
اتعودت من فترة إني ألاقي في الأهرام موضوعات منقولة من النت بالحرف، لكن المشكلة إن المحررين أصبحوا بيضعوا أسماءهم على الموضوعات دي، خير نموذج للمسألة دي صفحة يوم جديد في الأهرام.. لكن بقيت مش قادر أتحمل الحكاية دي، فإذا كانت الأهرام اللي عندها أعظم إمكانيات بقت بالطريقة دي، أمال الجرايد التانية تعمل إيه..!؟؟
المهم أنا بعت للإيميل بتاع الصفحة الرسالة دي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيزي المسئول عن صفحة يوم جديد في جريدة الأهرام
في عدد الأهرام 29 - 4 - 2006 رقم : 43608
كتب أحد محرري صفحة يوم جديد هذا الموضوع :
أغرب6 حالات وفاة في التاريخ
كتب: أحمد عامر عبد الله
في احد الحقول المصرية تناولت عاملة ماء باردا, ولكنها اصيبت بالذعر عندما لاحظت وجود بعض النمل في الماء فأسرعت الي المنزل وشربت مبيدا حشريا لتقتل النمل وماتت, وفي ولاية بنسلفانيا غرق عامل بمصنع للفطائر, بعد سقوطه في قدر مليء بالشوكولاته,وأما الانجليزي اليكس ميتشل الذي بدأ بالضحك بدون السيطرة علي نفسه وهو يشاهد مسرحية كوميدية وبعد نصف ساعة سقط ميتا وفي بولندا غضبت امرأة غضبا شديدا عندما ابلغها زوجها انه سيتركها لدرجة انها القت نفسها من نافذة بالدور العاشر..وفي هذه اللحظة كان الزوج يخرج من المبني فوقعت زوجته عليه وقتلته وعاشت هي!! وتعرض رجل من تكساس لاطلاق النار من شقيق زوجته ولكن الطلقة اصابته بعد عشرين عاما فقد أخطأ الأخ واستقرت في شجرة قريبة وعندما قام الرجل بقطع الشجرة بعد ذلك بعشرين عاما انطلقت الطلقة واصابته في رأسه فقتلته في الحال!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأريد ان أنوه أن من أهم تقاليد الصحافة وحماية الحقوق الفكرية، ألا يكتب شخص إسمه على موضوع منقول دون أن يذكر إسم صاحب الموضوع الأصلي .
وللأسف أن المحرر "أحمد عامر عبد الله" كتب إسمه على موضوع قديم تتداوله المنتديات الكترونية منذ مدة، ومجهول المؤلف "anonymous" .
وهذه روابط للموضوع في بعض المنتديات الالكترونية بالإمكان زيارتها ومشاهدة الموضوع :
في عام 2002
في عام 2003
في عام 2003
في عام 2005
وأريد أن أوضح أن هذه ليست الملاحظة الأولى لهذا الأمر، حيث أن بعض محرري الصفحة - وصفحات أخرى في الجريدة - يدونون مساهمات منقولة بالنص عن المنتديات والمواقع الالكترونية دون الإشارة إلى ذلك .
ونكتب إليكم هذا البريد حرصا على مستوى الجريدة التي مازلنا نتابعها حتى اليوم .
وأتمنى لكم التوفيق
عبدالرحمن مصطفى
---------------
وفي انتظار الرد .
قال
رد
قال
...!!


