Sunday, December 09, 2007

Ithink application استراحة مع

هنا كانت البداية
كتبت جيل هيلث، تقول : "مصر بلد جميلة"، أشعلت هذه العبارة بداخلي مشاعر الوطنية والأمل، رغم أنه من المحتمل أنها كانت تقصد مصر القديمة وقت حكم الفراعنة، جيل زادت بأن جعلت عنوان التاج هو
"I love Egypt"

شيء جميل.... أتذكر أنني وجدت إسرائيليين هناك في لوحة أنا أعتقد، أحدهم كتب الآتي : العرب أوساخ وغير جديرين بأي ثقة، عبارة صادمة، لكن ما صدمني حقا هو التسعة وعشرون تعليقا المسجلة على صفحته، بهدلوه وأهانوه، والغالبية كانت من بلدان أوروبية، أحد الفرنسيين رد عليه بغلظة وشتمه بالأم، وأخبره أوروبي آخر بأمنيته أن يختفي أمثال هذا المتعصب من العالم، في البداية حاول "عاميت" الإسرائيلي تصحيح الموقف وأخبر الناس في تعليق مبكر أن سبب غضبه هو مقتل صديقه في جيش الدفاع أثناء الحرب، فرد عليه معلق من جنوب أفريقيا يذكِّره بأن صديقه مات في حرب!! كان مصيره فيها إما أن يكون قاتلا أو مقتولا.. آخر من فرنسا هو فنسنت ديفوا اتهم عاميت بالجنون لإظهاره صورته بعد إعلان هذا الرأي الغبي
**
هناك الكثير من التعليقات المعادية للولايات المتحدة الأميركية واللاعنة للرئيس بوش، وهو ما دفع جايسون أوهلر صاحب الصورة الجذابة التي يظهر فيها مع بندقية الصيد أن يكتب رأيا يعبر فيه عن ضيقه من تدخل غير الأميركيين في الشأن الأميركي، وطالبهم بعدم تناول هذا الموضوع، لكنه لم يتصور أن يأتيه هذا الرد المنطقي من ليزا جاكسون المقيمة في لندن -حسب ادعاء الفيسبوك- حين قالت : كيف تطلب من الأجانب ألا يتناولوا الشأن الأميركي في الوقت الذي تدس فيه أميركا أنفها في كل شيء؟
**
هذا الرد المنطقي الأخير يدفع المستخدم إلى تصفح قائمة أراء ليزا التي سيطرت عليها مؤخرا فكرة طرحتها في عدة أراء عن أن آي ثينك أبليكيشن، والمدونات، وخدمة أجوبة ياهو، تقدم معلومات تفيد الشركات الكبرى كعينات إحصائية عبر الانترنت
فكرة ليزا دفعتني إلى تذكر فكرة أثارها الأميركيون في فترة مبكرة من ظهور الفيسبوك، وهي عن علاقات خفية بين الفيسبوك والاستخبارات الأميركية، واستندوا في زعمهم إلى نظرية المؤامرة، وقد أشارت الأخبار فيما بعد إلى علاقات حقيقية مشروعة بين الجهتين

هذا الرأي دفعني أيضا إلى التفكير في حال مدوناتنا العربية أو على الأقل المصرية، وهل يتعرض ما بها من معلومات للاستخدام أو التحليل من قبل أجهزة أمنية..؟ الفكرة دارت برأسي مؤخرا بعد هذا المؤتمر، الذي شهد مشاركة مصرية وعربية، وأسفر عن توصيات
ملحوظة : قليل من البارانويا ( 1، 2، 3) لا يضر
** رافندر نهرا مقيم بانجلترا لكن أصوله الأسيوية واضحة في اسمه وصورته، اختار أن يلقي بإحدى العبارات المستفزة التي أراهن أن بعض من أنشؤوا هذه
الأبلكيشن يروجونها أو على الأقل يسعدون بوجودها، يقول : دين المسلمين لم يعط المرأة أي حق
ذكرتني عباراته بالشيوخ أصحاب العمم والجلاليب حين يصلون ويسلمون على النبي محمد عليه الصلاة والسلام، ويبدؤون في التهكم على الدعاوى المغرضة التي تدعي أن الإسلام حقر من شأن المرأة، كلامهم في الأغلب يخاطب الحميّة أكثر من مخاطبة العقل
وردت بعض التعليقات من مسلمين تصادف أن مروا على تلك العبارة، وأرجعوا مثل هذه المشاهد المسيئة للمرأة إلى عادات بعض المجتمعات الإسلامية، كما شاركت جاسمين الأتاسي إحدى المستخدمات من لوس أنجليس بتعليق ذكرت فيه أنها كفتاة مسلمة لا تشعر بأي ظلم تجاهها، فما هو متاح لها أو محرم عليها هناك نظيره لدى الرجال، وذكرت أن الإسلام يهتم بالمساواة عموما
على جانب آخر ذكرت جنفر إيبانيز من المكسيك أنها لا تستطيع أن تحكم في هذا الأمر لكنها تؤيد العبارة استنادا لمشاهداتها، هذا التعليق أجده نموذجا لما لدى المواطن في أي بقعة في العالم من معلومات عن حياة شعوبنا
**
بوجه عام أكثر ما فاجأني في هذه الأبلكيشن هو أنك قد تجد أقواما لا صلة لهم بك ولا بأفكارك يتخذون نفس موقفك، قد يدافعون عن دينك، أو عرقك دون انتظار ثواب منك أو ترضية، إنما يحركهم خوفهم من أن تشيع فاحشة التعصب، بل قد تجد مواقف أخلاقية متشابهة، كرفض الإجهاض، أو مساندة العذرية، على سبيل المثال جاسمين الأتاسي التي تحدثت عن مشاعر الفتاة المسلمة في السابق ذكرت في عبارة أخرى لها أن على الفتيات أن يفخرن بعذريتهن، ووجدت من أيدها من لندن ونيوزيلندا وليدز، ومن عارضها من أماكن أخرى
**
يقول الصربي بوسكو بوزينيتش : أي ثينك أبلكيشن
تدعوك إلى التفكير في أشياء لم تفكر فيها من قبل، وقد أيدته أغلب الأصوات في رأيه هذا

