Wednesday, November 29, 2006


****

كنت مضايق من شوية مماليك شفتهم.. فكتبت الكلام ده.

***

عودة المماليك

**

رجع زمن المماليك ** ورجعت أيامه

الخوف ورا الشبابيك ** مقفول عليه بابه

مملوك بيشخط فيك ** ويمضغك نابـه

يعلي صوته عليك ** مجامله لاحـبابه

يا عم مين يحميك ** مـ اللي النقيب خاله

ده وطن بيجني عليك ** وبيجني على حاله

Sunday, November 26, 2006

حب ولا إعجاب..!؟

مطلوب مني حاجات كتيييييييير

بدأت أحبط.. حاسس بعدم توازن .. يمكن عشان عايز أنام..!؟

لازم أسرق وقت عشان أكتب فيه هنا، عشان لازم أغير المود يا إما.........

**

المهم..

الموضوع يمكن يكون مدرسي، أو أشبه بموضوعات المنتديات، أو موضوع في مجلة شبابية، كلها صور ورد ودباديب... لكن هو موضوع في بالي من مدة، وبفكر فيه .

**

حب.. ولا إعجاب..!؟

إيه الفرق بينهم..؟؟

كشخصية تقليدية، أقول إن الحب هو الزواج، أعتقد إن ده هو المرادف المنطقي .

لكن إن الأمر يكون.. علاقة فقط، وأوقات ظريفة، ممكن تنتهي بارتباط أو لأ، وممكن يكون الارتباط مصاحب لإحساس بالورطة، ده شيء....... مش مفهوم بالنسبة لي.

**

زميلي كان بيقول لي إنه فقد الثقة في الحب أو الزواج، هو بيبحث عن الجوهرة المكنونة في قاع المحيط، لكن هو مش شاغل باله بالموضوع ده، اتضح إن الولاد عندهم كوارث بيفكروا فيها أكتر من البنات، خصوصا لو قرر الشاب إنه يعتمد على نفسه بجد.... (عموما مفيش حد تقريبا بيعتمد على نفسه بالصورة دي) .

**

حب ولا إعجاب..!؟

هي بنت كويسة، والبنت التانية كمان كويسة، طب ما البنت التالتة كمان نفس الحكاية..!!

للزواج... طب ما هو فلانة بنت حلال، طب ياسيدي ما هو علانة برضه طيبة وتعرف ربنا، كمان ترتانة دي احنا عارفين أهلها ..!

العجيب إنه كله ينفع... وفي النهاية بتلاقي نفسك بتقول لا...

مش هو ده الحب.. كلهن كويسات، لكن العيب مش فيهم هم... العيب إنك أنت لست أهلا للحب، مش وقته.

**

وضعت تعريف الحب لدى الرجل:

يقول كيوبيد الذي توحدت معه روحيا كي أبرر هذا الاقتباس : " الحب هو إعجاب، جاء في زمان ومكان... كان فيهما الشاب مؤهل أن يتزوج وأن يعيش مع امرأة بقية حياته، فعندما تأتي تلك اللحظة يكون أول إعجاب قوي هو الحب"

شرح ما قيل: مفيش حاجة اسمها حب غير لما يكون فيه مجال لده، فيه بيت، فيه نية لإنجاب أطفال، لإنشاء أسرة، لارتباط يتشرف به الطرفان .

غير كده تبقى ورطة.. أو مسخرة.. أو طرف بيظلم الطرف التاني.

**

الحب هو ما ينتج نتيجة الصبر على الإعجاب.

عندما تعجب بإحداهن.. انتظر قليلا، أو كثيرا

وقتها ستجد نفسك علمت ما هو الحب، أو علمت أنك في حاجة إلى انتظار الحب.

**

في النهاية.. الحب آخر الكلمات التي أرددها، لأن هناك الكثير من الأمور تفسد ما نحب.. أو تفسد احساسنا بالحب .

