Tuesday, October 31, 2006

مراجعات ليست نهائية

بعد كل فترة، أراجع على ما فات... لأن ما فات، لا يموت.........

**

احذر التبول

**

**

في يوم من الأيام رأيت لافتة من اغرب ما قرأت، لكنها أعجبتني... فأغرب ما قد يمر عليه المرء هو لافتة تطلب منك ألا تتبول في مكان محدد.

كان ذلك في شارع رمسيس.. والأغرب أن هذا المكان من البديهي ألا يكون مكان قضاء الحاجة..!

**

التحرشات

**

**

بعد أن تحدثنا عن التحرشات التي جرت في وسط المدينة أول أيام العيد الماضي لفت نظري ما قد يبدو جديدا..

في جريدة الكرامة عدد رقم (54) - 31 أكتوبر 2006، صور جديد من مشاهد التحرشات.

المصور اسمه "بيتر ألفريد"، عندما شاهدت صورة الفتاة، جاءني إحساس أن الأمر وراءه دوافع طبقية، أو كان كذلك في بداياته .

مجرد انطباع جاءني بعد مشاهدة الصورة، ومن مشاهد أخرى بعيدة عن الحادثة .

**

سيد يوسف

**

كنت قد كتبت عن موقع وضع صورة أحد المذيعين عندما لم يجد صورة للكاتب..

والكاتب هو سيد يوسف الذي كنت أعرف اسمه من خلال مواقع كتبت فيها، ولم يكن له صورة على الانترنت.. وكان يلفت نظري أحيانا بمقالاته .

اتصلت به وأخبرني أنه لا صلة له بوسائل الإعلام، هو مجرد رجل يحب الكتابة وله رأي، والموقع هو من وضع صورة المذيع سيد يوسف، على مقالات الكاتب الأصلي.

**

ختام: البوست القادم بإذن الله، سأكتب فيه مدفوعا بما قرأته هنا عند مالك.. وأشكر إيمان (لستُ أدرى) على دعوتها وإشارتها للفكرة التي كانت تدور في بالي.. فعلى الأقل علينا أن نفكر في تصرفنا إذا ما تكرر هذا الموقف أمامنا..؟ وما الأسباب التي قد تؤدي إلى تكرار ما حدث ولو بصورة محدودة..؟ ومالذي كنا نفعله في السابق، عندما كنا نشاهد ونمر مرور الكرام على تحرشات مرضي عنها أو بالإكراه..؟

سأتحدث عن نفسي، وأتمنى أن يتحدث غيري أيضا عن نفسه.

Saturday, October 28, 2006

فوضى

1- الفوضى الخلاقة تبدأ من غرف النوم

.

لم يقم أحدهم ببعثرة الأغراض بغرض التفتيش... لم يقتحم أحد الغرفة بحثا عن الكنز..

إنها فقط.. غرفتي .

.

2- سيارة فاقدة للذاكرة..!

.

تخيل..

- أنا (..... ملاكي القاهرة) وأنتِ..؟

- أنا....!؟ أنا...!؟ الحقيقة مش فاكرة، أصل اللوحات مش موجودة.

(كأني بتفرج على برنامج أطفال)

.

3- الطريق إلى العتبة

.

قبل ميدان العتبة بعدة محطات.. الأفضل لك أن تترك المواصلات، وتأخذها سيرا على الأقدام، ولا تنس أن تمر بين أصحاب السيارات، موضحا لهم فوائد المشي.

Friday, October 27, 2006

شخصيات في المدونات

1- سمر

.

في يوم من الأيام كتبت سخافات عبرت عن حالة شلل مؤقتة في التفكير، من حقي أن أسجل أشياء سخيفة أسمعها أو أقرؤها من حولي، فهنا أكتب ما لا أستطيع أن أكتبه أو أسجله في أماكن أخرى.