7 comments:

Anonymous said...

أعجبني كلامك وإشارتك لإمكانية تتبع الأجهزة الأمنية للمدونات وأنا أعتقد أن هذا يتم بالفعل بدليل سقوط عدد منهم في قبضة الشرطة لكن أعتقد إنهم ما يهتمون إلا بالمؤثرين مسألة التحليل أظنها بعيدة

مودتي

نوسه said...

مش عارفه كلامك بيبهرنى بجد
سلس وبيتفهم بسرعه
اسلوبك بجد عاجبنى اوى
من الاخر بحس ان الكلام ده كبيييييييير

أبوشنب said...

هيا فيها من كدة


تحيا جمهورية مصر العربية

مصر هيا امي

حكومتها هيا خالتي


وويلا من هنا عايزين نرش ميه يا جماعه

NilE_QueeN said...

انك تلاقى اجانب ومسيحين بيناصروا عرب او مسلمين فا دا شيء عادى
طبيعي ان الانسان يقف ف صف الحق

Abdou Basha said...

أنونيموس
أشكرك على تعليقك ووكما قيل أن قليل من البارانويا لايضر، أعتقد ان الكتابة في الانترنت أهون من أن تغير ما لم يغيره غيرها
معذرة.. عباراتي بائسة هذه الأيام، عموما لك مني أنا أيضا كل الود
:)
**
نوسه
أشكرك جدا يا نوسة، وإطرائك أيضا أبهرني، وأعطاني جرعة زائدة من الثقة بالنفس
أشكرك جدا
**
أبوشنب
تشريفك الحارة مميز جدا، أتمنى أن تظل ضيفي العزيز
وجاري رش المياه المعدنية
:)
**
ملكة النيل
كانت تجربة، وجولة.. فاجأتني قليلا، وجدت أراء متحفظة في قالب معتدل
ذكرتني بزميلة بريطانية كانت تدرس معي في أحد الكورسات، وكانت متحفظة جدا في الحديث معنا أكثر من بعض المصريات، ربما بسبب سمعة الشباب المصري.. لاأعرف، لكنها كانت المرة الأولى التي أقابل من يلفت نظري إلى أن بين الأوروبيين محافظون هكذا، والجولة السابقة ذكرتني بذلك مرة أخرى

tota said...

عبده باشا
الترجمة الحرفية هو تطبيق التفكير وبالطبع لما ربنا بيكرمنا وبنشغل عقلنا بيكون فى كلام منطقى ومن السهل جدا تقتنع به
بس للاسف اللى بيحصل ان التعليق المناسب للحالة دى عند المصريين هو علشان نفكر لازم يكون فى عقل
وجالك منين العقل ده كفى الله الشر

ده حالنا ومش هزعل عليه لان اون الزعل فات

كل سنة وانت طيب
تحياتى

Abdou Basha said...

العزيزة توتا
سعدت جدا بزيارتك الجميلة
هو الأبليكيشن دي من ضمن حاجات في الفيسبوك.. انا شايفها أقرب للعبة شوية، لكن فيها جانب حلو هو انها بتعطي احساس -يمكن يكون زائف- للإنسان ان فيه غيره موافقين على رأيه وممكن يكونوا من بلاد تانية وميعرفهوش او يعرفوا لغته، هي من ضمن الأبلكيشنز اللي بيحاولوا يحسسوا الفيسبوكرز انهم مجتمع واحد مش خلايا متشرذمة
:)