Wednesday, October 31, 2007

what a wonderful world

I see trees of green........ red roses too
I see them bloom..... for me and you
And I think to myself.... what a wonderful world.
**
I see skies of blue.....and clouds of white
The bright blessed days....dark sacred nights
And I think to myself .....what a wonderful world.
**
The colors of the rainbow.....so pretty ..in the sky
Are also on the faces.....of people ..going by
I see friends shaking hands.....saying.. how do you do
They're really saying......i love you.
**
I hear babies cry...... I watch them grow
They'll learn much more.....than I'll never know
And I think to myself .....what a wonderful world
Yes I think to myself .......what a wonderful world



**
لويس أرمسترونج..عازف موسيقى الجاز وآلة الترومبيت، قدم للعالم أغنية من أجمل الأغاني، معاني راقية تبعث على التفاؤل
قد تستهجن الأذن الشرقية نبرة صوت أرمسترونج، لكن إعادة تسجيل الأغنية بأصوات أخرى منها سيلين ديون، وسارة برايتمان، وتوزيعات أخرى، أكدت أن وضوح الجملة اللحنية لا يتحقق إلا مع أرمسترونج
لأعترف أن هذه الاغنية لها قدرات سحرية - تنجح معي - تعدل المزاج، وتضفي عليه شيء من البهجة والاسترخاء.. مع هذا اللحن أنا فوق السحاب لا أتابع ما يحدث أسفل، بل استمر في النظر إلى أعلى..
إلى مزيد من العلو
**


**

تحديث

كلمة شكر إلى أرمسترونج: لقد نجحت في تعديل مزاجي :-)

Hit me baby one more time

(1) Hit me baby one more time

بريتيني سبيرز بعد ما خسرت حضانة العيال لصالح طليقها، كان المتوقع إنها هتكون على شفا الانهيار، لكن اللي حصل إنها أصدرت ألبوم جديد!!ـ
اتقال كلام من فترة إنها ممكن تكون في طريقها للانتحار، خصوصا بعد سلسلة من الفضايح والتصرفات الغريبة اللي قامت بيها، وده اللي كان السبب في إنها خسرت حضانة الأطفال
لكن اتضح على مايبدو ان الموضوع كله كان نوع من الهيافة + بزنس
بعد حكم المحكمة ضد برتني، وحبشتكانات عن رفضها اجراء اختبار يحدد مدى ادمانها للمخدرات، تواردت أنباء عن صدور ألبومها الجديد، وكإن ظروفها الشخصية ومحاولتها إنها تظهر كشخصية محيرة، كانت جانب دعائي لشغلها
فوق كده كمان، الست والدتها عايزة تصدر كتاب عن علاقتها ببرتني، وطبعا تصريحها في التوقيت ده، واضح فيه الشق الدعائي.. دكتور فيل هو تقريبا كمان كان واحد من المشاركين في الدعاية عبر برنامجه اللي بيشاهده الملايين في اميركا والعالم، لما ركز ع القضية في الفترة اللي فاتت

وابتدى الكلام دلوقت على قضية جديدة في مضمون الألبوم، فبعيدا عن إنه بيحمل ملامح من الفترة الأخيرة من حياتها، كمان صاحبه عناوين جديدة عن بجاحة برتني مع أصحاب المذهب الكاثوليكي
..
رغم تفاهة القصة كلها، وامتعاضى من تكاتف الاعلام الامريكي والميديا في صناعة الهيافة من أجل البزنسة.. إلا إن إعجابي هو في نجاحهم في تلك اللعبة
ولكن.. أستعير عبارة أعجبتني لأوباما المرشح الرئاسي الأميركي، وقالها في إحدى جلسات تلميعه، أن من أهم أولوياته : إعادة الشأن لمن يجد ويجتهد في أميركا، لأن البعض يأخذ أكثر من حقه في الأضواء
وأنا أتفق معه في ذلك

**
(2) Hit me baby one more time

نظرا لأني أعاني من أرق هذه الأيام، ففكرت في حيلة جيدة، أن أتسلي مع التلفزيون الذي كان مهجورا في العادة عدا وقت الطعام حين آكل في المنزل.. ما حدث أني – غير قصة سبيرز – شعرت أن هناك ماسورة دعاة انفجرت في مصر، وتأكدت لي قناعة قديمة تكونت في فترة الجامعة أن هناك هوس بالدعوة، وبتحول الشاب إلى داعية
فالحكاية بسيطة، انت محتاج فقط ناس، وتكون حافظ كام حاجة تقولها، وتحاول تمارس الاستغراب عليهم، كإنك جيت بحاجة جديدة
..
بعد تظبيط الدش وعمل فيفوريت، وجدت قنوات دينية سلفية جديدة، غير قناة الناس بقى فيه الحكمة والرحمة وحاجات تانية مش فاكرها.. لاحظت إنه فيه أسئلة حريمية مهووسة بالأمور الحريمي وكمان العلاقات الزوجية، انا مش عارف النسوان اللي من النوعية دي عايزين يثبتوا إيه بالظبط، أسئلة ممكن حمادة الصغير يرد عليها
..
على الجانب الآخر لقيت دعاة، بيقلدوا عمرو خالد، يعني مش على خطى الحبيب.. لأ الموضوع هنا على خطى عمرو خالد، حتى في مفردات الكلام، ونبرة الصوت أحيانا
..
في قناة مودرن اللي اكتشفتها جديد بعد ما شوفت يافطتها اللي في طريق السويس، لقيت داعية اسمه عصام حمدي، هو تحدث عن دور عمرو خالد في ظهوره -حسب ما فهمت- لكن الغريب في الحلقة هو المتحدثة الآتية :
- ازيك يا استاذ عصام؟ ربنا يجازيك عنا خير
المتحدثة على الخط بتقول إن ليها صاحبة ومش عايز تصلي وهي بتقوم معاها بجهد جبار عشان تصلي، فجاءتها الاجابة بالاستحسان الفاتر، وعلى ما يبدو ان العملية كده لم ترضيها، قامت حاكية إن فيه واحدة تانية كمان صاحبتها مش بتصلي وبتقولها ادعيلي أصلي، طب هي تعمل إيه؟
على فكرة فيه قصص زي دي بتبقى مش حقيقية
المهم الموضوع وصل ان المذيع قالها في الآخر، خليكي وراها لحد ما تزهق وتصلي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!

