Tuesday, January 01, 2008

آداب التسكع والقواعد الذهبية للتجوال في شوارع المحروسة

لا تنظر إلى امرأة أخيك المتسكع بسوء
..
كن على استعداد للتسكع مع أي متسكع آخر، خاصة أولئك المتسائلين عن عناوين و أسماء المحلات والشوارع
..
على المتسكع أن يتمتع بفضول يوجهه في تحركاته بين الشوارع، كأن يقتحم متجرا للسؤال عن هوية صاحب الصورة المعلقة على حائط المتجر
..
في داخل المناطق الخطرة والمعقدة التصميم –حارة الباطلية كمثال شهير- على المتسكع أن يتابع بشغف حركة الفسب(جمع فسبا: وهي دابة تستخدم في الأمصار)، ليستوضح مخارج تنقذه من أبناء الحي الفضوليين، وعليه أن يلاحظ طريقة ركن السيارات في الشوارع.. فهي توضح خريطة السير هناك
..
ليس هناك ضرر أو ضرار على المتسكع من الأخذ بما يفعله بعض الرحالة في شوارع القاهرة حين يستعينون بكتب وخرائط تعينهم على السير
..
على المتسكع أن يتمتع بحس فكاهي للتواصل مع ركاب المواصلات والعاملين عليها
..
في أماكن الراحة الخاصة بالمتسكعين كالمقاهي وغيرها من دور الراحة المتعارف عليها في المحلة التي تتسكع بها، عليك توطيد العلاقة مع العاملين هناك والزوار الدائمين لها
..
تذكر دائما أن التسكع خارج إطار الزمان والمكان والإنسان
..
التسكع في الأصل يكون مشيا، ورغم وقوع حالات تسكع بالقارب والسيارة والفسبا والميكروباص..، إلا ان عملية التسكع لا تكتمل دون مشي
..
لا تفوت أبدا فرصة الاحتكاك بالقادمين من محلات وبلدان أخرى أثناء تسكعك
..
لا تتسكع في مكان لا تعرفه إلا بعد أن تعلم أشهر معالمه، فإن تورطت واضطررت لسؤال أحد أبناء المحلة فاسأل عن مسجد أو مطعم أو..لإنقاذ روحك
..
في أوقات الازدحام والفتن والهراش.. لا تميل ميلة واحدة على أحد، فإن هدف المتسكع هو تحصيل الأخبار وليس المشاركة في أفعال
..
لا تخجل من سؤال العسكر والعسس بأدب ووقار وتهذيب عما يحدث من حولك، ولا تحزن إن قوبلت بردود غليظة واصبر وكن حليما حصيفا
..
ولنا تحديثات قادمة، أطال الله في أعماركم

8 comments:

Gid-Do - جدو said...

عبد الورد

اداب التسكع هذة اضافة ادبية تضاف الى كتاباتك الادبية الجميلة ذات الاسلوب الشيق الذى لا يملك القارئ حيالة سوى الاستمرار فى القراءة والمتابعة ـ تحياتى

نوسه said...

انا مع راى جدو
انت بجد اسلوبك ملوش حل

Anfal said...

عبدالرحمن
لازلت تمارس التسكع الذي هو نوع مستتر من التأمل
تلك هواية نافعة .. فلا تتركها
و كل عام و انت بخير

NilE_QueeN said...

دا اول تعليق ليا ف مدونتك بس الحقيقيه انا معجبه بيها من فتره

والموضوع دا لزيز جدا

layal said...

نصائح تستحق الاخذ بها ليس فقط في المحروسه
في حالتي اطبق بعض منها كمعرفه اتجاه السيارات المتوقفه لمعرفه الاتجاه ومتابعه السيارات في حاله الضياع وان كان هذا الشعور بالضياع غير موجود لدي لمحدوديه المساحه فكل الطرق في النهايه تؤدي الي روما (طرق مألوفه)
اسهل حاجه نستخدم جهاز جب بي اس:-)
والاجمل كما قلت التسكع مشيا علي الاقدام
عبدو اعتقد انك صحفي مدون بالفطره
اعجبني وصف انفال ان التسكع نوع من التأمل المستتر
كما هو طريقه لتصفيه الذهن
تحياتي

Abdou Basha said...

جدو العزيز
أشكرك بشدة على تعليقك الراقي
:)
**
نوسة
شكرا يا نوسة على تعليقك المشجع :)
**
أنفال العزيزة
حمدالله على السلامة، وكل سنة وانتي طيبة
معاكي حق، التسكع ده في الغالب مش بيبقى بنية مسبقة، بس ظروف المواصلات الشوارع بتفرض على الواحد كده كمان
:)
زياراتك الخاطفة تسعدني كثيرا
**
ملكة النيل
شكرا ليكي كتير.. وان شاء الله تفضل المدونة تعجبك
:)
**
ليال
كلام صحيح.. المشي يقلص مقدار التوتر، بالإضافة طبعا للفوائد الجسمية، لكن أتفق معك بالذات على فوائده النفسية
أتمنى في إحدى الرحلات تكون ليكي زيارة للشوارع القاهرية.. حيث لا تؤدي كل الطرق إلى روما أو أي مكان محدد.. خاصة في شوارع تدعو إلى التأمل
:D

شــــمـس الديـن said...

مش عارفة ليه انا مفهمتش التدوينة دي

بمكن بقي اعراض اي حاجة بدأت تظهر عليا و انا مش عارفة

عسس ... محاله .. مش عارفة ليه حسيت اني في عالم مختلف

عامة هي كويسة بس يمكن صعبة شوية ؟؟؟

خالص التحية :)

hanibaael said...

سلام

اعتقد أننا نتشارك "التسكع" كمفهوم.. وكحالة نحياها يومياً

لنتواصل .. ونتسكع في العالم الافتراضي