الفرق بين عهد جمال عبدالناصر وعهدنا.. أن عبدالناصر نشأ هو وأبناء جيله في عصور برز فيها دور الأيديولوجيات والأفكار السياسية المتنوعة، كان على الناس آنذاك أن يعتنقوا فكرا أو فكرة يكافحوا في سبيلها أو يواجهوها بأخرى.. وجاء عهد عبدالناصر كرد فعل لهذه الخبرات الفكرية
أما اليوم.. فقد شحت الأفكار، وظهر أقوام وضعوا الدين محل الفكرة السياسية والأيديولوجيا، فلا هم صنعوا فكرا سياسيا، ولا هم أنصفوا الدين بقدر ما جعلوه عرضة للناس
**
أما اليوم.. فقد شحت الأفكار، وظهر أقوام وضعوا الدين محل الفكرة السياسية والأيديولوجيا، فلا هم صنعوا فكرا سياسيا، ولا هم أنصفوا الدين بقدر ما جعلوه عرضة للناس
**
**
لست ناصريا أبدا.. والدي أحد شباب الستينات، دهشت عندما علمت انه كان يضع صورة جمال عبدالناصر في منزلنا القديم بشبرا حين كان شابا، طبعا قبل أن أولد أنا بزمان.. على ما يبدو أن كثير من الشباب كانوا مفتونين بهذا القائد، ورغم ذلك..فهذا لا يمنع والدي من فتح النار أحيانا على ما كان يحدث في عهد عبدالناصر، لأننا ببساطة لسنا ناصريين.. في عائلتي من كانوا أو ما زالوا يبغضون عبدالناصر، إما لأسباب تتعلق بمعاداة النظام لهم، أو بسبب حرب 67 المجيدة ووقوع هزيمة أبقت بعض الشباب في الجيش سنوات طويلة كرهوا فيها حياتهم
**
**
في 28 سبتمبر 1970 توفي جمال عبدالناصر.. كان ذلك بمثابة موت الفجأة لأغلبية المصريين، وخرجوا في الشوارع دون هدف، لأنهم كانوا كما نحن الآن، لا نعرف ماذا سيحدث بعد وفاة الحاكم
في خضم الجنازة خرجت الهتافات.. وارتجل بعضهم أناشيد، ويذكر عبدالرحمن عرنوس، أن مجموعة بعينها هي التي أخرجت الصورة الأولية لنشيد يا جمال يا حبيب الملايين.. الذي أعاد توزيعه الموسيقار / على إسماعيل
ولعل عبارة يا جمال يا حبيب الملايين كانت عنوان أغنية ظهرت بالفعل في عهد عبدالناصر وتغنى بها عبدالحليم حافظ من ألحان محمد الموجي، وكانت تحمل شبها بين لحن مصري فلكلوري : يا نخلتين في العلالي
**
في 28 سبتمبر 1970 توفي جمال عبدالناصر.. كان ذلك بمثابة موت الفجأة لأغلبية المصريين، وخرجوا في الشوارع دون هدف، لأنهم كانوا كما نحن الآن، لا نعرف ماذا سيحدث بعد وفاة الحاكم
في خضم الجنازة خرجت الهتافات.. وارتجل بعضهم أناشيد، ويذكر عبدالرحمن عرنوس، أن مجموعة بعينها هي التي أخرجت الصورة الأولية لنشيد يا جمال يا حبيب الملايين.. الذي أعاد توزيعه الموسيقار / على إسماعيل
ولعل عبارة يا جمال يا حبيب الملايين كانت عنوان أغنية ظهرت بالفعل في عهد عبدالناصر وتغنى بها عبدالحليم حافظ من ألحان محمد الموجي، وكانت تحمل شبها بين لحن مصري فلكلوري : يا نخلتين في العلالي
**
**
اليوم تمر 37 سنة على هذه الوفاة، وما زال عبدالناصر في الذاكرة
عن نفسي..... هذا الرجل ليس البطل الذي أحلم بوجوده.. وهو ليس المخلص، لكن كانت هذه إمكانياته كضابط جيش جاء إلى الحكم بعد حركة مسلحة ضد الملكية
ما كانت تحتاجه مصر بعد هذه (الثورة) هو مراجعة لتاريخها، وما تكرر به من سلبيات.. ما كان يميز عبدالناصر هو الحس التاريخي، وصلته التي لم تنقطع بالتاريخ، كان مهتما بالحديث عن عيوب الماضي
لكن..
كما قلنا هذه ليست مهمته، كان الأمر في حاجة إلى علماء.. إلى مشروع يمثل لمصر وقفة مع الذات لمراجعة ماضيها التعس، وما به من نقاط مضيئة
اليوم تمر 37 سنة على هذه الوفاة، وما زال عبدالناصر في الذاكرة
عن نفسي..... هذا الرجل ليس البطل الذي أحلم بوجوده.. وهو ليس المخلص، لكن كانت هذه إمكانياته كضابط جيش جاء إلى الحكم بعد حركة مسلحة ضد الملكية
ما كانت تحتاجه مصر بعد هذه (الثورة) هو مراجعة لتاريخها، وما تكرر به من سلبيات.. ما كان يميز عبدالناصر هو الحس التاريخي، وصلته التي لم تنقطع بالتاريخ، كان مهتما بالحديث عن عيوب الماضي
لكن..
كما قلنا هذه ليست مهمته، كان الأمر في حاجة إلى علماء.. إلى مشروع يمثل لمصر وقفة مع الذات لمراجعة ماضيها التعس، وما به من نقاط مضيئة
، ولديه القدرة على تقمص دور الترومبيت 













------ إعلان ------- 








