Monday, July 31, 2006

ولع..
محدش واخد منها حاجة

مقال في يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مظاهرة يسارية تضم شيوعيين ومعارضين للحرب، أحد النشطاء تحدث عن حزب الله على انه حركة تحررية ..

**

في الموقع خاصية تعليق... لفت نظري تعليقات لها دلالاتها .

.

واحدة بتقول أنها من اسبانيا قالت :

.

.

I wonder why some people just comdemn killings on one side and not on the other.
Also, why do they condemn Israel, which is defending itself, and not Hizbollah, which declared war on Israel and which uses civilians as shields?

Another thing. I believe Israel shouldnt apologise for this tragic accident. Hizbollah should and the Lebanese government should, but not Israel.

.

.

الترجمة : أنا بستغرب من الناس اللي بتلوم على أعمال القتل اللي بتم في أحد الأطراف من غير ما يلوموا الطرف الآخر... كمان ليه كله بيلوم على إسرائيل اللي بتدافع عن نفسها، ضد حزب الله اللي بيستخدم المدنيين كدروع بشرية..؟

كمان حاجة...أنا رأيي إن إسرائيل مش حقها تعتذر، حزب الله واللبنانيين هما اللي المفروض يعتذروا.. مش إسرائيل .

**

.

تعليق رايق من رومانيا كاتب :

israel= war criminal

الترجمة: إسرائيل = مجرم حرب

.

**

.

.

اللي يلفت النظر اكتر.. واحد من القاهرة كاتب تحت اسم

Arabi

الآتي:

.

.

Every day.. Israel makes a lot of enemies, There is crimes by Israeli forces in Lebanon

.

.

الترجمة : كل يوم.. اسرائيل بتخلق أعداء كتيرة، فيه جرائم بتقوم بيها القوات الإسرائيلية في لبنان .

.

.

قام رد عليه شيا من إسرائيل :

.

If it doesn't make a difference, I think I'd rather be your neighbor from hell, since we tried being a good neighbor and all you give us is bitterness.

.

.

الترجمة : مش حتفرق كتير... أنا أبقى جارك الشيطان الشرير أحسن من أبق الطيب بعد ما جربنا نبقى طيبين معاكم وما ذقنا منكم إلا المرار.

.

.

قام عربي رد قال له :

.

.

It was your choice to live here between your arab neighbors, Someday you will know that your neighbors are more closer to you than USA.

.

.

الترجمة : ده كان اختيارك من الأول إنك تعيش بين جيرانك العرب.. في يوم من الأيام حتعرف إن العرب أقرب لك من أمريكا .

Drink and curse the jews


ميل جيبسون.. صاحب الفيلم الشهير آلام المسيح واللي أثار غضب اليهود، أتقبض عليه من يومين، وخرج بكفالة، وده لأنه كان بيقود السيارة وهو مخمور، المشكلة الحقيقية إن الحادثة دي على ما يبدو كانت فرصة لكتير من اليهود اللي كرهوه انهم يشمتوا فيه .

في أحد المواقع المهتمة بالفن.. بيقولو إن عندهم انفراد.. الانفراد أن الضابط اللي قبض على جيبسون قال في تقريره إن جبسون وهو مخمور أهانه، وانه كمان اتجه بعد كده لسب اليهود وقال إنهم سبب الحروب في العالم ...الخ، وسأل الضابط اذا كان يهودي ولا لأ ..؟

**

جريدة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، مكدبتش خبر... وصورت إن جيبسون اعتذر بعد كده على أهانته لليهود ومعاداته للسامية، والحقيقة إن اعتذاره مكانش على معادة السامية إنما كان عن أي مشكلة عملها – عموما - أثناء وقوعه تحت تأثير الخمور "بخصوص الواقعة السابقة"، ولم يشر إلى سب اليهود .

**

طبقا لنظرية المؤامرة.. فإحساسي إن الموضوع، مش بالصورة دي.. وان إقحام مسألة سب اليهود في التحقيق، ممكن تكون من عمل المحققين اللي عايزين يتشهروا على قفا الراجل خصوصا أن فيلمه كان أثار جدل مع اليهود، لما حملهم ذنب تاريخي في الفيلم .

