Friday, November 16, 2007

Nothing Else Matters

موسيقى أخرى.. ليس لها أي علاقة بالأندلس، إلا أنها تقع داخل الدائرة الجغرافية للمزاج الأندلسي.. هي أغنية
لفريق

كانت المرة الأولى التي استمعت فيها لهذا اللحن، في عام 1995 تقريبا... الصف الأول الثانوي، ولم تكن مرة واحدةذهبت لحالها ولم تعد، لكن كان أحد جيراني يذيعها يوميا عبر الأثير، لتخترق نغمات ميتاليكا شباك حجرتي يوميا

حين قرأت كلماتها للمرة الأولى لم أفهمها.. وفي الثانية لم أفهمها، أما في الثالثة وصلتني روح الكلمات ورسالة الفريق، ولم أجدها بعيدة عني

في الأزمان الغابرة، كانوا يقولون أن الميتال يصيب (السمِّيع) - وأنا لست بسميع- بكآبة واحساس بالضياع، لذا كانت نصيحة الناصحين انه يجب الاستماع إلى نغمات الريجي، والهيب هوب وكافة ما ينتجه زنوج أميركا، لا أدري ما العلاقة؟ لكنها نصائح تذكرني باقتراحات المدمنين في صنع خلطة من مخدرات مختلفة في جلسة واحدة، كنت أستمع وأستأنس بهذا الكرنفال الجميل من الأفكار

هؤلاء الناصحين قد تجدهم الآن متأنقين في ملابسهم، يتنصلون من الماضي السحيق، وينكبون على الدنيا بمخالبهم، منهم من ذهب إلى الامارات والخليج ومنهم من انغمس في عك الحياة المصرية، ومنهم من ينتظر.. هناك من ارتقى وهناك من اضمحل

لكن تبقى الأغنية السابقة هي أفضل ما عدت به من تلك الحقبة العجيبة، وقتها كانت إرهاصات المزاج الأندلسي الأولى تتكون على ما يبدو.. حتى قبل إدراكي لأي شيء عن الأندلس أو تفاصيلها المؤلمة

يقول طاهر معلقا على البوست الماضي : عندما اصبح النكد والمزاج السئ مزاجا اندلسيا..!

لا أدري..!؟ ربما لم تصل الأمور إلى النكد، ربما الشجن.. أو القلق الذي يدفع للتشبث بالحياة، في النهاية هذا المزاج هو ادعاء سطرته هنا

:-)