Saturday, November 25, 2006

شخبطة # 2

رات.. فكرتني بخبر كنت قريته عن إسرائيل.. كأسوأ دولة في العالم.

أعتقد إنها مش المرة الأولى، وكان فيه سوابق قبل كده تقريبا.

**

يمكن ده مدخل أعرض منه شخبطة جديدة J

**

ZioNazi

على ظهر الورقة، وجدت معادلات وعمليات حسابية رياضية.. حساب مثلثات تقريبا..؟!!، لا أدري إن كانت الرسمة تعود للمرحلة الثانوية أم كانت مع بداية التحاقي بكلية التجارة التي حولت منها فيما بعد..!؟
ربما أكون قد رسمتها متأثرا بانتفاضة الأقصى ...!؟ ربما...

لكن أظن أن أبناء جيلي قد ارتبط لديهم مفهوم الصهيونية بمفهوم النازية.

Friday, November 24, 2006

وقفة عرابي

في 15 نوفمبر.. كانت وقفة احتجاجية من طلاب الإخوان وبعض الطلاب الآخرين أمام مقر رئاسة جامعة القاهرة، احتجاجا على نتائج انتخابات اتحاد الطلاب.

كان رئيس الجامعة بيده ميكروفون يبرر وينافح .

المشهد كان مسرحي جدا..

ذكرني بما قيل عن "وقفة عرابي" .

**

**

*

Monday, November 20, 2006

وطني حبيبي... الوطن الأكبر 2

وطني حبيبي... الوطن الأكبر 2

***

هناك.. كان الجزء الأول

وهنا.. نكتب الجزء الثاني

**

رغم كرهي للتعميمات.. إلا أنها انطباعات..!

يعجبني في الخليجيين علو إحساس الفرد بذاته

يعجبني في العراقيين حرصهم على التفاصيل

يعجبني في السوريين نفسيتهم المطمئنة

يعجبني في اليمنيين فطرتهم السليمة

يعجبني في السودانيين حبهم للسلام

يعجبني في اللبنانيين ذوقهم العالي

يعجبني في الجزائريين جرأتهم

يعجبني في الليبيين نشاطهم

**

أما المصريين

فيعجبني فيهم.....

مصر

**

كان هناك من يغني للوطن الأكبر

Friday, November 17, 2006

شخبطة # 1

بما إنها مدونة.. وكمان آخر حارة

يبقى الموضوع يستحمل

J

**

منذ عدة سنوات، رسمت بعض الشخبطات..

حاولت أن أحفظها، لكن السنين دائما ما كانت تترك أثرها على الورق.

لذا أتركها هنا في الفضاء السيبيري (إيه المصطلح العجيب ده..؟) .

أتركها لمن يمر، ويلقي نظرته عليها .

**

هي مجموعة من الشخبطات، رسمتها منذ سنوات في لحظات قلق وضياع .

لم يكن الهدف ممارسة الفن (لاسمح الله) .

أعود إليها اليوم لأنها تعبر عن مرحلة في حياتي .

فقط.. هي محاولة لتسجيل وتدوين ما مضى .

**

الشخبطة الأولى : دموع الحرامي

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

هنا

التعليق :

ربما تكون أقدم شخبطة ما زلت أحتفظ بها حتى اليوم.. رسمتها في المرحلة الثانوية، منذ ثمانية أعوام تقريبا أو أكثر، كنت قد لصقتها على الحائط أمامي كي أراها وأنا جالس على مكتبي، ثم نزعتها بعد ذلك بعد أن تغير لونها إلى الأصفر، ووضعتها في درج مكتبي .

لم أجد سببا مباشرا يجعلني أرسم مثل هذه الصورة، إلا أنني أعلم جيدا أن أغلب الوجوه التي رسمتها فيما بعد كان بها شبها من هذا الحرامي.

