Monday, January 28, 2008

كلام غير مترابط

* مكانا عليا

ما أجمل أن يضعك إنسان في مكانة عليِّة ومنزلة رفيعة فيسهب في وصف محاسنك وشرح جميل خصالك، فلا تجد من الكلمات ما يعبر عن امتنانك.. ثم يقع الأسوأ حين لا تستغل هذا الموقف جيدا أو تحافظ على هذه المكانة، فتبدأ صورتك البهية في التشوه أمامه، وأمام نفسك
**
شياطين الإنس

منذ أزمنة سحيقة.. سمعت للمرة الأولى كلمة "فرسة" كوصف لفتاة.. وكان القائل هو أحد شياطين الإنس ولا أعرف طريقه الآن، وأتذكر أنني كنت/مازلت أنفر من سماع هذه الكلمة، واحسبها تحمل الكثير من البهيمية
**
المكتنزة

وأنا سائر مع زميل في معرض الكتاب، كانت أمامنا إحداهن ترتدي الجينز الضيق والبادي الضيق و..، كل شيء كان ضيقا يومها، على ما يبدو أنها كانت متطفلة تفرض نفسها على الشاب ورفيقته، ومن يعلم ربما كانوا جميعا إخوة.. ولو إخوة من الرضاعة، ورغم هذا التضييق على نفسها، كانت تلف دماغها جيدا بإيشارب، يطلقون عليه في بلادنا حجاب
صاحبي هذا من أشد الناس حياء، وحاول أن يغير الموضوع حين أخبرته في جدية وحسم أنه على المكتنزة ألا ترتدي ملابس ضيقة، وان تستر نفسها، وتحافظ على البيئة نظيفة
**
امرأة من زمن العماليق

دخلت إلى القاعة متأخرا، وما أن جلست حتى لفتت نظري المتحدثة، أظنها هي الأخرى كانت في حاجة إلى استيراد بعض التحفظ من زميلي المحتشم، رغم أن استعراض مفاتنها لم يؤثر على تقديري لمواهبها في عملها، ولم يثير انتباهي بقدر ما حفزني الى التفكير في انعكاسه على أدائها، وللحق.. فقد أعجبتني ثقتها في نفسها
..
دهشت حين وجدت فتاة من الحضور معنا، تصغرنا بعدة سنوات تعتذر للخروج ثم تسأل الفتاة المُحاضرة عن اسمها، وعن إن كانت مدام أم مدموزيل؟ واتضح أنها مدموزيل.. سؤال غريب ليس له معنى، سوى اللعب على الجانب الأنثوي، وكأنها تريد أن تخبر الذكور الآتي : لا تعلقوا الآمال، فهي إما مدام في عصمة راجل، أو مدموزيل لم تتزوج و فاتها القطار
كانت حركة سخيفة من طفلة استعراضية غارت من أنثى أخرى.. أكره هذه العقد الأنثوية، أكرهها كرها يفوق كرهي للعقد الذكورية
اكتشفت بعد المحاضرة أن من كانت تحاضرنا هي الأطول في الجلسة، وفوق هذا كانت ترتدي الكعب العالي، لتشعرنا بأننا أقزام نتساءل ونتقافز حولها، كانت امرأة من نسل العماليق
**
تقدير وعرفان

مشكلة كبيرة ألا تعلم ما هي الخطوة التي يجب أن تتخذها بعد أن تتلقى كما مهولا من التقدير والعرفان والمعاملة الخاصة، تعرضت لهذا الموقف عدة مرات، وكان إحساسي الشعبوي الرافض لأي معاملة خاصة سببا في خسران العديد من المزايا التي كانت بين يداي
**
الناس عمرها ما كانت مبسوطة

ضيق الأفق يجعلك تظن أن أنت بس اللي كده، مع إن كلهم زفت، الفرق بس انه فيه واحد بيبقى عارف، وواحد عارف وبيستعبط، وواحد عارف وساكت، وواحد عارف وحامل الهم
____________
* لا تهتم بالنحو

6 comments:

Amr Ahmed said...

اعجبني جدا اسلوبك
البوست رائع

saso said...

:)
انا اخر حد يتكلم عن النحو

اممممممم
والأسوا ان تدرك تماما صورتك لدي الآخر فتجدها لا حقيقية ولا تعرف ما عليك ان تفعله لتغير صورته

او تغير صورتك
!!
يمكن بتفق مع البراجراف قبل الأخير أوي اوي..الحرج من ان حد بيقولك انك ممتاز وتسأل نفسك ليه ماردتش ف وقتها واكتفيت برفض سلبي وتفكير عاصر في عقلك انك ممتاز بجد ولا لا

Anonymous said...

مدونة رائعة بالتوفيق

كل يوم : اخبار السياسة, الرياضة, الفن, الافلام المسرح الاغاني و الكاركتير

qwert anime said...

ازيك
انا اول مرة ازور مدونتك و هى حلوة فعلا
و طريقة سردك حلوة
و انا شايف ان الكلام مترابط

Abdou Basha said...

عمرو أحمد
شكرا جدا يا عمرو على رأيك الجميل
**
ساسو
حمدلله على سلامتك، بجد فيييينك من زمان
:)
فعلا.. المواقف دي بتكون محيرة، انتهاز فرصة الثناء والمجاملة لعبة مش أي حد يقدر يمارسها، وكمان بالظبط فكرة تعديل صورة ما لإنسان
**
كل يوم
شكرا جدا لك عزيزي على التنويه عن هذا الموقع
**
كويرت أنيم
شكرا جدا على زيارتك، واتمنى تكون مدونتي ضمن مفضلتك

Anonymous said...

انا برضو شايفه ان الكلام مترابط

اسلوب كتابتك جميل