Thursday, August 30, 2007

تخيل معي

تخيل معي.. أنا متزوج واحدة عرفي، وقبل يومين من إني أقول لها إنه خلاص كفاية كده، حكايتنا خلصت بقى !! ألاقيها قطعت الورق اللي بينا، كانت لحظة بتمناها، لكن لما حصلت حسيت إني (مطلقة)، مش مطلق.. كنت في فترة الانفصال قابلت واحدة تانية وبقول إنها ممكن تكون زوجة، ولو مؤقتة، لكن مكناش اتفقنا.. وحصل الطلاق مع الأولى
لكني طلعت شهم معاها.. وهي قالتلي، إبقى تعالى زورنا، عادي ما هي أصلها بنت (...) أو شيء مشابه لذلك
**
بقى لي مدة عايز أخد الأجازة الموعودة، في أي مكان.. عايز أشوف البحر، بصيت حواليا لقيت محدش مستعد للسفر، اللي صيف خلاص، واللي معاه المودام، واللي متنيل على عينه.. أنا مش محتاج حد، أنا محتاج أشوف البحر، حتى لو لدقائق
**

التتمة


بعدين... أو الصراحة لا يوجد تتمة، ربما عودة بعد فاصل قصير

Saturday, August 25, 2007

ليال أخرى

في غرفة مظلمة لا ينيرها إلا ضوء شاشة الكمبيوتر، أتدرب على تقوس الظهر، وإضعاف البصر.. أبحث عبر غوغل عن أشياء لا أعلمها، وربما أجد نتائج لا أتوقعها
**
من بعيد.. صوت تواشيح دينية قبل صلاة الفجر، ونباح كلاب.. توقفت الكلاب خشوعا لهذا الفجر المهيب تاركة لي فرصة الاستماع إلى المنشد المجهول
**

أروع ما يقدمه منشدو الفجر هو الإنشاد من مقام النهاوند، لهذا المقام تأثيرات خاصة في النفس.. استيقظت في الثانية صباحا وانا في داخل رأسي يستقر عبدالحليم حافظ وهو يدندن أغنية لا يغنيها أحد اليوم أو الأمس.. فاتوني التقي وعدي، وبهذه المناسبة، أود أن أشكر الراحل رياض السنباطي على الجملة اللحنية التي بدأ وانتهى بها عبدالحليم
**
أتذكر أن لقاء التعارف مع هذه الأغنية كان في فيلم "ليالي الحب"، أفكر في بطلة الفيلم آمال فريد.. أين هي الآن؟ لقد نجحت في أن تكون أكثر الفنانات ابتعادا عن الإعلام .. لا أحد يعلم عنها شيئا، أو على الأقل انا لا أعلم
**
أتمنى لو كانت بين السبابة والوسطى سيجارة أدخنها، وأنفث مع دخانها بعض الأرق والقلق و...... أفكر قليلا في المستقبل وما يجب اتخاذه من خطوات
**
لكن.. لا يمنحني الأمل سوى النهاوند، حين يعزف على وتر الإحساس باللاأمل !! نعم هو تناقض، لكن بوجه عام فالنهاوند في صورته التقليدية في الإنشاد بروح الموال، أو في قراءة القرآن يشعرك أن الأمر انتهى منذ دهور.. فلا تقلق، ولا تأرق

