Sunday, July 29, 2007

Malaguena Salerosa

كانت المرة الأولى التي سمعت فيها هذا اللحن، هنا على جهازي هذا... آسف بل الجهاز القديم، كانت عبارة عن ملف رديء، لكن الموسيقى كانت مؤثرة.. بحثت عن أي نوتة موسيقية لها، أو عن اسم المقطوعة ومؤلفها، لم أجد
و في إحدى العمليات التطهيرية لجهازي المبارك (القديم)، اكتشفت اختفاء الملف الموسيقي، وأظن أنني لم أسمعها بعد ذلك إلا مرة واحدة في أحد الأماكن طوال 5 او 6 سنوات
**
بالصدفة البحتة وجدتها، اتضح أنها مقطوعة مكسيكية فلكلورية، اسمها
Malaguena Salerosa
غنتها حديثا فرقة مكسيكية تدعي
لم تكن فكرة خلط موسيقى الروك بالألحان اللاتينية مستساغة لدي، الفرقة السابقة غنتها في فيلم كيل بيل، وهو فيلم لم أشاهده.. لكن استخدام الأغنية في الساوند تراك برأيي كان بشعا حسبما شاهدت في اليوتيوب
**
وجدت إمرأة تنطق بالاسبانية وتغني نفس الأغنية أعتقد أنها أفضل، لكن ما زالت الروح الشرقية غائبة، الروح التي فرضت نفسها على موسيقى الأسبان ومن والاهم، سواء في الفولكلور أو لدى الموسيقيين القوميين، والمرأة كانت تغني في أجواء موسيقى الجاز
**
كذلك وجدت في غابة اليوتيوب، تسجيلا قديما بشعا للأغنية بواسطة فرقة ترتدي الزي المكسيكي، فرقة زي ما بيقول كتاب تاريخ المكسيك، حاجة زي فيلم فيفا زلاطة كده
**
اللحن سحرني.. لكن الوسائط غير محببة إلى النفس
لأعترف أنه لا شيء يضاهي سماع هذا اللحن بواسطة الأوركسترا دون غناء.. كما سمعته أول مرة

11 comments:

Nada said...

عبد الرحمن

صباح الخير

ممكن لو رحت

هنا

تعجبك


تحبات

Anonymous said...

كنت هموت من الضحك على حتت فيفا زلاطه دى اصله كان معروض امبارح واول مره اشوف في حياتى فيلم كده

Anonymous said...

احمد

smraa alnil said...

يا صباح اللي بتغني

انا مش عارفة احملها ولا اشوفها ولا اسمعها

شاكلك داعي عليها يا عبد الرحمن

Abdou Basha said...

ندى
سمعت الأغنية عندك كمان.. واضح انك بتبحثي عن حالة المتأمل بين المروج، أنا كمان ببحث عن نفس الحالة دي
مجرد محاكاة لحالة آدم قبل هبوطه إلى الآرض
الحل الوحيد في الموسيقى
:)
ندى.. شكرا لك
**
أحمد
عمري ماشفت الفيلم ده على بعضه، بس عندي فكره عنه..
لما شفت الفرقة الثلاثية العجيبة اللي في الرابط افتكرت الفيلم
:D
**
أنجي
فينك من زماااان.. منورة
الروابط شغالة، هو بس اليوتيوب ساعات بيرخم كده، وميظهرش
لسه حاصلة معايا النهاردة

Nada said...

العفو عبد الرحمن
(:
عندك حق .. أصلا أنا مخلوق
موسيقي...أنا شفت الفيلم

Tacones lejanos
من زماااااااان.....و كمية الالم و الكابة الي فيه كفيلة تمنعني مني اني اشوفو ثاني

لكنه اثر فيه جدااا

الاغنية الي أنا حطاها كانت في الفيلم من اداء الممثلة الشقراء
Marisa Paredes
أقصد الاداء المسرحي و ليس الصوتي ..لأنها تقمصت دور مغنية في الفيلم

المهم اداؤها المسرحي كان متميزجداااااااا....تخليك حاسس بكل كلمة و بكل لحن و فيه شجن الفلامنكو و الفادو لدرجة انها حفرت في ذاكرتي

للأسف لم اعثر على الفيدو و لعلي لم أبحث جيدا

لو عندك وقت ..ابحث عن موسيقى بلد البيرو...من أروع ما يكون..هي دي فعلا كما تقول محكاة للأرض و للإنسان

عفوا طولت عليك


نسيت أقولك
مساء الخير
:)

walaa said...

ما اعرفش ليه بحس بألفه مع كتاباتك خصوصا لما بتكتب عن الفن والتاريخ

عبدالرحمن يا ترى انا قلت من قبل اد ايه انت فنان وكاتب رااائع

تحياتي

اه .. سؤال ع الهامش يا ترى لسـه بتعزف زي ما كتبت وقلت قبل كده؟ اتمنى يكون لسه عشان تفضل روح الفنان ماشيه جنب الكاتب،، أبد الدهر ههههه
;))

goodman said...

مدونة جميلة واتمنى ان تزور مدونتى الناشئة

بحرينية said...

السلام عليكم
الحان الجيتار بشكل عام موفقة جدا
على طاري يا عبدالرحمن
الا تلاحظ الشبه الكبير بين الجيتار و العود العربي
هل الجيتار من بقايا حضارة الاندلس
؟!
>>> سؤال
تدويناتك اللي تتكلم عن الموسيقى
مفيدة جدا
تزيد من الثقافة الموسيقية
استمر و نحن نقرأ
شكرا لك على البوست يا عبدالرحمن :)

صاحب البوابــة said...

بوست جميل يا عبدالرحمن

تكتب برشاقة عن الموسيقى

تحياتي

Abdou Basha said...

ندى
والله انا بتترفع معنوياتي لما الاقي حد بيحب الموسيقى كده لله في لله
هنشر قطعة موسيقى لقيتها ع اليوتيوب كمان، دي هتبقى اهداء ليكي ولكل الأصدقاء المحبين للموسيقى
:)
**
ولاء
الكلام ده بيخليني اتغر، خصوصا انه انا مغرور أصلا
:D
**
الرجل الطيب
مرحبا بك، واشكر لك ذوقك
**
بحرينية
على حد معلوماتي انه الجيتار أصوله أقدم، لكن العرب لهم الفضل في تطويره
بس اذا هنتحدث عن الالحان، فأكاد أزعم أن الموسيقى القومية الاسبانية تكاد تكون بها لمسة شرقية لم تختفي.. وانا مصر على تعبير شرقية
كما ان تأثير العرب قد وصل إلى الأشعار، فكيف لا يصل الى الألحان ؟.. وهذا لا يسقط الثقافة المحلية لاقليم الاندلس الحالي ودولة الاندلس قدما على اختلاف مساحتها عبر الزمان
وجدير بالذكر إنه المغرب العربي، والمشرق أيضا، يدينان للموسيقى الأندلسية إلى اليوم وفي هذا دليل على نتاج خاص.
**
صاحب البوابة
الله يخليك يا مصطفى
:)