ممكن..!؟

أصل ايه يخلي واحد مخمور.. وهو بيتقبض عليه، يشتم في اليهود ويقول أنهم سبب حروب العالم..؟؟

ممكن اقتراح تاني في القضية.. انه كان بيتفرج ع الجزيرة ولا حاجة، فاتخنق من إسرائيل واللي جابوها... فشرب كاسين.. وقام نزل خد العربية يلف بيها حبه.. قام اتقبض عليه ...

**

الدروس المستفادة من القصة :

اذا حبيت تشتم اليهود في امريكا، لازم تسكر الأول، وبعدين تطلع على أي طريق سريع .

Saturday, July 29, 2006

في يوم الجمعة


الشارع مغلق للصلاة..

................

.

.

يوم الجمعة... يوم خاص بالنسبة لي، لا أعلم لماذا ..؟

كنا في السيارة صباحا في منطقة من مناطق القاهرة..

قلت : ادخل يمينا كي نختصر

ماذا اكتشفنا في هذا اليمين..؟

أن شارعا طوله عدة كيلومترات قد تم إغلاقه قبل صلاة الجمعة بساعة ونصف تقريبا بكراسي محلات، وحصر خضراء قد فرشت على الأرض..

حزنت جدا عندما أخذنا السيارة واتجهنا لطريق آخر دون أن أنزل لمواجهة من أغلق الطريق بكلمات (وعظ في الغالب) عن حق الطريق....

لم أكن أبدا أن أتصور أن تصل النرجسية بأحدهم أن يغلق شارعا مثل هذا الشارع المتسع الفسيح..!

إنه عصر الفوضى..

**

خير اللهم اجعله خير..!

................

.

.

من عادتي.. ألا أحكي عن أحلامي، فهي أمر يخصني وحدي..

لا أدري ما الذي يدفعني الآن أن أخالف عادتي المقدسة..؟! منذ أيام.. كان الحلم عن قصف إسرائيلي للحي الذي أسكن به، العمارات ذات الطوابق الخمسة عشر تدك دكا.. حتى عمارتنا، الطائرات الإسرائيلية تحلق فوقها.. وتقترب، وأصابت.

أتمنى أن تقصف بعيدا عنا وأكتفي بمشاهدتها من بعيد.

لم يكن كابوسا.. كان حلما بلا معنى ... أصابني برهبة الحرب، لم يكن كل الحلم حربا، لكن نهايته كانت خرابا.. كان المشهد كلقطة من أحد ألعاب الفيديو .

**

نقطة ضوء في خطبة جمعة

................

.

.

أصبح يوم الجمعة بالنسبة لي استراحة تأمل.. ومصدر حكايات غريبة .

اخترت المسجد المجاور.. لم يكن لخطبة الجمعة موضوعا محددا، تهت مع الخطيب الذي كان يتحدث عن العداء للإسلام، وأنها مسألة حتمية منذ فجر التاريخ، ولا أمل للتصالح مع العالم.

كان ضوء الأمل الوحيد في الخطبة هو إعلان الخطيب عن مشروع يقوم به بعض شباب الحي بوضع ملصقات تحوي بيانات تم تجميعها من الانترنت عن أضرار التدخين.. سردها الشيخ، وأعطاني فرصة للتفاؤل بشباب يريدون التغيير بمواجهة الغير في قضايا حياتية، حتى ولو بملصقات يضعونها على أبواب العمارات، أو بمواجهة المدخنين وجها لوجه وتحمل تعليقاتهم السخيفة.

**

هنيدي ودرس ما بعد الصلاة

...............

.

.

عدت إلى المنزل.. من الشرفة في الدور السابع نظرت إلى عالمي المحدود، إلى أفق بعيد يمتد إلى عدة كيلومترات حيث أحياء شعبية وعشوائية ومساكن ومصانع لا أتبين ملامحها، هو نفس المنظر الذي شاهدته في الحلم المزعج عندما كانت الطائرات الإسرائيلية تقصف العمارة المجاورة ثم بدأت تحاول مع عمارتنا... وقتها كان الدخان يخيم على المشهد.

من بعيد.. سمعت رجلا يصرخ في هستريا عبر ميكروفون مسجد آخر مجاور لنا.. ربما كانت كلمة لأحدهم بعد صلاة الجمعة، على عادة من يستغلون تجمع الحاضرين كي يصرخوا في وجوههم ويشعرونهم بالخزي من أنفسهم لأنهم لم يموتوا بعد على الجبهة .