حتى أنني فيما بعد كنت أسعد عندما أجد في الشارع بين وجوه الناس من يشبهون مثل تلك الشخبطات .

هل هو حرامي..؟

ربما.. لم أهتم بالبحث عن خلفية الاتهام .

بعد كل فترة.. تنتشر على الشبكة مادة فيلمية (قذرة) تحوي تعذيبا أو إهانة لأحدهم أو إهداهن في أحد اقسام الشرطة المصرية... قد يكون السؤال المنطقي هو كيف وصل الحال أن يتم التعامل مع الناس بهذه الطريقة المؤسفة..؟ لكن أحيانا ما تكون الأسئلة الفرعية او الهامشية هي الأكثر رواجا.. أحد تلك الأسئلة يلح علي الآن ..
يقول السؤال كيف خرجت تلك المادة الفيلمية القذرة اصلا من بين جدران أجهزة الشرطة إلى ساحات الإنترنت ..؟
مولانا قطب الزمان ولي الدين جورج بن W بوش، عندما سألوه في أحد المؤتمرات الصحفية عن الانتهاكات التي جرت داخل معتقل أبو غريب في العراق قال: "جنودنا لديهم كاميرات ديجيتال متطورة"، ووصف الكاميرات بأنها Terrific حسبما أتذكر .
بعيدا عن أبو غريب..
ترى ما سبب انتقال مثل هذه المشاهد القذرة من داخل مباني الداخلية إلى شبكة الإنترنت..؟
هناك عدة تفسيرات :
**
نظرية المؤامرة :
ـــــــــ
تقول نظرية المؤامرة أن نشر هذه المادة بين الموبايلات ثم انتقالها إلى الانترنت هدفه إرهاب كل من تسول نفسه التجرؤ على الشرطة أو الخروج على شرائع المجتمع .
لذا فعلى كل شاب أو فتاة يفكر في الانحراف عن جادة الصواب، أو ممارسة ما لا يرضى عنه أصدقاء الشعب عليهم أن يفكروا 1000 مرة قبل الخطأ أو حتى الاقتراب من الخطأ، كي لايقع تحت أيادي لن ترحمه .
**
نظرية الرجل الطيب (صديق العدالة) :
ــــــــــــــــــــ
تقول النظرية أن الهدف من نشر هذه الفظاعات هو فضح الانتهاكات التي تتم على أيدي بعض العناصر الآبقة من نظام الأمن الذي يعمل على راحة المواطنين، لذا فهناك من ينشر هذه المادة لفضح الانتهاكات، ولإبعاد وخز الضمير عن فؤاده.
وقد يكون ضمن هذه النظرية تعاونا خفيا بين "الرجل الطيب"، وبين الصحافة، خصوصا مع جريدة "الفجر" التي نجدها أقرب الجريدة دوما لهذه القضايا.
**
نظرية "انتحار الرجل القوي":
ـــــــــــــــ
إنها نظرية انتحار الرجل القوي بالإفراط في استخدام القوة أو باستفزاز الآخرين بقوة بطشه، إنها نفس نهاية الإمبراطوريات البائدة، عندما تتمادى في البطش حتى تأتيها الضربة القاصمة، نستطيع أن نسميها نظرية غرور القوة.
لعل من قاموا بتصوير مثل تلك اللقطات وصل بهم التمادي والاستهتار أن ينشروا مثل هذه اللقطات المهينة كنوع من التباهي – وكأن الأمر عادي – وذلك لعرض منجزات هؤلاء وقوة بأسهم على أعدائهم.
***
**
*
مشاهد على هامش الحكي
ـــــــــــــــ
(1)
**
في يوم من الأيام.. وانا أسير في طرقات مدينتي، وفي منطقة متواضعة الحال، كان هذا المشهد الذي لم أنساه، اثنين من الشباب يتجادلان، أحدهما يقول للآخر : " إيه .. !؟ عايزني أجيبلك الواد مندوب الشرطة تاني عشان (..)..؟!" كانت لهجته تجمع بين التهديد والاستهزاء .
**
(2)
