Tuesday, May 30, 2006

Rotana Cinema



عادة ما يكون التلفزيون مفتوحا امامي وأنا آكل في المنزل.. سواء غداء أو عشاء، او أي وجبة، فأنا لا أعرف فرقا بين غداء أوعشاء، فقط لقيمات يقمن صلبي L

***

بالأمس..كانت داليا البحيري تتحدث مع هالة سرحان في برنامج السينما والناس حول القبلة الموظفة توظيفا دراميا في نص سينمائي، وأنها قد تقبل نوعا من القبلات وترفض آخر، وما إلى ذلك من الكلام المستهلك إياه .

***

بعد قليل ، إختفى صوت هالة سرحان والضيفة داليا البحيري، ليظهر صوت مجموعة من العاملين، حاولت أن اعلم ما يقولون.. كانوا يتحدثون بلهجة مصرية، كانوا يتحدثون ويعلقون وهم على ما يبدو داخل الاستديو .

***

ذكرني المشهد بمحمود عبدالعزيز في فيلم الكيت كات الذي فضح أهالي الحي الذي يسكنه عندما ظهر صوته في الميكروفون كان يظنه مغلقا .

ومن ضمن ما سمعته على الهواء من حوار هؤلاء العاملين في روتانا سينما الآتي :

***

أبو صوت غليظ : هاه... حتجيب الغدا (رغم ان الساعة كانت 10 مساءا.. واضح أنهم مثلي ربما تكون وجبتهم الوحيدة هي الغدا)

كلام غير واضح ...

أبو صوت غليظ : يا واد يا وسخ... يا وسخ عيب كده . J

امراة تدخل في الحوار... وكلام غير واضح .

شاب آخر يتحدث بصوت غير واضح ... يتضح من الكلام ، "آه .. جبنه وكده..!"

ثم أبو صوت غليظ يتحدث للفتاة : إنتي بتاعت مييييين ..؟؟ او كان يقول البت دي بتاعت مييييين ..؟ (هل كان يقصد داليا البحيري ..؟ أم الفتاة ..؟ الله أعلم، ربما كان يقول شيء آخر تماما..!)

في النهاية.. تعرض الشاشة جزءا من فيلم ، وتظهر سيارة مكتوب على خلفيتها تويوتا .

أبو صوت غليظ : إيه ده ..؟ إعلان عن تويوتا أهه ..؟؟ J

***

تم قطع البرنامج ... وانتهى الأمر .

أعتقد أن رقبة المسئول عن هذا الخطأ سيتم قطعها أيضا ...!

Sunday, May 28, 2006

التغيير الثوري..واتحاد المدونين المصريين


منذ أن اخترت أن أسكن آخر الحارة كمستقر ومقام.. لاحظت أن أغلب كتابات المدونين تتجه اتجاها واحدا، يحمل طابعا يساريا ثوريا، وربما السبب في ذلك أن أغلب من بدأوا التدوين كانوا أبناء تلك الثقافة اليسارية
ربما
***
عندما أطوف بين بعض المدونات المصرية ألاحظ أصواتا تطالب بالتغيير الثوري (ذو الطابع البلشفي)، أجد تركيزا على حشد الجماهير من أجل إسقاط النظام عبر الاعتصامات والتظاهر.
ورغم كوني لا اتفق مع هذا النهج، حتى بعد دراسته كحالة تاريخية في الجامعة، إلا أن ظاهرة التدوين أعجبتني..

ورغم وجود بعض الأمور التي لا أرتاح لها في المدونات المصرية،
فقد قمت بالكتابة عن عالم المدونات.
***
بعد ذلك شاهدت إعادة لبرنامج على الجزيرة حول المدونات..و شاهدت بعض المدونين يتحدثون..
بعضهم الآن في السجن وآخرون خرجوا حديثا ..
جاءني إحساس ما.. خصوصا في حديث البعض عن التغيير، وليس عن تسجيل الوقائع
هو نفس الإحساس الذي كنت أشعر به عندما كنت أقترب من بعض الإسلاميين الثوريين .