Tuesday, August 21, 2007

رد علينا يا فهمي

مقدمة : حسب دليل استخدام بلوغر، ص34567038، فإن أي بوست يكتب بعد الثانية عشرة هو رماد كلمات.. فلا تعافر او تحاول التفسير.. دعه يعمل، دعه يمر
(1)
بيبو الغامض علق هنا عدة مرات، ظننته طفلا في الحادية عشرة، واستفزني إنه واخد عليا، وبيتكلم بعشم، لكن من تعليقه اتضح إنه فتاة، وبدأت أشك في هويته، واتضح إنها زميلة لي
**
في يوم.. أخبرتني بنصيحة أنه عليّ أن أتآلف مع ما يحدث، وانخرط فيما حولي، ولا أمارس التوحد والاغتراب، أخبرتها بفضائل الاغتراب، وعشان تكون محبوكة.. ذكرت لها حديثا شريفا، استخدمت أنا هنا إحدى الطرق القديمة في إرهاب الجماهير .. كنت مقتنعا، وليس لدى استعداد أن أعتزل الغربة، أو أن انتمى إلا لما أحب وأقتنع به، كما سيظل كل ما حولي خاليا من المقدسات كما جرت العادة
هكذا خلقت.. سواء كانت عاهة أو علامة نبوغ
**
(2)
حين جلست إليه منذ أسابيع سأل عن حالي، ودار بيننا جدل حول المستقبل، وأسلوب الحياة، ألقى إلي بعبارة لم يدرك مدى تأثيرها بداخلي إلى اليوم.. حذرني قائلا : أوعي تعيش بوهيمي زي فلان
أخبرته أن هذه نقطة أنا واع لها.. لا أدري لماذا وجه هذا السؤال..!؟ ربما لأني أخبرته عن تفاصيل حياتي العزابية !؟ ربما.. كان ردي هكذا عن البوهيمية من منطلق كرهي للبوهيميين ومدعي الثقافة حين يجلسون في حاراتهم ومقاهيهم يسردون أحاديثهم الفارغة... لا أدري لماذا كان السؤال!؟ فأنا لست عابدا للحديث والخطابة أو مشعوذا مع دجالين الأشعار والحكي الفارغ ممن يتبادلون إنتاج الصحف والندوات
**
...كفى...
أريد أن أحلق قريبا دون أن أبتعد عن البوهيمية والعبثية والاغتراب.. والنكد ده
: مشهد :
رجل يتحدث إلى زميله قائلا
بيقولك المدير بتاعنا ده مبيفهمش ومبيسمعش ومبيتفاهمش.. واسمه فهمي ههههههه
قال فهمي قال هههههه
ياعم بقولك فهمي..؟! انت مبتضحكش ليه؟ فهمي بقولك؟!!
يرن محمول زميله بنغمة تقول : رد علينا يا فهمي .. رد علينا يا فهمي، تقلان كده ليه؟؟
!!!!!!!!!!!!!
أيوه.. زميله طلع هو المدير
(إعلان مصري)
**
يقولون اغتراب.. وبوهيمية!؟ ومن ينتظر الرد؟؟، ربما يرد فهمي عليهم

Sunday, August 19, 2007

لقاء مع معتقل سابق

مررت على الجامعة اللعينة بعد مشوار لعين، والتقيت زميلتين وشاب جديد، اتضح فيما بعد أن عمره 39 سنة
اسمه عبدالمنعم منيب، اتضح انه هو الشاب المعتقل الذي كانت تأتي سيرته أثناء السنة التمهيدية الماضية، كان أحد أقربائه يأتي ليتابع المطلوب من الأبحاث والمواد النظرية، بعد أن أفرج عنه أبلغه قريبه برقم إحدى الطالبات فاتصل بها ليأخذ منها تلخيصات المواد التي سيدخلها في دور سبتمبر
جلست إليه.. تحدثنا عن السياسة والإخوان، أخرج صحيفة الدستور اليومي التي كانت قد نشرت عنه، لكني لم أقرأها جيدا.. وجاءت سيرة
عبدالمنعم محمود، أخبرني زميلنا الخارج حديثا من المعتقل أنه يريد أن يتعلم، كان يسألنا عن الامتحانات القادمة، ويريد أن يتعلم الكمبيوتر، منذ التسعينات وهو مسجون، كنت أتعامل معه كشخص عادي، رغم أني نشأت في أسرة كانت فيها الأم - رحمها الله - تبث في قلوبنا الرعب من سيرة السياسة أو المعتقلات منذ أن كنا أطفالا في المهد

حين خرج من الجامعة ليصور الورق الذي أحضرته زميلتنا، سألتني هل هو إخوان؟ قلت مستحيل لسببين : لو كان إخوان لما احتاج لنا وطلب منا معلومات دراسية وتلخيصات للتمهيدي، فالاخوان إخوان فيما بينهم، السبب الثاني ملامحه الكبيرة في السن توضح أنه من المرحلة الجهادية لا الإخوانية

بحثت على الانترنت عن الشخصية التي تحدثت معها اليوم صدفة، وجدت في مدونة مالكوم إكس، هذا
الرابط
أعتقد أنه يتحدث عن نفس الشخص

لأعترف أنني بعد أن تركته ... مشيت.. كثيرا، كانت معي زميلة، كنت متأثرا بشدة، ربما لدي بعض الإحساس بالوحشة، فالرجل منذ 14 عاما في المعتقل وما زالت عيناه زائغتين من صدمة التغيير في الحياة.. شعرت بخوف، تذكرت جدي لأمي، وشعرت أن هذا البلد لست آمنا فيه.. ربما لست جهاديا كصاحبنا.. لكني غريب غير متوائم، محب
للتنقل. وما زلت انتظر الفرصة للرحيل
___________
كنت مترددا أن أكتب هنا في المدونة عن هذا اللقاء، فالكتابة لن تضر او تفيد.. لكني وجدت انها قد تفيدني في التنفيس عما بداخلي من وحشة

