Sunday, November 05, 2006

شوكولاتة في الفصل..؟

كان فيه إفيه.. لمحمد صبحي وهو بيتساءل ومستغرب في المسرحية : "شوكولاته في الفصل..؟؟"..!؟ ومندهش من أكل الشوكولاته في الفصل..

المسألة لم تصبح شوكولاتة وبس ....

**

وإحنا قاعدين منتظرين مجيء أي حد من الدكاترة لأن عندنا محاضرات تمهيدي، وفيه مننا اللي عنده شغل واللي صايم واللي سايب بلده.... الدكاترة لم يأتوا، أحدهم يعتبر علامة، والآخر باحث متميز له مؤلفاته.

**

لكن..كان هناك شيء آخر .

ساعي القسم.. كان يطوف بمقشته وسخافاته، يخنقنا، بعدها فوجئت بالأمن يدخل القسم وفي إحدى الحجرات الدراسية، كان شباب يدخن............. البانجو أو الحشيش.

**

زميلاتنا كن يتحدثن بجوار هذه الحجرة، وإحداهن أخبرتني أنها فوجئت برائحة دخان غريبة تفوح من الغرفة المجاورة لهن وهي رائحة مختلفة عن دخان السجائر العادية، لم اعلم عن الأمر في البداية لا أنا ولا زملائي رغم أننا في نفس الطابق، على بعد أمتار.. لأننا كنا بعيدين عن تلك الحجرة .

أخبرتني زميلة أخرى أن الساعي كان يحضر للشباب الشاي وكان معهم بنات، وأغلقوا الباب...

**

عن نفسي لم أعلم بالقصة إلا عندما وجدت الأمن يصطحبهم – تاركا البنات طبعا حتى أن إحدى الزميلات غضبت لأنه لم يتم القبض على البنات أيضا.

**

معنا زميل يحضِّر الماجستير وقادم من إحدى الدول العربية، ويحضر معنا التمهيدي حتى ينهي إجراءاته وفي هذه الفترة يراجع معلوماته ويتعرف على الأساتذة.. كان في حالة ذهول وصدمة، كان الموقف مخزي، وغريب..

الحالة الوحيدة المشابهة التي علمت بها مباشرة كانت من أحد أصدقائي القدامى في حقوق عين شمس، أخبرني – منذ عدة سنوات - عن أن أحد أصدقاءه كان يدخن البانجو أمام مبنى الكلية في الحرم الجامعي، طبعا وسط مئات الشباب في طرقات الجامعة حيث تتاح الفرصة لفعل أمور عديدة، كان صديقي القديم يحكي الموقف على أساس أن هذا الشاب – مدخن البانجو- فاجر.

**

لأعترف أنني مدين لفريدة على ما قرأته لها هنا (هل أنت حشاش؟؟) والذي دفعني أن أسجل هذه الحادثة التي لم تأخذ من دهشتنا سوى دقائق حيث كان الجميع مشغولا بأمور كثيرة جدا، أهمها انتظار أساتذتنا الأكاديميين لمدة ساعتين ونصف دون فائدة.

كنت أريد اليوم.. أن اكتب عن موضوع آخر، وهذا ما أنويه فعلا، لولا أني وجدت فريدة تذكرني – دون أن تعلم هي - بما حدث أمس في جامعة القاهرة.

**

ملحوظة: ما سجلته هنا كان على أساس روايات زميلاتي، ومشاهد ضبط هؤلاء الشباب التي جرت أمامي، ولم أتابع الأمر بنفسي منذ البداية، أو بعد أن تم القبض عليهم.

أتمنى أن يتم فصل هؤلاء من الجامعة إلى الأبد، لأنهم لا يستحقونها.

1 comment:

saso said...

بداية
البوست السابق عن التحرش قريتة اكتر من عشر مرات للموضوع نفسة ولترتيب افكارك المميز جدا

في مدرجات الالف ومئتين طالب في تجارة القاهرة حضرت محاضرة واحده الساعة 8 الصبح.. كنت فاكرة ان دول الناس المركزة اللي بتيجي بدري وتحضر وكده
قعدت في الفراغ الوحيد علي السلم المتاح وورايا 4 ولاد وبنت بيدخنوا.. عادي مش هاعلق قعدت في حالي احاول افهم او اشوف او اسمع مفيش فايده
لحد ما جه الساعي اخد الولاد والبنت وبصلي من فوق لتحت
انا كنت لسه بافوق ومركزتش اوي
بعد كده قالولي ان الحلوين كانوا بيدخنوا السجاير دي وغالبا هيا اللي دوختني

ساعتين بالظبط قابلتهم تاني وبيضحكوا وعادي وكارنيهاتهم معاهم وكله تمام.. اصطدت البنت اسالها.. قالتلي متخافيش احمد باباة في امن الدولة

مش قصة السجاير ولا قصة البلطجة العسكرية .. قصة تعليم يا عبد الرحمن
خسارة لما في طالب عاوز يحضر ومش لاقي مكان علشان البهوات شاغلين مكانة
خسارة لما واحد ميكملش تعليمة علشان الحلوين اخدوا دعم واتعلموا في جامعات حكومة علشان يشربوا سجاير في مدرجاتها
مش عاوز تتعلم احسن سيب مكانك لغيرك