***
الإسلاميون الثوريون، بديلهم إزاحة النظام الحالي لوضع زعاماتهم .
ويزعم البعض منهم أن هناك أدبيات تصلح لمشروع دولة إسلامية جديدة..
(رأيي الشخصي أنه لم يوجد منهم من ينظـِّر لمصر)
أما التغيير اليساري (البلشفي) الذي ألمسه في بعض المدونات فأراه قد يجر البلاد إلى فوضى عظيمة.
***
أعتقد أن أغلب الناس في وطني يهربون من حقيقة مهمة ...
وهي أنهم لم يرسموا صورة مثالية لمجتمعهم يعملوا على تحقيقها.. لم يؤمنوا أن أي تغيير لا يقوم على تنظير وتخطيط هو ارتجال..!
يركزون مأساتهم في الطبقة الحاكمة، إذا ما صح تعبير الطبقة .
دون الاهتمام على ثقافة المجتمع الذي قد نتفق على أن أفراده لا يصلحون كي يسكنوا اليوتوبيا ..!
في تسجيل الجزيرة عن المدونين.. امرأة مرت تهتف لحسني مبارك .. سخرية أو عندا في نشطاء كفاية .
وآخرون وقفوا يشاهدون المظاهرة .
هل المفترض أن يشارك هؤلاء في الحشد الجماهيري لإسقاط النظام ..؟
***
وماذا بعد ..؟؟
ومَـن بعد ..؟؟
وهل ستتغير السلبيات و مساويء الطباع بتغيير النظام الحاكم ... ؟؟
ربما
..
كان في بالي فكرة دخلت إليها خصيصا كي أكتبها عنها في هذا البوست .. ولكن الكلام قد تحول إلى قضية أخرى ..نتيجة انفعالي لما قرأته في إحدى المدونات التي تطالب بثورة جماهيرية .
كنت أريد أن أتحدث أساسا

عن
قهوة المدونين

... فكرة للتقريب أكثر بين المدونين، الذين تجمعهم علاقات الكترونية فقط .
الفكرة جميلة .. وخطيرة.. وأعتقد أن المدونين أصحاب الاتجاهات المتقاربة هم أصدقاء بالفعل.
لكن خطر في بالي فكرة أخرى تزايد على فكرة المقهى.. هي أن يكون هناك كيان (شرعي) معترف به يجمع هؤلاء المدونين.
لكن بعد قليل وجدت أن بقاء الحال على ما هو عليه أفضل..
فربما إذا ما اقتربت الوجوه وظهرت الايدولوجيا داخل كيان شرعي.. تكررت مأساة بعض الكيانات الشرعية الأخرى كالنقابات مثلا .
***.
بعد مشاهدتي لبرنامج الجزيرة عن المدونين، شعرت أن مشروعا صحفيا في المستقبل قد يصنعه بعض نشطاء المدونين.. أعتقد أن مدونة الوعي المصري نواة لهذا المشروع .
من كل قلبي أتمنى كل التوفيق للمدونين المصريين جميعا .

كرهتك يا حبيبي

كرهتك يا حبيبي من ريحة رجليك L

استعمل يا حبيبي البودرة والفنيك

حتروح الريحة حبه

ويمكن تستخـبى

ساعتها يا حبيبي يمكن أعود إليك

**

كرهتك يا حبيبي

**

كرهتك يا حبيبي من افتراك عليـّـا

ياللي بتلعب في جيبي ومخلصلي الماهية

ياريت تجيك مصيبة

يا مزودلي الضريبة

ساعتها يا حبيبي .. حاجي أسأل عليك..؟

**

كرهتك يا حبيبي

**

كرهتك يا حبيبي.. وكرهت أنا الخداع

كرهتك يا نصيبي.. يا معيشني في ضياع

كرهتك زي العمى

والأزواج للحما

لإني غصب عني.. تربية إيديك .

