Friday, September 29, 2006

مجرد أفكار أدونها من مشاهدات يوم الخميس..

مسير الحي يتلاقى

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

من كام يوم ركبت أتوبيس لمسافة محطة فقط، ونزلت، ولأن الأتوبيس كان زحمة فملحقتش أدفع .

يومها قعدت أفكر.. اللي أنا عملته ده أكل لحق الناس..؟؟ لكن مكانش فيه وقت أدفع ...!؟

(مثالية حمقاء).

**

أمبارح الطريق كان واقف تماما واتمشيت على رجلي، حتى التاكسيات عارفة إنه الطريق مقفول فعملوا حسابهم .

ببص على شمالي لقيت نفس الأتوبيس اللي كنت ركبتوا من يومين وهو مليان بشر بيسبوا ويلعنوا (رمضان إيه ده بس..؟)، طلعت الأتوبيس، دفعت الجنيه وأخدت تذكرة.. قلت في نفسي كده إحنا خالصين J

بعد دقيقة نزلت من الأتوبيس ..

أنا متخيل إحساس الناس اللي استغربوا إن حد يطلع أتوبيس والطريق واقف، يقطع تذكرة، وبعدين ينزل بعد دقيقة .

**

حكمة اليوم العجيب : القاهرة قطعة من الريف المصري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأنا بمر من على الشارع المتكدس بالسيارات شفت المنظر.

عربيات ميكروباص ماشية عكس الطريق، العساكر لا يستطيعون فعل أي شيء..

إحساس الجميع بأن الفئة الأخرى هي السبب..

في الأتوبيس يقول راكب :" ماهو كل واحد بقى معاه عربية وعاملين زحمة"، أصحاب العربيات يلومون على السواقين .. المترو (مترو أرضي) يرى أزمته في السيارات ...الخ.

**

ذكرني المشهد العبثي، بقرية زرتها على أطراف القاهرة تقع قبل أوسيم بالجيزة، وعلى طريق المناشي...

كانت الأجواء كذلك..

فوضى..

الجاموسة تقطع الطريق على الميكروباص.. عيال تركب الميكروباصات من ورا..واللي بيقدر على حاجة بيعملها .

في الشارع القاهري أصبح لايوجد شيء قاهري، أغلب من حولي ريفيين سواء من لبسوا القميص والبنطلون أو أصحاب الجلاليب .

**

ليس لي مشكلة مع الريفيين، مشكلتي أن سلبيات الريف أصبحت هي السائدة على السلبيات التقليدية للمدينة.

ما زلت متأكدا أن إصلاح هذه البلاد لن يبدأ إلا بإصلاح الريف.

سائق الميكروباص الذي يحمل بشرا فوق سيارته، هو يكرر صورة موجودة في الريف، حتى في جشع بعض السائقين عند التعامل مع المواطنين، ومجاملاتهم لأمين الشرطة القوي، هو يطبق أهم سلبيات الريف، في دهس الفلاحين الفقراء، وتقدير أصحاب النفوذ .

بائع الخضار أو البائع المتجول الذي يرى الأمور بهذه البساطة في أن يحجز أي مكان يشاؤه، هو ينقل بساطة التفكير الريفي، الذي يعتمد على العلاقات المباشرة دون الحاجة لقوانين.. المهم الأعراف.

**

أبشع المشاهد القاهرية.. عندما تشاهد الريفي وقد توحش، وخلع جلبابه الريفي بما يحمله من هدوء نفسي، وتحول إلى مسخ، لا هو قاهري، ولا هو ريفي.

**

الشحاتين :

ـــــــــــــــــــ

من ضمن مشاهداتي.. سايس خرج زاعقا على متسول.. طلب منه الابتعاد عن أحد السيارات عندما حاول التسول من صاحبتها، أعتقد أن السايس كان يخشى أن تدفع المرأة الجالسة في السيارة للمتسول، وتتكاسل على أن تدفع له.

.

(ملحوظة :السايس شخص يزعم أنه حارس للسيارات، ويأخذ مقابل بدون وجه حق)

.

هدد السايس المتسول وقال له : "الشرطة ستأتي لتأخذك الآن " في محاولة منه لإبعاد المتسول، وقتها تأكد لي أن السايس هو الآخر متسول يدافع عن مكانه .

