Monday, August 07, 2006

حد يفتح باب الجهاد..!

تنبيه : من يعاني من الكآبة أو الاكتئاب أو الغيظ.. أو بيشاور عقله.. يمتنع عن التكملة.. حتى لا يكرهني.

.

المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين صرح من كام يوم لوكالة الأنباء الفرنسية إنه مستعد يرسل 10000 شاب "مقاتل.. مجاهد"، للقتال بجوار حزب الله اللبناني، تذكرت لا إراديا استمارة النصر اللي كانت في موقع عشرينات واللي حاول القائمين على الموقع مشكورين تعديل صياغتها وإضافة أشكال مساندة أفضل حتى تكون الصفحة مقبولة، ولاتتحول إلى حلقة ذكر زي ما كانت.

**

.

.

في أحد المؤتمرات الحاشدة في نقابة المحامين المصرية، كرر السيد المرشد العام دعوته لإرسال العشرة ألاف شاب من (الإخوان)، علما بأنه أكد أن الجهاد ليس عبثا أو لهوا وأنه يحتاج إلى تكنولوجيا متطورة وأن الإخوان مستعدون لذلك..!!

أهناك رسالة خفية بأن الإخوان لديهم التكنولوجيا المتطورة لتسليح شبابهم..؟

حسنا إذا كان الجهاد ليس عبثا أو لهوا.. فلنتساءل..

هل لدى الجماعة الآن شباب مدرب على القتال..؟

أين ستكون مواقع التدريب..؟ ومن الخبرات التي ستقوم على تدريب الشباب..؟

ما هو موقف الجيش المصري من هؤلاء الشباب..؟ بمعنى كيف تسمح دولة لديها جيش بإعداد ميليشيا مسلحة للحرب..؟

ما مستقبل شباب تدرب على السلاح خارج النطاق العسكري الحكومي.. في دولة بها بطالة وفساد..؟؟

**

.
.

كان المرشد العام قد طالب الحكومات بأنها «يجب أن تسمح بهذا أو تغض الطرف».

تغض الطرف عن تدريب وتسليح مدنيين.... في مجتمعات لا تتصف بالعدالة..(؟؟!!)

عموما، جاءت تلك الدعوة ضمن جلسة توبيخ للحكام العرب، ومحاولات للتحفيز ضدهم، لكن المشهد كان يفضح نفسه.. هناك رغبة في إقصاء الحكام، مع دعوة لتسليح الشباب.. (أرى أن هناك علاقة..؟)

**

.

.

قد البعض يهلل للنهج الثوري (إسلامي أو يساري)، ويفرح دوما لأي فعل أيا كانت عواقبه، خصوصا لو كانت الأفعال جماهيرية.. أحدهم طالب بأن تتحول الجامعات إلى أماكن تدريب للمقاومة، في أسيوط حاول البعض توزيع منشورات للحض على الجهاد، مما تسبب في تحفز للأمن بعدها لقمع المتظاهرين في أحد المساجد ثم اعتقال الكثيرين، لكن لا يهم ما دام المرشد العام قد أعلن مبكرا عن تأييده المطلق لأعمال حزب الله، التي من المتوقع أن تعطي مزيدا من الحركة أو الحراك أو أي (...)، وتخرج بعض القوى السياسية من حالة البطالة في الموسم الصيفي .

**

.
.

مؤخرا.. حاول المرشد العام تعديل الموقف بعد الانتقادات تعرض لها من قبل بعض الخبثاء الذين حرفوا كلامه، ففي حديث للعربية أكد أنه لو تم فتح باب الجهاد فالرقم سيتجاوز العشرة آلاف إلى المائة ألف، لكنه أكد أن ذلك لن يتم إلا تحت أعين الحكومات، مثلما كانت المقاومة في الأربعينات والخمسينات قبل الثورة .

هذا التوضيح من المرشد لم يجيب على التساؤلات السابقة.

**

.
.

أعتقد أن المرشد ما زال أسيرا لفترة ما قبل الثورة عندما كان الإخوان قاب قوسين أو أدنى من سيادة الموقف، غير أن اليوم غير الأمس.

أتمنى أن أعرف كيف يتم فتح باب الجهاد..؟

ومن هذا الحاكم الذي يتنازل عن جيش الدولة ليترك الأمر إلى شباب من الهواة..؟

وهل الحياة بهذه البساطة..؟ أم هو نوع من التخابث..؟

أشعر إن البعض ينظر إلى الجهاد على إنه رحلة.. كامبينج.. معسكر صيفي .. أي حاجة من النوع ده .

**

أعتقد أنه عندما يسعى البعض إلى الجهاد وحده على مسئوليته الخاصة، فهذا دليل على أننا لسنا على قلب رجل واحد.

**

من غرائب الأحداث:

محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني

وإسرائيل تقوم باختطاف رئيس المجلس التشريعي

17 comments:

Bella said...