**

كرهتك يا حبيبي

**

دنيتنا يا حبيبي.. مسيرها حتنتهي

والعالم يا حبيبي.. حيكون خلاص صحي

حيكون الوقت فات

وبقينا ذكريات

والجيل الجاي يقرف، ويتفوا عليك .

**

كرهتك يا حبيبي

Friday, May 26, 2006

اختبار

مرر لي هذا الاختبار.. شكرا ،ayhm jzzan


افتح أقرب كتاب إليك، على الصّفحة 18، السّطر 4

مكتوب :

Luck, fate, or magic. In stressing rationality and objectivity, Weber pioneered


مطّ ذراعك اليسرى قدر ما تستطيع

وبعدين...؟ على أساس إن ده تمرين يعني ..؟ J

ما آخر ما شاهدته على التّلفزيون؟

آه ده كان امبارح المغرب كده..

مممممممم

مش فاكر

كنت بقلب القنوات كتييييير


بدون أن تسترق النّظر، تكهن كم السّاعة؟

10: 00 am


والآن كم السّاعة فعلاً؟

09:45 am


باستثناء صوت الكومبيوتر، أيّ صوتٍ تسمع؟

صوت تلفزيون في الصالة بره


متى خرجت من المنزل للمرّة الأخيرة؟ ماذا كنت تفعل؟

إمبارح

كنت بشتري حاجات

قبل مباشرتك بهذه الأسئلة، أيّ موقعٍ كنت تتصفّح؟

مدونة Dancing in the rain


ماذا ترتدي الآن؟

تيشيرت + بنطلون ترينيج


هل حلمت ليلة أمس؟

لأ.. تقريبا

متى آخر مرّة ضحكت؟

امبارح بسبب قصة البطاطس الشويبس

ماذا فوق جدران الغرفة حيث تجلس؟

تكييف J


هل لاحظت شيئاً غريباً مؤخّراً؟

آه.. محدش طايق حد L

ما رأيك في هذا الاختبار؟

هو ده اختبار..؟

أنا فاكره حفلة تعارف .. J


ما آخر فيلم شاهدته؟

جزء من جاءنا البيان التالي على قناة الراي


إذا أصبحت فاحش الثّراء، فماذا تشتري؟

كاميرا ديجيتال

أخبرني شيئاً أجهله عنك

إن مزاجي متقلب...


إذا كان بإمكانك تغيير شيء واحد في العالم، بغض النّظر عن المعاصي والسياسة، فماذا تختار؟

ألغي وسائل الإعلام كلها


جورج بوش؟

لو استمر الرؤساء الأمريكيين على نهجه.. يبقى أمريكا انتهت


لو كان وليدك الأوّل فتاةً، فماذا تسمّيها؟

منى


لو كان وليدك الأوّل صبيّاً، فماذا تسمّينه؟

كمال

قد تفكّر يوماً في العيش بالخارج؟

طبعا


ماذا تتصوّر أن يقول لك الله عندما تقف بين يديه؟

أتمنى ان أكون ممن يقول الله لهم :

يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ


أربعة أشخاص تمرّرلهم الدّور؟

layal

قلم جاف

Me2

Theeyewitness

Thursday, May 25, 2006

!..البطاطس الشويـبـس..!



أتذكر أنني عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي، صدر قرار بإلغاء العملات الورقية، فئة الخمسة قروش، والعشرة قروش.. أتذكر وقتها حديثا دار بين جدي رحمه الله، وخالي، ووالدي حول أن مثل تلك القرارات دائما ما تكون في مصلحة أحد الحرامية الكبار الذين (يهلبون) من وراء مثل تلك الأحداث .