الاثنين ريفيين... أعطتهم المدينة هذه الفرصة الكريهة للتنافس على لاشيء، وممارسة ما لن يستطيعوا ممارسته في الريف، لأن هناك عائلات، والوش في الوش، وهناك نفوذ للبعض، والكثير من العوائق .

.

بعدها بقليل.. وجدت عسكري مرور يقول لأحد الباعة الجائلين نفس الجملة : "عربية الشرطة سوف تأخذك الآن".

يبدو أن هناك حملة على المتسولين .

أو أنها تهديدات فارغة .

**

كلامي غريب..؟!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلامي عن الريف والمدينة.. قد يبدو غير مستساغ للبعض، فالكل يقول، ما إحنا كلنا فلاحين.. جملة سخيفة تتغاضى عن أشياء تحدث في المجتمع المصري، والمجتمع القاهري الذي يمثل20 % من تعداد سكان مصر.

هناك في الريف ما يدعو للهرب.

وهنا في القاهرة ما يدفع الهاربين أن يمارسوا ما لم يكونوا ليستطيعوا فعله في قراهم.

**

ما أسعد أحدهم وهو يجلس بعباءته بين أهله هناك يمثل عليهم دور الباشا..!

وما أتعس أحدهم وهو يعيد مأساة الفلاح المصري التاريخية لكن داخل القاهرة..!

**

ما أنا متأكد منه، أن هذا الكلام الذي أكتبه لايهم أحد في الغالب .

18 comments:

layal said...

يمكن الكل يهرب للمدنيه لتحصيل الرزق والعيش
لكن كوني اسكن في مدينه
احلم دائما بيوم اشتري لي فيه بيت او مزرعه بعيد عن ضوضائها علي الاقل اريح لدماغي

nado said...

أعجبني موقفك في " مصير الحي يتلاقى" ويذكرني بنفسي لأنني مررت بنفس الموقف لكن النهاية كانت مختلفة..

والقصة هي أنني كنت عائدة من السكن في الجامعة وأحمل حقيبة الكتب وحقيبة أخرى للثياب... لم أستطع أللحاق بالباص في الوقت المناسب لهذا غيرت مسيري الى مكان خروجه من المحطة الرئسية أنا ومجموعة من الناس.. عند خروجه كان يعج بالركاب فأوقفناه وصعدت بدون أن أدفع للسائق لأنه لم يكن بأمكاني مع ما أحمله ومع وجوب الصعود بسرعة لعدم تأخير مسير الباص... وجدت مكان لي في أخر الباص وكثير من الركاب الأخرين أضطروا الوقوف فلهذا لم يكن باستطاعتي التقدم والدفع لكن كل طريق السفر وأنا أفكر " يا الله كيف طلعت وما دفعت؟" معقولة هيك؟
كان عليّ النزول في المحطة الرئيسة والنهائية في المنطقة الأخرى لهذا أنتظرت حتى ترجل الجميع واقتربت من السائق وقلت له أنني لم أدفع فقال لي مبتسماً : " ليس مهماً أنسي الأمر" قلت له شكراُ وترجلت وأنا شاكرة الله أني فعلت ذلك ولم أذهب بدون القيام بهذه المبادرة

:)

Me2 said...

الكلام واقعي جدا
واضح إن الصيام تأثيرة ممتاز معاك:)
مقدرش اوصفلك قد غيه فيه تخلف في إسلوب تعامل الريفيين مع المدنية وقد إيه تأثيرهم سيء على المدن زي ما قلت
أنا عشت في الخليج لفترة طويلة و كل أجازة كنا بنرجع لمدينتنا الريفية صحيح إحنا كنا عايشين في المدينة نفسها بس في الآخر هي تنتمي للريف و مقدرش أقولك إن اللي إنت بتشوفه ولا حاجة بالنسبة للاريافجي لما ينزل المركز :) المدينة الرئيسية يعني
العيد و المناسبات لا يمكن تقدر تمشي في الشارع وقتها بسبب الريفيين اللي بيعيدو في البندر !!!!
مابالك بأهل الريف اللي بيكونوا في العادي حواليك في كل حته
هو أنا طفشت من شويه :)
رمضان كريم

Me2 said...

