Tuesday, December 25, 2007

عدويه .. الحانوتي .. أم كلثوم

ملاحظة: بعض الروابط مؤقتة، ومعرضة للزوال في أي وقت.. فلا تفاجأ أو تبتئس، ده حال الدنيا

لأعترف أن هاستا سيمبري كادت أن تفقدني اتزاني، فكان لابد من عودة وانحناءة خفيفة أمام فنون أخرى
**
أفتقد المواويل.. وأشعر أن التردي الذي نعيشه الآن من أحد مظاهره غياب فن الموال الذي يظهر جمال صوت أي مطرب.. من المؤكد أن هناك دلائل أخرى أعظم من هذا الدليل على خيبتنا القوية لكن... لندع ذلك لمجال آخر
**
عطشان
كان عدويه وما زال -ربنا يديله الصحة- يفاخر بأنه أستاذ في الموال.. وأزعم أن هنالك آخرون -غيره- أتقنوا هذا الفن، إلا أن عدويه قد تميز بحس.. يكاد يجمع كل ما لدى شكوكو و محمد عبدالمطلب و شفيق جلال..الخ، وربما كان عدويه أخف وأمرح وأكثر حساسية في اختيار ألحانه
تتضح صلة عدوية بذلك الماضي الجميل في موال وأغنية "يا بتاع التفاح"تحميل من مقام النهاوند وهي تقريبا نفسها أغنية ولا يا ولا التي غناها عبدالغني السيد
ويتصادف أن أستمع من كمبيوتر مجاور لأغاني ومواويل لعدويه من موقع
سالمية حسبما أكدت لي المرأة الرقيقة التي تقتحم أذن كل مستمع معلنة عن اسم الموقع
يقول من مقام الصبا.. في
واحد من أشهر مواويله تحميل: عطشان وأنا البر ده عمي.. وده خالي، أنا فايت على بحركم لم حد يملألي، هو نصيبي كده، أنزل بحور الهوا أجيب لغيري الدوا، وانسى دوا حالي
**
الحانوتي
في وقت من الأوقات انتشرت موسيقى.. أو مولد الحانوتي، هو عبارة عن تقاسيم أورغ على إيقاع منظوم، يصاحبها تنهيدة قوية، وهي تنهيدة الحانوتي.. وقد وضع أحدهم ذلك الإيقاع المنظوم مع تنهيدة الحانوتي، بصحبة موال من مقام الصبا الحزين لمطرب لم أعرفه، رغم إن صوته ليس بغريب، وانتقل المغني مع موال الصبا إلى جملة شهيرة في أغنية فات المعاد لأم كلثوم من الحان بليغ حمدي، حين بدأ المغني الشعبي في.. وعايزنا نرجع زي زمان.... إييييييييييييييه
**
خالة شكو

لدى العراقيين مقامات تعبر عن مزاجهم الخاص، من تلك المقامات مقام اسمه اللامي للتعرف عليه، تقريبا هو الذي يغني منه ناظم الغزالي موال "أقول وقد ناحت بقربي حمامة" الكلمات، وقيل أنه هو مقام أغنية على قد الشوق لعبدالحليم حافظ .. عموما لا أفقه كثيرا حول ذلك إلا بعض المعلومات من هنا وهناك، أما الموال الذي تتضح فيه اللمسة العراقية الصميمة هو الذي يسبق أغنية عراقية أخرى اسمها خالة شكو
الأغنية كانت مادة للتندر في مسرحية سيف العرب الكويتية (انتاج 1992) التي تهكمت على صدام حسين حاملة تجاهه الكثير من المرارة هو والمجتمع العراقي
سبحان الله !! لم تكن هذه المسرحية لتخرج إلى النور في عهد الزعيم المقبور.. لكن ده حال الدنيا، البشر فيها زي روابط الأغاني، محدش فيهم دايم

2 comments:

قلم جاف said...

لا أعرف إن كانت "مولد الحانوتي" هي مقطوعة موسيقى "المولد" التي أعرفها ، والتي تعد-عن جدارة- النشيد الوطني للسوقية في مصر..

Abdou Basha said...

لا.. بس هي على نفس الفكرة، مع صوت تنهيدات الحانوتي
:)
عجبتني الفكرة بتاعتها برضو