التي كانت لاتزيف الحقيقة ، و قام الناس بطلاء زجاج النوافذ باللون الأزرق ، و ببناء أسوار من الأحجار أمام أبواب البيوت في الشوارع ،
وتحولت كل حديقة عامة الي مخبأ تحت الأرض
وظللنا في هذا الحال حتي أيام السادات قبل حرب أكتوبر ،وسأسرد لكبعض الأحوال في البلد أولا المجاري طافحة في كل مكان وهذا بسبب أن ميزانيةالدولة جميعا تذهب للتسليح ، بعض أهالي سيناء وأهالي مدن القناة الثلاثة أتوا الي القاهرة والمحافظات المصرية كمهاجرين ، حتي أن جزء من أهل الشرقية وتحديدا بلبيس تركوا ديارهم وأتوا للعيش في القاهرة خوفا من الحر ب، أيضا لاتوجد شبكة تليفونات تستطيع أن تصلك بسهولة بأي مكان في القاهرةوالمحافظات ، المواصلات زفت ، الشوارع زفت والأهم من ذلك الطعام ، كانت لنا بطاقات تموينية يصرف بها الزيت والسكروالأرز وأذا لم تكن لديك البطاقة فأنت خلاص عليك أن تشحت في الشارع ، ولك بعض سمات الطعامالمصروف في البطاقة ولك أن تسأل والدكووالدتكعم أقولة
الزيت قذر وأسود ولة رائحة قذرة حتي أن أمي كانت تقلي فية البطاطس لتزيل عنة تلك الأشياء ( أي عملية تنقية ) وطبعا كان حاجة صعبة علشان تحطة علي الفول ، اما الفول فهذا كان المصيبة كلة سوس وأسود وزي الحجر ، نيجي للأرز مدود وأيضا يكتظ بالسوس وعندما تغسلة في الماء فأنة يذوب فية ـ
وعليك أن تشتري الدجاج واللحم والسمك من المجمعات الأستهلاكية بعد الوقوف في طابور طويل وعريض
وأقسم باللة العظيم أن الدجاج الذي كانت تشترية أمي كانذو رائحة نافذة لأنها تقريبا كان منتهي الصلاحية
أما السمك فقد رفضت أمي شراءة ثانية بعد أن وجدت فيةدودا ، اما اللحم ياباشا كان من الممكن ان تطلق علية فرد كويتش عربيات


ياةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة فكرتني بأيام عصيبة مرت علينا
وكمان لسة ما قولتش لكعلي المستشفيات التي كانت تستقبل جنودنا من علي الجبهة ، ولسة ما قلتش لك علي نقص الدواء ، ولسة ولسة ولسة

وأعلم أن مانحن فية الآن من أزماتكانت بسبب الحروب
حماك اللة يامصرنا الحبيبة

Bella said...

نحن ايضا بحاجة لعملية غسيل قلب وتنظيف مخ

افزعني بشدة ان اكتشف ان عدد غير قليل من شبابنا المغسول دماغه بالاعلام الحكومي يرون ان مقاومة حزب الله لاسرائيل عمل طائش غير مدروس جر على لبنان الخراب وانه ليس من الحكمة الوقوف في وجه الاسرائيليين والامريكان

الايام الماضية ايام ثقيلة بمعنى الكلمة وزاد من ثقلها المواقف المخزية من المرجفين الذين اوقعوا الامة في براثن امريكا واسرائيل بسياساتهم الخانعة الذليلة للجلوس على العروش وتوريث الابناء.

من المؤلم ان يحدث في زمننا احتلال لدولتين عربيتين شقيقتين ونتفرج على إخواننا في فلسطين والعراق ولبنان وهم يقتلون ويحرقون والبعض منا قد يدير القناة لاخرى حتى لايؤذي عينيه بمشاهد القتل والتدمير

ماأفظع الاحساس بالعجز وقلة الحيلة

والافظع التقاعس عن مساعدة المظلومين ومناصرة المحتاجين

اللهم انصرهم ولاتمكن اليهود منهم


وصدق القائل

اللهم اكفني شر اصدقائي أم أعائي فأنا كفيل بهم

ماافظع الطعنة عندما تأتي ممن نظنه صديقا

اللهم انتقم من حكامنا الانطاع

علاء السادس عشر said...

الانطواء على أساس القومية، أوالهوية الوطنية أصبح ملحوظا

عزيزى عبد الرحمن
ما ذكرته نقطة هامة جداً الشخصية العربية فى رفضها للأخر فقدت الكثير من مرونتها وفقدت الكثير من أنسانيتها , لا يوجد من يتالم لموت الملايين فى رواندا مثلاً العربى يحزن للعربى والشيعى للشيعى والسنى للسنى والقبطى للقبطى ,هذه النقطة السوداء التى تتحدث عنها بدأت فى العهد الناصرى(الغريب أنى أحب عبد الناصر ) وتتسع كل يوم وأصبحت نسيج سراطنى يلتهم جسد الأمة.
الأنسانية لا تتجزأ
تحياتى على التدوينة المتميزة

Abdou Basha said...

تعليقاتكم رائعة مملوءة بصدق الأحاسيس
وبشكر مكسوفة على تسجيل شهادتها معانا عن فترة معشنهاش..
حقيقي بشكركم جميعا على تعليقاتكم .

IBN BAHYA said...

أدعوكم جميعاً يا إخوان إلى تبني فكرة مظاهرة تتحدى الأمن وجحافله .. مظاهرة للسيدات فقط وليس أي سيدات بل السيدات الحوامل .. ليحملن شعاراً واحداً .. هنا ينمو فدائي .. هنا ثائر .. هنا في بطني بطل .. هنا في بطني مقاوم .. هنا دية مني للمقاومة .. هنا عدو لأمريكا .. سوف تقهر هذه المظاهرة قوى الأمن الغبية ولن يقدروا على صدها بالعنف وهي تتجه إلى السفارة القذرة التابعة للكيان الصهيوني أو سفارة رعاة البقر وقتلة الهنود الأصليين .. أرجوكم عمموا هذه الفكرة .. تلقيتها بالأمس فقط من أحد المواقع وهأنذا أحاول نشرها فساعدوني وأجمعوا عليها .. فنحن نقتل كل يوم بأيدي حسني مبارك الخائن العميل ..