Saturday, November 17, 2007

طعنات الكترونية

فيسبوك : موقع مخنث، لمجموعة من المترفين

المدونات : مساحة لأصحاب الفراغ، والأمراض النفسية والعقلية

المنتديات : مساحة مناسبة لربات المنازل، وأهل التعطل الوظيفي

الحملات الالكترونية : نشاط المخابيل والشخصيات الهستيرية

الصحافة الالكترونية : مساحة لمن لا مهنة له
**
الطعنات السابقة.. من أعنف الكلمات التي ألقى بها أحدهم في وجهي، كان قد أفصح عنها في مناسبات متفرقة، ورغم ذلك وجدت نفسي متعاطفا مع أقواله دون مبرر.. بل بدأت أتدبر معانيها للتأكد من صحتها


**
من محاسن الصدف أن تصل هذه الطعنات إلى فضاء الانترنت، حيث يمر الغادي والرائح على كلماته، فيدعو كل مار عليه بخراب الديار وهلاك الزروع والثمار
**
إن من الكلام ما قتل.. وأعترف أن عباراته تفرض على المستمع حالة من الغيظ، تجعله يتخذ موقف التبرير أو الهجوم غير المنطقي
**
عاجل إلى صاحب التعريفات السابقة : طز فيك

8 comments:

RAT said...

عبدو باشا
كيف حالك
اعتبر ان حتى "الطز" خسارة في صاحب التعريفات السابقة
والكلام الذي ورد عبارة عن نكتة سمجة من شخص يشعر بالمرارة لسبب ما وهذه مشكلته
المهم
تضلك بخير وتعيش وتاكل غيرها

حــلم said...

باشا.. القافلة تسير.. لا تبرير ولا هجوم مضاد ولا حاجة لأن هناك من ينظر للأشياء دوما من تحت عقب الباب فلا يري سوي كعوب الأحذية

layal said...

لا علاقة للرابط بهذه التدوينه
لكن اعتقد انه سيعجبك :)
http://afkaramani.blogspot.com/2007/10/blog-post_23.html

عـلا - من غـزة said...


يا ساتر يارب
على كدة احنا نروح ندورلنا على مكان في اقرب مستشفى مجانين :p

جواب حلم في محله فعلا ..
والاشخاص الي بيفكروا كدة موجودين .. وعلى فكرة في ناس من الفئات المذكورة حلال فيهم الاوصاف دي

بس دايما دايما .. التعميم هو المشكلة

تحياتي

Anima said...

طز فيه كمان من عندي

Abdou Basha said...

رات
مفتقد وجودك كتيير في هذا الفضاء الواسع..
اذا كنتي من مرتادي فيسبوك المخنث فستجديني هناك :-)
بالنسبة لكلمة طز، فتم استخدامها هنا بغرض التدليل على إنه أنا مؤدب، وآخر طاقتي إني أقول ظر
lol
**
حلم
بالفعل.. هناك من لايتحمل إلا أن يعيش الناس من حوله كما يعيش
على فكرة فيه صحافيين خصوصا العواجيز لا يعترفوا بالصحافة الالكترونية
**
ليال
هذه المدونة.. راااائعة
إلى جانب البوست المشار إليه، فهي تكتب بحرفية ولا أصدق أنها طالبة في الثانوي
**
علا
اعترف كما اعترفت أعلاه أن هذه الأراء لم أسمعها من ذلك الشخص فقط، وهو ما جعلني أفكر فعلا في هذه التعريفات، لكن هذا لا يمنع أن صاحب التعريفات شخص ضيق الأفق
**
أنيمة
هو هينال جزاءه العادل من زوار البوست، وأتمنى من كل من يتعاطف مع التعريفات ان يقلل حماسه في احتقار المواقع والأنشطة السابقة

marwa said...

ليال
الموضوع الي في اللينك اللي حطيتيه فوق رائع فظيع والمدونه كلها مكتوبه بزوق ولغه راقيه شكرا لانك دليتينا عليها
وآسفه يابوباشا اصلا اللينك اللي حطاه ليال شغلني.

Abdou Basha said...

مرحبا مروة.. فعلا، من أروع المدونات اللي بزورها، وبشكر ليال على الرابط وانها دلتنا عليها