Wednesday, February 21, 2007

مع الله


من منا ليس في حاجة إلى الله؟!!

في كل وقت.. وكل حين، لكل أمر، لكل حاجة...

أشعر أنني الآن هذه الأيام في حاجة إلى الله، ليس لحاجة، فحاجتي إلى الله لن تنقطع، ولكن لكي لا أبتعد عنه، ربما يكون إحساسي الآن أنني في حاجة إلى غار أذهب إليه وحيدا كي أتعبد فيه دون أن يراني أحد.. ربما في حاجة إلى رحلة حجازية اجلس بجوار الحرم، أو في المدينة المنورة أفكر في الله فقط.

الحياة تمر... وأسوأ ما حدث هو الانخراط فيها، ففي النهاية لن يتبقى منها شيء.

حالة زهد؟؟

لا أعتقد.. إنما خوف وخشية من صلة في حاجة إلى إعادة إحيائها...... مع الله .

تسيطر علي هذه الأيام فكرة.. عن الموت المبكر

أتذكر كل من ماتوا فجأة، أو تعرضوا لحوادث.. أتذكر من فقدتهم، ومن شغلهم العمل حتى أفاقوا ساعة الموت، أشعر أن الحياة لا تستحق، وان كانت تستحق.

تستحق عمل، لكن لا تستحق اكتراث.

مجرد أفكار

ليست غما، إنما فكرا

17 comments:

kaed said...

أخى العزيز لاتقنط من رحمة اللة لقد مررت سابقا بتجربة فقدان أعز أصحابى و هو فى عز شبابة و دارت الأيام و أصبح الموضوع فى طى النسيان بمرور الوقت هذة هى سنة لبحياة ياسيدى

sMrMr said...

عارف ياعبده..كت لسة فى الحالة دى امبارح..دايما بعد مااطلع من حاجة كنت مشغولة اوى بيها بحس ان مفروض ارجع..
بحس كمان ان ربنا معانا فى كل وقت...وعارف ان فى الوقت ده احنا بعدنا شوية...وعلشان كده ممكن يكون بيبعتلنا حاجات تفكرنا وتقوى رجوعنا
يعنى مثلا ايه اللى خلانى ادخل اقرا كلامك ده دلوقتى...مش ممكن علشان اتشجع وافتكر موقفى بتاع امبارح؟؟!!
وايه اللى يخلينى اكتب رد هنا على الجزء ده بالذات رغم ان ردى فى حاجات تانية هيبقى شكله اجمل..مش علشان انا عايزة كده لا....مش ممكن علشان كلامى يكون سبب او تشجيع لحد تانى معرفوش برده
زى الموت المفاجئ ماهو رسالة ...
فى ناس بتبص للموت المفاجئ على انه مصيبة...او ياحرام فلان مات فجأة زمان عيلته عاملة ازاى دلوقتى
وناس تانية بتعتبر انها خدت بالها من الموقف بتاع الموت علشان هدف...ربنا اللى مقرره
عارفة ان كلامى غريب شوية..بس بجد ده اللى انا مقتنعة بيه جدا
........
ربنا معاك

بحرينية said...

سبحان الله
هي حالة طبيعية تجتاح النفس البشرية بين وقت و الثاني
اذا صارت للانسان المؤمن تقوي صلته بالله سبحانه و تعالى و تفتح عيونه على اشياء ممكن يكون غافل عنها
اما عند الانسان المتخبط او بالاحرى من لادين له فهي واحدة من ثنتين اما ترشده لطريق الصواب او تزيد الطين بله و يضيع زيادة
استمتع بهالحالة قد ما تقدر :)
شكرا على البوست

Nado said...

أؤكد أن السعادة الكاملة تكمن في شعورنا أننا بحاجة الى الله.
الوقت والزمن الذي يمر ونحن بعدين عن محبة الله لا معنى له وهو السبب لهمومنا ومشاكلنا. فمن يضع قلبه بين يدي الله لن يشعر في يوم من الأيام بأنه وحيد أو حزين لأن هناك في الأعلى ربٌ قد أرضى نفسه ووهبه القناعة.
وأتكلم عن ذلك من خلال تجربة شخصية وشعور أحاول جاهدة عدم أفلته من يدي.