مداخلة ممتازة احييك عليها

خطرت على بالي كل تلك الاسئلة التي طرحتها وان اري سيادة المرشد يخبط بيده على المنصة التي يعتليها ويتحدث عن استعداده لارسال 10 الاف شاب للجهاد

ورغم ان غرضه نبيل او ايا كان هدفه من هذا الاعلان فإن إمكانية تحقيقه تعتبر صعبة

ليس لرغبة الشباب لانه لو تم فتح الباب فبالتأكيد العدد سيكون اضعاف هذا الرقم

ولكن إمكانية تحقيقه فنيا على الارض

فلااعتقد انه من الناحية الاستراتيجية سيكون من السهل على حزب الله الذي يقود معركة على اعلى مستوى ان يسمح بدخول عناصر اخرى قد تعوقه عن استكمال مهمته فضلا عن امور اخرى كإمكانية ان يدس العدو بين جموع المتطوعين عناصر من عنده او ماشابه

الفكرة نبيلة لاشك في ذلك

ولكن الطريقة المسرحية التي يتم بها الاعلان عن اي امر لمساندة المقاومة والطريقة الخطابية المبالغ فيها من جانب بعض السياسيين وغيرهم تجعل مصداقية هذه الاساليب مشكوك فيها

هذا ليس تكسيرا للمجاديف كما يقال ولكن لاننا شعوب عاطفية تفور عاطفتها وتهدأ بسرعة شديدة

لماذا لانستخدم المقاطعة ضد امريكا واسرائيل ونوجعهم كما حدث للدنمارك ؟؟؟

ونزيد من حملات التبرع

ونرى

Bella said...

عنجي سؤال خارج عن الموضوع ياعبده باشا

انت بتجيب الصور الحلوة دي منين


نفسي بجد اعرف

:)

محمد أبو زيد said...

العرب .. ظاهرة صوتية

change destiny said...

اعذرني الى حين

لأني امتنعت عن التكملة

shabaskandrany said...

مش عارف حسيت بمرارة فى حلقى لما وصلت لنص البوست بجد يا عبدة مقدرتش اكمل

so7ab said...

اهو مؤلناش حاجة من عندنا

الاخ المرشد العام اللى اعد ينظر ان باب الجهاد هيكون تحت عين الحكومات نسى يرد على شىء بجد مهم هو انه فين اتدرب الشباب اللى مصرح فى المصرى اليوم انهم لا يقلو تدريب او تجهيز عن رجال المقاومة وهو فيه تدريب على السلاح فى مصر فى اماكن مجهولة انا بجد مش فاهم
يا جماعة فيه بداية ظهور مليشيات فى مصر والازمة الاضخم انه من الممكن جدا تدعيمها من كل القوى لتقدمية تحت مفاهيم الثورة

احنا محتاجين بسرعة التفكير واعادة الحسابات من مجموعة اقرت انها تعمل بالسياسية ثم اقرت انها تملك جيشا مدربا

Gid-Do - جدو said...

عبد الرحمن
كل يوم بحترم تفكيرك اكتر ـ اللنك دة
احتمال تكون قراتة اذا مكنتش قراتة يبقى بص علية ـ الدكتور عبد المنعم سعيد فى نظرى احسن محلل سياسى بيكتب فى مصر
المصرى اليوم حوار مع عبد المنعم سعيد

Me2 said...

من غرائب الأحداث:
الحكومة اللبنانية توافق بالغجماع على نشر قوات لها في الجنوب!!!!!

و إضافة مني: بعد ما يقرب من شهر على ضرب إسرائيل المستمر للجنوب حيث يتمركز حزب الله
لا تعليق

walaa said...

أيسعى ليجعل من نفسه اسطورة نصرالله اخرى ..؟!!

اعتقد ان الشباب دول في حال ما اذا وجد السلاح والتمويل بالفعل لهم وفي ظل كل تلك الظروف الغير طبيعية من القسوة والظلم الاجتماعي والفساد هيكون الداخل جبهتهم الاولى ومش الخارج ابدا ..

بعيدا عن السياق .. تلك الحالة من الكابه يبدو انها نجحت في التسلل الينا جميعا، وسط ظروف وواقع ظالم مقابل عجزنا عن الفعل ..

ولكن لا يمنع الامر من ان اشكرك على كتاباتك المتميزة العميقة دوما ..كل الشكر

hesham said...

يا عم خللى اللى يقول يقول

هو الكلام بفلوس

احنا كلنا كده على بعض كعرب شعوب و حكومات و جماعات و افراد
حيلتنا ايه نعمله دولقتى غير الكلام

الكلام و بس

كلام كتييييييررررررر
و فعل مافييييييشششششش

و مالاخر كده دى عزومة مراكبية يا معلم

مع الاعتذار للمراكبية

Abdou Basha said...

بيلا
مش عارف هل كانت محاولة لتسجيل نقطة..؟
رأيي الشخصي لبنان نفسه - بعد ما تمر الأزمة ان شاء الله - محتاج يعيد ترتيب الأوضاع الداخلية.
الخوف اننا احنا كمان نكون حاليا محتاجين نرتب الأوضاع الداخلية ومطنشين
:(

الصور دي من
image
اللي في جوجل أو ياهو بدوس عليها في وبكتب في السيرش بار اللي عايزه :)

محمد أبوزيد
نحن ظاهرة غير ظاهرة

تشانج ديستني
حقك.. البوست الجاي حيبقى مختلف.