***

وأنا في الصف الثالث الثانوي.. وتحديدا في درس الفيزيا (الله يلعنها)، تحدث أحد الزملاء عن أن العملات الورقية، فئة الخمسة قروش، والعشرة قروش ستعود من جديد للتداول.. وقال مدرس الفيزياء نفس ما قاله أفراد عائلتي قديما... "كلها سرقة"

***

وبعد عودة هذه العملات السخيفة، وجدنا – كشعب – أن كافة الهيئات والمصالح الحكومية، والتجار .........يعني كل الدنيا، لا تقبل التعامل بهذه العملات، ومن الواضح أن هذا سبب ارتباكا للحكومة، وجاءت بعد ذلك مؤخرا أنباء عن أن الحكومة ستصدر عملات معدنية جديدة فئة الجنية وفئة الخمسون قرشا، إلى جانب الورقية التقليدية... وانه سيتم استبدال العملات الحالية من فئة العشرة والخمسة قروش الورقية بأخرى معدنية، (!)، وينتظر أن تظهر العملات المعدنية فئة الجنية والنصف جنيه الشهر القادم .

***

منذ أسبوعين صعبت عليا نفسي، وأخذت من الكاشير عشرة قروش ورقية كتذكار لحالة نفسية سيئة.. واليوم.. مررت على مكتب البريد لأرسل خطابا، دخلت أسأل عن قيمة الطوابع المطلوبة، فلست معتادا أن أرسل خطابات ورقية، أعتقد أنها أصبحت موضة قديمة جدا...

***

دخلت مكتب البريد.. الموظفين يتناولون وجبة الإفطار حوالي الســ 10ـــاعة، (وماله)، سألت.. اشتريت طوابع بريدية بقيمة ستين قرشا، دفعتها كالآتي: خمسون قرشا ورقية، ومعها العشرة قروش الورقية (إياها)، وأنا أهم بالرحيل.. فاجأني الموظف ..

- لو سمحت .. غيرلي العشرة ساغ دي (يقصد العشرة قروش الورقية)

- ليه..؟

- محدش بياخدها مننا ..!

- إنت مش في الآخر بتوردها الخزنة ..؟

- لأ... دي مش بتتورد..!

- شوف... دي.. أنا أخدتها من محل، وأكيد حتلاقي واحد زيي يرضى ياخدها.

وتركت المكان المليء برائحة "البصل" وأنا أتمنى ألا أعود إليه مرة أخرى.

***

أعتقد ان فئات مهمة من الشعب لاتكترث بهذا الحديث، حتى وإن كان يمسهم مباشرة، كأن نتحدث مثلا عن فئة التجار .

اليوم مررت بجوار سوق خضار.. وأمام (نصبة) البطاطس.. غلام صغير، كان في غاية السعادة بكثرة الزبائن من حوله، ويبدو انه أراد إغاظة التجار من حوله.. فجاء نداءه كالآتي :

- البطاطس للقلية مش للطبيخ يا بطاطس

- يا بطاطس التحمير يا بطاطس.

ثم قال أيضا.....

- البطاطس الشويبس يا بطاطس..!

- يا بطاطس يا بتاعت الشويبس يا بطاطس .

كررها عدة مرات.. حتى تأكدت .

تأكدت أنه يقصد أن النوع الذي يبيعه هو الخاص بالقلي.. أي أنها البطاطس "الشيبس"

***

مش مهم... أهه كله بطاطس

يا ترى بتحبوا البطاطس الشويبس..؟!!

Wednesday, May 24, 2006

نــ..فــ..ا..ق


أكثر شيء أكرهه في هذه الحياة هو أن يكون المرء إمعة، يكرر ما يقوله الناس.. حتى وإن كان ذلك عكس ما يبطن.

فقط... يبحث بذلك عن الأقوى ليتبعه، أيا كان هذا الأقوى.. سواء كان شخص أو رأي أو جماعة أو ..الخ

***

تذكرت آية.. بل هما آيتين:

ما أسوأ المرائي..! الذي يسخِّر كل أفعاله وأقواله حسب ما ترضاه الأغلبية .

***

أعتقد أن نوعا آخر من المخادعين المنافقين، يسلك مسلكا آخر.. عندما لا يتجه لإرضاء الأغلبية...