إحداهن لم يعجبها ما تم نقله، وتركت تعليقا حادا.. دخلت صباحا لأفاجأ به، ورددت في بوست منفصل (على ما يبدو إمعانا في السخافة) .

منذ يومين – تقريبا – وجدتها عادت.. وكتبت :

.

أنا أنونيموس إللي التعليق بتاعها عمل الضجة دي كلها و أنا بعد ما قريت تعليق صاحب المدونة حسيت إني لازم أعتذر عن تعليقي أولاً لأنه متسرع فعلاً زي ما قال أحد القراء و ثانياً لأنه غير لائق و مفيهوش إحترام للحرية الشخصية إللي دايماً بنادي بيها في مدونتي و أيوة يا أستاذ آخر الحارة معاك حق أنا فعلاً عندي مدونة لكن مش هحط اللينك بتاعها هنا عشان محدش يتصور إني كنت بعمل الحركة دي كلها دعاية لقراءة مدونتي, أنا هنا عشان أعتذر و بس و شكراً لتعليقك
سـمـر

.

مرحبا بكِ يا سمر

وكل سنة وأنتِ طيبة

ومفيش مشاكل نعرف مدونتك، عموما التعليقات العنيفة والاتهامات من ناس مشفناش بعض قبل كده، شيء وارد وحصل قبل كده .

أهلا بيكي في آخر الحارة

عبدالرحمن

2- سيد يوسف


حتى لا يموت المصريون غيظا
سيد يوسف

.

سيد يوسف واضح إنه احد الكتاب المؤمنين بالصحافة الالكترونية، لم أعرفه، ولم أقابله في يوم من الأيام.. فقط كنت أشاهد مقالاته في المواقع التي أكتب فيها، ووجدته في العديد من مواقع الانترنت المختلفة مما أكد لي حبه وإيمانه بالصحافة الالكترونية وبأهمية الانترنت في تداول الآراء، بدلا من اللهاث وراء المطبوعات الورقية رغم أهميتها لأي كاتب .

**

التقيته أيضا في أحد المنتديات التي أدخل إليها – ربما يكون المنتدى الوحيد الذي أزوره الآن بحكم معرفتي بالقائمين عليه – كنت أترك تعليقات على موضوعاته، وهو يبادلني نفس الأمر .

أحيانا ما كنت أختلف مع بعض ما يكتب، كنت أجد حرجا في تقديم نقدي خشية تأثره، وإن كنت قد طرحت بعض أرائي المخالفة فوجدت استقبالا جيدا منه .

**

أجده يميل بعض الشيء للتيار الإسلامي، وهو أمر لا أريد أن أؤكده، فقط هي محاولة لتسجيل انطباع عما يكتب... عموما أنا لست صاحب مبادرات اجتماعية، لذا اكتفيت بمتابعته وقراءة ما يكتب.

**

.. التنظيم السري للحزب الوطني الديمقراطي ..

منذ أيام فوجئت بأمر أدهشني عن سيد يوسف .

في موقع يدعى صوت العروبة، وجدت صورة مذيع قناة النيل للأخبار السابق سيد يوسف فوق أحد مقالات صديقنا سيد يوسف، وهذا المذيع حاليا في قناة الحرة على ما أتذكر.

كان المقال بعنوان : حتى لا يموت المصريون غيظا

وهو نفس المقال المكتوب في مدونة معانى إنسانية (سيد يوسف)، والتي سجل فيها أنه من مواليد عام 1980 العام المفضل لدي... لكنه في مدونته على بلوجر تأملات سيد يوسف ، والتي وجدت فيها نفس المقال، كان سنه 33 عاما مثلما كتب في البروفيال الخاص به .

نفس المقال وجدته في منتدى ادخل إليه أحيانا الآن، وفي ملفه الشخصي أنه من مواليد 1980.