**

(3) Hit me baby one more time

اللي حصل اني قعدت أقلب واستكشف القنوات – لا داعي للقلق.. مفيش هوتبيرد- لقيت قناة سترايك، أنا القناة دي كانت من أكتر القنوات اللي اصابتني بالصدمة العصبية لما جبنا الدش، وفيه قناة تانية زيها كمان، ده غير قناة جديدة ضمن باقة ميلودي لقيتهم جايبين موديلز بيقولوا فوازير للناس عشان يكسبوا ألاف الدولارات
..
المهم إنه اللي لفت نظري في القنوات دي بعيدا عن ميلودي، إنه البنات اللي فيها بحس انهم محلييين جدا، بيفكروني تحديدا ببنات مدرسة ثانوي تجاري كانت جنبنا كده، والبنات بتوعها مكانوش ظراف خالص
ما علينا
..
انا لسه فاكر السؤال : حيوان لو قلبناه يبقى ناصح؟
الإجابات جاءت من الجمهور ، ارنب وتعلب.. يعني قمة التخلف، وده بيأكدلي ان المتصل بيبقى من الحجرة المجاورة، خصوصا انه الجايزة ستين ألف دولار، وأرجح انه عمر ما حد راح يكسبها
..
اللي أثر فيا فعلا، إن المذيعة في ذاك اليوم، كان شكلها بنت ناس و مش بتاعت الحاجات دي، يعني زي حالاتنا كده، ايه اللي جابها المكان المشبوه ده، الطموح؟ الفلوس؟ التسلية؟ الضياع؟
كان عليها ضغط رهيب، بين المكالمات كان لازم تغني غصبن عنها لحد ما تيجي أغنية تانية، أو مكالمة.. وطبعا هي لو واحدة مظبطة الحياة، كان الحال حيمشي معاها، لكن سبب تأثري انها شكلها انسانة عادية، جاية على نفسها لسبب أنا مش فاهمه
كان واضح انها في جحيم رغم الادعاء اللي على وشها بانها منسجمة
..
لأول مرة أقعد أشوف السترايك دي لمدة تزيد على نص ساعة، أعترف اني كنت مش قادر أتحمل، لكن دخلت في لعبة ساذجة مع نفسي.. بشوف هقدر أتحمل لحد إمتى.. أتحمل إني أشوف الموقف ده.. رغم اني مش عايشه زي البنت دي

**

كلمات مفتاحية : فبركة - هيافة - اعلام - ضياع - تغييب

كلمات أخرى : برتني سبيرز.. بروباجندا.. أوباما /\ عصام حمدي.. سترايك.. مكالمات غامضة.. ومفيش أوباما

Saturday, October 27, 2007

عارف ومش عارف؟!

عارف لما يبقى حد عارفك وانت مش عارف انه عارفك، وهو عامل انه مش عارفك، وتكتشف انت بعدين انه كان عارفك وبيعاملك على الأساس ده؟

عارف لما تبقى عارف حد وهو عارفك، لكنك مش عايز تعرفه انك عارفه، ولا هو عايز يعرفك انه عارفك، وتعملوا انكوا مش عارفين بعض.. وده من غير سبب واضح؟

عارف لما تبقى عارف حد.. وهو مش عارفك، وانت تعمل انك مش عارفه، وتتعامل معاه كإنكم مش عارفين بعض؟

عارف لما تبقى انت وواحد مش عارفين بعض بس تعملوا انكم عارفين بعض عشان حاجة انتو عارفينها ؟