صراخ الرجل من بعيد كان مألوفا جدا....

ذكرني تحديدا بمشهد لمحمد هنيدي مع عادل إمام في فيلم المنسي عندما كان عادل إمام "المنسي" يسأل هنيدي أمام السينما عن الفيلم المعروض.. "قصة ولا مناظر..؟"، وعندما اكتشف الجميع أن الفيلم البائس لا يحوي لا قصة ولا مناظر..اتجهوا لضرب "هنيدي " الذي أقنعهم أن الفيلم يحوي "مناظر" ساخنة..

كانت نبرة صراخ "هنيدي" وقتها وهو يضرب بالضبط هي نبرة الرجل الذي كان يصرخ في ميكروفون المسجد ..!

Thursday, July 27, 2006

كلنا مع لبنان وفلسطين ضد إسرائيل والمحتلين


We are with Lebanon and Palestine against Israel and occupiers


Nous sommes avec tous le Liban et la Palestine contre l’Israel et les occupants

Wir sind zusammen mit dem Libanon und Palästina gegen Israel und Besatzer


Somos todos con Líbano y Palestina contra Israel e inquilinos


们都是同黎巴嫩和巴勒斯坦对以色列占领者


私達はイスラエル共和国および占有者に対してレバノンおよ
びパレスチナとのすべてである

Tuesday, July 25, 2006

كلام عن النقطة السوداء التي اتسعت مساحتها في القلوب..

" ما حدث في لبنان ذكرني بتاريخ لم أعشه... يونيو 1967.."

.

.

شاءت الظروف.. أن أقترب أكثر من هذا التاريخ أثناء قيامي ببحث التخرج من الجامعة، فرض على البحث أن أتتبع التحول الذي طرأ على السياسية المصرية بعد يونيو 1967 مـ.

**

كان من أهم سمات ما بعد يونيو 1967 مـ.. هو أننا أصبحنا وحدنا، أو هكذا كانت الصورة... معنويا كنا أكثر إحساسا بالوحدة..

دول عدم الانحياز.. حركات التحرر التي كنا ندعمها، الدول العربية، الكتلة الشرقية، الاتحاد السوفيتي... كلهم شاهدونا ونحن نلفظ أنفاسنا الأخيرة.

لم تكن 1973مـ إلا عملية جراحية أنقذت المريض من الموت ( الموت = الاحتلال الشامل الذي لم يكن يريده أحد، فلم يكن منطقيا).

والبلد تخرب.. وأفلس...

**

من حكايات الآباء ومن عاصروا الأحداث.. أجد مرارة لا توصف، ليست مرارة من هزم في حرب، ولكنها مرارة العجز والوحدة والصدمة، فالجيش الإسرائيلي الذي قيل لهم أنه بالإمكان سحقه تحت أحذية الجنود المصريين، قد سحقنا... ودخل بطيرانه إلى سماء القاهرة مع عدم وجود قوات دفاع جوي أو طيران، السلع الغذائية ليست متوافرة..

بل زاد على ذلك أن تأت القوات الإسرائيلية لتدمر مصنعا فتقتل عمالا مدنيين... تدمر مدرسة.. تدخل المجال الجوي حتي جنوب مصر... تدمر مدن القنال، أهالي القنال يعيشون عيش التعساء والضيوف الثقلاء... وأنت المواطن لا تستطع فعل أي شيء.. واستمر الحال لسنين.

العالم كله يحتقرك.. فأنت الخاسر.

والبعض يشمت فيك .

**

من كل تلك الأجواء خـُلق السادات من جديد...

استمر في وحدة شكلية مع عدد من الدول العربية.. حسّن العلاقات أكثر مع الدول الملكية والأميرية "الرجعية فيما مضى".. كان ذلك مؤقتا، حتى ينتهي الموقف، ورث هذا المسعى من نهاية عصر عبدالناصر رأى بعينه كيف كان عبدالناصر يعيش حالة احتضار وهو يرى "الرجعيين" من ملوك العرب يحاولون دعمه ماليا بصدق، وهو الذي كان يدعم من قبل العديد من القوى ضدهم.