نست أقولك كمان إن زي ما فيه ناس بيأنبها ضميرها علشان أجرة الأوتوبيس واللي بتساوي جنيه
فيه بقى سواقين و مضيفين السوبر جيت اللي بيناموا على خمسات و عشرات بحجة إن مفيش فكه و كل سنه و إنت طيب يا باشا
لو تسيب برضا أكيد مش زي الأخد على (القفا) ولا مؤاخذه
كلها مسألة ضمير من الآخر

walaa said...

تعرف كلامك فكرني بكلام توفيق الحكيم وهو بيتحسر على فرصة الإصلاح ايل حاولت الثورة تطبقها .. لكنها فشلت .. اذ لم تتعد مجرد كونها اخدت الأرض من فئة الإقطاعيين ووزعتها ع الفلاح .. ووقفت .. وقفت هنا .. من غير ما تغير من الصورة النمطية للفلاح المصري من العصر الفرعوني ..

هو سؤال .. لو أهل الريف مظلومين في ظروف عيشتهم ونمط حياتهم .. إحنا بقى أهل المدينة إيه عذرنا؟!!

بقي إني أحييك بجد .. على موقفك من "مسير الحي يتلاقي" هو ممكن حقيق يبان للبعض موقف صغير بس انا شايفه انه موقف مهم جدا .. لان ايل يتهاون في الأمور الصغيرة يتهاون أكيد في الكبيرة .. وزي ما بنقول المبادئ ما بتتجزأش .. نفس الشيئ الامانه ما بتتجزأش .. يا اما هكون امين مع نفسي واراعي ربنا يا اما لا بغض النظر بقى عن الامر ايل بتعامل معه كبير او صغير .. كل الود يا عبدوباشا ..

saso said...

الاول ليه البوست اللي فاتت ملغي الكومينتس منها ؟
مبروك اول صور الكاميرا
موقفك من مسير الحي يتلاقي مش مثاليه حمقاء.. بس ربنا مش رايد تشيل ذنب من غير داع كفايه الذنوب اللي بنشيلها من الفاظ الناس اللي راكبه ولعبه العربات المتصادمة والملفات المفاجئه اللي بتحسسك بتلاحم الشعب حقيقي
:)
ولو ان ليا عند السي تي ايه بتاع 150 جنيه كده علشان مش بيديني باقي ابدا ً بس لو مكانك هاعمل كده

انا بحسهم عشوائيات مش ريفيين اصل الريفين قابلين للاصلاح بس اللي عندنا بجد مالهمش حل
الناس بتدور علي اي قاعده علشان تكسرها.. وخصوصا مترو الانفاق اللي كان بيحاول يبقي منظم وبقي كسر قواعده هوايه معرض الكتاب اللي تحول لكافيتيريات وفسحه لناس مش ناويه تقرا حاجه اصلا،، وحفلات قصور الثقافه اللي بجد بطلت افكر اروحها من المناظر اللي شفتها
الاصلاح يبدأ من الريف.. عندك حق وياريت يبقي اصلاح تعليمي - يأسا من اصلاح الكبار- علشان ليا تجربه مع الاصلاح الاجتماعي واخري مع محو الأميه اقنعوني تماما انهم جهله بالعند وبالقصد
نركز علي الصغيرين احسن

عمر said...

والله يا باشا احنا من كتر الناس اللى استعمرونا بقينا حاجه كدة خلطبيطه يعنى سمك لبن تمر هندى انا فاكر وانا فى لسه فى اسكندريه كتير كنت بركب ترام الرمل مع واحد او اتنين من اصحابى وكان دايما واحد او اتنين ينزلوا قبل الكمسرى ما يجى وكنت بادفع للى نزل والله الكمسرى كان سعات يستغرب لما يسالنى مين معاك اقله نزل يبتسم ويقولى شكرا اقولك ايه بس ربنا يهدى وكل سنه وانت طيب

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

مش قادر أعرف ليه بس ضحكت كتير لما تخيلت رد فعل الناس من اللى ركب الاتوبيس دفع و نزل تانى

فكرتنى بالترام هنا فى أسكندرية تبقى نازل منها تلاقى اللى يقولك ممكن التذكرة علشان يركب بيها

طبعاً السايس و عسكرى المرور هما مجرد شحاتين تانين بس فيه منهم اللى بيحمل صفة رسمية للشحاته

و ملحتش أعلق على صورة الحمار بس عجبانى أوى بجد زى ما يكون بيفكر فى حاجات كتيير و سرحان

Abdou Basha said...

