Tuesday, November 07, 2006

مش كلاكيت آخر مرة

كنت فاكر إنه خلاص الحكاية خلصت لما قلت عن التحرش – كلاكيت أخر مرة، أتاري الحكاية مش حتنتهي بسرعة بسبب صحافتنا القومية، وغير القومية .

**

مثلا: إيه معنى اللي كاتبه صلاح منتصر في الأهرام في عموده مجرد رأي، بتاريخ النهارده 7 – 11 – 2006 تحت عنوان فيلم جنسي ..؟

معقول مش مصدق لحد دلوقت..؟

**

فيلم جنسي

عدت من لندن لأجد الحديث في مصر عما أطلق عليه ثورة الجنس وسط القاهرة‏,‏ وقد احاطت بها حكايات غريبة لاتحدث إلا في مجتمع فلت عياره وانهارت قوانينه وراح شبابه يهاجم النساء في وسط القاهرة وبينهن منقبات لم يمنع نقابهن الجائعين جنسيا من هتك الاستار وتحويل صاحباته إلي لحم مكشوف‏!‏

حاولت تتبع الموضوع في الصحف ووجدت أن كل منها تمسك به من طرف دون أن تحسمه‏..‏ فالشهود الذين تم الاستماع اليهم من أصحاب المحال والعاملين فيها في موقع الحدث لم يطاوع ضمير واحد فيهم القول بوضوح‏:‏ نعم‏..‏ رأيت بعيني كذا وكذا‏..‏ ورغم ما امتلأت به الصحف وما نقلته الفضائيات إلا أن واحدة من صاحبات اللحم المكشوف لم تتقدم بشكوي إما إلي قسم شرطة أو حتي صحيفة واحدة رغم أن ذلك كان فرصة ومجالا مفتوحا‏..‏

والذي أصبح مؤكدا أن مشاهد الفيلم الخيالي الذي استمر عرضه طوال أيام العيد وبعده لم يحدث في أرض الواقع‏,‏ وأن الحكايات في حقيقتها أن عددا من الفنانين والفنانات بينهن الراقصة دنيا والفنانة علا غانم كانا في تلك الليلة في جولة ترويج لافلامهن المعروضة في دور السينما وسط القاهرة وقد تزاحم الشباب وهذا أمر طبيعي واضطر بودي جارد الفنانات إلي اثبات كفاءتهم فوجدت بعض الفتيات والسيدات اللاتي تصادف وجودهن انفسهن في موضع اضطررن فيه للاحتماء بالمحال المفتوحة هربا من الزحام‏.‏ ولكن موقعا علي الانترنت يصدره الزميل وائل عباس أحد ناشطي حركة كفاية نشط في تحويل ما حدث إلي فيلم جنسي مثير وجد ــ وهو ما يلفت النظر ــ الصحف الذي تلقفته بنهم واهتمام وزادت عليه‏..‏ وبدلا من أن تنقل مواقع الانترنت عن الصحف التي لها مندوبون وعيون ومحررون‏,‏ نقلت هذه الصحف عن موقع وائل عباس‏.‏

وفي ساعات انهالت التعليقات والتعليلات تنعي أخلاق الشباب وانتفاضة المحرومين والجائعين جنسيا وأين أنتم ايها المسئولون في البيوت والمعاهد والمعابد‏!‏ وقبل سنوات كان هناك فيلم جنسي آخر اسمه فتاة العتبة التي قيل ان أربعة شبان تبادلوها وسط الرجال الواقفين يتفرجون‏(!)‏ واتضح أنه فيلم خيالي‏..‏ لكن الغريب ان هذه الافلام تجد من هو علي استعداد أن يعيش فيها وهو في كامل وعيه‏,‏ وان يعقد الحوارات لتفسيرها وتحليل أسبابها‏,‏ وكأنه في العقل الباطن يتمني كثيرون أن يحدث ذلك أو أنهم آسفون لأنه لم يقع‏!‏

salahmont@ahram.org.eg

أصلا أنا مش عارف إذا كان وائل عباس اللي نشر الصور عضو في كفاية ولا لأ ..؟

بتهيألي إنه مستقل، وإن كان ده ملوش علاقة بالقضية أصلا، لأن الأستاذ الكاتب صلاح منتصر هو نفسه بيعتبره البعض أحد رجال الحكومة في الصحافة.

