Wednesday, September 06, 2006

معدل الاحتراق الداخلي

" ملحوظة: أكتب تلك الكلمات فقط للذكرى، وكي لا أنسى. فيا أيها المار احذرها.. لأنها مملة جدا "

**

.

سألت والدي بصفته المهندس الاستشاري لأسرتنا الصغيرة جدا... "ما هو الاحتراق الداخلي..؟"، أعطاني مثالا على محرك السيارة.. لم أرض عن الإجابة.. واخترت أن أضع تعريفي الذي اخترته منذ البداية عندما أعجبت بهذا المصطلح الميكانيكي العجيب.

أرى أن معدل الاحتراق الداخلي.. هو قدر السعرات الحرارية التي تحرقها في التفكير، وهو عدد ساعات نوبات القلق – خصوصا الليلية – التي تصيبك قبل كل مرحلة أو نقلة، وهو كم الألم الذي يصيب معدتك نتيجة التوتر والتفكير العميق الذي لا داع له، وهو عدد الهزات التي تهز بها قدميك أثناء جلوسك متوترا .

**

دكتور..

.

منذ عدة أشهر.. تعرضت لمشاكل في المعدة و أجريت بعض الفحوصات الروتينية والحمد لله... يوم ذهبت إلى الطبيب بالأشعة دار هذا الحوار:

- إنت بتدخن..؟ * لأ... - بتشرب كحوليات..؟ * لأ... – بتاكل أكل حراق..؟ * لأ... – الخ.. * لأ..

- عصبي أو بيصيبك توتر...؟

- آه .....

الحقيقة إنه علاجي في أيدي... لأن العلاج التقليدي وقتها كان بس عشان اقدر أتعامل مع الطعام بصورة عادية.

الآن.. كلما شعرت (بنغز) ما أعلى معدتي... تذكرت هذا الحوار، وتذكرت كم الأسئلة التي أجبت عليها بلا...

**

الشهادة الكبيرة

بالأمس انتهت ملحمة عظيمة مارست فيها كافة فنون الاحتراق الداخلي، في البداية كانت محاولات مع موظفين جامعة القاهرة، لان الميعاد قد فات ولا استثناء إلا للجاهز أوراقا ومالا.. الحل الوحيد هو إن أحضر الأموال والأوراق فورا، وأن أستخرج شهادة في خلال يوم كي يقبلوني..! (معقولة..؟) هكذا قالت لي الموظفة الكبيرة.

سألت في جامعة عين شمس عن الشهادة التي من المفروض أن أستخرجها في يوم اتضح أنها تستغرق شهر، أحد الموظفين اقترح أن أكتب إقرارا على نفسي بأن أسلم تلك الشهادة إلى جامعة القاهرة في موعد ما... ! (ما هذا الغموض..؟)

**

مدام نظيفة (1) "جامعة القاهرة"

هل يتذكر أحدكم مدام/ نظيفة..؟ نعم.. تلك المرأة المتسلطة التي كانت تظهر ضمن أحد الإعلانات السخيفة القديمة وتقول فيه.. "القطنة مابتكدبش".. هذا الكاركتر (النظيفي) تذكرته وأنا أتعامل مع الموظفة الكبيرة في جامعة القاهرة كانت تعاملني ونفسيتها منقرفة –الاسم الحركي بتاعها الحاجة – كانت تريدني أن أستخرج شهادة - بتطلع في شهر - خلال ساعتين زمن.........

لذا لم أمر عليها وأنا أتقدم بأوراقي..

عندما عدت إلى جامعة القاهرة، تحدثت مع موظفة شابة أصغر.. ودخلت هي لتتحدث مع مدام/ نظيفة، وبالفعل.. دفعت الأموال، وأنهيت الإجراءات إلا الشهادة التي كان علي أن أستخرجها الآن في خلال أسبوع فقط بدلا من شهر... وكتبت إقرارا بذلك.. وقلت للموظفة الشابة، هذه الشهادة في الحقيقة قد تستغرق شهرا.. فشعرت الفتاة أنها ارتكبت خطئا فادحا عندما ساعدت شخصا مغامرا.. خصوصا وأنني سأخسر جزءا من المصاريف المدفوعة في حالة سحب أوراقي وإخفاقي في استصدار الشهادة في موعدها.

أصبحت ساحة المعركة الآن.. داخل جامعة عين شمس لأخذ الشهادة في زمن قياسي.