انتهت الصراعات العربية بين عبدالناصر والرجعيين – أعوان أمريكا في نظره - إلى لاشيء..... فالكل كان قد أصيب بالفزع عندما سقطت مصر..

رأى السادات بعينه أن المواقف الحادة القديمة لم تفيد في شيء عندما تهزم الدول وتنهار الشعوب....

ماذا نتصور الآن من السادات بعد 1973..؟؟

أليس من المنطقي أن يغني "بلادي بلادي.." ..؟

**

أعادت أحداث لبنان كل هذا إلى ذهني...

الأجواء العربية حتى اليوم ليست نظيفة...

بيننا نحن العرب مرارة... كثيرا ما أجد عبارات معناها: هذا شأننا..؟، ما دخلك أنت..؟

ربما تكون النصائح أحيانا ليست لوجه الله، وتحركها عقدا وطنية... لكن الانطواء على أساس القومية، أوالهوية الوطنية أصبح ملحوظا.. إلى جانب إدخال الدين كعنصر مثير للتعصب.

قد يلاحظ رواد عالم الانترنت أو من يتعاملون مع جنسيات مختلفة من العرب هذا الأمر...

**

لنتحدث عن العرب فقط....!

هناك نقطة سوداء في قلب كل عربي، إلا من رحم ربي، تفرض عليه أحيانا التعالي على بقية العرب، ومحاولة الانزواء والتقوقع.. ومأزقنا اليوم أن النقطة السوداء أصبحت تفرض على أبناء البلد الواحد سلوكيات حمقاء في كراهيتهم واحتقارهم لبعضهم البعض.. فما بالك في العلاقة بين أبناء البلدان العربية المختلفة..؟؟

عندما تحدثنا عن السادات والدرس الذي تعلمه.. لم يكن تصرفه هذا هروبا أو تقوقعا، بقدر ما كان تيقنا من أن المستقبل للنقطة السوداء التي ما زالت كامنة في القلوب، وآخذة في الاتساع...

كانت النقطة السوداء قد ظهرت في عصره على الصعيد الداخلي، فبدأت في خلق خلافات بين أبناء الوطن الواحد في مصر، وغيرها... في الأردن وفلسطين.. قرأ الأحداث مبكرا فاتجه إلى عدم الخضوع لها...

وتبع ذلك ما تبع.. في داخل كل من لبنان والجزائر ومصر....الخ

لم تصبح النقطة السوداء صانعة للخلافات بين الدول أو الأنظمة فقط كما كان الأمر أيام عبدالناصر.. بل أصبحت تصنع الخلافات بين الشعب الواحد.

**

اليوم..

تأتي أمريكا لتزيد من عمل النقطة السوداء، والبعض يستمتع بهذا.

حتى أصبح كل بلد تقريبا يحوي مشاكل داخلية.. (لا تحدثني عن العلاقات العربية الآن، فهناك ما هو أخطر).

**

لعل مرجع اتساع هذه النقطة السوداء هو رؤيتنا السياسية التي تنظر إلى الحكام – قديما – ثم القيادات والزعامات الداخلية الدينية أو السياسية - حديثا - على أنهم أباء مؤسسين أو أبطال إغريقيين، يوجهوننا حسبما شاءوا، ولا نوجههم إلى حيث شئنا.. ربما هذا هو احد الأسباب..

متى سنتوقف عن البحث عن زعيم، وكأننا عصابة..؟

متى سنتوقف عن البحث عن ملهم، وكأننا بلا إلهام أو تفكير..؟

متى سنتوقف عن أن نعلق مصائبنا على فرد.. ونهدي مكاسبنا إلى فرد ..؟

**

ربما يكون الحل أن يفكر كل بلد في نظام سياسي يحترم تاريخه وخصوصيته، يكون مصدر قراراته هو إرادة مجموع الشعب وليس لفرد أو نخبة... بل وألا يقتصر الأمر على النظم السياسية فقط بل يمتد إلى النظم الإدارية التي يجب أن تقترب أيضا من الجماهير، فيصبح للجماهير صوتا مسموعا في تقييم أداء هيئات الدولة ومؤسساتها.. نحن أيضا في حاجة إلى نظم اجتماعية تنزع الدنية والحقارة من أخلاقياتنا، وهذه هي الخطوة الأولى .

