Thursday, January 11, 2007

حكم ومواعظ

أحيانا ما تكثر الأحقاد من حولك، لدرجة لا تتخيلها، بل قد تعتقد في وقت من الأوقات أن العالم كله ضدك، إلا أن الواقع الفعلي أن هناك كثيرون في هذا العالم... "حاقدون بلا حدود".

في بعض المجالات والحرف، تزداد الأحقاد بين أبناء (الكار) الواحد، مشكلتي ورهابي، أنني لا أتحمل أي أجواء بها حقد أو غل، أو حتى غضب وتوتر...

**

أتذكر أنني في أحد الأيام نزلت هاربا من التاكسي، فرارا من وجه سائقه الذي كان يحملا غلا وحقدا على كل ما حوله.. كان متشائما وسوداويا إلى درجة لا تصدق.

تحكي والدتي – رحمة الله عليها- أنني عندما كنت طفلا صغيرا ويحملني أحدهم على كتفه، كنت كثيرا ما أقوم بتسديد لكمة غادرة إلى وجه هذا الشخص أيا كان، عندما يرفع صوته بالحديث في عصبية أو حتى إن ارتفعت حدة صوته لأي سبب .

ما زلت هذا الطفل الذي يرغب في تسديد لكمات إلى من يفسدون عليه مزاجه الخاص.

**

لست مدللا.. آكل الزيتونة بالشوكة والسكينة، فقط ليس لي طاقة بالحاقدين ...

قرأت ذات يوم أن الغضب.. الحقد.. الحسد، كل تلك المشاعر السلبية، تصدر مجالات ما حول هذا الشخص القميء صاحب تلك المشاعر، تلك المجالات – الكهرومغناطيسية تقريبا- تؤثر في الآخرين، فيشعر الإنسان بتأثير الطاقة السلبية القادمة من هذا الحاقد .

**

لا أدري..!؟ أجدني.. في حالة امتعاض غير مبررة، بل مبررة.. أنا في حاجة إلى شيء من إعادة الإحياء.. إلى عملية بعث من جديد، أريد أن أتخلص من أكوام الطاقة السلبية المتراكمة على كاهلي.

**

قد أبتعد عن آخر الحارة يوم... اثنين.. أسبوع.

غالبا لن أغيب..

ربما تتغير كيميا المخ سريعا، لا أدري..

فقط.. أجدني لا أستطيع أن أكتب عما كنت أريد أن التحدث عنه، فقد وجدت بعض الطاقة السلبية أردت أن أبعدها عني قليلا.

**

أترك هذه الصورة مع تعليق.. لأنني أرى الحياة الآن هكذا .

**

**

ينجح البعض في أن يصطنع له مكانا، حتى إن كان ذلك على حساب الآخرين

..

وأنا في الغالب لن أركب هذا الأتوبيس

20 comments:

الهام said...

سأقول لك أمثله عني فلست الوحيد
أكره أن أتحدث في ظل فوضى
أكره أن أضحك أمام من أغضبني
أكرة ان تؤخذ أشيائي عل حياء ولكنها لاتعود الا بالمنازعات
أكره عدم احترام الاخرين لنظامي الخاص أكره ان ازاحم لاجل شيء مادي يجدني الغير غريبه واجدهم هم الغرباء
اننا بشر مختلفون يجب ان نتعايش مع اختلافاتنا
صح؟؟؟
صدقني عندما انشغل بما احب وعندما احب تختفي طاقة الأسائه والحقد والمكر لتحل بدلا عنها طاقة نور هائله
لاتتغيب كثيرا تحياتي

tamer said...

بلاش اتوبيس ياعبد

خليها مترو افضل

اقل عصبية واكثر هدوىء

تحياتى

karakib said...

لازم كلنا ما نركبوش ... نرفض و لو لمره الأهانه و بعدها أشياء كتير هاتتغير
موضوع المجال السلبي ده كلام علمي جدا و حقيقي

Rasha said...

دائما احب ما تكتب لانك واعي لما يريده قلبك وعقلك اذهب قليلا استرخي ابعد هذه الطاقة السلبية التي تحيط بنا جميعن امشي او تأمل او احلم في اشياء تحبها استبدل هذه الطاقة بشيء ايجابي لتعود بكل سلام مجددا نحن بانتظارك فقد يكون احد منا يحتاج بعض من الايجابية التي ستعود بهاواعلم انك انت وحدك قادر على ابعاد اي افكار سلبية او الاشخاص السلبين من حولك

اتمنى ان تعود سريعا
وان تعود اجمل واكثر اشراقا

تحياتي

smraa alnil said...

دة شكله اوتوبيس 26
انا حلفت اني ما اركبه تاني
بالنسبة لااحقاد فدة لان في ناس فوق اوي وناس تحت اوي
لا الي فوق عايز يبص تحت ولال اللي تحت قادر انه يكون فوق
من ها بقي نوصل للحقد
احيانا الحقد بيوصلنا لما نكون كويسين اوي في حياتنا بس مش واخدين نصيبنا
وغيرنا بتيجي معاه كدة دة علي حسب تفكيرنا
تبتتديتقول ايه بقي
دة انا احسن منه ومع ذلك هو بيحصلوا كل خير
الحقد بيجي لعدم ايمان كل منا بربنا وباللي نصيب اللي مكتوبله وبقدره ورزقه
بس نرجع ونقول الحمد لله

tota said...

