Friday, December 08, 2006

مرحبا بكم في القاعة الرائيسية

فيه غلط في كلمة..!؟

إيه يعني..!؟ وإيه المشكلة..؟ طب ما حاجات كتير غلط، لكن واضح إن الحاجات الكتير الكبيرة بتمر، والحاجات الصغيرة بتبان أكتر..!

يمكن ..!؟

**

لماذا هذا العنوان، وتلك الكلمة غير السليمة..!؟

انظر إلى الصورة

................

.............

..........

........

.....

...

.

**

في مكتبة القاهرة الكبرى.. عليك أن تترك حقيبتك في الخارج كأي مكتبة، تأخذ بطاقة عليها رقم، هذه البطاقة خاصة بالحقيبة.. لكن عليك أيضا أن تأخذ بطاقة أخرى–حسب مزاج بتوع الأمن- لدخول إحدى القاعات .

حاجة تفرح وآخر نظام... الحقيقة المكتبة جميلة

أما الورقة العجيبة في يدي فكانت للقاعة الرئيسية أو .... الرائيسية .

**

في المكتبة.. حيث مكان العلم والتنوير ترى أشياء عجيبة، خصوصا عندما تجبرك مهنتك أو دراستك أن تكون ضيفا ثقيلة على المكتبات..

بعيدا عن سوء المعاملة، هناك أناس تشعر أنهم ليس لهم علاقة بفكرة أن (من) زوار المكتبات باحثين، ربما سبب ذلك أن بعض الباحثين أو الكتاب تأتيه الكتب ديلفري ..!؟

ربما....

**

في ذلك اليوم الذي أخذت فيه تلك اللقطة.. كان هناك صحفيتان، أو طالبتان من قسم الصحافة يتحدثان مع إحدى العاملات الشابات في المكتبة، كانت العاملة تملي عليهم الموضوع تقريبا، فشعرت بالغرابة، فالمصدر لا يجب أن يوجه الصحفي ويملي عليه بهذه الصورة المدرسية بقوله : "إكتب....كذا."...

أتذكر أنني كنت أجلس أمام أحد رؤساء التحرير في يوم من الأيام، وجاءته مكالمة من صحفي من جريدة أخرى يريد يعرف رأيه ليضعه في تقرير يعده، فأخذ يمليه، وبعد أن أغلق السماعة قال لي عبارة لن أنساها "صحفيين أخر زمن.. قاعد بمليه حيكتب إيه..!" .

ربما عقدتي من هذه المسألة كان سببها تلك العبارة .

**

أعلم أنها أجواء جميلة ..

قاعة رائيسية.. وصحفيات بيعلموا تدريبهم أو عملهم من غير نفس .

أتمنى شيء واحد فقط ..

أن أكون خارج هذه الدائرة العفنة، بعيدا عن الكسل، وعدم التجديد، والخوف من حيازة رأي (كأنه حيازة سلاح).

**

عندما أشاهد شبابا من سني أو اصغر في هيئاتنا الحكومية وقد تحولوا إلى موظفين تقليدين في هذه السن الصغيرة، لا إبداع، وتطفيش للجمهور- أنا هنا لا أتحدث عن مكتبات فقط- عندما نرى الموظف الشاب الخريج الجديد، وقد تحول إلى نموذج مصغر من والدته الست رتيبة الموجودة معه في المكان، أو من خالته الحاجة هانم الجالسة على مكتبها توزع الأعباء على الجمهور .. أو ........

أشعر أن هذا شيء محزن .

**

عموما.. كل حاجة حلوة ولذيذة .

لأنه فيه أمل..

حتى لو الأمل محتاج إن الإنسان يهاجر له..

18 comments:

Ayyam said...

Abdou basha;
الخوف هو السبب. الصحفى الصغير خايف من الأضطهاد لان مافيش قوانين تحميه. يعنى لو كتب حاجه كده ولا كده أقل مافيها ممكن يجيلو خصم أو يروح فى أبو نكله...فى البلاد اللى ناسها عايشين صح، عرفت أن الصحافه وغيرها من المهن يجب أن تكون غير خاضعه للرقابه السافره ومعظمها شركات خاصه لاتمولها الحكومه. الأبداع يأتى مع الحريه والعدل ومن غيرهم تشوف أمور فيها عجب العجاب

شكر على البوست الموضوعى, سعدت بالزياره

سـردية said...

دعوة لرد الاعتبار للشعب المصري وشهدائه في الذكري الثلاثين لانتفاضة يناير 1977

ام العيال said...

دائما في امل و لو مفيش ندور عليه و نجيبه ما هو مش حنعرف نعيش من غيره

و بعدين انت حتعرف اكتر من بتوع المكتبه
مشيها
رائيسيه

الهام said...

