Wednesday, October 31, 2007

Hit me baby one more time

(1) Hit me baby one more time

بريتيني سبيرز بعد ما خسرت حضانة العيال لصالح طليقها، كان المتوقع إنها هتكون على شفا الانهيار، لكن اللي حصل إنها أصدرت ألبوم جديد!!ـ
اتقال كلام من فترة إنها ممكن تكون في طريقها للانتحار، خصوصا بعد سلسلة من الفضايح والتصرفات الغريبة اللي قامت بيها، وده اللي كان السبب في إنها خسرت حضانة الأطفال
لكن اتضح على مايبدو ان الموضوع كله كان نوع من الهيافة + بزنس
بعد حكم المحكمة ضد برتني، وحبشتكانات عن رفضها اجراء اختبار يحدد مدى ادمانها للمخدرات، تواردت أنباء عن صدور ألبومها الجديد، وكإن ظروفها الشخصية ومحاولتها إنها تظهر كشخصية محيرة، كانت جانب دعائي لشغلها
فوق كده كمان، الست والدتها عايزة تصدر كتاب عن علاقتها ببرتني، وطبعا تصريحها في التوقيت ده، واضح فيه الشق الدعائي.. دكتور فيل هو تقريبا كمان كان واحد من المشاركين في الدعاية عبر برنامجه اللي بيشاهده الملايين في اميركا والعالم، لما ركز ع القضية في الفترة اللي فاتت

وابتدى الكلام دلوقت على قضية جديدة في مضمون الألبوم، فبعيدا عن إنه بيحمل ملامح من الفترة الأخيرة من حياتها، كمان صاحبه عناوين جديدة عن بجاحة برتني مع أصحاب المذهب الكاثوليكي
..
رغم تفاهة القصة كلها، وامتعاضى من تكاتف الاعلام الامريكي والميديا في صناعة الهيافة من أجل البزنسة.. إلا إن إعجابي هو في نجاحهم في تلك اللعبة
ولكن.. أستعير عبارة أعجبتني لأوباما المرشح الرئاسي الأميركي، وقالها في إحدى جلسات تلميعه، أن من أهم أولوياته : إعادة الشأن لمن يجد ويجتهد في أميركا، لأن البعض يأخذ أكثر من حقه في الأضواء
وأنا أتفق معه في ذلك

**
(2) Hit me baby one more time

نظرا لأني أعاني من أرق هذه الأيام، ففكرت في حيلة جيدة، أن أتسلي مع التلفزيون الذي كان مهجورا في العادة عدا وقت الطعام حين آكل في المنزل.. ما حدث أني – غير قصة سبيرز – شعرت أن هناك ماسورة دعاة انفجرت في مصر، وتأكدت لي قناعة قديمة تكونت في فترة الجامعة أن هناك هوس بالدعوة، وبتحول الشاب إلى داعية
فالحكاية بسيطة، انت محتاج فقط ناس، وتكون حافظ كام حاجة تقولها، وتحاول تمارس الاستغراب عليهم، كإنك جيت بحاجة جديدة
..
بعد تظبيط الدش وعمل فيفوريت، وجدت قنوات دينية سلفية جديدة، غير قناة الناس بقى فيه الحكمة والرحمة وحاجات تانية مش فاكرها.. لاحظت إنه فيه أسئلة حريمية مهووسة بالأمور الحريمي وكمان العلاقات الزوجية، انا مش عارف النسوان اللي من النوعية دي عايزين يثبتوا إيه بالظبط، أسئلة ممكن حمادة الصغير يرد عليها
..
على الجانب الآخر لقيت دعاة، بيقلدوا عمرو خالد، يعني مش على خطى الحبيب.. لأ الموضوع هنا على خطى عمرو خالد، حتى في مفردات الكلام، ونبرة الصوت أحيانا
..
في قناة مودرن اللي اكتشفتها جديد بعد ما شوفت يافطتها اللي في طريق السويس، لقيت داعية اسمه عصام حمدي، هو تحدث عن دور عمرو خالد في ظهوره -حسب ما فهمت- لكن الغريب في الحلقة هو المتحدثة الآتية :
- ازيك يا استاذ عصام؟ ربنا يجازيك عنا خير
المتحدثة على الخط بتقول إن ليها صاحبة ومش عايز تصلي وهي بتقوم معاها بجهد جبار عشان تصلي، فجاءتها الاجابة بالاستحسان الفاتر، وعلى ما يبدو ان العملية كده لم ترضيها، قامت حاكية إن فيه واحدة تانية كمان صاحبتها مش بتصلي وبتقولها ادعيلي أصلي، طب هي تعمل إيه؟
على فكرة فيه قصص زي دي بتبقى مش حقيقية
المهم الموضوع وصل ان المذيع قالها في الآخر، خليكي وراها لحد ما تزهق وتصلي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!