فمكانش له لازمة تصنيف الناس تمهيدا للتشكيك فيهم، لو عنده دليل يقدمه بدل الكلام ده..

كمان حكاية إن دينا كانت بترقص وعملت فوضى، زي ما قالت إحدى صحفنا المستقلة وزي ما بيقول الكاتب، دينا نفسها نفت وجودها في ذلك اليوم أصلا .. في العربية .

**

وده أنا تأكدت منه من موقع في البلد .. التغطية كانت بتكلم عن إن دينا كانت في حفل افتتاح الفيلم فعلا وأربكوا المرور لكن الكلام ده كان مساء (الاثنين)، واللي يراجع تدوينة مالك أحد الشهود، حيعرف إن الحادثة حصلت بعدها بيوم، في أول أيام العيد بالليل يوم الثلاثاء..

مش كده برضه...؟! يا ريت حد يراجعني..!!؟

**

salahmont@ahram.org.eg

ده إيميل الكاتب، أنا شايف إنه المفروض نراسله ونوضح له إن الكلام اللي كتبه ده مش مقبول.. خصوصا إنه كاتب مقروء وله أنشطة و(مريدين)، وكلامه ممكن يؤثر على البعض ويشوه أي نشاط على الإنترنت بعد كده.. ولا هي الصحف تنقل اللي يعجبها بس..؟

بالإمكان الإشارة إلى روابط جمعت كل الروايات والبرامج عن الحادث.

وائل عباس جمع مادة كتير عنده في الموقع هناك

وكمان فيه عند مدونة مالك

**

أتمنى ده يكون كلاكيت آخر مرة.. لحادثة زي دي، ولتوابع وردود أفعال زي دي .

8 comments:

samar said...

حاجة تغيظ بس هقولك ايه ماهو اصل كل اللي حصل و بيحصل ده في المجتمع بيحصل بسبب و المقالة دي احد الأسباب

smraa alnil said...

بص مش عارفة ليه بجد اني لحد النهاردة مش مصدقة اللي اتقال واللي بيقولوه عليه انه حصل
يمكن لثقتي في شباب لدنا اي كان سنهم واي كانت ظروفهم مش عارفة
بس انا واحدة من ضمن الناس اللي كنت موجودة في وسط البلد بس تاني وتالت ايام العيد وبصراحة مش سمعت اي حاجة من دة
بس اتفجأت بيه في الجرايد
ولو دة صحيح يبقي قول علينا يا رحمن يارحيم
اي كان السبب في اللي احنا وصلناله دة اسباب كتير وعلي راي المثل اللي مالوش علاقة بالموضوع
كم جئت ليلي باسباب ملفقة

walaa said...

هو بيكتب لمين يعني .. او فاكر مين هيصدق الكلام ايل بتردده الاجهزة الحكومية وبيردده امثاله ..

ايا كان انتماء وائل عباس مفجر القضية .. فهو وباقي المدونون نجحوا في انهم يحرجوا كل الجهات ويحطوا الحقيقة المرة المرعبة دي ادام اعين الجميع ..ان في حالات بالفعل حصل فيها كده حتى لو ما كنتش بنفس درجة التهويل ايل سمعنااو قرينا عنها .. ودي كانت زي ما كلنا قرينا بشهادة ناس واصحب محال تجارية تواجدوا شافوا كل المهزلة دي واكدوا حدوثها وما فندوش صحتها

يمكن النقطة الجيدة ان زي ما في كتاب يحسبوا على الدولة زي الاستاذ صلاح منتصر هنا في كتاب تانيين كتبوا عنها وما انكروش او خجلوا انهم يعترفوا بالخلل الموجود .. في محاولة لتدارك الامر قبل فوات الاوان ..مثلا عجبني جدا مقال انيس منصور بالشرق الاوسط كان كتب يوم السبت عن نفس القضية وكان كلامة منطقي جدا جدا(ليست المشكلة هي مشكلة العيون الفارغة لان العيون ستبقى فارغه حتى الموت .. ولكن المشكلة هي مشكلة الأيدي الفارغة .. الأيدي التي لا تمسك فاسا ولا قلما ولا مسطرة ولا حفنة من تراب في طريق عام او صحراء ).. المقال ما خلاش من السرد لحالات فردية تانية كتير وكانها اصبحت ظاهرة متكررة..