**
في موقف – غير رسمي – للميكروباصات، أستطيع أن ألاحظ تلك العلاقة المشوهة بين أمين الشرطة والسائقين، فمن تربطهم به علاقة صداقة قديمة – أو أبناء منطقة واحدة – أولئك المقربون، أما الآخرون، فعليهم إلقاء فروض الولاء وتحمل العبارات الغليظة خصوصا إذا كانت في أجواء استعراض أمام أحد الضباط .
آخر تلك المشاهد رأيتها اليوم.. فنحن شعب من العادي أن تجد فيه من يمتهن، فالأمور تمر، ويسب من يسب، وينتهك من ينتهك.. خصوصا أن بعض هؤلاء السائقين يضعون أنفسهم في مواقف – بمخالفتهم للقانون – يعطون فيها الفرصة لهؤلاء الأمناء و من تبعهم أن يؤذونهم.. وكأن الطبيعي أن يكون هناك شخص مهزأ وآخر يهزأ به ..!!
ما أنا متأكد منه أن بعض هؤلاء السائقين يحاولون إسقاط ما يتعرضون له على الركاب، بعضهم ممتلئ عن آخره بعقد نفسية، لاتقل عن عقد حضرة الأمين، أو سعادة الضابط .
يوما ما، ربما ينفلت الأمر من الطرفين.
**
(3)
**
من مراسل الأهرام في أسوان – موفق أبو النيل - : السجن 15 عاما لثلاثة مندوبي شرطة اغتصبوا سيدة .
هكذا كان العنوان في الأهرام (الحكومية)، لم أستطع إلا وأن أحتفظ بهذه القصاصة الغريبة.
القصة المأساوية حسب الأهرام تقول:
ثلاثة من مندوبي الشرطة ارتدوا ملابسهم الرسمية وحملوا أسلحتهم واقتحموا منزل مواطن، واستدرجوه إلى سيارة الشرطة وحبسوه فيها لمدة ساعة بحجة أنه سيعرض للاستجواب .
في تلك الأثناء عاد الثلاثة إلى منزل المواطن، وجردوا زوجته من ملابسها واغتصبوها، وطلبوا منها عدم إبلاغ زوجها، وعاد الزوج بعد إن أخرجوه من السيارة ليجد زوجته مجردة من ملابسها وفي حالة إعياء وانهيار، ونفى الثلاثة حدوث الواقعة التي أكدها الطب الشرعي، وأصدرت محكمة جنايات أسوان حكمها ضدهم وطالبتهم بتعويض مدني مؤقت مع إلزامهم بمصروفات الدعوى .
**
(4)
**
بعض المحسوبين على وزارة الداخلية، يركبون معي الأتوبيسات، لن أنسى موقف أحد الكومسارية – المحصلين – عندما أخذ يسب ويلعن هذه الفئة بأكملها بعد أن نزلوا من الأوتوبيس، أتذكر أيضا أحد هؤلاء بعد أن تم فصله من الخدمة وتصرفاته – كان يجلس بجواري لأنه كان سائق الميكروباص- أتذكر محاولاته أخذ أكثر من حقه حتى لو عطل المرور، وعندما جاءه أمين الشرطة أخذ يريه كارنيه قديم مازال محتفظ به قبل أن يفصل .
هذه الفئة بإمكاننا أن نقرأ عن تجاوزتها في الصحف القومية وغير القومية .
بعضهم يفصل والبعض الآخر.......
***
**
*
ختام
ــــــــ
عندما شاهدت الضابط في لقطة يضرب أحدهم على وجهه حتى سقط المضروب على الأرض، شعرت أن هذا الضابط كان يزايد على فئة المخبرين والأمناء والمندوبين، يحاول إثبات أنه هو الأعلى.
أعتقد أنه من الواجب على الداخلية أن تطهر نفسها من كل من يستغل نفوذه فيسيء إلى أي فرد من هذا الشعب، فتسوء العلاقة أكثر بين من ينفذ القانون وبين العامة، حتى لا يأتي يوم تصبح الأمور كلها سيان.
**
الخلاصة: في أوقات الفوضى يكون قادة الناس هم أعنفهم أخلاقا و أعلاهم صوتا..
وحسبنا الله ونعم الوكيل .