**

وعد الحر... دين

عدت إلى جامعة عين شمس لأغامر.. كانت المسئولة عن ورقي أيضا موظفة شابة ربما تكون أصغر مني "لسه متخرجة أو من أبناء العاملين"... دخلت المكتب، شرحت ظروفي للجميع، قلت لهم أنا كتبت إقرارا على نفسي....

- طب تعالى بعد أسبوع.

كان الميعاد يوم الاثنين... قبل أن تنتهي المهلة وفي يوم الخميس، مررت على الديار لأتأكد وأتيقن واستفسر من الموظفة إن كان هنالك أي خدمة أقوم بها لأتم الأمور سريعا.. فوجدت الموظفة في أجازة حتى يوم الأحد، ولم تفعل شيئا للشهادة.. أي أنه لن يكون أمامها إلا يوم واحد بعد عودتها لتستخرج الشهادة – التي كان المقدر لها شهر – ثم بعد الفصال أسبوع.

إذا فقد كانت تتلاعب بي، ولن تستطيع فعل شيء.

كان هذا اليوم كئيبا جدا على.. وزاد معدل الاحتراق الداخلي .

**

العقدة الدرامية

.

ذهبت يوم الأحد.. لم أجد الموظفة الشابة... ولم أنتظرها لارتباطي بموعد، ثم عدت الاثنين.. موعدنا القديم.. وأنا في حالة غليان.. قابلت الموظفة الصغيرة.. قالت : "لقد كنت في أجازة ولم أنهها"، بمعنى أنها تحتاج إلى مهلة جديدة (معها حق فقد كان مكتوب على الورقة بالقلم الجاف أنها ستستخرج بعد شهر).. ما حدث أنني أخبرتها أن كل المطلوب منها فقط هو تدوين البيانات وأنا سأقوم بكل شيء وهي على مكتبها.. أخبرتني أنها ستخرج كل بياناتي وهذا أمر يستغرق وقت.. أخبرتها أن هناك مصاريف ستضيع علي...

ثم قلت لها أنني لن أترك الجامعة.. سأبقى هنا حتى تنتهي .

وبالفعل انتهت الفتاة.. غير أن العقدة ما زالت معقودة، فجهاز الكمبيوتر (مش فاضي).

والموظف الشاب أخبر الموظفات أنه الآن (فاتح صفحة) ولايستطيع الدخول في صفحة جديدة.. كان على لساني أن أخبره "دوس مانيمايز" .

**

مدام نظيفة (2) "جامعة عين شمس"

اليوم الثلاثاء.. بعد نهاية المهلة في جامعة القاهرة بيوم... الفتاة تنهي لي الأوراق، وتطبعها لي موظفة أخرى على الكمبيوتر وأنا على الباب أنتظر، أحاول البحث عن أحد أساتذتي في الجامعة لكني لم أجده.... جلست أنتظر، وأنهت الفتاة الشهادة، وظهرت مدام نظيفة جديدة غير الأولى التي كنت قد تركتها في جامعة القاهرة... شعرت أن مدام نظيفة الجديدة هنا في جامعة عين شمس حزينة لتكاتف موظفي شئون الخريجين لاستخراج الشهادة من أجلي في زمن قياسي بعد أن تم تحييدها تماما دون أن تسمع مني كلمات رجاء، فأصبح كل المطلوب منها فقط مجرد توقيع..لذا فما حدث أنها طلبت مني الانتظار، وراجعت الورق وأخرته قليلا وتقريبا من بعيد شعرت أنها تتحدث إلى الفتاة الشابة التي أنهت لي الأوراق وتلومها... بمعنى (الشهادة بتخلص في شهر وانتي حتخلصيها له في يومين.. كده بقية الطلبة تطمع).

كانت اللحظة الفاصلة هي عندما أخذت الشهادة من يد مدام نظيفة.. وانطلقت إلى مكاتب أخرى لأخذ توقيعات.. شئون الطلبة، ثم مكتب العميد.. ثم عودة إلى شئون الطلاب والانتظار، من أجل الختم.

ثم........... الشهادة في يدي.

**

غزوة جامعة القاهرة

الطريق إلى جامعة القاهرة كان يساعد على الاحتراق الداخلي.. فبالإضافة إلى أنني وأنا في جامعة عين شمس كنت قد شربت قهوة وأفرطت في شرب المياه الغازية وهي أمور مضرة وتساعد على الاحتراق الداخلي وتزيد من مضاعفات ألام المعدة... فقد كان الطريق إلى جامعة القاهرة طويلا واستغرق ساعة، ظننت أنني لن أصل في الميعاد.