ده يبقى اسمه إيه؟؟

أ - استعباط
ب - انعدام شفافية
جـ - ذكاء اجتماعي
د – تخلف عقلي

هـ - اجابة أخرى

Friday, October 26, 2007

نونة على الحجر ماما تهزو

كثيرة هي الرسائل البريدية السخيفة التي تصل بريدي تسب وتلعن في عائلة مبارك.. تقريبا بصورة يومية، هذا طبعا إلى جانب كم الكتابات الصحافية التي تترصد لهذه العائلة
**
عند الحديث مع الروافض لفكرة توريث منصب رئيس الجمهورية من مبارك الابن إلى نجله، (أحيانا) ما يأخذ الحوار منحى عقلاني، هادئ، وأجد من يعلل رفضه.. بأن الأمير جمال الدين، لم يكن ليصل إلى ما هو فيه من سلطة إلا لكون أبيه رئيسا للجمهورية دام حكمه قرابة 26 سنة
**
لأعترف أن عدم الانسياق مع ما يقال بين الناس وما يكرر في جلسات الهم والغم.. قد يوجد عواقب سيئة في بعض الحالات، بمعنى أن سلوك الإمعة هو الأفضل في هذه الجلسات وغيرها، أن تكون إمعة لا يكاد يفقه قولا، وان تزايد إن استطعت المزايدة فأنت إذن من الصالحين
**
إنه لمن الترف أن تتناقش امة متخلفة في قضية شخص واحد وتسقط عليها أحد سلبيات وتشوهات المجتمع، وكأن مشكلة الوساطة والكوسة التي أهلت جمال مبارك إلى مكانته السياسية المتقدمة هي مشكلة عائلية انفردت بها عائلة مبارك.. وكأن كل المصريين أبرياء من كل سوء
**
لنعترف أن أغلب الآباء في هذه الأيام يساندون أبناءهم بالبحث في قائمة معارفهم لمساعدة أبنائهم، وان كثيرين من الموظفين يحاولون بكل السبل الإتيان بأبنائهم في أماكن عملهم للحصول على وظائف معهم مستغلين سلطاتهم
**
أنا لا أتحدث عن حالات شاذة نستطيع إدخال حالة جمال مبارك ضمنها، إنه واقع مسيطر.. وكنت أتمنى أن أجد إحصائية تتناول هذا الموضوع، إلا أنني أشعر أن الأمر أكبر من هذا لأنه لا يتم بصورة رسمية في أغلب الحالات إلا في حالات تعيين أبناء العاملين
**
إنها مشكلة الأجيال الشابة المزعومة التي اتكلت على جيل الآباء.. وأزعم أن جيل الآباء هذا قد أفسد ودلل الأبناء، حتى أصبح ذلك قانونا مسلما به.. أن يكون الآباء شركاء في عملية التوظيف والتزويج و..الخ
**
شريحة من جيلنا - ومن هم أكبر سنا - تحولت إلى فئة مدللة فاسدة، حتى رغم مهاراتها العملية.. إلا أن الاتكالية تسيطر عليها بشكل كبير، ولا عجب أن انعكس ذلك على نسبة الطلاق في سنوات الزواج الأولى بين جيل الشباب، فمشروع الزواج هو الاختبار الحقيقي لقدرة الشاب على تحمل المسؤولية
**
هل هي مشكلة جمال مبارك أن كان ابن الرئيس، وان رجال والده راعوه؟؟ إنها مشكلة اجتماعية، سببها الفشل والفساد الإداري الذي جعل العديد من أمورنا تدور بعلاقات شخصية
أشعر أننا جيل "نونة على الحجر ماما تهزو"، وان هذه مشكلة تنذر بكارثة حين نتولى قيادة هذا المجتمع
**


**
ملحوظة: لعلها المرة الأولى التي أتناول فيها حديث جمال مبارك، وأتمنى أن تكون الأخيرة، آخر مرة هنا وفي الواقع أيضا، ومن يدري ؟!! فربما ترتقي الأفكار مستقبلا لتتواءم مع الفكر الإمعي المجامل، ويحدث الانخراط في طاجن الكوسة

Thursday, October 25, 2007

قبيلة آل فصام

أول أمس.. وأنا ذاهب إلى العمل، وكذلك في طريق عودتي، أحصيت حوالي 3 : 4
حالات مروا أو جلسوا أمامي في الطريق، كلهم كانوا يكلمون أنفسهم، بالأحرى كانوا يتحدثون مع الهواء.. مع الأكسجين، لعلهم يفترضون أنهم يتحدثون إلى مديريهم أو زوجاتهم أو أقاربهم أو ..الخ
**
كانت إحداهن امرأة في العقد السادس تقريبا، طوال الطريق إلى ميدان التحرير، كانت تتحدث مع الهواء، كانت تجلس خلفي مباشرة، كان حوارا افتراضيا.. وفي طريق عودتي وجدت شابا يتحدث إلى نفسه هو الآخر وهو يسير بجانبي، وحين أدرك أني بجواره أتابعه اضطرب وتوقف.. أتذكر الآن أحد سائقي المكيف (الجيزة - مدينة نصر).. كان هو الآخر على نفس المنوال يدير حوارا مع الهواء، أحيانا كانت يده ترتفع عن عجلة القيادة في محاولة منه لشرح موقفه إلى محدثه الوهمي
**
ربما كانت الصورة التقليدية في ذهني عن مرضى الفصام المتنقلين في الشارع، أنهم هم - المجاذيب- الذين نراهم في حالة اضطراب عقلي واضح، في ملابس رثة، تتبدل ملامحهم بين الابتسام والجدية، سرحان وشرود، غياب عن الواقع، اضطراب عند إدارة حديث مع آخرين
**
كنت دائما أزكي ذلك الحس الفصامي إن استشعرته لدى شخص ما، ففي صورته المبكرة يكون هناك استغراق في أحلام اليقظة والاندماج معها، أما الصورة الفجة للمرض فتتمثل في الهذيان، لكني مازلت مستمسكا برأيي الأول في أن ذلك الحس الفصامي هو لإنسان حساس.. مبدع، لديه القدرة على الخيال والإبداع والإتيان بأفكار مختلفة.. بل وعالم مختلف
**
تبقى المشكلة في الحقيقة الواقعة وهي أن الفصام في النهاية مرض.. بل هو مرض عقلي تظهر أعراضه في تأثر مهارات التواصل مع الآخرين، وتدهور المستوى التعليمي أو المهني وانقطاع المريض عن محيطه ومن حوله، وهنا لا يصبح الحس الفصامي حسا.. بقدر ما هو مرضا وإعاقة
**
كانت لدي مشكلة في فهم الأمراض النفسية والعقلية، خصوصا أن هذا ليس مجال تخصصي، كنت ألاحظ أنها شبكة متصلة ببعضها البعض، فأشعر بتقارب بين بعض أعراض الفصام والوسواس القهري على سبيل المثال، بل حتى الاكتئاب كنت أجد عوامل مشتركة منها الانعزال عن الناس –هذا ما تمليه الإرادة حينذاك – إلى جانب تأثر صورة المريض الخارجية، وعدم قدرته على التركيز أحيانا مما يقدم صورة مضطربة مشوشة عن شخصيته
**
والحقيقة أن هناك فارق بين الأمراض النفسية والعقلية.. لكن دائما ما تكون هناك سمات أو ملامح مشتركة، رغم الاختلافات المظهرية التي قد تكون واضحة بشكل فج لدى الفصامي الذي قد لا نجده في انكسار المكتئب، فهو أعلى من ذلك
عموما أنا أتحدث هنا عن حس فصامي.. أكثر منه كمرض عقلي كامل النضج
**
ما يؤلمني بشدة، هو أنني أتعاطف وبشكل شديد جدا مع كافة هؤلاء الفصاميين، أو الاكتئابيين أو المهووسين أو المذعورين..الخ كل تلك الفئات التي تنوعت أمراضها العقلية والنفسية أشعر أنهم أعلى من الباقين.. نعم، أراهم أكثر حساسية.. حساسيتهم هي التي دفعتهم إلى هذه الصورة – بعيدا عن أسباب وراثية أو دماغية – فهم أكثر تأثرا، أكثر خيالا وإبداعا.. يرفضون الواقع، يألمون به وله، ليسوا ضحايا المجتمع، بل ربما هم ضحايا ظروف لم تحولهم إلى مبدعين
**
ليس عجيبا إذن أن يتهم الكثير من الأنبياء بالجنون، بل وبعض ورثتهم
فلقد كان حس التغيير والإبداع والتأمل وما جاؤوا به من أفكار يمثل لدى المتبلدين من معارضيهم صورة تتسق مع الجنون – أمراض نفسية وعقلية – وهو ما جعل عبيد الدنيا والمنسحقين لإرادتها هم الأكثر استقرارا
**
لست هنا لأقدم تجميلا للمرضى النفسيين والعقليين، لكن نتيجة ما أشاهده الآن في شوارعنا وحياتنا، أجد نفسي لا إراديا أتعاطف مع هؤلاء، لا لأنهم مختلفون أو متخلفون فقط.. بل لأنهم أكثر تمردا ورفضا وإبداعا .. خصوصا آل الفصام