كنت قد قرأت مقال ذات يوم عن الكواكبي وكيف اشتغل عارضحالجي وعن غيره من المبدعين لكي يبتعدوا عن روتين العمل الذي يقتل الابداع
انا اسمي الوظيفه عبودية هذا القرن وآمل ان يأتي يوم نستطيع فيه هدم جدار لانه حجب الابداع عن مفكر كما حصل مع جوته
أتمنى وهذة هي الحياه تمنيات وامل
تحياتي

Entropy said...

أتمنى شيء واحد فقط ..

أن أكون خارج هذه الدائرة العفنة، بعيدا عن الكسل، وعدم التجديد، والخوف من حيازة رأي (كأنه حيازة سلاح).

**

I lived your last sentence!!
Yes it IS like owning a weapon....even more dangerous!
يعني الجماعة معاهم حق :)

Entropy said...

Sorry for the typu in my prev. comment:
I menat I LOVED :)

Epitaph said...

صحيح
يعني داخل المكتبة و حتعدل عليهم كمان
سبحان الله في طبعك يعني
:)))

وانا معاك في موضوع الموظفين صغيري السن
اللي هما نسخة طبق الاصل من سليمان افندي اللي في الارشيف و لابس الكم الاسود ع القميص و الالة الكاتبة قصاده

بلد بتاعة شهادات صحيح

Entropy said...

يادي النيلة
خلاص ما راح أعلق تاني !!!

arwa said...

عبدو باشا ..الأخطاء "عيب " في حق المكتبة

أما الكسل ..حدث ولاحرج ..فنحن جيل الوجبات السريعه

وعليه قيس كل حياتنا ..الراحة والسرعة دون أي فائدة

تذكرني بكلمة قالها والدي في أول يوم عمل لي

لاتكوني نسخة من والدتك "بالرغم من تميزها في مجالها" كوني أنت مهما كانت الظروف

اسلوبك ممتع
:)

شكرا لك

saso said...

عارف..اول ما اتخرجت بابا -كعادة الضباط بحجز احسن الوظايف-قاللي هاروح وزارة الصحة والسكان
بعد اول زيارة كان الانطباع الاوحد اني لو قعدت هنا هاموت...بطء هدوء تواكل غريب وصلني في اول يوم
والغريب ان نصف المكتب من سني ونفس الموود يمكن تحس ان الشغل الخاص وقطاع الاعمال بيعرف يدرب العامل علي انه يركز في الشغل يمكن عدم الامان احسن في نتيجة الشغل

عن الاخطاء اللغوية فاكر لما كتبتلك في بوست الكاميرا عن الأخطاء الاملائية والنحوية في اللافتات بدءا من المطار لحد وسط البلد..اللافتات الانجليزية كلها غلط والعربية احيانا..قاعة الامتحانات في كليتي كانت مكتوبة قاعة "الكونتورول" تخيل
لكن في مكتبة دي صعب اوي

layal said...

لا مكان للابداع
فالواسطه هي التي تحل محل الابداع

ذو العقل يشقى بالنعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

بحرينية said...

لووووووووول ( الرائيسية ) اكيييد كتبت هاذي الكلمة على عجالة لان الالف كلش داشة غلط
اي و الله خسارة عليهم شباب في عمر التجدد و تلاقيهم اول ما يشتغلون شغلة من هالنوع تفرض عليهم بشكل لا ارادي انه يتطبعون بطبايع اللي يشتغلون فيها و يكونون معاهم بالشغل
فتلاحظ علامات الروتين و الملل ظاهرة على وجوههم و تصرفاتهم
اشكرك على هذا البوست و بانتظار الجديد

Aladdin said...

رائع أنت دائماً يا عبده! أنا أيضاً من رواد هذه المكتبة منذ أكثر من 11 عاماً ...

من ضمن معاناتي أنني انتمي (بحكم الوظيفة) لهيئة المفترض أنها "أكثر تقليدية" (أعضاء هيئة التدريس بالجامعة) تتعامل مع فئة "أكثر راديكالية" (الطلاب)، لكنني أجد (على الأقل في حالتي الخاصة) أنني أكثر "راديكالية" من طلابي!! الطلاب أصبحوا شديدي التقليدية لا يريدون الخروج والانطلاق ولا حتى الثورة على الوضع القائم، البحث عن النجاح الرخيص هو الشعار بين الأكثرية!!

رحم الله الدكتور أحمد عبدالله رزّة.

ROMIL said...

نعيب لزامننا والعيب في القاعة الرائيسية

ROMIL

walaa said...

يا اهلا وسهلا ..
ويا الف خسارة على لغتنا الجميلة..