وصلت ... ومن فرط اندفاعي نسيت أن أصور صورة من الشهادة الغالية.. ونسيت أن أطلب من الموظفة شطب الإقرار، لدرجة أنني أفكر في إجراء زيارة جديدة لهذا الغرض.

الآن ما زلت قلقا...؟ بل وأنا في طريق العودة فكرت أن الموظفة لم تضع الشهادة في الملف أمامي... ربما ستضيعها ... ربما لاتكون هي الموظفة الأنسب.. ربما كان الأولى بي أن ............

كان شبح مدام نظيفة يلوح أمامي على أطلال المعركة، أما ما أحزنني بشدة هو أنني وجدت شابات في مقتبل العمر في طريقهن للتحول إلى "نظيفات" جدد .

**

هذا هو الاحتراق الداخلي.. أعتقد أنه على الإنسان أن يجد وسيلة ما للابتعاد عنه تماما قبل أن يندم.

فكل هذا الاحتراق تم وأنا لم أبدأ شيئا حتى الآن وربما يكون القادم أصعب..

وما زالت عوامل كثيرة تبعث على القلق.. فما ذكرته هنا يمثل نسبة ضئيــــــلة منها.

لذا..ما أبحث عنه الآن هو تعلم كيفية التوقف عن الاحتراق الداخلي.

**

كتبت هذا البوست وأتمنى من الله أن يطيل عمري كي أمر عليه يوما ما وأتذكر.. أيا كانت الذكرى.

17 comments:

nado said...

sara7a kalimetak ma kenat momleh abdan.. eno ana njazabtella w 7abet kafiha kila..
ya3ni bravo 3elek 3erfet kif ta3ti te3rif da2i2 lal i7tirak el dakhili :)
bas aham shi bel ekher yemshi el7al!! w kelo bokra byntasa...
b tewfi2 ya basha ;)

arabesque said...

و هو كذلك مقدار ما تبذله -أو تأكله - من نفسك في ساعات الهري و النكت و ما أكثرها

أيام زي دي بتخليك فعلا تفقد كل إيمان في الحياة دي و تقرر تخاصمها و تتكور على نفسك في أي مكان محدش يعرفك فيه

أنا حرقت كتير جدا عشان بس قريت اللي كتبته ربنا يكون في عونك

bluerose said...

فهمت دلوقتي تعليقك عندي على مدام نظيفة :))

اللطيف ان التعذيب اللي بنواجهه في سبيل ورقة من مكان حكومي , يورثنا احساس غير مبرر بالانتصار الزائف عندما نمسك بالورقة الغالية التي جاهدنا طويلا في سبيلها

Hadeel said...

عبد الرحمن،
لا أعلم ما الذي سيبقى لنا بعد كل هذه السنوات من الاحتراق الداخلي والخارجي؟!
تتوقع هل الذين عاشوا قبلنا بـ 100 سنة مثلاً، عانوا ما نعانيه من معدلات الاحتراق العالية في هذه السن بالذات؟

مضى الصيف بطوله في البحث عن عمل، وما أخرج منه بمقابلات شكلية، لوظائف محجوزة للمعارف من قبل، أو وعود مخذولة، أو النظر كل مرة في شاشة هاتفي لعل مسؤولاً في جهة من الجهات التي تقدمت إليها اتصل دون أن أنتبه لرنين الهاتف العالي أصلاً!
أسوأ ما في الأمر كله: لوم والديّ لي، لرفضي مباشرة عمل في مكان تعيس، بعد أن عُرِضت عليّ وظيفة لا أعلم ما إن كنتُ سأحصل عليها، أو لا.. حتى الآن!

ayhm jzzan said...

وانا كمان راح أسأل هل السؤال إلى متى ستتحمل أجسادنا وعقولنا ونفوسنا هذا الاحتراق الداخلي الذي نعيشه باستمرار ؟؟؟
عندنا نقول احترق نفسنا دليل على التعب والمعاناة لكن إلى متى ؟؟

walaa said...

ياااه .. منه لله الروتين وسنينه، ومنها لله العقليات المتحجرة ايل زي مدام نظيفة 1و2 وما أكثرها .. دا انت كنت في سباق مع الزمن حقيقي .. ومش عاوز معدل الاحتراق الداخلي يزيد بعد كل ده ؟!! ..