العزيز عبده باشا

حاملى الاحقاد والذين يصنعون مكانا على حساب الاخرين
بشر نعم لكن وهكذا هى حياتهم على الدوام لا يحاولوا ان يحسنوا من انفسهم فيحظون بنصيبهم من مجهودهم لكنهم ابدا لا يتوقفون عن النظر الى ما لا يمتلكون متمنين ذلك لنفسهم بلا مجهود
وبالطبع هو نوع من عدم الايمان بعدالة السماء اذا ماذا تتوقع منهم غير السلبية
فقط ابتعد عن اجوائهم وتمسك بايمانك بالعدالة والحق واحتفظ بايجابيتك فلن تخترق هالة الايجابية بسواد السلبية

تحياتى

awres said...

ركوب الاتوبيس بهذا الشكل اصبح حرام حتى الكوسة لا تتطلب حشي فوق طاقتها
و الكثير ممن يهمهم جمع المال فقط يحشون الاتوبيس على اكثر ما تحشي على اكثر ما تملا جيبك لكن العيب على من وضع نقسه بهذا لبموضع خاصة اذا كانت معه حرمته بهذا الاتوبيس للي حتما محتاج لصيانةميكانكيه اكثر
وكيف لا ننزعج لهذه المناضر
اخي عبد الرحمان اذا كنت منزعج من شيئ فابتعد عنه او حاول انه في اغلب الاحيان الاشياء التي تزعجنا تقابلنا في طريق حياتنا

RAT said...

عبدو باشا
موافقة معك تماما في مسألة الذبذبات السلبية التي يصدرها البعض و بالتالي تخترق الجسم الاثيري المحيط بنا
اركض بعيدا عنهم هذا حل و هناك حل اخر فلتكن طاقتك الايجابية قوية بحيث تقضي على الذبذبات السلبية التي المتكاثرة هذه الايام
بانتظار عودتك بعد شحن البطارية

walaa said...

كتير استنيت هنا قبل ما ارد .. يمكن لاني نفسي ويمكن لان كتير منا بيحتاج احيانا لفترة يبعد فيها بعيد،، بعيد اوي عن كل الكم ده من الكره والحقد،، لدرجة يمكن اني اصبحت احسد المتصوفين
!!البعاد عن دنيتنا كلها بحلوها ومرها

حقد مش كده :))

عبدالرحمن، اتمنى الغيبة ماتطولش .. وافتكر دايما اننا علينا ندور في قلوب ايل حولينا عن الشيئ الحلو، الطيب، النقي ، ونبعد عن الاخرى المريضة ..


كل الامنيات الطيبة

layal said...

في انتظارك يا عبدالرحمن
وان شاء الله غيبتك ما تطول

shaimaa said...

هى النفسنه وصلت للحارة لا سمح الله و لا ايه

خد اجازتك بس روق كده
محدش واخد منها حاجة

الصورة اللى انت حططها دى بتحسسنى بمنتهى الاسى على المصرى الغلبان

ولا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم

فى انتظار العودة

قلم جاف said...

عن الحاقدين.. فأرى أن حاقدي هذه الأيام يتميزون عن حاقدي الأمس بالغباء المفرط .. هناك من يحقد على أشخاص لا يملكون شيئاً يستحق الحقد ..تماماً مثل قاطع الطريق الذي يهجم على شخص يعلم فقره المدقع لكي يسرقه!

أما بالنسبة للأجازة ، كلنا نحتاج لأجازات تجدد نشاطنا وتتيح لنا فرص التفكير مع أنفسنا والاستعداد لما هو آت..

فقط أتمنى عودتك سريعاً للحارة ، فهي منورة بوجودك يا عبود..

Abdou Basha said...

مرحبا الهام..
فعلا كثير مما تحدثتي عنه أجده لدي، لا أدري أهي رومانسية
لكن أحيانا ما يحب الانسان ان يكون صراعه مع العمل لا مع الناس .
..
لن أتغيب، وانا سعيد بتعليقك الرائع
**
تامر
والله تعرف المترو ساعات بيبقى مسخرة
هبقى أحط صورة مرة هنا لناس قافل عليها باب المترو بسبب الصراع على الزحمة
:)
**
هاني
فعلا اشياء كتير محتاجة تتغير
محتاجين روح جديدة تغير حالة الجمود اللي في بعض الناس
**
رشا
أتمنى أن تتبدل الأحوال إلى الأفضل
**
سمراء
26 ..؟
الرقم مش غريب عليا، ده من التحرير
:)
أهم شيء يا سمراء ان الواحد يكون بمعزل عن أي طاقة سلبية
يمكن المسألة في حاجة الى تدريب
**
توته
شخصيات قد تفرض على الإنسان..
ومعك حق، الابتعاد قدر الإمكان أفضل.. على ان يكون مبكرا
:)
**
أوراس
سعدت بتعليقك جدا
سأعمل بنصيحتك قدر استطاعتي
**
رات
أنا أؤمن بوجود هذه التأثيرات حتى ان لم أكن أراها فأنا أشعر بها .
أرجو الا أترك لديكم تأثيرا سلبيا يا شباب
:)
**
العزيزة ولاء
وانتِ لكِ مني أطيب الأماني
نعم.. أنا في حاجة الى حس المتصوفة، على الأقل لا يشغلون رؤوسهم بما أنشغل أنا به
**
ليال
زيارتك غالية جدا
وان شاء الله ربنا ييسر الحال
**
شيماء
آخد راحة بس يا شيماء، وربنا يسهل، أما الصورة.. فالمشكلة انها بقت عادي
حتلاقي اللي ع الباب ده بيقول للناس يا جماعة العربية فاضية قدام
:)
**
قلم جاف
صديقي العزيز
صدقني، لا زم أرجع، أكيد فيه حاجات عايز أكتب عنها
:)