Tuesday, August 14, 2007

فن الإلقاء

دخل المكتب وألقى التحية، كانت هي في تلك الأثناء تلقى نظرة على ملف أمامها، فالتفتت سريعا وألقت ما بيدها على الطاولة، واتجهت نحوه وفي نيتها أن تلقي عليه خطبة مطولة عن أصول التعامل مع الآخرين

كان كل منهما قد ألقى ماضيه وراء ظهره منذ أن تمت خطبتهما، إلى أن عاد شبح الماضي بالأمس وألقي في نفسها الرعب، فقد ظهرت خطيبته السابقة في السوق التجاري، ودنت منهما وألقت عليه عبارات أقرب للغزل، ما جعله يبدو منتشيا بين امرأتين، احتدم الصراع، وألقت خاتم خطبتهما على الطاولة
اليوم اتجهت هي كالعادة تعاتبه في مكان العمل، ألقت عبارات قوية ويداها ترتعشان، أدركت هذه المرة أنها ستفقده إلى الأبد، بدأ الصراخ، اجتمع الموظفون.. شعرت بالحصار، اتجهت ناحية النافذة، وحاولت إلقاء نفسها من الطابق العاشر، جذبها.. وألقت بنفسها في أحضانه
زعق المدير بصوته الأجش، لكن لم يلق اهتماما، أعاد إليها خاتمها، وألقيا مخاوفهما بعيدا
* لا علاقة للمكتوب أعلاه بالواقع، أو بفن القصة

Monday, August 13, 2007

تغييب

حاسس اني مغيب اليومين دول، وفعلا عايز أهرب شوية من الحياة، أو أخد أجازة من الحياة ومش مهم أرجع، عموما عندي احساس الانسان اللي بيراقب مؤشر العد التنازلي
بس مشششش مهمممم
**

فين الحب ؟

هو اللي قال لي على الأغنية دي، سمعها في البداية عند جارنا السعودي اللي كان بيشغلها في البلكونة في العمارة المقابلة وهو مشغل الشيشة اللي بالكهربا، كان بيسمع الأغنية دي يوميا تقريبا الساعة تلاتة الفجر
هو كان بيسمعها هنا وهناك.. واتضح إنه أنا في حالة تغييب عما يحدث من تطورات، لأنه ناس كتير كانو حاطينها على موبيلاتهم كمان.. المكان الأفضل لسماعها هو الاتوبيسات، استغربت إنها تحولت إلى أغنية شعبية، شيء جميل هذه الوحدة العربية
الأغنية لهالة شعبان يقال أنها مغربية
أنيمة.. أنقذيني تعرفي هذه الأغنية، أو المغنية
فين الحب
الأغنية اسمها : فين الحب أو سهرانة طول الليل
**
sIdI kArkAr

على فكرة... على سيرة
سيدي كركر، المفروض كنت أضع تحديث عن إنه هناك فعلا "سيدي كركر" او تحديدا قبة سيدي كركر
مش لاقي بالعربي حاجة عنه إلا في
الموقع ده بيقول : تقع هذه القبة بقرافة المماليك على يمين طريق صلاح سالم للمتجه إلى مصر الجديدة، وقد أنشأ هذه القبة الأمير كزل بن عبد الله الناصري

وهنا فيه تصاوير للقبة

**

ساركوزي بيعمل إيه ؟

مش عارف بيفكرني ساركوزي هنا بعادل إمام في حالة العبط الواضحة دي
هو شكلة كان شارب ولا إيه!؟ تقريبا بوش أفسده
فيه ناس اتهموه إنه كان شارب هنا أيام قمة التمانية