بس الحمد لله انك قدرت تحصل الشهاده .. المفروض نهنيك دلوقت .. وسبحان الله بجد الموظفين ايل وقفوا معاك دول ربنا
بعتهملك علشان انت تستاهل كل خير ..

بالتوفيق دايما، وعلى فكرة التدوينه ابدا ما كنتش مملة

mishari said...

المفروض يكون العنوان الاحتراق الداخلى وانا

:)
بس عزيزى كل الموضوع ان احنا ناكل ونفكر واحنا فى وضعية واحدة

القدماء قالوا فى الحركة بركة والبركة هى الخير من كل ما يأتى بفائدة للانسان حتى فى الجسم

تحياتى :)

layal said...

تذكرت بكلامك ما حدث لي قبل ايام
حين سألني احد الموظفين عن حال الشغل
فأخبرته اني سأصاب بحرقه المعده ان استمررت علي حالي هذه
احييك علي اصرارك علي استخراج الشهاده
تأخذ الدنيا غلابا
اسلوب حياتنا المتسارع حتي نقطه الصفر هو ما يسبب احتراق وغليان داخلي

MAKSOFA said...

للأسف
دي الحاجات اللي بتخلينا نكره بلدنا ياتري مين السبب الحكومه برضه والا أحنا شعب عايز يتربي من أول وجديد ؟

Abdou Basha said...

نادو
الحمد لله انه ماطلعش البوست ممل كتير :)، بس انتي بجد نورتي المدونة وسعيد بزيارتك.. وبالنسبة للاحتراق الداخلي موجود لكن فيه ناس عندهم شطارة بحيث ما مش بتفرق معهم امور زي دي

أرابيسك
فكرة ان احداث زي دي تكون سبب في انطواء أحدهم دي فكرة واردة جدا، أو بمعنى أصح أنشطة كتير ممكن يسقطها الإنسان من حساباته في الوقت ده .

بلوروز
انا كنت في حالة غير طبيعية ومعايا الورقة أو الشهادة السحرية دي.. لدرجة نسيت أعمل منها كوبي
:)

هديل
مشكلتك أنا مريت بيها الفترة اللي فاتت، الصعب إنها لو كانت في تغيير كارير لكارير آخر، بيكون الهم مضاعف.. فإلى جانب احتراق الأعصاب في البحث عن عمل والمتابعة، يكون الدخول إلى مجال آخر شيء مقلق .

أيهم
تعرف ..!؟ ساعات بشعر ان المشكلة في ان الأمور بتسير بصورة شخصية بحتة، وإنها تعتمد على مزاج أو شخصية الموظف أو الطرف الآخر عموما...
لو الأمور بتسير حسب قوانين جامدة، (منطقية).. وأكرر (منطقية) ورحيمة كانت تتحل أمور كتير .

ولاء
أنا بجد بشكرك على روحك الجميلة اللي ظهرت .الفترة اللي فاتت... بس الحمد لله لسه خطوات تانية .
الموقف ده ساعات بيخليكي تنسي الهدف الأصلي من الشهادة، وكإن الهدف كان الشهادة.. مش إنه وسيلة لتحقيق الهدف .
:)

مشاري
فعلا معك حق.. لولا الحركة ماكانش شيء اتعمل، كل اللي الواحد بيتمناه، انه تكون الأمور أبسط وأوضح .. عشان الاحتراق الداخلي ده برضه بيكلف الدولة في الرعاية الصحية للمواطنين .
:)

ليال
هو المشكلة ساعات بتكون انه الواحد بياخد الأمور جد وبعصبية، من الأوضاع اللي حوله، خصوصا لو انسان حساس.. بينما الحياة بتكون مختلفة مع الأطراف الأخرى .
يمكن الواحد محتاج تدريب..!؟.. أو مقدار من البرود
:)

مكسوفة
بجد .. سعيد بزيارتك وتعليقك، وحمد الله ع السلامة.. أنا حاسس انهم الاتنين الحكومة والشعب بينهم علاقة بتجعلهم يتفقوا على سلوكيات معينة تكون سمة.. خصوصا إن الحكومة الآن ليست حكومة أجنبية أو تمثل طبقة أرستقراطية .
رأيي - اللي ممكن كتير ميقتعوش بيه - إن أفراد الشعب ممكن يغيروا سلوكيات الحاكم بتغيير الثقافة اللي بتكون بينهم .
الحاكم على فكرة بيخاف من الناس.. دي مسألة فيه كتير مش حاسينها .