ليال
فعلا.. كان لي أصدقاء من قرى، كانوا يحدثوني عن انعدام الفرص في الريف، خصوصا مع معدلات المواليد الزائدة، فتجدي أنه لابد ان يكون من كل أسرة من يذهب إلى القاهرة .
**
نادو
انا حظي إني وجدت الأتوبيس أمامي.. كأنه يناديني
:)
والطريق مغلق تماما ولامفر من الاختيار، أو الخجل من ردود فعل من حولي
أنا قلت هي مرة وخلاص.
**
Me2
أنا بحس كتير انه أهل الريف عايشين في عالم آخر، هما اللي بيصنعوه بنفسهم، والحكومة دورها بسيط في حياتهم، وعلاقاتهم ببعض هي الأساس .
وطبعا ده شيء غير المدينة تماما، عشان كده احساسي ان المدينة بدأت تتحول لمسخ لاريفي ولاحضري .
**
ولاء
انتي فكرتك دي فعلا جميلة .
يمكن الثورة اهتمت بالعدالة الاجتماعية من الناحية الإقتصادية، لكن على مستوى العلاقات بين الناس، وتغيير عقائد اجتماعية متجذرة، أعتقد دي كانت مهمة نخبة متنورة.. قبل ما تكون مهمة الحكومة .
الحكومة واجبها توفر المناخ .
المشكلة إن الريف بيتنسي، وبنعتبر إن سلبيات ظاهرة كونية زي الشمس والقمر .
**
ساسو
الله يبارك فيكي ، انا فعلا جبت الموبايل الجديد :))
وقفلت الكومنت عشان خفت ان حد يكون بيزور المدونة أول مرة وميفهمش الموضوع، فيحط تعليق يعصبني .
(وسواس قهري) بعيد عن السامعين :)
**
عمر

الموقف اللي بتحكيه بيفكرني بناس ساعات بتطلع الأتوبيس تلاقي التذكرة بجنيه يقفوا يفاصلوا مع الكومساري، لدرجة اني فكرت انهم عايزين حد يدفعلهم بالطريقة دي . .
**
أحمد بلال .
رد فعل الناس والكومساري هو اللي خلاني استنى دقيقة.
تخيل لو كنت طلعت دفعت جنيه وقلتهم سلامو عليكم :)) كانت حتبقى حاجة أغرب .

The Eyewitness said...

بالتأكيد الريف فيه مشكلة كبيرة جداً في مصر وبالأخص الريف في الصعيد آلي بيواجه فقر على كل المستويات مش ممكن نتخيله. وكنتيجة طبيعة الناس بتسيب الريف على أمل الحياة النضيفة في القاهرة.

كلامك فكرني بكلمة لمدير جمعية الصعيد للتنمية كان قلهلنا وأحنا في معسكر عمل في أحدى قرى الصعيد، "القاهرة ستصبح زي ريف الصعيد بظبط بس على كبير نتيجة حركة الهجرة الكبيرة الحالية.

لكن أحب أضيف أن أصلاح هذه البلد لن يبدء من الريف أصلاح هذه البلد لازم يبدء من الأنسان لو الأنسان متغيرش سواءً كان ريفي قاهري، أسكندراني..مفيش أمل أن آي حاجة تتغيير.

Solitude said...

عاجبني الموضوع...و حكاية "المثالية الحمقاء" دي على فكرة حاجة طبيعية جدا ما تخافش !..
بمناسبة الريف، انا متفق معاك..مممم، شوية..يعني سبب تصرفات الريف دي إيه ؟
الجهل
يعني اللي بيحصل في الريف ده هتلاقي بيحصل زيه و ألعن في الأحياء الفقيرة في القاهرة
كله بسبب الجهل، و شوية عادات و "أخلاقيات" مكتسبة في شعبنا..
عموما ربنا يهدي الجميع

Yasser_best said...