Wednesday, August 08, 2007

مولد سيدي كركر

وصل سلطان باشا متأففا لما يحدث حوله
قال : منذ أن ظهرت أغاني المولد، التي غنتها إحدى المجموعات على طريقة الليالي والذكر، بأسلوب عشوائي، أصبح من السهل أن تتحول أي أغنية أو جملة موسيقية إلى مولد
قلت : ما المشكلة؟؟ عادي .. نحن نعيش مولد كبير
**
نظر نظرة قاسية، استحضرت معها روح شتاء أناضولي، وأخذ يسرد قصته مع أخر الموالد القاهرية
قال : عندما ظهر سيدي كركر في المدينة وتجلى في زيه الأبيض وعمامته الخضراء.. رأيته يتمايل بحصانه، ومن حوله مريديه يتمسحون في زيه ودابته، كان يوما مشهودا، الملايين اجتمعوا من هنا وهناك رغم حر الصيف
حتى أبناء العرب منهم من أتي خصيصا لمشاهدة المولد هنا في قاهرة المعز
**
نظر الباشا أسفل قدميه.. ثم مشى خطوات، بعدها أطل قليلا من شرفتي إلى فضاء لا يسكنه أحد، ثم أتبع قائلا :
أخذ المنشدون يرددون كلمات نطق بها مولانا في لحظة الكشف.. كان يردد وهو على دابته كلمة واحدة
قولووووووو.. قوللوووووو
هكذا كانت كلماته التي أدرك معناها الراسخون في العلم، وخرج الناس بعدها يتغنون بكلمته الواحدة دون كلل أو ملل
كلهم كرروا كلمته هنا وهناك
اسمع وردد مع المنشد – وهذه نسخة مختصرة
**
أخذ سلطان باشا نفسا عميقا، وجلس ينظف عدستي نظارته، ثم أتبع حكيه قائلا : جلست إلى أحد الراسخين في العلم أسأله عن معنى العبارة التي ذكرها سيدنا كركر، ثم كركرها – أقصد كررها- من بعده العوام والدراويش، قال لي أنها كلمة قالها في الماضي قطب الزمان حامد بن عبده، ذكرها مرة واحدة في إحدى أناشيده
حين قال : البانجو مش بتاعي
في ذلك الزمان كان أحد الغلمان يردد أمام الضابط
"كان نفسي أبقى ظابط..والناس يعظموني** دلوقتي بقيت بشوش والناس بينقطوني"
**
مولانا كركر على فرسه، يكررها : قولووووووو.. قوللوووووو قولووووووو.. قوللوووووو
وذلك بعد أن فرغ من دعائه وصلاته وصلته بالله وقال يارب ارزقها بالحلال.. ارزقها بالحلال