saso said...

عارف في اجازتك هتختلط برضة بالزحام..لو لقيت مكان من غير زحام قوللي
عقلك نفسة هيزدحم، من فوايد التدوبن هنا انه بيخرج حبة من الطاقة دي
متغيبش عن هنا كتير
احنا عايشين في الزحمة بفكر الهدوء، مادام الزحمة برانا مش جوانا مش مهم، المهم متدخلش جوانا

Dananeer said...

اتمنى الحاله تتغير
بعيد عن الاخبار اللى بتفرض نفسها

و الشخابيط حلوه

Anima said...

عني أنا أبعد الأشياء السلبية بالمشي طويلا و خصوصا جنب الحر
هكذا أرتاح
أنا الأتوبيس فما كبتوهوش من أيام الدراسة إما باخذها مشي أو بالتاكسي
لا تغب طويلا فإننا نشتاق إلى كتاباتك

A L A B D E L R H M A N . said...

صباح الخير عزيزي عبدالرحمن



وانا مثلك في الغالب لن أركب هذا الأتوبيس ولا اى اتوبيس


.العَبدِالرَحَمن

smraa alnil said...

تفتكر لو قدرنا نعتزل عن اي طاقة سلبية
اللي حوالينا مش هيكونوا معانا ويخلونا نكتسبها؟

بالنسبة ل 26 دة مين باص
بيروح من الجيزة لكلية البنات وبيفوت علي التحرير برضه
اصله له قصة في حياتي كنت كتبتها في مدونتي

بس جاوبني علي السؤال

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

قرأت عن نظرية المجالات الشخصية دى و مقتنع بيها جداً
بدليل أنك ممكن تشوف واحد من أول مرة ماتستريحلوش و واحد تانى أول ماتشوفه تبقى سعيد مش عارف ليه

و لكن لازم نستحمل
و زى ما بيقولوا لو كان من الممكن أن يختار الأنسان والديه و مديره فى العمل لأصبحت الحياة جنة

الحمدلله أنا فى أسكندرية عمرى ماشفت الاتوبيس بالشكل ده
ألا فى مواقف بسيطة جداً

على العموم أنا مابحبش أركب أتوبيس
بتخنق من خاصية عدم الاستحمام المنتشرة

Abdou Basha said...

saso
أعترف إن فيه زحمة في عقلي، واحساس بان الوقت ضيق لكل شيء، حالة الصراع مع الوقت دي كمان بتبقى صعبة
بس اكيد فيه امل
:)
**
Dananeer
شكرا على رأيك في الشخابيط المتواضعة :)
.. خصوصا إنك فنانة
احتمال يكون فيه دفعة جديدة
:)
**
Anima
أنيمة العزيزة
مرحبا بزيارتك الغالية
على فكرة انا زيك من هواة المشي، المشي بيفرغ اي طاقة سلبية ممكن تكون عند الواحد.
الكلام ده عن تجربة فعلا
**
عبدالرحمن
.. تعرف المشكلة انه أحيانا الأتوبيس - أو الحياة - بتتزحم فجأة بناس من حواليك، يمكن هنا بتكون المشكلة.
**
سمراء

تصدقي فكرتيني فعلا بالميني باص العجيب ده
:))
بس على فكرة اللي رايح كلية البنات بيبقى 26 بشرطة، إنما 26 عادي بيروح روكسي
:)
بالنسبة للسؤال.. معاكي حق، الهروب مش حل، لكن الاعتزال او التجنب او التحاشي ما دام ده في الإمكان يبقى أفضل .
وبيني وبينك - حلوة بيني وبينك دي - أحيانا الانسان بيكتسب الطاقة السلبية ويتعامل بيها لحد ما الوضع يتحسن، زي انك تصارعي اللي حواليكي في اتوبيس زي ده لحد ما تنزلي المحطة اللي عايزاها.
**
بلال
الأتوبيسات بتبقى بالشكل ده في اوقات معينة بالذات
ربنا يبعدها عننا جميعا
:)
تحياتي للإسكندرية واهلها كلهم.