شاب اسكندراني
أنا برضه زيك.. حاسس بخوف وقلق

صحاب
تعرف .. الكلام عن الموضوعات دي بيخليني أشعر إنه كله بيجري ورا المعركة الفاصلة حتى الأمريكان واليهود
مش عارف شكل المعركة دي حتكون ازاي..؟

جدو
الله يخليك
عبدالمنعم سعيد راجل متزن وعقلاني
بشكرك جدا على الرابط

Me2
عارفة.. الأغرب إني قريت إن حزب الله (وافق)
يعني الجيش خد الإذن ..!؟
لبنان - واحنا قبلها - في حاجة لوقفة مع النفس .

ولاء
ربما محاولة من بعض التيارات للاستفادة من نضال آخرين، لو لاحظتي ان ناس من التيار الناصري بيكرروا نفس الكلام، وبعتذر بجد عن البوست ده

هشام
من أهم مهام المراكبية.. ركوب الموجة :)

علاء السادس عشر said...

عزيزى عبد الرحمن
أعتقد أنه تحت الضغوط القائمة سواء نتيجة للدمار والحرب أو نتيجة لمشاعر ألم وذنب تجاه لبنان وعدم توافر القدرة على التأثير على الأحداث يصبح مثل هذه الأطروحات وسيلة للتنفيس عن المشاعر وتبرئة النفس
أما بالنسبة لوجود ميلشيات فلا أعتقد ذلك ولكن لا يجب أن ننسى أن معظم الشباب المصرى ألتحق بالجيش وعلى قدر معين من المعرفة بالأسلحة وأستخدامها فهناك ميلشيات نائمة قد تصبح واقع عند أنهيار السلطة والأمن والموقف ليس كذلك الآن .
تقديرى للمدونة التى أراها عاقلة وهامة
تحياتى

Bella said...

شكرا على مصدر الصور ياعبده باشا

من ناحية ترتيب الاوضاع فنحن بلاشك نحتاج لترتيب امور كثيرة وليس اوضاعنا فقط

اشعر اننا في حالة فركشة داخلية وخارجية ونحتاج لتجميع اشلائنا المبعثرة

مشاهد الحرب والدمار في لبنان واشلاء القتلى التي تدمي القلوب اثرت على مفرداتي


ربنا معاهم

وارجو الا نخذلهم كما خذلناهم سابقا

Abdou Basha said...

علاء
مرحبا بك دوما
قابلت البعض يتمنى ان تحدث حرب لينهي حياته فيها فينتهي مما هو فيه.. نتمنى أن يكون هناك اهتمام أيضا بقضايا أخرى داخلية.
كم تظاهرة خرجت ضد الفساد أو فشل التعليم او المحسوبية والوساطة..!؟
أحيانا اشعر أن خارج مصر يغطي على داخل مصر .
وفي كلا الحالتين لا جديد

بيلا..
لاشكر على واجب، ربنا يبدل الأحوال باذن الله .

saso said...

باب الجهاد تحت عيون الحكومة ازاي يعني؟ ندربهم في الجبل بقي والمرة دي مين اللي بيمولها
ولية الطريقة الاستعراضية دي عاوز يحارب باسم البلد دي يبقي من جيشها مش عاوز ياخدهم يدربهم برة ويحاربوا كأفراد مش قوميات

قلم جاف said...
This comment has been removed by a blog administrator.
قلم جاف said...

أخشى إن مفتاح باب الجهاد حيكون .. مع الحكومة!

ليه لأ؟ حاجة زي دي حصلت أيام حرب الأفغان ، وكان ما يسمى بالثورة الإسلامية في إيران لسة طازة ، خاصة وإنها قررت التحالف مع كل الأصوليات في المنطقة علشان تعمل دول ملالية أو نصف ملالية.. ومن الناس اللي راحت هناك على فكرة الظواهري..

الحكومة طلعت العفريت .. قوانين هابلة للتعليم وتخلي عن حاجات تانية والمحصلة شباب غاضب يحمل طاقة كبيرة ممكن تستغلها أي مجموعة سياسية مش بس الإخوان .. حاولت الحكومة تتحالف مع الصوفيين و مافيش فايدة ..وكل تحالفات الحكومة زي جوازات نازك السلحدار في الحلمية .. كلها مع فشلة ومتطرفين وهواة سلطة دينية وسياسية .. والقطنة - عفواً- التاريخ مبيكدبش..

وعموماً في بلد زي المنصورة على سبيل المثال ، فيه حرب يفط بين الوطني والإخوان ، ويفط الوطني كوميدي وتهلك من الضحك رغم إن الموضوع ما يضحكش.. ولو بعت الإخوان شاب واحد حيبعت الوطني مية ألف .. وسلم لي على الفكر الجديد .. ولا أقولك : سلملي على البتنجان .. مع الاعتذار لتيتة ، ممثلة كل العصور ، نادية الجندي!