Thursday, November 22, 2007

مصر بعد القنبلة النووية

أمنية غالية : أن أتمتع بالسير في مدينتي القاهرة بعيدا عن الزحام.. قبل أن تتوفاني الملائكة
**
أن أسير في طريق خال إلى وسط البلد.. فأرى كل أهالي القاهرة يتركونها لي وحدي

أن اسير وحدي دون رؤية شحاذين أو أمناء شرطة، أو باعة جائلين، فقط أنا والقاهرة

أن أستمتع بكنوز القاهرة وحدي دون صخب أو ازعاج أو تطفل

يقول أحدهم - وسأتعمد إخفاء هويته نظرا لغرابة رأيه - أن أغلى أمانيه هي أن تدك مصر بقنبلة نووية فيهلك في تلك الكارثة على الأقل 30 إلى 50 مليون مصري، فتكون تلك هي البداية لحل الكثير من أزماتنا المترتبة على كثافة السكان
ربما لن أقول مثل قوله.. ولن أتمنى هلاك ملايين المصريين، لكن سأدع خيالي يتصور هذا البلد وقد قل عدد سكانة إلى النصف أو الثلث أو الربع، ما أجملها من حياة!!
حول نفس الفكرة، يدور سؤال آخر.. ماذا إن هلك 40 او 50 مليون مصري.. هل ستتأثر الحياة كثيرا؟ لا أعتقد، هناك ملايين.. ربما أكون أحدهم - لاحظ تواضعي- ليس منهم أي فائدة، هذا إن لم أبالغ وأقول أن كل المصريين والعرب ليس منهم فائدة كبيرة، وغيابهم لن يفرق كثيرا مع بقية شعوب العالم
تصوير: عبدالرحمن مصطفى

13 comments:

غريب الدار said...

ولماذا ... مانفع أن تكون مدينة لك أنت وحدك ....

إن الوحدة يا صديقي مرعبـة ، إنها زوجـة التشاؤم ، ومدمرة الأحلام ... لا تتغزلن فيها واسألني أنا عشيقها ...

إن رائحتها كريهـة ، قد تبدو لك في البدايـة دعوة للتأمل ، ولكنها أليمـة لا رحمـة فيها ....

واعلم أن كل أمل يأتي من نفسك أنت أولاً لا من غيرك

هشام نصار said...

والله فكرة !

مخطوبه said...

مصر كبيره و تكفينا مرتاحين اوى .. المشكله مش ف الكثافه السكانيه
المشكله ف الغباوه الشعبيه المتأصله ف الشعب سلطه و مؤسسات و افراد
و الكسل المبرر بالخوف الوهمى اللى اتخلق فينا من بوبع اسمو فساد النظام
ما احنا اللى سمحنا للنظام انو يفسد ان ما كانش احنا اللى فسدناه
على رأى المثل
سكتناله دخل بلامؤخزه حماره

جـيـداء said...

لا تصدق فكرة حلوة :D

و انا راحة وجاية من الجامعة باخد فى الطريق ساعتين من القاهرة لستة اكتوبر لا لشئ الا من اجل الزحام و التكدس

متعرفش الناس دى رايحين و جايين منين
القاهرة خلاص اصبحت مصيبة و لا تطاق و هتنفجر بالفعل فى يوم من الايام

وبعدين لو مات تلاتين اربعين هييجى غيرهم ما تقلقش فى غضون عشرة خمستاشر سنة

hesham said...

افهمك تماما

انااحيانا تراودنى نفس الفكرة و لكن مع الاسكندرية و فى الصيف بالذات اتمنى ان يمنع البحر و الكورنيش الا على اهل الاسكندرية كى تتمتع بالبحر كما يجب ان يكون

لا يوجد فى الدنيا اجمل من ان تنفرد بالطبيعة او المكان و تشعر ان المحيط لك وحدك فى هذه اللحظة

awres said...

هل هذا حلم أخر

تحياتي عبدو باشا

walaa said...

عبدالرحمن ازيك ..افهم امنيتك .. وان كان فيها شوية أنانية :)

تقريبا كده تتفق مع احساسي بمشاهد الشوارع في افلام الابيض والاسود، بتمنى ساعتها لو كان فضل الحال هو الحال..