اعتذار لأهل الحارة

اعتذار لأهل الحارة
**
آسف لأني تأخرت عن متابعة المدونة في الفترة الماضية على غير العادة.
لكنها ظروف (أكره هذه الكلمة لأني أستخدمها كثيرا) 
لكنها كانت إنشغالة.
الحقيقة أشكر كل من اهتم بزيارة المدونة، أو بمراسلتي.
أشكركم.. يا من لم أركم حتى الآن.
  

Thursday, November 09, 2006

بتصعب عليا البنت

بتصعب عليا البنت


بتصعب عليا في رحلة بحثها عن حب، عن أمان.. عن إنسان تمارس معه ضعفها بقوة .

بتصعب عليا في محاولة اثبات وجودها، واثبات انها تستحق التقدير.

بتصعب عليا في قلقها وخوفها من إنها تتصنف تحت أي لقب... مطلقة .. عانس.. منحرفة..الخ.

بتصعب عليا لما أشوفها تطرفت وبالغت في استعراضها من أجل لفت الأنظار، وبتصعب عليا في محاولتها للتجمل في أعين الآخرين .

**

بتصعب عليا وهي ماشية في شارع لوحدها وعــُرضة لأي موقف ممكن يصيبها بانهيار.

بتصعب عليا في توهانها.. في ضياعها.. حتى في نجاحها، بيصعب عليا نظرة عنيها وهي بتدور على إنسان تسعده بنجاحها .

بتصعب عليا حتى لو كانت لاتستحق مني التعاطف.

**

أما الشاب ..

فبيصعب عليا في شيء واحد.. إنه عمره ما هيصعب على حد.

__________

ملحوظة لإخواني العرب: "بتصعب عليا" مصطلح عامي معناه (أشفق عليها).

ملحوظة على الملحوظة : بعد ما كتبت الملحوظة حسيت إنها ملهاش لازمة... عاملة زي هامش في كتاب تحقيق مخطوطة أو بردية J .

Tuesday, November 07, 2006

مش كلاكيت آخر مرة

كنت فاكر إنه خلاص الحكاية خلصت لما قلت عن التحرش – كلاكيت أخر مرة، أتاري الحكاية مش حتنتهي بسرعة بسبب صحافتنا القومية، وغير القومية .

**

مثلا: إيه معنى اللي كاتبه صلاح منتصر في الأهرام في عموده مجرد رأي، بتاريخ النهارده 7 – 11 – 2006 تحت عنوان فيلم جنسي ..؟

معقول مش مصدق لحد دلوقت..؟

**

فيلم جنسي

عدت من لندن لأجد الحديث في مصر عما أطلق عليه ثورة الجنس وسط القاهرة‏,‏ وقد احاطت بها حكايات غريبة لاتحدث إلا في مجتمع فلت عياره وانهارت قوانينه وراح شبابه يهاجم النساء في وسط القاهرة وبينهن منقبات لم يمنع نقابهن الجائعين جنسيا من هتك الاستار وتحويل صاحباته إلي لحم مكشوف‏!‏

حاولت تتبع الموضوع في الصحف ووجدت أن كل منها تمسك به من طرف دون أن تحسمه‏..‏ فالشهود الذين تم الاستماع اليهم من أصحاب المحال والعاملين فيها في موقع الحدث لم يطاوع ضمير واحد فيهم القول بوضوح‏:‏ نعم‏..‏ رأيت بعيني كذا وكذا‏..‏ ورغم ما امتلأت به الصحف وما نقلته الفضائيات إلا أن واحدة من صاحبات اللحم المكشوف لم تتقدم بشكوي إما إلي قسم شرطة أو حتي صحيفة واحدة رغم أن ذلك كان فرصة ومجالا مفتوحا‏..‏