**

(3) Hit me baby one more time

اللي حصل اني قعدت أقلب واستكشف القنوات – لا داعي للقلق.. مفيش هوتبيرد- لقيت قناة سترايك، أنا القناة دي كانت من أكتر القنوات اللي اصابتني بالصدمة العصبية لما جبنا الدش، وفيه قناة تانية زيها كمان، ده غير قناة جديدة ضمن باقة ميلودي لقيتهم جايبين موديلز بيقولوا فوازير للناس عشان يكسبوا ألاف الدولارات
..
المهم إنه اللي لفت نظري في القنوات دي بعيدا عن ميلودي، إنه البنات اللي فيها بحس انهم محلييين جدا، بيفكروني تحديدا ببنات مدرسة ثانوي تجاري كانت جنبنا كده، والبنات بتوعها مكانوش ظراف خالص
ما علينا
..
انا لسه فاكر السؤال : حيوان لو قلبناه يبقى ناصح؟
الإجابات جاءت من الجمهور ، ارنب وتعلب.. يعني قمة التخلف، وده بيأكدلي ان المتصل بيبقى من الحجرة المجاورة، خصوصا انه الجايزة ستين ألف دولار، وأرجح انه عمر ما حد راح يكسبها
..
اللي أثر فيا فعلا، إن المذيعة في ذاك اليوم، كان شكلها بنت ناس و مش بتاعت الحاجات دي، يعني زي حالاتنا كده، ايه اللي جابها المكان المشبوه ده، الطموح؟ الفلوس؟ التسلية؟ الضياع؟
كان عليها ضغط رهيب، بين المكالمات كان لازم تغني غصبن عنها لحد ما تيجي أغنية تانية، أو مكالمة.. وطبعا هي لو واحدة مظبطة الحياة، كان الحال حيمشي معاها، لكن سبب تأثري انها شكلها انسانة عادية، جاية على نفسها لسبب أنا مش فاهمه
كان واضح انها في جحيم رغم الادعاء اللي على وشها بانها منسجمة
..
لأول مرة أقعد أشوف السترايك دي لمدة تزيد على نص ساعة، أعترف اني كنت مش قادر أتحمل، لكن دخلت في لعبة ساذجة مع نفسي.. بشوف هقدر أتحمل لحد إمتى.. أتحمل إني أشوف الموقف ده.. رغم اني مش عايشه زي البنت دي

**

كلمات مفتاحية : فبركة - هيافة - اعلام - ضياع - تغييب

كلمات أخرى : برتني سبيرز.. بروباجندا.. أوباما /\ عصام حمدي.. سترايك.. مكالمات غامضة.. ومفيش أوباما

4 comments:

عـلا - من غـزة said...


هما كل فترة بيركزوا على حد لغاية لما بيطلع من عينينا !

يمكن لأني بتابع برامج ام بي سي فور بتوع
the insider و
inside edition

ايام ما ماتت الست دي نيكول سميث ولا على البت الصغيرة الي ماتت جون بينيه رامزي والقاتل
وبعدين برتني سبيرز ! بجد بيتكلموا عنهم لغاية ما نزهق من سيرتهم !

ما علينا !

ناس فاضية ما عندهاش مشاكل !

نص ساعة كاملة على سترايك !! انت بطل والله بجد !!

مش عايزة اجيب في سيرتهم دول احسن هايرتفع ضغطي لمجرد الكتابة عن مسابقاتهم الغريبة دي

عجبني اخيارك لعنوان الاغنية ! ماشي مع الجو العام بتاع البوست

تحياتي

Abdou Basha said...

أنا مع أوباما، إنه فيه ناس كتير واخده أكتر من حقها في الاعلام الأميركي، وخصوصا في إعلام الترفيه
ولو ينفع أديله صوتي مش هتأخر
:)
على فكرة ، بعد ما كتبت هنا شفت قناة ميلودي الجديدة بتاعت الجوايز عشان اقارن
بقترح انهم يخلو شعارها
"دعوة للشلل"

قلم جاف said...

بس عاجبني تنويه لميلودي تيون بتاع واحد بياع بيض اتكسر البيض بتاعه وبيقلد المتسولين لحد ما بيغني رائعة بريتني سبيرز:

i'm not that innocent!

سترايك وأخواتها أحلى اشتغالة للي عايز يقلد أو يعمل زي عزب شو!

تائهة فى أرض الأحلام said...

رغم ان البوست ده قديم اوى
بس شدنى انى اقراه كله

بقيت متأمل درجة اولى