**

الحقيقة صدمتني صورة المذيع في الموقع السابق.. هل هي حقيقية..؟ وهل هو نفسه سيد يوسف الذي اطالع اسمه عبر المواقع التي أكتب فيها..؟

عموما كانت ملاحظة أردت تدوينها حول ما أقابله في الفضاء السيبري من مشاهدات .

أعتقد إني الآن في حاجة إلى مراسلة سيد يوسف.

ربما أراسله يوما ما ...!؟

لكني أعتقد أنه من الغرابة ان يحاول الموقع إضافة صورة المذيع، كبديل عن عدم وضع صورة الكاتب، فبعض المواقع ترفض النشر إلا بعد وضع صورة الكاتب.

إنتهى العيد.....!

انتهى العيد.....

لم يكن على المستوى الذي أطمح إليه.. لكنه انتهى على خير، وكسل، وكعك، وبيتي فور، و.........

**

دخلت على الانترنت في العيد، وفوجئت بهذا الموضوع في مدونة مالكوم إكس، وتركت تعليقا لم يطلبه أحد، الموضوع كان عن مضايقات وتحرشات تعرضت لها فتيات في وسط المدينة نتيجة تزاحم شارع طلعت حرب وامتلائه بالشباب الضائع هناك.

للأسف أن هؤلاء الفتيات أو السيدات قد تعرضن لهذه التحرشات في -رأيي- نتيجة الصورة النمطية عن بعض الفتيات المتواجدات في الشوارع أيام الأعياد والعطلات الرسمية و أيام الخميس....

أتذكر أن أحدهم علق هناك في المدونة عن أن الشباب الفاجر هناك كان يبحث عن فتيات للترفيه.

الحقيقة أن هذا الكلام به شيء من الصحة...

ألم ير أحدكم هذه الأمور في العيد..؟ لماذا تم اقتصار التهمة على هؤلاء الحثالة في شارع طلعت حرب فقط...؟

**

عندما طرحت صور الوعي المصري، وموضوع مالكوم إكس في مكان آخر، تم التشكيك في الصور، واتهم كل من وائل عباس، وصاحب مدونة مالكوم إكس إنهما من المبالغين، وأن الصور لشجارات عادية تم تلفيق معناها .

وتم لومي على نشر هذه السخافات... فمصر هي بلد الأزهر و...............

**

وفي تعليقات البعض عند مالكوم إكس تم توجيه كل الاتهام على الشباب المنحرف... وهذا شيء صحيح، فأمام مول طلعت حرب طوال العام وخصوصا في الصيف قد تجد مراهقين وشباب متنطعين يضايقون المارة، خصوصا أيام الخميس، قد يكون بعضهم من عاطلين شارع الشواربي.

لكن أليس وقوفوهم في هذا المكان والزمان لهدف ما..؟ لانتظار شيء ما..؟

**

ما الذي يدفع هؤلاء الشباب إلى هذا التصرف..؟

بعض من قرأوا الموضوع وشاهدوا الصور أنكروا التصرف أساسا كما حدث معي، والبعض الآخر، تحدث بنبرة المجتمع الذكوري والضعف الأنثوي، وهناك من ألقى بعباراته الشامتة في الإسلاميين، لأن الحجاب لن ينفع الفتيات وقت الأزمة .....!!!!!!

**

هذا الموقف ذكرني بمواقف سخيفة أخرى رأيتها منذ سنوات...

أحدهم كان صديق دراسة لي وجاري (إعراب صديقي هنا اسم كان مرفوع من حياتي)، افترقنا بعد أن أصبح مهووسا بالعلاقات مع (الحريم)، وأصبح لا يمانع في شرب أي شيء مسكر عدا الدخان، آخر مرة قابلته كانت حالته أحسن.

هذا الشخص... حدثني أنه في احد المرات كان في الملاهي، وتحرش هناك في زحام إحدى الحفلات بفتاة عربية، ورغم أنه ليس لي أخوات بنات كي أحكم على شعور الرغبة في الثار من منطلق الدفاع عن الشرف، إلا أنني قد شعرت بهذا الإحساس وقتها....