Hiba said...

نظريتك في معدل الحرق صحيحة 100%
استمتعت بموضوعك .. مكنش ممل خالص
فكرني بمرة غلطت وحاولت اطلع شهادة قيد من الكلية
واخدت كلمتين من الوكيلة بسبب اني والدتي (اللي كتبت طلب الشهادة) نسيت تكتب الاستاذة الدكتورة ومليون لقب قبل ما تكتب (الاستاذ وكيل الكلية...) عادي .. ان ماحصلش كده ... تشك انك في مصر!

saso said...

ياااة دة انا حظي حلو اوي الحمد للة مع اوراق الحكومة صحيح انا لسة ماخدتش شهادتي بس ربنا عوضها واتعينت من غيرها :)موضوع الروتين يا عبد الرحمن ببساطة غير قابل للاصلاح فندوّر علي المحور الاخر بقي
اللي هوا رد الفعل.. فاكر لما سالت عن السنافر ؟ هو دة اللي اقصدة ، اتعلمت من زمان اني اهم من الورق ومن الدراسة واني صحيا بتتمرجح لما اتعذب في مكتب حكومي مادام مش قادر تغير اسلوبهم ولا تستغني عنهم عدل رد فعلك انت
واهلا بيك في مملكة السنافر

Abdou Basha said...

هبة
أولا منورة المدونة
في اول زيارة (تقريبا)
أما بالنسبة الموقف اللي اتعرضتي له.. ففكرني ازاي كان احد الدكاترة احتد عليا لما اتكلمت على دكتور تاني ونسيت وقلت أستاذ بدل دكتور، الألقاب الأكاديمية دي ممكن تخرج أي أكاديمي عن رصانته، يمكن عشان بيقعدوا سنين عشان الدكتوراه..!؟ ويمكن عشان هما كانوا اتعرضوا لنفس الروتين ده ..!؟
:)

ساسو
ده فعلا اللي حصل شيء منه في الموقف ده، زمان كان الريأكشن بتاعي زعيق وعصبية بتبان ع اللي أمامي..
دلوقت الأمور أهدا.. واضح انهم حيحولوا الشعب إلى مملكة سنافر طيبين.

so7ab said...

سئلت شيخ الاطبة دوا الجراح اللى بيا
نظرى نظرة محبة وقال دوايا بايدايا

كيف نحمى انفسنا من الاحتراق الداخلى سؤال عمرى ماعرفت ارد عليه رغم انى كنت لفترة طويلة بعانى من الام المعده بس بعد فترة كل ما بتجيلى بقيت احس معاها انى لسه قادر احس

بحرينية said...

اسبوع حافل جدا
نموذج مدام نظيفة متواجد بكثرة لدينا خصوصا في وزارة التربية و التعليم
و هذا ما يجعلني احب التعامل مع الموظفات الجدد
بسبب وجود كلمة مرونة و مساعدة
في قاموسهم الحياتي
........
الاحتراق الداخلي
لقد كان وصفا بغاية الذكاء و الدقة
........
تدوينة قيمة
غير مملة
استمتعت بقرائتها
من المتابعين ان شاء الله
:)

Abdou Basha said...

بسام..
أنا أزمتي الحقيقية ممكن تكون مع القلق، هو ده الشيء اللي بحاول أجد له حل.. لإن إخفاء القلق ممكن يخلي الواحد يضيع وقته بدون فايدة .

**
بحرينية
أنا سعيد بزيارتك.. وأتمنى لك تكوني موفقة مع الجامعة بدون أي صعوبات باذن الله .
ربنا يوفقك .

قلم جاف said...

على ذكر الانترفيوهات وسخامها الأزلي ، أول زيارة لي لقاهرة المعز كانت في انترفيو ..

الدرس المستفاد : لماذا لم أتوقع أن الشخص الذي يمتحنني في الإنترفيو من الممكن أن يكون وغداً بهذه الدرجة؟ ما هو الشيء الذي يستأهل حرق أعصابك في محاولة من شخص يتمتع بتشكيلة لا بأس بها من عقد النقص تفريغها على الضحية الذي سافر من مدينته مئات الكيلومترات؟