والذي أصبح مؤكدا أن مشاهد الفيلم الخيالي الذي استمر عرضه طوال أيام العيد وبعده لم يحدث في أرض الواقع‏,‏ وأن الحكايات في حقيقتها أن عددا من الفنانين والفنانات بينهن الراقصة دنيا والفنانة علا غانم كانا في تلك الليلة في جولة ترويج لافلامهن المعروضة في دور السينما وسط القاهرة وقد تزاحم الشباب وهذا أمر طبيعي واضطر بودي جارد الفنانات إلي اثبات كفاءتهم فوجدت بعض الفتيات والسيدات اللاتي تصادف وجودهن انفسهن في موضع اضطررن فيه للاحتماء بالمحال المفتوحة هربا من الزحام‏.‏ ولكن موقعا علي الانترنت يصدره الزميل وائل عباس أحد ناشطي حركة كفاية نشط في تحويل ما حدث إلي فيلم جنسي مثير وجد ــ وهو ما يلفت النظر ــ الصحف الذي تلقفته بنهم واهتمام وزادت عليه‏..‏ وبدلا من أن تنقل مواقع الانترنت عن الصحف التي لها مندوبون وعيون ومحررون‏,‏ نقلت هذه الصحف عن موقع وائل عباس‏.‏

وفي ساعات انهالت التعليقات والتعليلات تنعي أخلاق الشباب وانتفاضة المحرومين والجائعين جنسيا وأين أنتم ايها المسئولون في البيوت والمعاهد والمعابد‏!‏ وقبل سنوات كان هناك فيلم جنسي آخر اسمه فتاة العتبة التي قيل ان أربعة شبان تبادلوها وسط الرجال الواقفين يتفرجون‏(!)‏ واتضح أنه فيلم خيالي‏..‏ لكن الغريب ان هذه الافلام تجد من هو علي استعداد أن يعيش فيها وهو في كامل وعيه‏,‏ وان يعقد الحوارات لتفسيرها وتحليل أسبابها‏,‏ وكأنه في العقل الباطن يتمني كثيرون أن يحدث ذلك أو أنهم آسفون لأنه لم يقع‏!‏

salahmont@ahram.org.eg

أصلا أنا مش عارف إذا كان وائل عباس اللي نشر الصور عضو في كفاية ولا لأ ..؟

بتهيألي إنه مستقل، وإن كان ده ملوش علاقة بالقضية أصلا، لأن الأستاذ الكاتب صلاح منتصر هو نفسه بيعتبره البعض أحد رجال الحكومة في الصحافة.

فمكانش له لازمة تصنيف الناس تمهيدا للتشكيك فيهم، لو عنده دليل يقدمه بدل الكلام ده..

كمان حكاية إن دينا كانت بترقص وعملت فوضى، زي ما قالت إحدى صحفنا المستقلة وزي ما بيقول الكاتب، دينا نفسها نفت وجودها في ذلك اليوم أصلا .. في العربية .

**

وده أنا تأكدت منه من موقع في البلد .. التغطية كانت بتكلم عن إن دينا كانت في حفل افتتاح الفيلم فعلا وأربكوا المرور لكن الكلام ده كان مساء (الاثنين)، واللي يراجع تدوينة مالك أحد الشهود، حيعرف إن الحادثة حصلت بعدها بيوم، في أول أيام العيد بالليل يوم الثلاثاء..