روابط للاطلاع:
ـــــــــــــــــــــــــ

موقع كامل عن الفصام - فصاميون - فصام العقلالفصام الاكتئاب - التوتر النفسي والقلق

Monday, October 22, 2007

كلام مقتضب

حتى فساتيني التي أهملتها..فرحت به.. رقصت.. رقصت.... كيداهو... كيداهووو.. أهو أهو
**
على ما يبدو أنه قد أصبح بالإمكان الآن تفسير حالة (التنشنة) والعصبية التي تصيب البعض في مواسم الحساسية، حين تسبب لهم الــ هاااتشششيي، وتتحول العينان إلى جمرتين من لهب، وتزكم الأنف بدخان السحابة السوداء، لقد اتضح أن هناك علاقة بين تلك الحالة، والعصبية والتوتر.. بل والاكتئاب أيضا
يوم السبت .. تسببت تلك الحالة في أن نمت اغلب ساعات النهار، عموما حدث ذلك في يوم الأجازة
اقرأ هنا
**
هنستنوك عالقمة ونظبطولك العمة
الشاب بيرقص عالطرابيزة والفلوس نازلة عليه.. هيييصة

**
في محاولة لفهم الشذوذ الجنسي - أو تبريره – وإدراك منطق الشواذ في حياتهم، ذهب البعض إلى البحث عن أسباب (جينية) وراء الشذوذ الجنسي، لم أقرأ التقرير كاملا، لكنه لفت نظري.. ربما لست من المترفين المهتمين بهكذا قضايا، على الأقل في هذه المرحلة
اطلع هنا إن كنت من الفاعلين
**
خاتمة : خلي عندك دم.. وسيبك من الهم
**
لكل من يناهض الشائعات والثرثرة والكذب، على ما يبدو أن تلك الرذائل أصبحت أكثر تأثيرا، وأفضل لدى البعض من قول الحقيقة، هكذا قيل هنا
ورغم ذلك أعتقد أن كثيرين ما زالوا لم/ن يكفروا بأن الصدق يهدي إلى البر

Sunday, October 21, 2007

معاني

س1 : إيه معنى إنه البنات يلبسوا بنطلونات ضيقة والولاد يلبسوا بنطلونات واسعة ؟

جـ1 : عيب خلقي

س2 : إيه معني إنه هيئة النقل العام تدهن أتوبيساتها الخربانة بلون أخضر – مميز - وتعلي الأجرة ؟

جـ 2: عشان تحصِّـل تمن الدهان والبوية

س3 : إيه معنى إن واحدة كل ما أكلمها بالذوق - مضطر - تتصور إني معجب بيها فتترسم عليا وتخنقني وتعطلني ؟

جـ3 : عادي فيه ناس اتهبلت حضرتك

س4 : إيه معني إني مستحمل واحدة زي اللي فوق دي ومن شابهها ؟

جـ4 : ده لأني بخوض تجربة علمية، فلازم أكمل للآخر

س5 : إيه معنى إني أركب مع سواق تاكس، فيكرر عليا عبارة واحدة، هي هي.. خمس مرات ورا بعض بدون أي سبب أو مقدمات "العربية بتاكل بنزين يا عم الحاج"، "بتاكل بنزين يا عم الحاج"..الخ ؟