من قال لك إن أحداً لا يهتم لما تكتبه؟
لا بد أن تعلم أن كتاباتك البسيطة والمعبرة أثيرة إلى نفسي وإنني أحب تلك العفوية وهذا الصدق الواضح بين سطور مدونتك
فلنتواصل

sahar said...

مدونتك رائعة دي اول زيارة ليا وإن شاء الله مش هاتكون الأخيرة

بحرينية said...

الحمدلله اللي قدرت تريح ضميرك و تدفع سعر التذكرة
يا خوي هاذي موب مثالية حمقاء هاذي الحالة ممكن نسميها ( ردة فعل ضميرية )>>> من مخي المصطلح
و اذا ما تعالجت في بداياتها راح تؤدي الى التعود و من ثم انعدام ( ردة الفعل الضميرية ) و هالشي راح يؤدي بعد فترة من الزمن الى موت الضمير الله يكافينا الشر
يعني باختصار
خير فعلت بان ارحت ضميرك
تدوينة استمتعت كثيرا بقراءتها
اشكرك

Abdou Basha said...

The Eyewitness
كلام سليم، الإنسان أحيانا بيكون اتعود على أمور كتير - مش شرط تكون سليمة - وبتكون محتاجة مراجعة .
واحنا فيه حاجات كتيرة في ميراثنا ومعاملاتنا مش مقبولة ومحتاجة تغيير .
**
Solitude
أنا معاك خصوصا العشوائيات، اللي بتتضح فيها أكتر الثقافة اللي هي لاريفية صرفة ولاحضرية تمثل المدينة.. خصوصا إن أكتر المناطق عشوائية في المدن هي اللي بتكون أصلا منطقة ريفية زراعية وطغت عليها المباني .
**
Yasser_best
أنا بجد ببقى سعيد جدا بزيارتك للمدونة، أحيانا أشعر أن مثل تلك الموضوعات، لاتجتذب الكثيرين، حتى في الحوارات المباشرة مع من حولي، فلاهي دين أو جنس أو سياسة .
رغم أنني على قناعة بأهميتها .
لكن أنا أشكرك على كلماتك المطمئنة .
**
sahar
شكرا يا سحر، وانتي مرحب بيكي دوما .
**
بحرينية
فعلا الزمن بينسى الواحد احساسه بتأنيب الضمير.. عشان كده أفضل شيء إنه مثل هذه الأمور المعلقة تتم سريعا .

علاء السادس عشر said...

عزيزى عبد الرحمن
رايى أن القاعدة هى أن المدينة هى التى تقوم بالتأثير على الريف وليس العكس فهى المتحركة والمتغيرة والأقوى ولكن فى نفس الوقت أشاركك بأن الريف قام بالتاثير الشديد على القاهرة ,حدوث هذه الحالة الشاذة من رأيى له علاقة بعوامل كثيرة جداً حدثت فى زمن قصير منها الهجرة الداخلية والبطالةوالحروب المتتالية واالتهجير العشوائى والهجرة لبلاد النفط والعودة بنقود تتيح الأنتقال للحياة للقاهرة كذلك الأعلام المعمم للفكر الأستهلاكى والعارض لأساليب حياة جديدة يتطلع أهل الريف لممارستها و عدم وجود تخطيط طويل المدى وأن وجد فهو حبر على ورق وأحلام,أستطيع أن أذكر عوامل أخرى كثيرة. الآن الواقع أن المدن بهذه الحالة أصبحت ثقيلة غير قادرة على الحركة والتطور بسرعة وحتى أحياناً تتحرك إلى الخلف.
تحياتى
علاء

أُكتب بالرصاص said...

بصراحة
بوست جميل

احب الحاجات اللي بتكون عفوية كأنك تكلم نفسك

اشكرك شكرا جزيلا

قلم جاف said...

الغريب في القصة إن السايس بيزعق للشحات .. عندنا الشحات هو اللي بيزعق!

أحدهم وقف في أول أو تاني جمعة من رمضان في حوش بيتنا بيشحت بنبرة أعلى شوية صغيرين من المعتادة من محترفي كار الشحاتة في المحروسة .. وما تستغربش لو نط لك على باب الجامع شحات عامل زي باكات منتخب غانا ويفصل مني تلاتة أربعة!