مش كده برضه...؟! يا ريت حد يراجعني..!!؟

**

salahmont@ahram.org.eg

ده إيميل الكاتب، أنا شايف إنه المفروض نراسله ونوضح له إن الكلام اللي كتبه ده مش مقبول.. خصوصا إنه كاتب مقروء وله أنشطة و(مريدين)، وكلامه ممكن يؤثر على البعض ويشوه أي نشاط على الإنترنت بعد كده.. ولا هي الصحف تنقل اللي يعجبها بس..؟

بالإمكان الإشارة إلى روابط جمعت كل الروايات والبرامج عن الحادث.

وائل عباس جمع مادة كتير عنده في الموقع هناك

وكمان فيه عند مدونة مالك

**

أتمنى ده يكون كلاكيت آخر مرة.. لحادثة زي دي، ولتوابع وردود أفعال زي دي .

سبحان مغير الأحوال

دع المقادير تجري في أعنـتـها ** ولا تبتن إلا خالي الـبـال
ما بين طرفة عين وانتباهتها ** يغير الله من حال إلى حال

"عن شهرزاد في ألف ليلة وليلة"

**

بالفعل.. قد يتبدل الحال في ثوان.. قد تأتيك مكالمة من آخر بلاد العالم تحمل معها بعض المشاعر الطيبة والثناء على عملك، قد تفتح بريدك الالكتروني مع نسمات الفجر، فتجد رسالة من صديقة لم ترها تقدم لك نصحا ودعما بالمجان دون مقابل.

بالفعل قد يحدث العكس، لكن الصورة ليست بهذا السواد، مازالت هناك أمورا جميلة في حياتنا، قد لا تحمل معها نفس صخب السوداويات الأخرى، لكن الجميل مازال موجودا.

**

يوما خريفيا طيبا.. ولا دواء لنا إلا الأمل في الله.


Monday, November 06, 2006

سوداويات... من وحي مود سيء وحوارات مقرفة



ملحوظة (سريعة)...

هناك لعبة شهيرة، مملة، غبية، نلعبها فيما بيننا...

قم بإثارة أي موضوع... ديني.. سياسي.. ثقافي..الخ، حاول أن توقع من أمامك في خطأ، أو هكذا قم بتصوير الأمر لمن حولك، ثم قم بتشويه صورته، وأوِّل كلامه لتنميطه تحت نمط سيء.. ستجد من ينافقك، وتكون بذلك قد استقطبت محبين من حولك، مشكلتك قد تكمن أن هناك من سيمارس نفس اللعبة معك، وقد يكون ذلك في نفس الــ Game وقبل أن ينته الدور .

قد تفوز.. أو يفوز.. أو تتعادلان.

لكن ما أنا متأكد منه أن الجميع يخسر، وأن مجتمعنا ينحط، وعلاقاتنا تهتريء .

**

من كل قلبي..

أقول سحقا لهؤلاء، الذين أضاعوا الوطن والدين وروح التسامح، في فن الثرثرة، والاستعراض.

في أجواء النفاق، تختفي عبارات الصدق والأمانة.. ومن يسعى إلى نطقها عليه أن يكون خارج قاعات اللعب.

**

في زحام الحياة.. والأتوبيسات والميكروباصات، وروتين الإدارة، في جلسات المقاهي، بين جهلة ومثقفين، في النوادي ودور العبادة و أماكن العمل والدراسة و........

يحدث هذا

قد لايهتم أحد.. إلا عندما نفاجأ أن بيننا أحقاد تظهر في أحد المواقف البشعة.

**

سلام...

أو في انتظار سلام ...

L

Sunday, November 05, 2006

صور من الماضي

أمام أحد تسجيلات الذكريات المنزلية... كان هذا الحوار القصير.


- الوالد : إنت زي ما انت ..!


- الابن : يعني إيه..؟! إزاي..!؟


- الوالد : مرعوب من الحياة .


.


كان ذلك تعليقا على مشاهد هذا الابن في فيديو منزلي يصوره في طفولته في جلسة عائلية.