فكرني الكلام هنا عن الست رتيبة والصورة النمطية لموظف الابيض والاسود بروح الكلام ايل كان عن الست نظيفة وقوالبها الجامدة
يمكن لانهم كلهم بيدورا في نفس الدائرة.. بس سؤال انت ما فكرتش تنبه حد منهم للكلمة، هو صحيح زي ما بنقول الكتاب بيبان من عنوانه يعني اكيد هيكن في اخطاء تانيه عندهم بس على الاقل ده خطا باين جدا للعيان والعيّان كمان :).. تحياتي

شــــمـس الديـن said...

حقاً
و قد تجدون كلامي غريبا و لكن هذا لاننا فقدنا قدرتنا علي "الحب "

نعمل بلا ادني حب او استمتاع ...
نذهب الي الكلية كروتين ...

فقدنا ما يميزنا كبشر و هو حب ما تفعل كي تبدع فيه ... اتمني ان نكون من المبدعين ... رغم ن الفرصة ضيقة ولا يوجد اي تشجيع من اي نوع

مع خالص تجياتي :)

http://shamseddeen.blogspot.com/2006/10/blog-post_11.html

Abdou Basha said...

Ayyam
شكرا أيام على تعليقك الجميل
فكرة جميلة ان نرجع مثل هذه المشاكل إلى انعدام الحرية، أعتقد ان الجزاء السيء لبعض من يحاولوا التطوير هو يمثل فعلا نوعا من القهر .
**
الشعب
مرحبا بك في عالم المدونات
**
ام العيال
:)
ساعات بحس إن الخطأ بيكون استعباط، أو فيه جانب تعمد، كأنه نوع من التجربة،أو التحدي
ده الاحساس اللي جاني لما شفت الورقة .
وممكن يكون جهل برضه..!؟
**
الهام
بالفعل كان هناك كثيرين تسكعوا وتعرضوا للكثير في حياتهم بسبب حبهم للكتابة أو البحث، بعض عظام الكتاب كانوا يتعرضون للسخرية بسبب جلوسهم في المكتبات، وكان ذلك في نهاية عصر النهضة في أوروبا
لكل شيء ضريبة، أتذكر منهم إدوارد جيبون .
**
Entropy
إنت تشرفني في أي وقت
:)
تعليقك جميل
**
Epitaph
أيوه زي
مش كفاية بتلاقي كتب هنا في المكتبة يا ابن الـ...
كمان بتنتقدنا
:))
**
arwa
سعدت بتعليقك،
فأن يكون الشخص نفسه وما تعلمه هذا شيء رائع، ويحتاج إلى بعض النضال .
**
ساسو
"الكونتورول"
:))

نفسي أعرف مين اللي بيكتب الحاجات دي..؟
عارفة المشكلة إيه.. إن الموظف بالذات في الحكومة وما شابهها بيبقى زي الفلاحين اللي راكبين الأرض..
العلاقة دي بتبقى كإنها علاقة حتمية، ومفيش حد لا بيتفصل مهما عمل، على فكرة ده قانون في بعض المؤسسات بعد 15 سنة ماحدش يتفصل حتى لو قتل رئيس مجلس الإدارة .
:)
**
layal
الواسطة دي حكاية تانية.. أسوأ.
بس برضه "ولايظلم ربك أحدا" أكيد ربنا بيحقق العدالة في النهاية .
طبعا ممكن حد ما يسخر من الفكرة، لكنها الحقيقة.
**
بحرينية
ممكن يكون قصدهم القاعة الرأسية... ههههه

بس برضه مكتوبة غلط .
**
Aladdin
أكيد انت حاسس بالكلام ده.
مش عايز اقولك إن المكتبة ساعات بتبين حالة المكان، وأقصد هنا لو مكتبة في معهد مثلا أو كده .
عشان كده المكتبات العامة دي بتبقى آخر....تردي
أنا مرة كنت حتخانق مع موظف هناك، البيه عايز يطفشني عشان ياخد راحته في الكلام مع الموظفات .
:(
حقول إيه بس
"منه له"
:)
**
ROMIL
رومل العزيز.. أصبت الهدف بعبارتك الساخرة .
**
walaa
تعرفي يا ولاء، أحتمال أعلق على الموضوع ده المرة الجاية، بس لأني ببقى مستعجل، ومتحفز فالأمور بتعدي، على طريقتنا لما بنمرر المشاكل اليومية .
**
شــــمـس الديـن
كلامك ممكن يفتكره البعض حالم لكنه حقيقي.
لو شفتي ناس سابوا بلادهم وجم مصر عشان يدرسوا حضارتها عن قرب، حتقولي ازاي إن ناس بتدور على اللي بتحبه عشان تبدع فيه .

so7ab said...

الورقه وصوت التلقين للبنات بحس معاهم اوقات فى مواقف مشابهه اننا فى حلم وابتدى احرك راسى كده على ان اكيد ده حلم من احلام الكوميديا السوداء بس الغريب ان الحاجات ديه دايما بتطلع حقيقه