جـ5 : راجع الإجابة رقم3

س6 : إيه معنى إني بزهق بسرعة، وبالذات لو في مكان فيه تكلف..؟

جـ6 : لم أنل القسط الكافي من التدريب على التبلد والتناحة والنفاق

س 7 : إيه معنى إنه في يوم أركب 3 مواصلات عشان أروح الشغل الصبح، وأرجع في مواصلة واحدة؟

جـ 7 : النية ماكنتش سليمة وأنا رايح، واتعدلت وأنا راجع

س 8 : إيه معنى إنه أغلب الشباب على موقع فيسبوك متصورين بالمايوه ؟

جـ 8 : كلهم اشتركوا في الصيف

س 9 : إيه معنى إني أبقى عارف المفروض أعمل إيه عشان مستقبلي، ومش عارف أعمله ؟

جـ 9 : مفيش وقت يا عم الحاج

س 10 : إيه معنى إني أسأل الأسئلة دي وأنا عارف الإجابة مقدما ؟

جـ 10 : أصل دي حصة مراجعة

Friday, October 12, 2007

مهاجر أنتيخا

مهاجر أنتيخا

**
القرار جاء بعد تفكير عمييييك جدا، وقد اتضح أن المستقبل القادم هيكون لأنتيخا لعدة أسباب

أولا : يتسم الشعب الأنتيخي بروح الأنتخة، والمرح، التي تساعد على مواجهة مصاعب الحياة

ثانيا : تتسم الحياة في انتيخا باللامسؤولية، وهو ما يوفر مناخ صحي للإبداع

ثالثا : يؤمن الشعب الأنتيخي بحكمة أصيلة أبدعها الملك أنتوخ الأول وهي تقول

"اللي هيحصل هيحصل، يبقى نوجع دماغنا ليه؟"

للراغبين في الهجرة إلى الولايات المتحدة الأنتيخية، ليسوا مطالبين بإعداد جواز سفر ولا غيره، فقط عليهم إعداد نيتهم جيدا للأنتخة
**
لنأنتخ معا من غير بومب وسوارييييخ
**

Thursday, October 11, 2007

الرشيدي.. النحاس.. مالاجوينا

الحاج هارون الرشيدي

هارون الرشيد.. ظلم قديما بسبب الشعوبية التي جعلت الفرس يعادونه، خصوصا بعد موقفه المتأخر من أسرة البرامكة الفارسية، كما صنعت الكتابات صورة مسيئة له، لقد كانت سعة ملكه سببا في شهرته على مر التاريخ، لكن.. كانت ضريبة ذلك أن نال سمعته كطاغية، شارب للخمر، مهووس بالنساء، ذلك رغم الصورة المغايرة التي تقدمها المصادر المحايدة، حتى أصبح اسم هارون الرشيد، مضربا في الأمثال على الرجل العربيد
**
في مصر الجديدة شارع يحمل اسم هذا الخليفة المفترى عليه، لكن الاسم كتب بطريقة مِعـَـلمين، مكتوب على اللوحة شارع هارون الرشيدي، وكأنه أحد صيادين مدينة رشيد التاريخية، علما بأن اللوحة مكتوبة بصيغة سليمة بالانجليزية أسفل العنوان العربي

**

دار النحاس

في فيلم حياة أو موت (إنتاج 1955)
كان هناك افيه شهير استعان به هنيدي في إحدى مسرحياته حين تهكم على إحدى كلاسيكيات السينما العربية "من حكمدار بوليس العاصمة إلى أحمد إبراهيم القاطن في دير النحاس، لا تشرب هذا الدواء.. الدواء فيه سم قاتل"
قديما.. ومن خلال أحداث الفيلم، حاولت أن أعرف أين يقع دير النحاس هذا، كان ذلك في الأيام الخالية.. وبالصدفة مررت منذ أعوام على حارة أو شارع ضيق في مصر القديمة ناحية الكورنيش اسمها حارة دار النحاس، أو دير النحاس سابقا

**
إلى محبي الموسيقى الإسبانية والأندلسية.. موسيقى مالاجوينا (= المالقية)، بعزف مكسيكي

رابط تحميل مؤقت

في العشر الأواخر

مبتدأ: العشر الأواخر من شهر رمضان
خبر: أغلبهم كان أجازة
الزمن : أجازة لحد العيد
الحدث : تضييع الأجازة

**

!! اشتريت صحفا.. وقرأتها !!