**


ضيف على كوكب الأرض (عام 1981 تقريبا)


من أحب صور الطفولة وأقدَمها


**



**


أحب هذه الصورة لسبب واحد.. فرغم أنها لاتشبه ملامحي حاليا، إلا أنها تملك نفس الروح التي تسيرني الآن...


لأعترف أن القراءة الوهلية لهذه الصورة قد تظهر طفلا ذو ملامح غليظة، يصلح كمشروع صعلوك..متمرد.. إلا أنني الآن أستطيع فهم هذه النظرة البادية في عينيه، كانت نظرة استغراب من الحياة، وخوف، وقلق، وتساؤلات.... كأنه يقول : "إلى متى سأظل هنا على هذا الكوكب...؟"


في رأيي.. هذا الوجه، وجه شيخ صغير الحجم، وليس طفلا صغيرا.


**


يا عريس يا صغير


9-8-82


**



**


في الكوشة.. في شبرا "تقريبا"..عريس وعروسة، العروسة على ما أظن تربطني بها قرابة بعييييييييدة، وتكبرني بعام واحد، بعد أن أخذنا صور الفرح.. انفصلنا إلى الأبد، ولا أعرف عنها أي شيء الآن .


(ملحوظة: العريس كان يرتدي الشورت، تم "تظبيط" الصورة منعا للفتنة J)


**


مرحلة ما قبل الموبايل


6-11-85


**



**


تعمد الوالد أن يسجل هنا صورة تقليدية (لطفل).. ربما يكون هو قد أخذ صورة مثلها في الخمسينات، لكن على ما يبدو أن الهدف كان محاولة إثبات طفولة هذا الطفل الذي كان غير مقتنع بفكرة الطفولة.. فهو الكبير، والعاقل، و.......الخ


(ملحوظة: التلفون لعبة)


**


أبو كف رقيق وصغير


1986


**



**


هذه الصورة لا تعبر عن ملامحي أبدا..لا وأنا صغير أو وأنا كبير،بل عندما نظرت إليها ظننتها أخذت في البداية لأحد الأطفال الآخرين، فالنظرة ليست نظرتي التقليدية، فهذه تحوي نوعا من اللؤم،ربما لأنها مع إحدى الزميلات J.


على فكرة.. لدي ذاكرة فيل، لكنها ذاكرة طيبة، أتذكر جيدا هذه الفتاة، لأنها هي أيضا كانت طيبة القلب، اسمها "سمر" لبنانية الجنسية، هنا نحن في الصف الأولى الابتدائي نتلقى جوائر المتفوقين في عيد العلم.


عموما لست محبا لملامحي في هذه الصورة، أجدها أقرب إلى الشخصيات الكارتونية في مسلسل بكار .


**


إعلان نظارات


7-10-2006


**

**


ها أنا هنا الآن.. أو على الأقل هذه نظرتي التقليدية التي أعرفها جيدا.. نظرة اغتراب، واندهاش، نفس نظرة الطفل الصغير عام 1981 مــ في شبرا، الآن تحول الخائف القلق الصغير إلى قلق وخائف كبير..نفس الزهد فيما هو في أيدي الآخرين، إلا أنها قد تحمل معها بعض المرارة.


أول تعليق جاءني على هذه الصورة.. "إيه..؟! إنت بتصور إعلان نضارات..؟" لم أستطع منع نفسي من الابتسام أو الضحك.


**


ختام


ـــ


سعدت بهذا البوست.. رغم أني لم أكن أنوي أن أضع صورا لي هنا في عالم الانترنت غريب الأطوار.. لكن أعجبتني التجربة التي خرجت من المدونات السعودية، وشجعني عليها ماشي صح، هديل، بحرينية، أتمنى أن أشاهد نفس الفكرة لدى آخرين .. لا أريد أن أضع أسماء محددة، لكن لنحاول الالتفات إلى الماضي بنظرة خاطفة، لعلنا نرى الماضي بأعين مختلفة .