Tuesday, October 31, 2006

مراجعات ليست نهائية

بعد كل فترة، أراجع على ما فات... لأن ما فات، لا يموت.........

**

احذر التبول

**

**

في يوم من الأيام رأيت لافتة من اغرب ما قرأت، لكنها أعجبتني... فأغرب ما قد يمر عليه المرء هو لافتة تطلب منك ألا تتبول في مكان محدد.

كان ذلك في شارع رمسيس.. والأغرب أن هذا المكان من البديهي ألا يكون مكان قضاء الحاجة..!

**

التحرشات

**

**

بعد أن تحدثنا عن التحرشات التي جرت في وسط المدينة أول أيام العيد الماضي لفت نظري ما قد يبدو جديدا..

في جريدة الكرامة عدد رقم (54) - 31 أكتوبر 2006، صور جديد من مشاهد التحرشات.

المصور اسمه "بيتر ألفريد"، عندما شاهدت صورة الفتاة، جاءني إحساس أن الأمر وراءه دوافع طبقية، أو كان كذلك في بداياته .

مجرد انطباع جاءني بعد مشاهدة الصورة، ومن مشاهد أخرى بعيدة عن الحادثة .

**

سيد يوسف

**

كنت قد كتبت عن موقع وضع صورة أحد المذيعين عندما لم يجد صورة للكاتب..

والكاتب هو سيد يوسف الذي كنت أعرف اسمه من خلال مواقع كتبت فيها، ولم يكن له صورة على الانترنت.. وكان يلفت نظري أحيانا بمقالاته .

اتصلت به وأخبرني أنه لا صلة له بوسائل الإعلام، هو مجرد رجل يحب الكتابة وله رأي، والموقع هو من وضع صورة المذيع سيد يوسف، على مقالات الكاتب الأصلي.

**

ختام: البوست القادم بإذن الله، سأكتب فيه مدفوعا بما قرأته هنا عند مالك.. وأشكر إيمان (لستُ أدرى) على دعوتها وإشارتها للفكرة التي كانت تدور في بالي.. فعلى الأقل علينا أن نفكر في تصرفنا إذا ما تكرر هذا الموقف أمامنا..؟ وما الأسباب التي قد تؤدي إلى تكرار ما حدث ولو بصورة محدودة..؟ ومالذي كنا نفعله في السابق، عندما كنا نشاهد ونمر مرور الكرام على تحرشات مرضي عنها أو بالإكراه..؟

سأتحدث عن نفسي، وأتمنى أن يتحدث غيري أيضا عن نفسه.

2 comments:

MAKSOFA said...

بص ياباشا
التحرشات دي بتحصل
في أوقات الأعياد والأتوبيسات
وتحت الأنفاق
وفي ماتشات الكورة
من زمااااااااااااااااااااان قوي
واللي حصل ده بيحصل دايما
وبشكل يومي
طالما أن الداخليه بتحط أمن مركزي علي الجوامع والكنايس والجامعات
والأوامر لديهم يتدخلوا فقط في حاله المظاهرات السياسيه أو الطائفيه
لكن
الحاجات دي
بسيطه بالنسبه للحكومه

واللي مستغربه له فعلا أني أنا من زماااااااااااااااااان
كان امي وابويا ينبهوا علينا مافيش بنت تخرج في العيد في الشوارع الزحمه
أنا مستغربه أزاي البنات دي قدرت خرج
المهم
طبعا سلوك
شاذ ومرفوض
لكن
لماذا تم تصوير الفتاه فقط
لماذا
لم يصور المدونون
أو مصوري وكالات الأنباء
المتحرشون
حتي يتم القبض عليهم
ويكونوا عبره للأخرين
لماذا
أعتدنا
ان نهيج الدنيا
دون أن نساهم في حل المشكله ؟
نعم هي مشكله موجوده من زمان
لكن دعونا نتحدث عنها بشكل يدفع الدوله لأتخاذ التشريعات اللازمه لمنع تلك الحوادث التي تهين النساء في الشوارع وتمنعن من ممارسه أبسط حقوقهن

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

بالرغم من أن أسكندرية مش ممكن يحصل فيها بالشكل المبالغ فيه اللى قريته و سمعته فى العاشرة مساءاً على دريم و القاهرة اليوم على قناة اليوم أوربت بس بيحصل
فى أى زحمة فى أى مكان
بس الغريب فعلاً حالة الانسياق الجماعى اللى حصلت مجموعات ضخمة تسير بخطى متسرعة خلف رغبتها الفطرية بشكل شاذ و منفر للغاية
لا أعلم السر خلف هذا الانسياق الجماعى خلف التحرش فى هذا اليوم

على العموم عندما نزلت محطة الرمل اليوم
و هى منطقى مليئة بالسينمات فى الاسكندرية
وجدت أن عند كل دار عرض يقف أثنان من العساكر أو يتحركون ذهاباً و أياباً
تعجبت لأنى لم أشاهد هذا المشهد من قبل

كان من أكثر المواقف غرابة الممثلة علا غانم و التى كادت أن يتحرش بها قرأت عن الحادث عند مالكوم و كدت أكذبه لعلمى أنها تملك بودى جاردز و خاصة أنه أكد أن الايدى الجائعة على حد قوله قد أمتدت الى جسمها
و لم أصدق حتى سمعت تعليقها الهاتفى فى القاهرة اليوم و هى تقول كان الشباب يريدون السلام عليها فقط ثم بدأ أخرين يريدون المزيد حتى أن حراسها الشخصيين قد حملوها حملاً هرباً من الموقف بالرغم من أنهم ستة من الحوائط البشرية

على فكرة
اللوحة التى تعجبت أنت لوجودها وجدت شئ مماثل لها فى أحد الاماكن و لكن لمحل و ليس مسجد