Friday, December 21, 2007

Hasta Siempre

منذ سنوات عديدة سمعت هذا اللحن الساحر، كان دويتو بين مغني ومغنية يصاحبهما الترومبيت، ولأن الكلمات كانت بالاسبانية فلم أكترث أو أهتم لمعانيها، وتم تخزينها في المساحة المخصصة في الذاكرة، حتى تذكرتها اليوم دون مبرر
**
اتجهت فورا نحو غابة يوتيوب، وتذكرت أن المغنية والمغني كانا يرددان كلمة تشي جيفارا.. ووجدت طلبي، كما وجدت أحد الأتراك قد عزفها على البزك، ومغنية شابة غنتها مع تصوير مؤثر، و..الخ
**
الأغنية الأصلية أعدها الموسيقي كارلوس بويبلا تأثرا برحيل القومندان جيفارا عن كوبا ورفضه العودة إلى أي منصب فيها، بعد أن اختار أن يظل ثائرا متنقلا بين البلاد المقهورة
**
الكلمات على ما يبدو أنها مؤثرة.. لكنها تستمد تأثيرها من سيرة الفقيد

أما اللحن .. فساحر

**


**
لسنا في ذكرى جيفارا.. فقد جرت العادة أن يسبق ذكراه بأسابيع عديدة كثير من الضجيج، إنما هي ذكرى رجل أخر.. صدام حسين، ومن المتوقع أن يتناوله البعض قريبا، لكن صدام لا يستحق مثل هذه الأغنية، ولا أي حاكم من حكامنا، ولا أي فرد من أفراد الوطن العربي

!! بدأت أبالغ
:(
**
طوال حياتي أكره ان يوصف الشيء بالعظيم.. حتى إن كان الموصوف حقبة ما، فالعظمة تستمد مجدها أحيانا من غباء الآخرين
عموما.. ليس على المريض حرج، وكأحد المرضى، سأستخدم لفظ عظيم، وأزعم أننا مقدمون على حقبة عظيمة
لذا سأعد دفترا خاصا أسطر فيه تنبؤاتي القادمة لعام 2008، ثم أصدرها في مجلد من منشورات دار الشروق، وأتوقع أنها لن تختلف كثيرا عما يتنبأ به أي مريض آخر
**
عفوا: لقد حان الآن موعد الطعام.. وتصفية الخلافات بين الإخوة، والفائز هو من سينال مصير القومندان جيفارا

2 comments:

الدرويش المرووش said...

المدونه لطيفه

و الأغنيه رائعه

Abdou Basha said...

شكرا جدا على رأيك المشجع
اما الأغنية ففعلا مؤثرة جدا
(F)