كانت وجهة نظره أن أغلب العرب يأتون إلى مصر لسبب واحد.

وكانت هذه الفتاة في الحفلة الغنائية ضحية النظرة النمطية، وضحية شاب ذهب إلى مكان يبحث فيه عن نمط محدد.

**

نفس القصة المالكية.. ذكرتني بصديق آخر كنا نسير منذ عدة أعوام في الكوربة بمصر الجديدة، يوم خميس، اليوم المخصص لرعاع الشوارع.. كان حرية مول وقتها يحتضر، ما حدث أننا وجدنا حوالي عشرين شاب يجرون وراء فتاة، لم يحدث تحرش، أو أنا لم أره.. لكن الفتاة كانت في حالة غير طبيعية،أحيانا تبتسم.. أحيانا تهذي.. وترتدي فستان، قد يعتبره البعض مثير...!

كانت الفتاة إما تحت تأثير مخدر، أو في حالة سكر، أو أنها معاقة ذهنيا.. بعد أن ابتعد عنها الشباب - ربما لإحساسهم أنها ليست بغي- التقيناها أنا وصديقي في أحد الشوارع، واقتربنا.. ما اكتشفناه وقتها أنها تقريبا معاقة ذهنيا وتائهة.

قد تكون (سكرانة)، أو خرساء، أو ........لكن الافتراض الأول هو ما وقع في ذهننا آنذاك.

**

أيام الخميس والأعياد.. قد تجد فتيات لديهن استعداد لقضاء وقت مع شاب في سيارة، هن قلة تفسد صورة جميع البنات.. قد تجد بعض فتيات البغاء المحترفات أيضا.

في تلك الأجواء قد تبدو القلة كثرة عندما يتم التركيز عليها.

أغلب الشباب الضائع يبحث عن هؤلاء، ما حدث في طلعت حرب، هو ما حدث للفتاة العربية من صديقي القديم، وهو ما حدث للفتاة في الكوربة.. فعندما تشعر أنه ليس لديك سيارة تخطف بها إحداهن من الطرقات، أو أنك غير مرغوب فيك، قد تلجأ للعنف لخطف ما تظن أنه من حقك.. خصوصا أن العرض محدود، فهي ثلاثة أيام فقط وتنتهي المهلة.

**

زميل دراستنا الثالث الآن هو أحد الضباط، في أحد الأيام التقيت صديقا مشتركا بيننا، وعلمت عن مغامراتهم ليلا بالسيارة (لشأط) بنات من الطريق، هؤلاء كن فتيات بغاء ويأخذن آجر..

ما حدث في طلعت حرب حسب رواية من كتبوا، وجدته إحساس هؤلاء الضائعون بالظلم.. أغلب هؤلاء الشباب في الصور ليس لديهم سيارة، ولا يعرفون سبيلا للتعامل مع امرأة بغي، فكانت تلك هي النتيجة.

محاولة لنيل حقوقهم في الترفيه.. خصوصا وأنهم متأكدون أن الأعياد هي الموسم الأكثر رواجا لفتيات يبحثن عن الترفيه، أو فتيات بغاء.

.

أذكر أحد التحقيقات.. كنت قد قرأت فيه أن من يتم الاعتداء عليهن في حوادث الاغتصاب، قد تكون فتاة عادية الملبس، أو أم لديها عدد من الأطفال.. لكن حظها العثر جعلها في موضع شك، فكانت في مكان (نمطي) يتوقع فيه هؤلاء الشباب وجود بغيتهم .

**

هؤلاء الشباب الضائع، هم امتداد لموظفين وحرفيين يقولون "كل الناس بتكسب.. اشمعنى أنا..؟" فيبدأ الغش، والابتزاز بغرض الرشوة، حتى تصبح الصورة عادية .

العنف من أجل الحرام هو آخر ما قد نصل إليه.