في العشر الأواخر.. خالفت ضميري وعهدي مع نفسي، واشتريت صحفا.. بعد أن كنت قد قررت أن أكتفي بما أشاهده في الشارع، شرائي لهذه الصحف جاء في مصلحتي، فقد تأكدت لي قناعات سابقة، فإلى جانب المواد المسلوقة، أو المفبركة التي قرأتها.. وجدت أن هناك لغة متدنية حقيقية، ووجدت نفوسا سوداء وحقودة تكتب لنفسها وعن نفسها، ونحن ندفع الجنيه ثمن الصحيفة
روزاليوسف.. الدستور.. كذلك صحف أخرى لعلها المرة الأولى التي أقرأ أسماءها، كلهم اتفقوا على نفس السلبيات، أعتقد أن قراءة الصحف المصرية تزيد من روح الغل في النفوس، أو الهبل في بعض الحالات، إلا من قرأها بعقل واعي، أو لتضييع الوقت
الحقيقة أن سبب شرائي الدستور هو صورة زميل سابق.. كنا نعمل سويا، لكن لم تكن بيننا علاقات زمالة أو صداقة.. ربما بحكم السن، والحقيقة لم أقرأ مقاله بتمعن، فقد شد انتباهي مقال آخر لإبراهيم عيسى.. شعرت بعده أننا نعيش مأساة، نفس إحساسي حين قرأت أول مقال لإبراهيم عيسى وكان يهاجم فيه مبارك.. وقتها كانت كل البشرية حولي مبهورة بهذا البطل المغوار، بينما كنت أشعر أنه في النهاية – صحفي- اختار أن يخاطب فئة تشتري الصحف من أجل مادة يتحدثون عنها في أوقات فراغهم أثناء العمل، التي تصل أحيانا إلى 8 ساعات يوميا
لأعترف أنني أنوي مستقبلا أن آخذ معلوماتي – التصريحات والمحليات والأجازات وما شابه – نقلا عن الأهرام، فقد اتضح أنها جريدة ممتعة، تتيح لك فرصة ممارسة القراءة ببرود كما تتيح لك فرصة تصيد الأخطاء والهفوات الطريفة.. هذا في حالة شراء صحف !! أو غياب الانترنت متعدد المصادر
**
زيارة إلى الزقازيق

في العشر الأواخر .. ذهبت إلى الزقازيق، في مهمة... لا أدري إن كان يصح وصفها بالخيرية.. صليت في جامع الفتح، أزعم انه أشهر مساجد المدينة، ويقال أن عبدالحليم حافظ - مواليد الشرقية - قد ساهم في بنائه قبل وفاته، وان كانت اللوحة التذكارية لبناء المسجد لا تشير من قريب أو بعيد إلى ذلك، وتاريخ البناء هو عام 1982م، لكن البعض يطلق عليه – خصوصا عند الحديث مع من هم من خارج محافظة الشرقية- أنه جامع عبدالحليم حافظ
في إحدى ضواحي الزقازيق، مررت بين أهل القرى، وعلى ما يبدو أن مرشدي كان يظن أنني سأندهش أو أصدم للحالة المادية التي وجدنا عليها بعض الناس هناك، للأسف لم تكن هناك فرصة كي أخبره أنني مررت في مدينتي القاهرة بين حواري وأزقة أسوأ حالا، لكن للحق كانت هناك اختلافات جوهرية في كل حالة
الناس في القاهرة أكثر شراسة، في الريف من الصعب التمرد لأنك تحت الرقابة من الكبار أو من هم أفضل من حالك، المسألة ليست مادية فقط، بل هناك نفوذ للآخرين تجد نفسك محاصرا به أحيانا
في هذه الزيارة أدركت شيئا لم أكن أدركه جيدا حين كنت أتحدث مع أحد الزملاء الريفيين حين يخبرني أن في بلدهم مفيش شغل، أدركت هذا المعنى في تلك الزيارة، ربما قد يتساوى الفقر في القاهرة والريف، لكن في القاهرة بإمكانك أن تعمل في أي شيء، أما في الريف فالأنشطة محدودة جدا
تفهمت أيضا كمية الشراسة التي كنت أواجه بها أحيانا من ريفيين في القاهرة، فبعضهم يجد نفسه فجأة حرا دون قيد – نسبيا – رغم بعض النفوذ الذي قد يمارس عليهم من فئات جديدة، كذلك تفهمت سبب الشراسة التي واجهتها أحيانا من متعلمين وأنصاف متعلمين، فقد أدركت الآن أنهم ليس لديهم أي سبيل للعودة.. فالقاهرة هي النجدة، أو بمعنى أوضح الحضر هو النجدة، وهو الأمر الذي لا يدركه أمثالي من قاطني المدن أبا عن جدا، فمن في حالي وحالتي أغلب طموحه هو أن يهاجر إلى خارج الوطن
لقد تأكد لي فعلا .. وقطعا، أن الريف سيقضى على مصر كلها، لأنه كان وما زال نسيا منسيا، لا أحد يتبناه، حتى أهالي الريف أنفسهم لايساعدون أنفسهم بتفكير طموح، مثلهم في ذلك كمثل بقية أبناء الشعب
سأقول عبارتي الخالدة التي كررتها بيني وبين نفسي كثيرا: أصلاح مصر يبدأ من الريف
**