اعتقد ان كاتب زي صلاح منتصر يكتب كده ما حدش هيصدقوا بل و هيفقد مصداقيته عند كتير من قراءه بالاسلوب ده ..

شكرا جدا على المتابعة المتميزة للقضية واعتذر عن الاطالة

شــــمـس الديـن said...

بجد بجد

شكل الناس اللي لسه مصدقة الحكومة بقي وحش اوي اوي اوي
و اللي بتدافع عنها بقي شكلهم اوحش

يعني ممكن ميكونش بالحجم اللي قالوا عليه و لكن مينفيش انه ينفيه حصوله كدا كليا !!!!!

بجد الرجل دا فقد مصداقيتة عندي ...و انا كدا كدا اصلا بطلت اشتري صحف قومية لاني مش بحب احس انه فيه حد بيستعبطني ...و انا مازلت بجاريه في استعباطه ليا و بشتري صحفه !!!!!!

Abdou Basha said...

أنا بعت له رسالة على بريده
واللي دفعني لكده إنه بيقرا رسائل القراء
أتمنى يرد، لإن رده هو اللي حيحدد الصورة النهائية بالنسبة لي عنه، رغم إني سامع عنه قبل كده حاجات مش لذيذة .
**
ما اعتقدش إنه حيرد .

علاء السادس عشر said...

عزيزى عبد الرحمن
صلاح منتصر قرر أن يخفى رأسه فى الرمال حتى لا يرى المشكلة ,فمن عواقب أدراك العلة الخوف أن يحدث لك أو لأحبائك ماحدث والعاقبة الثانية هى المسئولية على علاج العلة,بمعنى أن الخوف والهروب من المسئولية وليس فقط النفاق أو موالة الحكومة هى الدوافع الوحيدة لنفى هذه الأحداث.ولكن أكثر ما آخذه على صلاح منتصر هنا هو نفيه للحدث بطريقة رخيصة جداً مخاطباً مشاعر البسطاء والمتدينين وهى ألقاء الذنب على الرقاصة والبودى جارد,وهذه هى قمة التدليس وأستغلال المشاعر.
تدوينة مهمة ومرتبة بطريقة جيدة جداً شكرأ

Bella said...

رغم ان مقالات منافقي الحكومة لم تعد تلقى عندي الاهتمام بمقراءتها توفيرا للوقت والمرارة وخلافه الا ان هده المقالة على سخافتها اقل سخافة من مقالة المدعو كرم جبر بخصوص مشكلة التحرش

صراحة هؤلاء المطبلين يستحقون الاعدام رميا بالقباقيب في ميدان عام لما يكتبونه

حاجة تقرف صحيح

http://www.afkaarforum.com/vb/uploaded/12_1162329148.jpg

قلم جاف said...

وائل عباس بعت رد لروزا اليوسف ورفضت نشره ومش عارف رفضت نشره ليه..

حيقال فيه عبارات عنيفة : تفتكروا واحد جرنال حكومي بيشتمه بكل هذا العنف حيكون سعيد ومنشكح باللي بيحصل؟

عدم نشر الردود ، وعدم اهتمام الصحف بالردود دة مرده إيه بالضبط؟

ولا همة الباتاوات عايزينا نتظاهر من أجل حرية الصحافة ، ومن أجل أي صحفي يدخل السجن ، في الوقت اللي بينظروا للقراء عموماً والمدونين بكل احتقار ، وبياخدوا شغل مدونين وينشروه من غير أي شيء يشير للمدونة أو صاحبها أو صاحبتها زي اللي عملته الغد مع ساسو ، وقبلها مع أحد المدونين المصورين اللي لطشت الغد أرشيفه المصور زي ما كشف زميلنا أحمد رشوان film 69، وعايزين يغلطوا يغلطوا ومش عايزين حد يحاسبهم أو الناس تزعل؟

بجد حاجة تفقع..