أتذكر ما كان يحدث في رمضان الماضي من جشع المتسولين، وما يقوم به بعضهم من غش، وما رأيته من ظاهرة جديدة هي ممارسة الغلظة في التسول أو عند طلب المعونة من الجمعيات الخيرية، أو ما حدث لأحدهم وهو يوزع الصدقات في رمضان على كناسين الشوارع وتمت محاولة خطف الأموال منه.

**

مرحلة العنف من أجل أخذ ما هو ليس من حقك، أو ما هو أكثر من حقك لعلها إحدى المراحل التي نعيشها...

فهؤلاء يريدون تخطي مرحلة الاستجداء، استجداء المتسول لمن معه الأموال..

أو استجداء الشباب البائس بغرض الإيقاع بفتيات اعتقدوا أنهن يبحثن عن صاحب سيارة أو صاحب المظهر الحسن.

هؤلاء يريدون الانتقام ممن معهم الأموال، وسئموا معاملتهم ككلاب حراسة..

وهؤلاء يريدون الانتقام من فتيات يترفعن عن التعامل معهم.

الجميع يريد تحقيق العدالة في الخطأ.

**

في تلك الأجواء قد يظلم البعض... قد تظلم فتيات بريئات، وقد يظلم أصحاب أموال.

لم أكن أريد أن أكتب عن هذه الأمور.. قصص كلها مقرفة، والتركيز عليها قد يشوه الصورة، أي صورة .

ربما أكتب هنا سريعا بعد أن وجدت رفضا للصور والقصص التي كتبها مدونين بعد أن عرضتها على آخرين، وتم لومي على طرح مثل هذه الموضوعات، وهو الأمر الذي أثار اندهاشي بقدر ما اندهشت لبعض التعليقات التي أخذت تنظر على الموضوع من منطلق سياسي أو ديني، وليس من منظور اجتماعي.

**

عذرا : الموضوع (بدون تعليق)

____________________

.

تحديث : على مايبدو إن فكرة إغلاق التعليقات، فكرة فاشلة.. ولا تصلح مع كافة الموضوعات

أفضل مالفت نظري حول الموضوع : كفانا تهويل

أغرب ما قرأت حول نفس الموضوع : بعد أحداث التحرش الجنسي بالستات - فضفضة

للمتابعة : روابط اليوم عن موضوع حفل التحرش الجماعي بوسط البلد

Sunday, October 22, 2006

العيد فرحة... مااااء

.

لا أدري إن كان فيلم بوحة هو أخر الأفلام التي شاهدتها في السينما أم لا..!؟

أعتقد أنه لم يكن الأخير .

أتذكر بوحة وهو يقول إفيه الفيلم :

"العيد فرحة.. مااااااء.."، عندما لم يجد سوى هذه العبارة الحمقاء ليعبر بها عن فرحته بعمله الجديد كجزار يقوم بذبح الذبائح في عيد الأضحى .

(بقولها أنا ليه طيب في عيد الفطر..؟)

**

لن أقول مثل بوحة.. لكني لم أجد العبارة المناسبة التي تعبر عن تمنياتي للجميع ومن كل قلبي بالتوفيق.

**

أشعر أن مصر تعيش حالة غريبة.. ليست مصر وحدها على ما أظن

عموما أتمنى لكل من يقرأ هذه الكلمات قضاء أوقات سعيدة، وان يساهم في تغيير الأحوال.. إلى الأفضل.

**

كل عام وانتم بخير

.
.
.
.

في ختام رمضان...

لاحظت في الماضي أن البعض يحاول استثمار فترة ما قبل رمضان لأداء ما لن يستطع ممارسته أثناء الشهر الفضيل.. على ما يبدو أنني كنت مخطئا.

المشاهد القادمة من العشر الأواخر من رمضان، الحقبة الأكثر قدسية لدى المسلمين.

**

دخان×دخان

.