إذا استطعت يا عبد الرحمن أن تذهب لأي مكان لتكون فيه وحيداً للتعبد فلا تقصر في فعل ذلك.

walaa said...

حقا .. من منا ليس في حاجه الى الرحمن ؟؟!!! .. ماشاء الله،، هنيئا لك بفترة طيبة من الإيمان والاطمئنان والقرب من الرحمن ..

أفكارك الطيبة .. هنا قريبة بشكل أو بأخر من فكرة أخرى تسيطر علي منذ فترة ربما .. فيما يشبه نوعا من الانبهار بالنموذج الصوفي ..

نموذج هذا العابد الزاهد .. الذي اثر القرب من الرحمن وتذوق حلاوة الإيمان .. على غيرها من أمور دنيانا الزائلة .. وكثيرا ما أتساءل .. ترى كيف سيكون لهذا العابد الزاهد أن يسلك ،، في حالة ما إذا قدر له يوما أن يعيش بدنيانا ويشاهدها عن قرب .. أتراه سيكون قادر عندها على ان يحتفظ ببقاء مثل هذه الهالة والحالة الخاصة التي تربطه وعالم الملكوت .. أم سيجرفه هذا التيار القوي من الماديات .. ؟؟ .. وأخيرا .. اتراه مصيبا حقا في الابتعاد والاستغناء .. أم هو فقط يؤثر السلامة،، حتى لا يضل او يضل

مجرد أفكار أيضا ..... بالتوفيق يارب

Abdou Basha said...

kaed

نعم عزيزي.. أولا مرحبا بك على صفحتي المتواضعة
ثانيا كلامك صحيح، الأيام تمر وتنسي الإنسان، لكن أحيانا تأتي أحداث لتذكرنا بالماضي
**

سمرمر

كلامك رائع .. فعلا عايز أقولك انه كمان حالة تكالب الناس على الدنيا.. ساعات بتخلي الانسان في حالة الزهد دي، ويفكر يعيد حساباته مع الدنيا
لكن لإن الدنيا بتتغير فهو كمان بيتغير
أهم شيء انه المبدأ اللي جواه مايتهزش
**

بحرينية

نعم.. الجميل أن يكون هناك ايمان داخل الانسان، والا...........
:(
**

ندى

أنا سعيد بتعليقك على هذا الموضوع، لأنك من الشخصيات التي ألاحظ في كتاباتها ايمان واضح..
أنا أؤيدك .. وأتمنى ان ينمو هذا الاحساس بداخلي، لأنه مع الوقت ومع التجارب اتأكد ان لايوجد من يحبني أكثر من الله
قد يمر مار ويجد في كلماتي ايمانا أعمى وعبارات طفولية.. لكن ما دمت آمنت بوجود إله، فلن يكون هناك أقرب لي منه .

أعتذر ان بدت كلماتي شائخة بعض الشيء.
:)
**
ولاء

فكرتك رائعة.. وهي فكرة التعبد، والتدين هل هو هروب أم مواجهة؟؟
هروب من الواقع وتحاشيه، أم ثبات وسط زحام اللهاث؟

ربما هذا هو سؤال كل من يؤمن.

yara said...

قرب من ربنا إعمل كل اللى حاسس إنك عايز تعمله بس متنعزلش عن الناس
عشان حتى لو متهيألك إنك مش محتاجهم ف إنت أكيد محتاجهم
لو هى ديه حالة حزن حاول تخرج منها و إستفيد من أحسن ما فى التجربة و هى رغبتك فى التقرب من ربنا
على العموم الحاجة اللى مبتكسرش بتقوى و اللى ما بتهدش بتبنى
دايماً خد أحسن ما فى التجربة
take care

شخبطة ملوكى said...

عبده باشا
الله عليك و على الحالة التى عبرت عنها
تصيبنا من حين الى حين توقظنا من غفلتنا فتوقظ القلوب و تشد الهمم
اعلم احاسيسك تماما هى ليست اكتئاب وانما هى خوف من الجليل و محاولة جديدة للتقرب منه ولو ذراعا اخى الحبيب
ادعو الله اخى الحبيب ان كتب لنا زيارة الحرمين و يا حبذا لو الاقصى ايضا نجلس فى رحابهم نتذكر كلمات الله و نعم الله
بارك الله فيك اخى الحبيب و تاب عليك و علينا
ادعو الله ان يكتب الله لك و لنا حياه طويله تكون زياده لنا فى كل خير وموتا يكون لنا راحة من كل شر
دمت بكل الخير
طارق المملوك

smraa alnil said...