نحن في حاجة إلى نظم حقيقية تنبع منا وليست منقولة.. تعرف حقيقة واقعنا، وتنظـِّر ليوتوبيا محلية على أمل اليوتوبيا التي تجمع أهل اللغة والنسب الواحد .

يوتوبيا حديثة يكون الأساس فيها لقرارات الجماعة الآتية من رأي الفرد الذي لم يفرضه عليه أحد.. لا بضغط إعلامي، أو تهديد حكومي.. أو اجتماعي.

**

النقطة السوداء في القلوب...

فعلت فعلتها بين الأنظمة.. وتعمل عملها بين الشعوب.. بل بين الشعب الواحد.

ربما لن نجد صفاء النفوس إلا بعد أن نشعر بقيمة ذاتنا، في مجتمع يُحترم فيه الفرد بذاته، فلا يجد تمييزا بينه وبين أي أحد على أي أساس... لابد أن يسعى أفراد المجتمع إلى هذه الصورة بأنفسهم أولا.

ربما وقتها تزداد ثقتنا في أنفسنا، ولا نصبح منقادين للحقد على الآخرين، أو التعالي عليهم.

**

لبنان..

لم أتحدث عنك...

وتهت مع النقطة السوداء التي غزت القلوب.

لبنان في حاجة إلى إعادة (بناء)، وليس إعادة تعمير فقط..

يحتاج إلى ما يحتاجه بقية العرب، ذهن صافي، وقلوب نقية.. وعقول تفكر من أجل الجديد..

نحتاج أن نعلم من نحن أولا ...!!؟

ملحوظة: جاءت الأفكار مبعثرة...

Friday, July 21, 2006

إيه اللي بيحصل هنا ده..؟

الحرب الآن

***

.


رغم نبل أفكار الجميع.. إلا أن أمثالي من المتخاذلين الإنبطاحيين، يقفون عاجزين دوما عن فهم الخطوات الجريئة والمغامرات غير المحسوبة التي يقوم بها الآخرين .

**

على سبيل المثال : إيه اللي بيحصل هنـــا ده ..؟؟

يعني إيه استمارة من أجل النصر..؟!

وإيه هي المشاركة الميدانية اللي ممكن نشارك فيها في لبنان ..؟؟

ليه لم يتم تحديد أوجه النشاط ..؟ هل هي الإغاثة والإسعاف وغيره..؟؟ البعض دخل الموقع عايز يسجل اسمه عشان يجاهد في سبيل الله ..!؟

هما الإخوة في لبنان عايزين مجاهدين..؟ ولا حنعمل زي حزب الله "مع احترامي له"، ونتصرف من دماغنا..!

**

مش حقول زي بعض الفقهاء اللي بيشترطوا إن الجهاد يكون تحت إدارة أولي الأمر وبطاعتهم.. لكن استمارات الجهاد دي.. اذا كان الأمر زي ما فهمه البعض من عبارة "مساندة المقاومة الشريفة" فبسأل هل هي شيء حقيقي، ولادعاية وتنفيس عن المحبطين ..؟!

حاجة زي كده مفيش أمامها إلا طريقين..

إما الطريقة الأفغانية، وتصبح لبنان أفغانستان جديدة.

أو الطريقة الأمريكانية.. يعني الموضوع كله أمريكاني (= فشنك = مظهر على الفاضي).

**

في يوم من الأيام...

في إحدى الأماكن المصرية.. في ساعة العصرية

قام أحدهم بجمع كشوفات بأسماء من يريدوا الجهاد... وللحظ السيئ وصلت الكشوفات لأمن الدولة .

من البداية ... أنا لا أتهم أحدا هنا بشيء.

لكن الموضوع غير واضح بالنسبة لي.. وأرجو مراجعة الفكرة مرة أخرى .

Monday, July 17, 2006


موقع لدعم الشعب اللبناني
______________
تم تحديث الموقع

Sunday, July 16, 2006

من الباطلية للرفاعية... يا قلب لا تحزن

نهار الجمعة..

نزلت من الأتوبيس إلى محطة الدرّاسة في طريق صلاح سالم، ومنها إلى مستشفى الحسين الجامعي، كانت النية أن أدخل إلى تلك المنطقة كما دخلتها أول مرة، فقد مرت أشهر ولم أمر من خلالها مثلما كنت أفعل من قبل .