فكرتني بفكرة فيلم كنت شوفته، بعد ما الابطال بيفرحوا ان كل المدينة بقت تخصهم وحدهم .. يبدءوا يحسوا بنوع من الوحدة بشع ويتمنوا لو ترجع الحياة زي ما كانت

بعدين صاحبك ده امنيته شريره اوي على فكرة، يعني لازم ملايين يتعذبوا ويموتوا عشان يحس بنوع من الراحه .. غريب جدا واناني جدا

بس انت عرفت تصور الفضا ده ازااااي؟ :)

عزة مغازى - واحدة وخلاص سابقا said...

شوف يا ابنى
بعد المرحلة دى حتما هتصل للنرفانا ، وتقدر تكون لوحدك وانت حواليك ملايين البشر
صدقنى دى متلازمة الشقاء المصرية اللى بيمر بيها القلائل اللى لسة عندهم احساس فى البلد بس اطمئن قريب ان شاء الله ستتبلد وتصبح كالاخرين ربما كانت الهواجس الفنية داخلك هى التى اخرت بلوغك هذه المرحلة ولكنها حتمية
وبعدين دنت كنت فى القبة الثانوية ، يعنى طالما مريت منها بسلام يبقى عندك انتى بيوتك جيد
اتاخرت فى الرد عليك على مزيكا وبس
يا ريت تروح تشوف الرد هناك
كل حلم وانت طيب

Abdou Basha said...

غريب الدار
مرحبا بك عزيزي.. لا أدري ان كنت من سكان القاهرة أم لا، لكن فظاعة الحياة هنا وازدحامها، تجعلني أفكر في جوانب اخرى جميلة فقدناها بسبب التزاحم وضبابية الرؤية، الفكرة أنانية، مستمدة بلا شك من انانية الأفراد في أجواء الزحام
في انتظار ظهور مدونتك قريبا
:)
**
هشام
أهلا بيك في أول تعليق أسري :))
صاحبنا صاحب القنبلة النووية أنت عارفه وشهدت لحظات غضبه
:)
**
مخطوبة
فعلا مصر كبيرة، وتتحملنا، بس القاهرة لا تتحمل، شوارع القاهرة تسير فيها سيارات بأربع أضعاف طاقة تحملها، أكيد حالة الفساد ليها تأثير في حالة المسخرة اللي حاصلة في الشوارع
**
جيداء
القاهرة هي رأس مصر المتضخم، على فكرة بيفكروا في إنشاء عاصمة تانية
:)
**
هشام
آخر مرة زرت الاسكندرية، كنت مقدر جدا ومتفهم لأي امتعاض سكندري اتجاه السادة المصيفين
فكرة منع غير السكندريين من اقتحام الشواطيء في الصيف، فكرة فاشية رائعة، أقوى من فكرة القنبلة النووية
lol
الحل الوحيد إعلان قيام الجمهورية العربية السكندرية.. وإقامة حواجز فاصلة والدخول ببطاقة الهوية
**
رشيدة
هي أمنية، قد تصل إلى درجة الحلم
:)
**
ولاء
الفكرة أنانية جدا، ولا تتحقق إلا في بعض المواسم، لما أغلب سكان القاهرة بيروحو الشواطيء أو بيروحوا قراهم في الأقاليم.. أنا فاكر مرة في وسط البلد كنا ماشيين في نص الشارع لمسافة خمسين متر عالأقل والطريق فاضي من غير عربيات
:D
**
عزة
أداوم على التدريب على فنون التبلد لكن...
الأمل الوحيد ممكن يكون فعلا في المناعة المكتسبة من فترة القبة كوليدج :)
وان كانت قد ساءت سمعتها الآن والطلبة بقالهم كام سنة بيلبسوا زي مدرسي أزرق زي بتوع الابتدائي
المدارس باظت يا جدعان :D

عزة مغازى - واحدة وخلاص سابقا said...

اه والله
احنا اخر جيل اتعلم يابنى

Anima said...

هي الفكرة حلوة
بس ساعتها حتحس بالوحدة و حيفرق معاك وجود الكم الهائل من الناس اللي عندكم

MAKSOFA said...

هناك ملايين.. ربما أكون أحدهم - لاحظ تواضعي- ليس منهم أي فائدة، هذا إن لم أبالغ وأقول أن كل المصريين والعرب ليس منهم فائدة كبيرة، وغيابهم لن يفرق كثيرا مع بقية شعوب العالم


===================
قلت الخلاصه في آخر البوست

أحمد غربية said...

إيه دا!
هو أنت مين؟
هو فيه حد غيري في القاهرة؟
:)