Tuesday, February 12, 2008

فتح السمكة.. لكنه لم يجد الخاتم

في ثمانينات القرن الماضي، روى الزعيم عادل إمام في مسرحية الواد سيد الشغال قصة طريفة عن رجل أضاع خاتمه أثناء رحلة صيد سمك، ثم تمر الأيام ويشتري الرجل سمكة مشوية، وحين يشق السمكة بالسكين... لا يجد بداخلها الخاتم
..
نفس القصة كانت تروى لي وأنا طفل على سبيل السماجة، ضمن حكايات ونكات تهدف إلى حرق أعصاب المتلقين
**
ميثولوجيا
في عام 2008.. استقبل السيد الرئيس فريق كرة القدم المصري، وقضى معه عدة دقائق قبل ذهابه إلى الإمارات، وفي تلك الساعة المباركة مال الرئيس المبارك على أذن المدرب المبارك وسأله عن الخاتم المبارك، وهنا تدخل اللاعب المبارك ليسعف مدربه الكفء، ويوضح للسيد الرئيس أن الفريق لم يجد الخاتم، لكنه عاد بالسمكة
..
وبهذه المناسبة خطت مدينة القاهرة ميدانا جديدا يحمل اسما جديدا، ميدان السمكة، ووعد السيد المحافظ بأنه سيتم افتتاح كوبري الخاتم حين يعود بطل جديد مع نصر جديد، وفي يده الخاتم الضائع
**
ومنذ ذلك الحين، أصبح هدف الأجيال المتعاقبة هو صيد السمك، وتناسى الجميع قصة الخاتم الضائع إلا من رحم ربي من شيوخ هذا الدهر وعجائزه

5 comments:

Anonymous said...

السلام عليكم ..

وتحققت الرؤياااا
والحمد لله


اعترف واخيراالاشتاج عبدو باشا انه رااااجل عجووووز

هههههه لا طبعا ((بهزر))هزار حلو .
:(

الف مبروك على الكأس يا عبدو ..
والحقيقة , المرة دي لن اتعب نفسي بالتفكير والتحليل ...
لأني حبيت امر واسلم .. واطمن وابارك
انتبه على نفسك .. وسلم على اخوك هشام والوالد كمان ..

وبالتوفيق ان شاء الله

بارك الله فيك ..
اختك ايمان ^-^

الدرويش المرووش said...

أولا موضوع عادل إمام كان فى التسعينات

ثانيا هما رجعوا بالكاس اللى يساوى ألف خاتم

ثالثا مليون مبارك

رابعا حسبى الله و نعم الوكيل

wara8mu5a6a6 said...

سوري بس هالمرة ما فهمت
خاتم شنو اللي يبيله من فريق كرة القدم
؟؟

قليل من التفكير said...

هل حضرتك تقصد التكرارية المملة ؟ ..

بمعني ان كل سنتين الشعب هينتظر أن اللاعيبة ترجع بالكأس

ولا تقصد أنها مناسبة لالهاء الناس في أنتظار الخاتم الذي في كل عام لا يعود وانما يفوزوا بسمكة

ملامح بريئة said...

هههههه

حلوة والله