في ضيافة عمرو بن العاص


في العشر الأواخر.. وتحديدا بالأمس، حاولت أن أعوض – متأخرا- ما فاتني من أجواء رمضانية، فأزعم أن الشهر قد ضاع مني في المواصلات أو العمل، حتى مساء كنت أعيش غالبا حالة من الإنهاك لا تفسير لها، حاولت أن أعيد الأيام الخوالي حين كنت أتجه مبكرا في أيام الصيفية إلى جامع عمرو، كنت أجلس وحيدا أقرأ القرآن وأتأمل ولا يؤنسني إلا بعض السائحين من حولي، كانت تلك هي صورة الاعتكاف في ذهني، أن اعتزل الدنيا بعض الوقت، وأعيش مع القرآن المهجور، وليس لدي استعداد أن أتعامل مع القرآن بمنطق قراءة القرآن في الأتوبيسات، أو المنطق الرمضاني "خلصت قد إيه النهارده؟"
اتجهت إلى جامع عمرو، ظللت هناك 8 ساعات تقريبا، لم تعجبني حالة الاعتكاف هناك، شعرت أن البعض يتعامل معها بمنطق الرحلة، والبعض الآخر خصوصا القادمين من الأرياف يتعامل معها بمنطق الموسم، كان المشهد مشابها لحالة المشهد الحسيني في فترة المولد
حاولت أن أقرأ القرآن، لكن شعرت أني داخل معسكر شبابي من معسكرات الحزب الوطني، كان هناك بعض الناس مثلي، أسوأ فترة كانت وقت الإفطار، قبل الإفطار أخذ البعض يوزع مشروبات وتمر، وخبز أحيانا، مشهد الناس واستجداؤهم أثار الغيظ بداخلي، أما أنا فحظي جميل.. كان يأتيني الدعم اللوجيستي في مكاني، رأيت أطفال يخزنون الطعام الذي يتم توزيعه، وأب يستجدي الموزع، وموزع يغلظ القول لبعضهم بعد أن ضاق بهم ذرعا... على النقيض بعد صلاة المغرب وبعد أن أكلت بعض التمر الذي وجدته كافيا فعلا لشخص أتى للتعبد والتأمل.. وجدت أن الغالبية منغمسة في الأكل، أحدهم من القليوبية أمسك بي بقوة كي أكل معهم، ودفعتني حالة الاستكانة إلى طاعته، ووجدت أقرانه –بيعزموا- علي أن آكل وأنا مـُكره، كان موقف عبثي خصوصا حين لاحظوا الضيق على وجهي وبدؤوا هم في الاستعراض
وأنا جالس أقرأ وجدت أحدهم يأتي إلي بساندويتشات تبقت لديهم.. هؤلاء جميعا لا يدركون أني ضمن مجموعة من البشر لم يأتوا هنا للأكل – ياربي ما كل هذا الهوس بالطعام؟- كنت أبغي الاطلاع على أكبر عدد من الآيات لأني لا أدري متى ستكون الفرصة مستقبلا، بعد قليل بدأت صلاة العشاء، كنت قد وصلت إلى مرحلة لا أطيق فيها تلك الأجواء الكرنفالية
عدت.. وقررت أن أعتكف اليوم على الراحة.. والانترنت، ومراجعة بعض الأعمال، رغم أني في إجازة
**

ثلاث ساعات في المواصلات

في العشر الأواخر .. قررت كأي بني آدم لديه مأوى أن أعود إلى المنزل بعد الإفطار، من مصر القديمة إلى منطقتنا، لا أعتقد أنها مشكلة.. لكن بحكم أني طوال الشهر الكريم كنت أعربد في الشوارع لساعات بسبب ازدحام المواصلات فوجدت نفسي مؤهلا لمثل تلك الأمور، لكن لم أتوقع أن تكون رحلة العودة 3 ساعات، معقولة..! كأني ذاهب إلى الإسكندرية
وفي الطريق ناحية القصر العيني، كان الطريق مغلقا، سائق الميكروباص القادم من حلوان أخبرني أنه كانت هناك مظاهرة بعد الإفطار ناحية مجمع التحرير، ظننته في حالة من التهريج أو الاستخفاف، سمعت صوت فرقعة متكررة كالتي تخرج من مسدس الصوت، لا أدري ماذا يحدث!! في الطريق إلى التحرير قطعت قوات الأمن المركزي الطريق علينا في طابور ظننا أنه لن ينتهي، وفي التحرير كان موقف عبدالمنعم رياض خاليا من أي مواصلة، وكان هناك إجلاء للجالسين، صعدت إلى المكيف المتجه للمطار بعد أن مشيت قليلا، وصعقت حين نظرت في ساعة المنزل بعد العودة ووجدت أن الطريق أخذ ثلاث ساعات
تصوير: عبدالرحمن مصطفى