لا

بل يتجه للمراهنة على إرضاء الأقلية، على أمل أن تتحول إلى أغلبية.....

(؟؟)

في النهاية كله نفاق وعدم صدق .

Monday, May 22, 2006

!..إسرائيل لم تصل بعد إلى "وسط البلد"..!

إشاعة أم حقيقة..؟! لعبة سياسية أم ذكاء صحفي..؟! تلاعب بالعواطف أم تحفيز للطاقات ..؟!

القصة أن جريدة الجمهورية المصرية قد أوردت خبرا عن نية إسرائيل شراء مبني الجامعة الأمريكية بميدان التحرير في وسط العاصمة المصرية، وذلك بعد أن أعلنت إدارة الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن نيتها بيع بعض مبانيها القديمة تمهيدا لانتقالها إلى مبنى أحدث بأطراف المدينة.

ذكرت جريدة المصريون الالكترونية أنها هي المصدر الأول لتلك المعلومة، وأنها قد نشرت هذا الخبر قبل جريدة الجمهورية بأسبوع، ولاحظنا بعد إذاعة الخبر نشاطا لنواب برلمانيين دعوا لاجتماع طارئ مطالبين الحكومة باتخاذ تشريع يمنع بيع مباني الجامعة لمصلحة إسرائيل، وتساءل الكاتب فاروق جويدة في مقاله يوم الجمعة بجريدة الأهرام المصرية عن حقيقة نوايا إسرائيل في شراء مبني الجامعة الأمريكية، وقال متسائلا "هل يمكن أن يجيء يوم ونجد فيه جامعة عبرية صهيونية في قلب ميدان التحرير‏..؟"، ولم تؤكد المصادر الإسرائيلية صحة هذا الخبر، بل وجدنا بعض مصادرها الإعلامية تنقل تلك القصة عن الصحف المصرية..!

وتتضح الأمور فيما بعد... عندما أوضح ديفيد آرنولد رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن السفارة الإسرائيلية لم تتقدم بأي طلب بخصوص شراء مباني الجامعة الأمريكية، بل لم تتقدم أي جهة أخرى لذلك، و صرح أيضا في بيان صحفي أنه لا نية لدي مجلس إدارة الجامعة لبيع المبني الرئيسي للجامعة ذو الطابع التاريخي، بل كانت النية معقودة على بيع مبان أخرى.. وقد قامت الجامعة بتكليف مكاتب استشارية بأعداد مناقصة كي تحدد القيمة الشرائية لتلك المباني تمهيدا لبيعها بطريقة حرة دون تقيد بهوية المشتري.

إذن.. كان الخبر مجرد تكهنات وهواجس صاغها الصحفي في صيغة خبر.. وربما كان يهدف من ذلك إلى تنشيط عمل أعضاء البرلمان كي يطالبوا بمزيد من الإجراءات ضد إمكانية البيع لإسرائيليين، لكن في النهاية لم يجد القارئ ما يؤكد الخبر الذي زادهم غما وكآبة .

قد يسعد القارئ بوجود حس وطني لدى أحد الصحفيين، وقد يرضى القارئ بمحاولات بعض الكتاب التفكير والتنبؤ بغرض توعية مجتمعاتهم، لكنه ليس المقبول أن يدون الصحفي هذه التنبؤات في صيغة خبر أو انفراد، ويذكر أن لديه مصادره الخاصة التي علم منها هذا الخبر.

كنت أتمنى لو تم تسجيل رأي الصحفي، كافتراض مثلما فعل فاروق جويدة، دون اللهاث وراء فكرة السبق .

في النهاية.. لا أحد يتمنى وجود أي كيان إسرائيلي داخل مدينة القاهرة، خصوصا منطقة "وسط البلد"، وأعتقد أنها ستكون أكبر حماقة في التاريخ أن تحاول إسرائيل شراء مبنى الجامعة الأمريكية في منطقة أصبحت من أكثر المناطق اشتعالا في مدينة القاهرة.