كنت مارا في منطقتنا قبل أذان المغرب بنصف ساعة تقريبا، وفي إحدى السيارات مجموعة من الشباب (ثانوية عامة)، ملامحهم أقرب إلى الطفولة، ملئوا سيارتهم بدخان السجائر، لم تكن رائحة سجائر عادية.......

بل رائحة دخان..... (خمن..!؟)

عموما شباب الإدمان منتشر، لكن البانجو والحشيش لهما شيء من الخصوصية حتى أن بعض أصحاب المراكز الهامة يتعاطونها دون خجل..

فكرت أن أعود موبخا، لكن وجدت قضيتي خاسرة، وليس لي قدرة على إدارة حوار تربوي، غالبا ما سيتحول إلى شجار.

حتى عندما مررت بجوار النقطة، والأمين الذي مللت المرور من أمامه كل يوم، لم أخبره....

ربما أخبره في يوم من الأيام عن خيبته، وخيبتي..

ربما أقف في يوم آخر كمدرس من أربعينات القرن الماضي ناصحا مدخني البانجو والحشيش، لكن عندها سيكون لدى استعداد لهذا .

**

منطقة كوكو

.

عندما تحدثت عن المنطقة التي أعيش فيها وقلت أن بعض المساكين يظنوها منطقة "باشاوات"، شعرت أن البعض قد ظن أنني إقطاعي يلهب بسياطه ظهور الفقراء والمساكين..

الحقيقة أن مسألة الغنى والفقر نسبية، بعض من يسكنون في حواري الأحياء المجاورة أغنى من بعض من يسكنون منطقتنا، لكنها النظرة النمطية.

تلك النظرة هي التي جعلت المنطقة مستهدفة من الشحاتين في رمضان، وأحيانا من الحرامية .

شاب يقود دراجة بخارية وراءه زميله.. يقومان بخطف حقيبة إحدى السيدات.. قد تتم المهمة أيضا بسيارة، إحداهن تم سحلها لأنها تمسكت بحقيبتها.

كانت المرة الأولى التي أكون فيها شاهدا على جريمة سرقة، على ما اعتقد أن الفتاة التي تمت سرقتها والتي صرخت بكل قوتها، لم تكن من المنطقة أصلا، لكن المتخلف الذي سرقها يظن أنه قد يجد هنا شيئا مختلفا، في روايات أخرى أن بعض اللصوص من أبناء الحي نفسه، لكن حالتهم صعبة.. فهم مدمنين وقاموا بسرقة صيدليات لنفس السبب .

عموما.. في رمضان يبدو أن الأمور لاتختلف كثيرا.

**

اشحن ببلاش

أحدهم كان يطوف على المنتديات ومواقع الشات مبشرا بطريقة جديدة للشحن ببلاش عن طريق إدخال كود معين، فيتم إضافة حساب جديد لبطاقتك التي تشحن بها رصيدك في الموبايل .

هذا الشخص الذي لم يتوقف في ختام رمضان، كان يضع نمرة هاتفه المحمول داخل الكود..

وهناك روايتين في تفسير الأمر.

أنه يقوم بذلك ترويجا لرقم موبايله بين الفتيات.. أو أنه – على حد زعم أحد الأصدقاء – يقدم طريقة لتحويل رصيد إلى حسابه في رقم الموبايل المذكور.

عموما الموضوع غريب.. وحصرا على مستخدمي موبينيل .

**

ربنا يخرب بيته

.

القصة من جامع عمرو بن العاص.. في خطبة الجمعة الأخيرة من رمضان، لم أستطيع منع نفسي من الضحك كلما تصورت الموقف.

كان الإمام يدعو للرئيس بالصلاح والسداد.. لكن أحد المصلين لم يرض عن ذلك.

.

الإمام : اللهم وفق رئيس جمهوريتنا (آمين)

الرجل : ربنا يخرب بيته .