كانت منطقة الباطنية أحيانا ما تظهر في أضغاث أحلامي، لكن بشكل مختلف، اليوم أعود إليها.. أدرب ذاكرتي وأسألها... "هل مازلت تذكرين الشوارع – الحواري بمعني أدق- هل تستطيعين إرشادي إلى بر الأمان...؟"

**

قديما – منذ عام أو اثنين – كانت لي مغامرات مع حي الباطنية، فقد تهت فيه عدة مرات وأنا أحاول اكتشاف طرقا مختصرة إلى الدرب الأحمر ثم الحلمية فالسيدة زينب... مشوار طويل، لم يكن السكان هناك ليرحبوا بالغرباء، هي منطقة مصرية شعبية، لكنها مختلفة جدا... موحشة... متوحشة.. ذات سمعة سيئة.. ارتبط اسمها بالمخدرات والإجرام .

مرة أخرى أعود إليها لأراجع خريطتي..

**

أدخل من جوار مستشفى الحسين الجامعي، لأقابل في الطريق مجموعة من العاملين في ساحات الانتظار، هم أشرس، وأغلس، وأوقح من قد تقابلهم من فئة "السياس" (= العاملون في مواقف الانتظار، ومن يدعون أنهم كذلك).. أشعر أن بعضهم يعمل لحساب قسم شرطة المتولي والغورية المواجه للباطنية، وأن البعض الآخر يعمل في المخدرات، أشعر أن لهم دورا ما مهم في هذه المنطقة.

**

على مشارف الباطنية.. نفس الفتاة كلما مررت أراها تصرخ في أحدهم..، بركة مياه أمام منزلها.. أحاول أن أتذكر العطفة التي أدخل منها إلى شارع الباطنية، نظرات ريبة من بعض الجالسين، وبعد قليل... أشعر بأني قد دخلت إلى أحد أحياء النوبة القديمة أو إلى أحد الأحياء القديمة في منطقة الخليج.. نفس تلاصق البيوت، وطرازها، إلى جانب بعض المباني ذات الطابع الأثري..... في الباطنية.. أو الباطلية كما يطلقون عليها هنا، عليك أن تعلم إلى أين أنت ذاهب تحديدا، وألا تخطيء الطريق.. المنطقة هنا تصلح فعلا كوكر، فهي مغلقة تماما وليس لها إلا منافذ قليلة على المناطق الأخرى.

**

أقابل أحدهم في أحد الطرق الصاعدة لا يستطيع دفع أنابيب البوتاجاز على العربة، أسانده.. أسير معه إلى طريقي.. إلى شارع الباطنية.. لن أتوغل في الباطنية...اتجهت إلى شارع الجويني.. ثم أبوحريبة.. بوابة المتولي.. الخيامية.. ثم شارع القلعة ... في النهاية أنا بين جامعي الرفاعي والسلطان حسن ... اخترت أن أدخل الرفاعي نكاية في فضيلة المفتي الذي كانت تنتظره المرسيدس في الخارج.. أدخل المسجد أجد زينات حول المقام، يبدو أنه مولد "سيدهم"- وليس سيدي- الرفاعي.

**

تذكرت أن خطيب المسجد هو د. أحمد عمر هاشم.. (نائب نقيب الأشراف) الذي كان يترك يده - دون سحبها- لمن يريد تقبيلها من العامة بعد كل خطبة.. اليوم أجد على المنبر زي أزهري جديد.. لم تحوي الخطبة تقريبا أي نص – قرأن أو حديث- يثير فضول المؤمنين.. كان موضوع الخطبة عن سيدي الرفاعي، وفضائله وشمائله وعلومه.. كان ضمن الخطبة دعوة لحب آل البيت، لأن حبهم دلالة على حب الله.

أتذكر وأنا استمع إلى الخطبة... أن جدي لوالدتي كان يتحدث عن نسبه إلى "الجعافرة" – ينتسبون إلى جعفر الصادق من نسل الحسين – ولم أكن أجد في جدي رحمه الله ولا في أخوالي أي ميزة عن باقي المسلمين، كان رجلا فاضلا، بل مناضلا في حياة رهيبة... لكن كان له أقرباء بالإمكان اعتبارهم عبئا على الإسلام..