Monday, October 08, 2007

س و ص.. وفن الغموض

لا أدري لماذا أستعير هنا رموز (س، ص) وكأن الأمر معادلة حسابية..!؟
**
س.. فتاة تكبرني بأعوام.. لديها قدرات خاصة في أن تفرض على الطرف الآخر احترامها والتعاطف معها، لفت نظري حين تعاملت معها تلك البسمة الصادقة في أجواء التكلف، وروح التفاؤل الواضحة لديها، ورغم التعامل السطحي بيننا إلا أنها من النوع الذي يصعب أن يتوتر أو ينفعل، حتى أن كنت أنت كذلك، كنت أظن أن (س) هي نموذجا يصح أن أتعلم منه في مجالات التفاؤل، والصبر، والــ.... الغموض أيضا
**
ص.. تصغرني بعدة سنوات، حين قابلتها وجدت أنها تتفوق بمراحل على س ، لديها القدرة على الحكي دون أن تدخلك إلى تفاصيل حياتها ودون أن تسلم إليك نقاط ضعف تستطيع أن تستغلها في أحاديث سخيفة معها في يوم من الأيام، أعجبتني تلك الرؤية الوردية الممزوجة بروح البراءة.. وما أعجبني أكثر هو ذلك المقدار الكبير من الثقة في النفس
وجدت نفسي لا إراديا أختبرها وأسدد إليها عبارة قوية من عباراتي التصادمية، وجدت تبدلا في ملامح وجهها قد يوازي 10% من التبدل المتوقع في ملامح وجهي أنا إن سدد أحدهم إلي مثل تلك العبارة، وفي ثوان كانت تكمل حديثها المتفائل – من وجهة نظري – والتقليدي – من وجهة نظرها – دون تغير في نبرة الصوت، أو اصفرار في الوجه، أو تحفز
ص.. من وجهة نظري هي نموذج للفتاة التي تحمل بداخلها نفس مطمئنة
**
أنا.. مثلهما.. لدي شيء من الغموض، لكني أختلف في أمر آخر، وهو أن غموضي يتحول أحيانا في نفوس من حولي إلى ريبة، خصوصا في حالة القطيعة.. وأعترف أن من اقتربوا مني في كثير من الحالات كان بسبب هذا الغموض، وربما من خشوا أن يتعاملوا معي كان ذلك أيضا بسبب هذا الغموض
س، ص...وجدت لديهما غموضا، جعلني أريد أن أجلس أمامهما فقط لأعرف المزيد، فقد اكتشفت بالصدفة أن (س) – الأكبر سنا- لديها مأساة في حياتها، وأنا لم أعلم عن ذلك أبدا، و(ص) في مجال الآن من المفترض أن يحولها إلى شخصية صاخبة متسلطة، لكنها ما زالت على براءتها وتفاؤلها، رغم ما قد تحكيه أحيانا عن مشاكل عويصة واجهتها، وقصص مريرة مرت بها
**
ص.. الأصغر من (س)، والأصغر مني أنا أيضا، لا تتعمد أن تبدو غامضة، ربما منحها الله وجها باسما متفائلا، ونبرة صوت راقية تجعلك منتبها لهذه الكاريزما الصغيرة، بل والأهم... تلك الثقة في النفس التي لم تتحول إلى مناطحة أبدا في أي وقت من الأوقات
في أوقات قليلة.. تركت (ص) الصغرى بداخلي أثرا كبيرا، جعلتني أفكر في أمور أواجهها الآن عن فن مواجهة الحياة والآخرين، وعدم الانفعال الذي يتحول إلى توتر وقلق، (ص) أستطيع أن أصفها بالضبط بأنها موناليزا تتحدث، لم ترتعش نبرة صوتها، لم تظهر انفعالات مزاجية في ملامح وجهها، لا أثر لحساسية أو (قمصة) مثل التي قد تصيبنا حين نواجه عبارات قاسية
**
لعله فن الغموض المبني على الثقة في النفس، واطمئنان البال، وهو أمر لم أتعلمه بعد، فالغموض لدي مبني على شخصية مركبة من أجزاء كثيرة، ربما يلاحظه زائر هذا الركن القصي على الانترنت، عندما يجد أن المزاج يتبدل كثيرا، ومجالات الحديث متعددة، فالغموض لدي هو غموض لوحة مركبة من عدة أجزاء، حين تمعن النظر فيها تصل إلى صورة واضحة المعالم ذات بعد فلسفي، بينما الغموض لدي (س)، والأكثر منها في حالة (ص) هو غموض لوحة غير مجزأة، يعتمد غموضها على رسم فريد، ذو أبعاد عميقة تجذبك إليها

Tuesday, October 02, 2007

العام 27 على التوالي

بعد يوم مشهود.. وذكرى ميلاد عجيبة، هل علينا الفاتح من أكتوبر لأتم رسميا 27 سنة، كنت أظنه رقما بعيدا، لكن... اكتشفت أني مع كل ذكرى ميلاد أكون في مكان مختلف، مع إحساس مختلف
في الخامسة والعشرين، شعرت وكأني على قمة إفرست، وبعد أن جاء العام السادس والعشرين بغتة، شعرت أني أهبط من هذا الجبل خاشعا متصدعا، بالأمس .. كنت في مكتب، لا أحد يعلم هناك أنني تجاوزت –رسميا- الـ 27 بساعات، لم أهتم، لم أكن أتصور قديما أن أتحول في السابعة والعشرين إلى كائن مكتبي
**
بعد أحداث سبتمبر، شعرت ببعض التغيير، الآن أنا أخف، لم أتخل كليا عن كافة أمراضي السابقة من توتر وقلق وعصبية وجدية.. لكن أصبحت أقل اكتراثا، الآن أشارك في دورة تدريبية في فن التبلد، قد يراني البعض تلميذا خائبا من أصحاب الصفوف الأخيرة، فعلم التبلد من العلوم غير المستساغة بالنسبة لمتوتر قديم مثلي حاصل على نوط الجمهورية من الدرجة الأولى في القلق والعصبية والتنشنة
**
قديما.. كانت احتفالات تشرين الأول لإتمام العام السادس والعشرين إلكترونية إلى حد بعيد، الآن هي فيسبوكية، لولا الفيسبوك لما شعرت أن تتمة السابعة والعشرين هي أمر مثير للاهتمام .. لأعترف أن هناك أشخاص غاية في الذوق والجمال
**
حكمة العام السابع والعشرين تقول: الأرزاق بيد الله
تقول : محدش واخد منها حاجة
تقول : الإنسان بيعيش مرة واحدة بس
تقول : TOZ
تقول : وماله، فيها إيه!؟
تقول.. وتقول.. وتقول
**
يا شعبي الكريم، يا من لم تعيشوا بعد إحساس السابعة والعشرين، إنه رقم جميل، أحد القدماء ذكر أن ليلة 27 هي ليلة القدر في رمضان، وأقول أن العام 27 هو بداية التأسيس، وفرصة التحول، وهو عام التعلم والتأدب مع النفس
مع النجاح .. مع الاخفاق.. لا يهم
لقد اكتشفت أن المستقبل دائما غامض، فعلا.... مهما حاولت أن ترسم صورة له
أعتقد أن عليك فقط أن تتمسك بالنوايا الطيبة وتعمل على تحقيقها، لكن لا ترسم صورة تفصيلية لمستقبلك، وان فعلت.. فاصنع عدة صور لهذا المستقبل