الإمام : اللهم سدد خطاه إلى ما فيه خير البلاد والعباد (آمين)

الرجل : ربنا يخرب بيته .

الإمام : اللهم هيئ له من الأسباب ما يحرر به بيت المقدس يارب العالمين (آمين)

الرجل : ربنا يخرب بيته .

الإمام : اللهم ارزقه ببطانة الخير ويسر له طريق الخير يا رب العالمين (آمين)

الرجل : ربنا يخرب بيته .

.

بعد قليل بدأ القلق يزحف على وجه الرجل عندما أحس باستغراب من حوله، ثم أقيمت الصلاة.

.

لا أدري.. !!؟

أعتقد أن الدعاء بالهداية أفضل من الدعاء بخراب البيوت.

على فكرة حتى الآن لا أعلم حكم الدين في هذا، لكني أحيانا لا أقول آمين على بعض الأدعية التي تقال على المنبر، لأني أجدها ليست من الدين.

أما الدعاء للسيد رئيس الجمهورية، فأعتقد أننا في حاجة جميعا للدعاء له، ولاثنين وسبعين مليون مواطن معه.

Tuesday, October 17, 2006

ممكن تتحول إرهابي..؟؟

.

جوليا ويلسون.. فتاة أمريكية لم تتجاوز الرابعة عشر من عمرها، فوجئت يوم الأربعاء الماضي باثنين من العملاء السريين لإدارة الأمن القومي يطلبان منها ترك حصة الأحياء، وقاموا بالتحقيق معها داخل المدرسة.. والسبب أن جوليا كانت قد وضعت صفحة خاصة بها على موقع MySpace.com ، تتهجم فيها على الرئيس الأمريكي "جورج بوش" وتضع صورا تحرض على إيذائه، إضافة إلى عبارة قوية تقول فيها ""Kill Bush.

.

تم التحقيق مع جوليا دون حضور ولي أمرها على عكس الإجراءات المتبعة في تلك الحالات.. وقد رأى البعض في التهديدات المزعومة أنها غير حقيقية ومن السخافة أن يتم التعامل معها بهذا الشكل، إلا أن القانون الأمريكي يمنع أي تهديد موجه إلى شخص رئيس الجمهورية... هل كان تصرف الفتاة جوليا يمثل تهديدا حقيقيا لسلامة الرئيس ...؟ المهم.. أن جوليا قد تعيد التفكير في تعاملها مع الإنترنت بعد تلك التجربة، خصوصا أن والديها قد أعلنا عن عدم رضاهما على تصرفها هذا .

**

.

لعل تلك القصة قد تدفعنا إلى لتفكير في الطريقة التي توصل بها هؤلاء العملاء السريين لصفحة الفتاة على الشبكة... هل هم العملاء السريين الذين يطوفون مواقع الدردشة والمنتديات..؟ ربما.. فهي فكرة قديمة ومطروحة فعلا، غير أنه قد يكون وراء الأمر (إخبارية) أو بلاغ ضد صفحة جوليا على الانترنت ...

في رأيي - وخصوصا في بلادنا نحن– أن أسلوب البلاغات التي تتم نفاقا للأمن، أو حقدا على الآخرين، أو هلعا من شيء ما هي ما قد يجعل بعضنا في موقف جوليا .

**

عموما نحن لسنا في أمريكا....

لكننا في بلاد أسوأ حالا.

**

ذكرتني حادثة الفتاة الأمريكية بموقف حدث لي من يومين.. في المنتدى الوحيد الذي أشارك فيه حاليا .

جاءتني رسالة من عضوه أكن لها الاحترام والمعزة.

قالت فيها:

انا هدخل فى الموضوع على طول......

