Sunday, September 09, 2007

مشاهد سكندرية 2

لاحظت عدة أمور في الاختلافات بين الإسكندرية والقاهرة، لا أدري إن كان إحساسي صادقا أم لا، لكني شعرت أن الإسكندرية أهدأ.. لأكن منصفا وأقول أن الاسكندرانية بوجه عام يملكون شخصيات صاخبة، خصوصا في الأحياء الشعبية، لكن في القاهرة المسألة ليست مسألة صخب أو حماس زائد، لكنه استفزاز ومناطحة.. لاحظت ذلك في أول خطوة لي بعد العودة، أثناء ركوبي الميني باص من التحرير واستظراف أحد الشباب هناك، والعجيب أنه كان رايح المطرية.. مع احترامي لأهالي هذا الحي، لكني لا أحب هذه المنطقة دون سبب واضح، ودائما ما تتكرر المواقف الغم هناك، أتذكر أني ذكرت هذا الأمر في إحدى المرات
**

من أجمل الاختلافات بين القاهرة الإسكندرية أن تذكرة الأتوبيس التابع للشركات الخاصة إما جنيه أو جنيه وربع كما لاحظت، وليس جنيه وعشرة قروش كما الحال في القاهرة، مثلما أمر المحافظ

**
في الإسكندرية بالإمكان أن تجد ترام (مترو) دورين، لكن من المستحيل أن تجد ذلك في القاهرة

"مترو النزهة في مصر الجديدة، وترام محطة الرمل – باكوس في محطة الرمل"
**
حين زرت مسجد المرسى أبوالعباس كنت أظن أني سأدخل إلى مسجد مهيب، فطوال 27 عاما مضت لم أزره مرة واحدة، لكن أصبت بخيبة أمل فظيعة، والسبب لدي أنا، فأنا شخص تآلف في الأزمان الغابرة مع مساجد عمرو بن العاص.. الأنور.. الصالح طلائع بن رزيك..أو حتى جامع الفكهاني وغيرها من المساجد العتيقة ذات الصحن الفسيح والبهو الواسع، وجدت نفسي في المرسى أبوالعباس داخل مسجد مغمور، هكذا كان إحساسي، الجامع ذكرني بشدة بجامع الإمام الشافعي في منطقة الإمام الشافعي ناحية المقابر الشهيرة، يمتاز المرسى ابوالعباس بأنه محاط بعدد من المساجد

"المدخل إلى المرسى أبو العباس كان من هنا، وأسفل مسجد عمرو بن العاص يوم الجمعة"
**
تاكسي الإسكندرية مميز جدا بلونه الأصفر × أسود، ومختلف عن تاكسي القاهرة الذي أصبح يثر الغثيان هو وسائقيه خصوصا بعض الانتهازيين منهم.. من يومين كلمني صديق سعودي عن موقف حدث له مع سائق تاكسي من هذه الفئة الانتهازية العفنة التي لا تختلف عن انتهازيين السلطة و............ كفاية كده
لم يكن هذا الموقف الوحيد، أتذكر زميل يمني كان في القاهرة، عانى من أحد هؤلاء السائقين لأنهم كانوا يظنون أنه خليجي، وللأسف أن سمعة الخليجيين في مناطق بعينها كالدقي أو المهندسين..بل وغيرها ، سيئة، وللأسف أيضا أن هذه السمعة لم تعد مقتصرة على السائح الخليجي فقط بل على العرب عموما.. وعلى ما يبدو أن تعامل هذه الفئة من سائقي التاكسي يحمل نوعا من الانتقام، لكن الحقيقة أن المسألة لاتتعلق بالعرب فقط، فالنذالة ممكن أن تظهر معك أنت ابن البلد، أتذكر أحدهم وهو يحاول إن يستغل انشغالي بوالدي أثناء زيارته الطبيب للضغط على من أجل أخذ المزيد من الجنيهات
على الأقل تاكسي الإسكندرية لا أحمل له ضغينة

"تاكسي الإسكندرية في شارع النبي دانيال، وتاكسي مصر في 26 يوليو"
**

قلعة قايتباي أشيك بكتير من قلعة الجبل أو قلعة صلاح الدين اللي في القاهرة رغم إن القلعة القاهرية أكبر والحي هناك باسمها
**
الصراحة القعدة على البحر ليها طابع خاص لا يمكن يتوافر في منظر النيل.. النيل بحس فيه بالأمان، وبصورة شخصية بيفكرني بمصر.. شخصيتها.. عراقتها، أما البحر فبحس انه بيناديني إني لازم أسافر بره

"النيل أسفل الكوبري الواصل بين امبابة وشبرا، والبحر جوار قايتباي"
تصوير: عبدالرحمن مصطفى

3 comments:

walaa said...

غريب يعني ما شفتكش هناك يا عبدالرحمن هههههههه

جميلة اسكندرية بل ساحرة .. بس لسه زحمة
:D

حمدالله ع السلامة .. اتمنى يكون الجو السكندري قدر ياثر في نفسك زي ما كان مفعوله معايا ..

تحياتي

Anonymous said...

السلام عليكم .

حلوة الصور.. يا عبدو

رحلة جميلة .. والحمد لله على سلامتك.

Amr vego said...

على فكرة اسكندرية من اجمل المدن المصرية وفيها حاجات كتييير حلوه بس لما تحب بلد متقرنش بيها بلد تانية بالمناسية انت بتقارن ترام اسكندرية بترماي القاهرة احب اقولك انك مركبتش مترو احد الخطين او الخطين اللي بيتعملو تاني حاجه التاكسي في القاهرة يجرى له عملية احلال للقديم عشان هما 60 الف في التاكسي الاصفر و الابيض اكيد مش في اسكندرية وفي حاجه كمان الصورة بتاعت كوبري امبابة هي مش كوبري امبابه ده كوبري روض الفرج كمان في كوبري قصر النيل والكورنيش وحاجات كتييير اوي بس يبقى انت اكيد مش في مصر