**
قلت : مدد يا سيدي كركر مدااااااااد
جايلك يا كركر

Tuesday, August 07, 2007

أخبار بايتة.. وحمضانة / انتصارات فاشلة

موقع سي ان ان العربي، بيعجبني فيه حاجة، هي مش بتعجبني قد ما بتلفت نظري.. أسلوب المحرر، وده بيظهر ساعات في العناوين، العبارات ساعات بتبقى رنانة وبيحاول يخليها رشيقة على الطريقة الأميركية بس الظاهر إنها مش نافعة في العربي
لفت نظري مبارك يقر ترشيح فاروق حسني لإدارة اليونسكو ، قريت الخبر وكمان لقيت العبارة دي "ويرتدي هذا الترشيح أهمية كبيرة بالنسبة لحسني، خاصة وأنه فنان معروف، بل ويعد أحد أهم الرسامين المصريين في العصر الحديث، وتلقى لوحاته إقبالاً كبيراً وتقديراً واسعاً حول العالم."
المضحك إنه الخبر ذكر بعد كده بعض المصايب اللي حدثت في عهد وزير الثقافة فاروق حسني
**
وعلى الطريقة المريضة يمكن أن نعتبر هذا الترشيح هو انتصار لحسني على أعدائه القابعين في جحور الظلام والمتربصين له
انتصار..؟! نعم... زي انتصار مدعي النصرانية محمد حجازي هناك من يعتبر ده
نصر للمسيحية، على طريقة الإخوة اللي بيعلنوا الله أكبر، ويتناقلوا أخبار من نوعية القس الذي دخل الاسلام، أو المبشر اللي أعلن إسلامه، أو نلاقي حد بيهني الأخ المناضل على هذه الخطوة الداعمة لحقوق الأقليات، كإن العملية (حركة) كده وفرقعة
القصة دي رغم إنها غريبة – واللي يمكن تكون مفتعلة – بتتناقش على انها
قضية وجود وكإننا بنتكلم عن وجود اليهود في فلسطين، أو عودة اللاجئين،
وما دامت المسألة بقت حكاية وقصة، فلازم يكون فيها قيل ،و
قال
تحديث حامض : والد الشاب يتحدث للمصري اليوم
**
"فيه ناس بتنفخ في النار" كان عاجبني الافيه ده بتاع أحمد زكي من فيلم السادات لما كان بيعرضوا تريلر الفيلم، الكلام ده سليم إلى حد ما، في رأيي إنه الفوضى الخلاقة مش خارجية أو أميركية فقط.. فيه فوضى خلاقة بتمارس من الداخل، فيه رغبة في التغيير لدى العديد من فئات الشعب، لكنها ربما تتحول إلى (فوضى) على أمل خلق شيء، كل يعيش في أحلامه، وان لم يستطع بناء شيء – ولن يستطع – فليهدم ما هو موجود على أمل بناء كيان جديد
استنزاف موارد الدولة لمصالح شخصية أراه شيئا من هذا أيضا.. رغبة في الفوضى التي قد تسفر عن مصالح، خصوصا أن الفوضى لا يهلك فيها إلا الضعفاء
**
مشهد أراه أمامي ودونته على أوراق بدأت تتحول إلى اللون الأصفر عن لحظة الذروة فيما يحدث بين المسلمين والمسيحيين في مصر، كنتيجة الطبيعية لزيادة حدة المسارعين إلى الفوضى.. يوما ما قد أكتبه هنا.. أو هناك، إن لم يتحقق قبلها
**
لست أجلس هنا متقمصا دور الحكيم المصري القديم إبو ور، في تسجيل مشاهداته المأساوية عن عصر الاضمحلال والتفكك منذ ألاف السنين، وأزعم أن مسألة المسيحيين والمسلمين في مصر أقل القضايا التي يمكن لها أن تؤدي إلى كارثة مقارنة بظواهر اجتماعية أخرى، لكنها قضية وجدت من يتبناها، ويظهر فيها عقده
نعم.. هناك عقد في هذا المجتمع بعضها تمثل في العلاقات بين أصحاب الأديان والمذاهب المختلفة
لكن لإننا شعب طيب.. وجميل، وبيغلب همومه بالنكتة والكلام الفارغ اللي بيصورنا على إننا ناس مهزئين ومتخلفين عقليا الصورة دي سبب في إخفاء الكثير من الآلام بداخلنا
**
أزعم أن هناك تيارات عديدة تتبنى الفوضى.. ليس لإحلال نظم، لكن لإحلال مصالح
لا لرسم صورة.. لكن لإزالة أخرى
**
الحقيقة أنه بوست غمممممممم جدددا
لأنه حاسس انه البلد فيها حاجات أهم من المسخرة اللي بتحصل دي في كل مكان.. إحنا بنتكلم في كلام فارغ أغلب الوقت، واذا بنحب نصلح بنرتجل.. وده لإن مفيش أساس علمي..
عن نفسي لاحظت كتير أموال وطاقات مهدرة، محتاجة تنظيم حقيقي
أحد محركات تفكيري في هذه المرحلة هو إحساسي بالصدمة من إنه إحنا بلد مش مهتمة بالعلم.. بل إنه أحيانا بيكون العلم مزدرى، وثقيل الظل
ده في مصر.. اللي فيها أهم جامعة عربية في التصنيفات العالمية على حد ما علمت وقرأت.. واللي فيها عدد لا بأس به من العلماء والخبرات
**
غير العلم الزائل... هناك ضمير يتلاشى، هل تدركون كيف أصبحت صورة المصري لدى بعض الجنسيات العربية؟
هذه الصورة نسجناها لأنفسنا وعشناها، متى سننزع عنا ثوب الفهلوة المتهلهل ؟
لقد وقع أمام عيني جنسيات مختلفة، يرتكبون نفس الأخطاء التي يرتكبها المصري، لكن المصري بسبب سمعته تلك يصبح محل الشك... وأحيانا يظلم أبرياء ومحترمون كثيرون بسبب ما تم ترويجه عنا عبر وسائل إعلامنا وأفكار حكوماتنا
**
غياب العلم.. يعني غياب النظم.. والوسيلة.. والطريقة، وهو ما يجعل العقل في حيرة، وهنا تعبث الأهواء بروح الضمير، أما من يملك الضمير السليم فقد فقد القدرة على الإصلاح.. فيرتجل أو يستورد أفكارا جاهزة
أنا أتحدث عن مصر... ولا أدري إن كان ينطبق الحال على غيرها أم لا.. لكن الحقيقة أنني بشكل شخصي قد اكتفيت
**
إلى المار من هنا.. لا تقلق، إنه أحد البوستس النكدية
وكان لابد ان أسجل أفكارا حول ما رأيته وأراه وما سأراه