انا مشتركة فى تنظيم سياسي دينى....هدفه اصلاح الفساد والقضاء عليه واقامة الدولة بتعاليم الدين الصحيحة...مش اللى الناس عارفينه اسمه (جماعة الصراط)

وطبعا احنا جماعة سرية....
ولينا اخوان فى جميع المناطق فى البلد.....
يعنى فى اخوان بيدرسولنا محاضرات من كليتنا...واخوانا اللى فى كليات تانية...نفس النظام
انا حكيتلهم على المنتدى...وهما قالولى انها فرصة طيبة ننشر افكارنا ونساهم فى اصلاح البلد وانقاذ الدين عن طريقه..
وقالولى اختار حد يكون زى نواة لتجمع تانى فى القاهرة...وانا اخترتك على اساس ان انت بتقرا كتير...وهادى...وناس كتير بتحبك هنا....علشان كده ممكن يقتنعو بيك...

وانا فعلا قلتلهم عليك.....وهما وافقو....ورحبو جدا بالعكس
فى ناس اكدتلى ان انت لازم تكون معانا خاصة بعد ماقرو بعض مواضيعك....وشافو ان انت ليك قدرة على الاقناع....
دلوقتى انا كنت عايزة اعرف بعض المعلومات عنك علشان اوصلهالهم......وتبدأ انت تشوف ازاى هتبدأ تقنع الناس.....وكمان علشان اوصلك بالناس اللى هتبدأ شغل معاهم
اتمنى يااخى الفكرة تستحوذ على نشاطك...وتبدأ معنا فى ارساء الحق واعلائه...

!!!

.

بعد مراسلات معها.. تصاعدت فيها روح التشدد، والغموض.

اتضح أن الأمر مقلب، ضمن مجموعة مقالب رمضانية تدبرها صديقتنا، مع صديقة أخرى لنا من السعودية.

وهذا جزء من الرد الأخير بعد الرسالة الأولى بيوم:

ازيك ياعبده
ههههههه
بص عايزة اقولك على حاجة بس من غير ضرب
مافيش جماعة ولا سرية ولا انا مشتركة فى اى حاجة..
ده مقلب...

**

الحقيقة كانت تجربة جميلة.. إلا أنها واجهتني بموقف فكرت فيه من قبل...

ماذا لو شعرت أنه يتم استقطابي في يوم من الأيام..؟ ماذا لو وجدت أحدهم يراسلني لأغراض أمنية ما ..؟

عموما كانت فرصة لمواجهة هذا الأمر.

وهي فرصة أخف حدة مما واجهته جوليا مع العملاء السريين في أمريكا .

Monday, October 16, 2006

Miss or Mrs. Anonymous.. You are not welcomed


"علي فكرة بصراحة المدونة دي من أتفه و أغبي المدونات اللى دخلتها و مش فاهمة يعنى لو صاحبها ده مش لاقى كلام يقوله بيكتب ليه"

"Anonymous"

**

آنسة أو مدام أنونيموس، لعلها المرة الأولى التي أتلقى فيها تعليقا من أنونيموس (أنثى)، لدى إحساس انك تملكين مدونة.. ربما تقدمين فيها النصائح المفيدة والأفكار الهادفة، لعل حظك التعس هو ما جعلك تمرين في ذلك اليوم على مدونتي اللعينة .

**

عزيزتي المجهولة.. أنا لا أكتب بمنطق المؤسسة الإعلامية، لم أدَّع يوما أني أقدم خدمة من أي نوع.. فقط أدون أمورا تلفت نظري.. أسجل انطباعات عما يدور من حولي، أحفظ جزءا من ذاكرتي هنا، كي أعود في يوم من الأيام.. أقرأ وأتذكر، كيف كان تفكيري ومزاجي في تلك اللحظة..!

فإما أن أحمد الله، وإما أن ................ أحمد الله .

**

بعد أن وصلت الأمور بيننا إلى هذا الحد، ولم يفهم كل منا الآخر..فلدي طلب ..........

لا تمري على صفحتي مرة أخرى، فكلماتك غير مرحب بها هنا.. وكلماتي غير مرحب بها لديك.

**

وداعا........