فهل المسائل تقاس بالنسب الشريف..؟؟ أعلم أناسا ليسوا منسَّبين ولا سادة ولا أشراف وأفضل سلوكا..!

**

بعد الخطبة حاولت أن أقرأ القرآن... بدأ ذكر الرفاعية داخل المسجد... بعض الآيات تتلي كالأناشيد.. ثم تواشيح.. يلاحقها كلمة الله على لسان كل من في الذكر كخلفية لما يـُغني... أذكر أنني عندما كنت طفلا... كنت أدهش لفكرة قراءة التواشيح الدينية في المسجد.. قلت لوالدي... "كيف يغني هذا الرجل في المسجد..؟"، في بعض المساجد المصرية قد تجد صوتا مجلجلا في الميكروفون لدعاء بعد الصلاة.. يشوش على أذكار ختام الصلاة...أما صوت الرفاعية.. فقد علا في الأرض، لكني عاندت وقرأت القرآن، ثم قمت تاركا المسجد، قبل الرحيل.. وقفت أتأمل هؤلاء الذين يرددون "الله..الله.."، أحدهم يرتدي جلبابا أسودا وعمة سوداء، كأنه الشيخ حسن نصر الله... آخر كان ينتفض في تكلف، فيقوم أحدهم – المشرف على حلقة الذكر – بتثبيته في مكانه كي لا يقع وهو ينتفض من نشوة الذكر...

تذكرت....

كان هذا الرجل أيضا ينتفض أثناء الخطبة عندما كانت تذكر سيرة مولانا صاحب المقام ..

**

تركت المسجد وأنا أنظر إلى شرذمة قليلين توجهوا إلى المقام ليتباركوا به.. وامرأة تخدم في المسجد ترتدي أخضر ×أخضر.. تذكرت آراء فقهية تحرم الصلاة في مساجد أقيمت على قبور... شعرت بالراحة لتذكر هذا الرأي.. فلقد كان ما أراه هنا مأساة، يقوم عليها بعض البسطاء.. للسلفية ميزات.. وقد يكون للصوفية ميزات .

**

هذه هي القاهرة... صوفية.. سلفية.. باطلية... "مش مهم"

مدينة أعشقها، وأبكي على أطلال هويتها التي قضى عليها مهاجرون الريف، وأهل العشوائيات.

Tuesday, July 11, 2006

نصوص مقدسة تسكنني

أحيانا ما يلح أحد الألحان على ذاكرتك، فيتكرر في رأسك دون توقف...

أحيانا أخرى.. يحدث هذا مع بعض النصوص.

**

المسيح عليه السلام

.

18: 36 "مملكتي ليست من هذا العالم"

عبارة أتذكرها كلما شعرت بالغربة، فأنا الغربة، والغربة أنا.. نشأت فيها، وعشت معها وسط أقراني، فهي اللعنة القديمة، والنعمة المتجددة .

**

محمد عليه الصلاة والسلام

.

" ‏كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " حديث شريف

عبارة أتذكرها كلما شعرت بالوحدة، وعدم القدرة على فهم ما حولي..

.

"إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا" – حديث شريف

عبارة أتذكرها كلما تأذيت من صدقي مع الآخرين، أو بعد ضياع إحدى الفرص بسبب قول الصدق.

**

القرآن الكريم

.

" يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا " مريم (23)

أتذكرها عندما أشعر بالعجز وقلة الحيلة.

.

"يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" القصص (30)

آية تستحضر معها عظمة الله..

أحيانا ما يقشعر لها جسدي.

.

"قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ " الشعراء (62)

أتذكرها عند كل مأزق، فأتذكر أن هناك من يهدي إلى الطريق القويم.. الله

وأن هناك من آمن بالله إلى هذه الدرجة.

.

" إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا " التوبة (40)

قول بديهي... فلماذا أحزن والله معي..؟؟

أفتقد العمل بهذا القول، رغم أني أتذكره دوما ...

.

" وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ(10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ(11)" المُلك (11،10)

آيات تدور في بالي.. أثناء تجوالي، أشعر معها أن العدالة آتية لا محالة، وهو ما يجعلنا في خطر.

.

" وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ " الكهف (49)

مستقبلي ومصيري من صنع يدي.. في الدنيا وفي الآخرة.. هذه أكثر الآيات التي تلاحقني دوما.