عبد الرحمن
من منا لا يريد الاستلقاء علي بابالرحمة طالبا من الله ان يفتح له ابوابه
من منا لا يريد ان يتحسس يد تربت فوق كتفه ليشعر بان جميع ذنوبه قد غفرت

دائما هناك وقت للعودة الي الله
عيبنا اننا لا نري الله الا في وقت احتيانا له

اشعر ان كل معاصيا ان الله يحبني وييرد لي الخير
ودي اكتر حاجة بتأنبني
اني ابقي عافة كدة والاقي كل الخير ادامي
ومع ذلك الواحد بنسي
بوستك فوقني ويمكن يفوق غيري ان في ربنا فوق كل شئ وفوق كل مشاغل ومشاكل

ربنا يتقبل منك العودة ويغفر لنا جميعا ويهيدينا

Anima said...

ياه فكرتني بمرحلة مرت كثير عصيبة في حياتي
ربنا يفرجها عليك و زي ما بيقولوا اشتدي تنفرجي

awres said...

اخي عبدالله اقلك مثل اردده دائما
كل شجرة تحركها الرياح
و الاشجار القويه هي التي تصمد
تحياتي اخي

layal said...

حقا انت بحاجه لرحله حجازيه
لكي تنسى همومك وتتلمس الراحه بعيدا عن الدهاليز المظلمه التي تكتنفها الروح
كن مع الله

اعتقد انك سمعة انشوده مع الله ؟؟؟

قلم جاف said...

لخصت في الفقرة الأولى ما يدور بخاطري أيضاً..

أنا ككثيرين ، نعيش حالة من استنطاع الدنيا والسخرية منها والسؤال عن قيمة كل ما نفعل في الحياة بما فيه التدوين نفسه مساحة صراخنا الوحيدة ، بحاجة إلى غار نعبد فيه الله عز وجل بعيداً عن وعظ الفضائيات والشرائط ، بعيداً عن الوساطات والوساطة في الفكر الصوفي وفي غيره ، بعيداً عن قناة تحتكر توكيل الطريق إلى الجنة ويعتبر متشنجوها كل ما سواها يؤدي إلى النار..

لكني في الوقت نفسه أخاف أن تكون العبادة حالة مزاجية أيضاً ، النهاردة هافف عليا أصلي ركعتين بكرة لأ..

أسأل الله العظيم أن تكون العبادة بالنسبة لنا سلوكاً قبل أن تكون عادة ، بعيدة عن المزاجية وعن الالتزام العسكري ، أن نعبد الله صلاة وصياماً وعملاً وفهماً وفكراً..

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

كلنا مع الله
دائماً و أبداً

لا تجعل فكرة الموت تسيطر عليك و ألا فقدت أهتمامك بكل شئ و شعورك بالرضا و السعادة و الفرح
و طموحك فى الحياة


أنت و كراكيب تسيطر عليكم نفس الفكرة هذه الايام

حــلم said...

فكرة الموت جديرة بالتأمل.. لكنها فى واقع الأمر يجب ان تبقى هاجساً داخلياً.. يطفو على السطح كل حين.. ويعود لمكانه فى الاعماق دوماً

مررت بهذا واعتقد كل البشر.. لكن اللجوء الى الله والذى لا ينقطع هو الملاذ.. فقط تفكر فى المستقبل

تمنياتى لك براحة البال

الهام said...

هل شعرت يوما أن الله يحبك ؟؟؟
أشعر أنه يحبني ويراني بعين الرحمه
أشعر أنه بجانبي عند الحزن وعند التساؤل
أشعر بحبه لي عندا أندم وعندما ادعوة ضعيفه حائره
هو الله لكي نحبه علينا أن نسأل الكثير من الاسئله ولكي يحبنا علينا أن نحبه
تحياتي للحضات التأمل والتوقف عن الهروله

safa said...

معك فى كل ما تقول و ينتابنى هذا الشعور كثيراً و لكن لتعلم أنها ليست حالة كآبة و لكنها لحظة صدق مع النفس و لحظة تفكر و تأمل فى الواقع و فى ما نحن مقبلين عليه