Saturday, May 24, 2008

مؤتمر المدونين الأول بقصر القبة

من أرشيف الدرافت *
ـ الحالة رقم 911 : عن كتاب فصام الانترنت، د. ألفرد سايبر ـ
بالأمس... بعد أن أديت صلاة الفجر جماعة مع مجموعة من البهرة، أسندت رأسي إلى أحد أعمدة جامع الحاكم بأمر الله منتظرا شروق الشمس، غفوت.. ورأيت
**
كنت أسير في شارع طلعت حرب بوسط المدينة، وقفت أمام مكدونالدز أشاهد آخر عروض الخصم لديه، رأيت من خلف زجاج المطعم كلا من حمدي أحمد حسين وحسام العريان يشربان سويا ميلك شيك، زاد الصخب فجأة، وأقبلت ناحيتي لينا ببدلة الرقص هاربة من عشرات الشباب الواقفين أمام سينما ميامي، بكت وقالت : الحقني يا باشا.. هشام أبو الفتوح هيموتني، صمت الجميع ودققوا النظر في التيشيرت الذي ارتديه، كان أحد التشيرتات الدعائية لشركة شل للبترول.. اختفى الزحام، واتجهت إلى مكتبة دار المعارف حيث قابلت الأستاذ نائل عباس الذي سألته عن صحته، وذكرته بفترة عملنا سويا في مصنع غزل المحلة، قاطعني بغلظة، وأشار بيده إلى الشارع.. حيث رأيت فتيات محجبات يرفعن شعار الهلال مع الصليب، وانشقت عن المظاهرة الأستاذة نوارة فؤاد.. اتجهت نحونا، ووبخت العاملين في المكتبة لأنهم جميعا ارتدوا قمصان عليها شعار شركة شل، في حين كان الأستاذ نائل يصور المظاهرة ويضحك بصوت عال
**
فاصل بدون إعلانات
في مقهى البورصة... ألقى الأستاذ وائل الطوخي في وجهي بعصير الدوم، وأخرج من حقيبته مجموعة من أوراق الدشت التي يعرفها كل صحافي مصري، وطلب مني أن أكتب، قلت له ما أنا بكاتب، قال لي دون، قلت ما أنا بمدون.. رفع يداه إلى السماء وصرخ بصوت عال تشققت له جدران العمارة المجاورة، ونصحني بأن أغادر المقهى فورا
**
تحول الأستاذ وائل إلى إنسان ضخم، وفزع سكان الدور الثالث في إحدى عمارات شارع شريف حين رأوه ينظر إلى داخل شقتهم من الشرفة، كانت معه عزة أبو غازي، التي سرعان ما عادت إلى حجمنا الطبيعي، وقدمت لي باكو لبان، وذهبنا معا إلى أحد فروع عمر أفندي حيث عقد هناك مؤتمر صحافي لعادل إمام تحدث فيه عن فيلمه الجديد وعن دعمه للرئيس كمال مبارك، كانت هناك فتاتين تتهكمان على عادل إمام كلما تحدث.. الأولى هي رحاب عبدالعال، التي امسكت نوتة صغيرة دونت فيها ملاحظاتها، اما الأخرى فكانت غادة بسام التي انشغلت في نهاية المؤتمر بادارة حديث باللغة الفرنسية مع الأديب هناء طاهر
**
التفت حولي، رأيت ملعب كرة السلة في مدرستي الثانوية ـالقبة دي لا سال ـ شاهدت هناك كلا من رامزي الشرقاوي مع شريف عزيز يرتديان ملابس رياضية ويتبادلان تسديد الكرة ناحية السلة الشامخة أمام مبنى فاروق الباز، استوقفني اللواء عمر حمدان الذي رفض أن أشاركهما اللعب.. وقدم إلى كارته الخاص، وأخبرني أنه سينتظرني يوم الخميس في مبنى المخابرات العامة بعد صلاة المغرب، كما طلب أن أحضر معي إفطارا لأنه سيكون يوم صيام
**
في داخل مبنى المخابرات، نقلتنا هيلوكوبتر إلى القصر الجمهوري، وعلى كرسي العرش جلس حيرم التونسي، ولم أكن متأكدا إن كان هو نفسه الشاعر حيرم التونسي أم أنه ابن عمتي الذي يشبهه تماما
في جلسة يملؤها الود تكونت حلقة من عشرات المدونين جلسوا إلى طاولة مستديرة، كنت أعرف أسماءهم رغم أنني لم أر معظمهم من قبل، رأيت هناك عمر عزت يتصفح جريدة البديل، وإلى جواره جلست المدونة غدير سليمان نجمة نجوم الفيسبوك، نظرت إليّ بملامح متوترة، وألقت في وجهي بجريدة الأهرام المفتوحة على صفحة التحقيقات، وأثناء قراءتي لموضوع عن الفيسبوك.. سددت إلى رأسي فازة، لأستيقظ بعدها وإلى جواري جواد علي خان الذي أخذ يمسح الدم المتدفق من رأسي بجلبابه الأبيض، وهو يطمئنني أن الجرح بسيط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا علاقة للمكتوب أعلاه بالواقع، أو الخيال، أو الأحلام *

9 comments:

Anonymous said...

هو مين راح فين ؟؟؟

هههههه

مـحـمـد مـفـيـد said...

وادرك عبد الرحمن الصباح
فسكت عن الكلام المباح

HafSSa said...

يخرب بيت شيطانك انا بس من العنوان شرقت من الضحك و لما كملت اغمن عليا من قلة الهوا
ظريف و مبدع
:D

بحب السيما said...

تدوينة جامدة التنين
وخيال خصب جدا جدا جدا جدا جدا قد المسافة من انجولا لقصر القبة بالتوكتوك

عزة مغازى said...

عبد الرحمن
لم اكن اتصور ابدا انك ستسقط عمدا احد الاحداث شديدة الاهمية والدلالة من الوقائع التى حدثت
كيف بالله عليك سولت لك نفسك ان تتناسى ما قد قيل لك حول الكيتش
انا جد زعلانة
بل ساتصل بعزة ابو غازى واطالبها بان تسحب باكو اللبان وتطالب بتعويض عنه



ويلكم باك يا عبده باشا
اتمنى ان يستمر هذا المود الجميل طويلا

hesham said...

حيث ان لابد مما ليس منه بد

و حيث ان كل ما يتمناه المرء يدركه

فأبشر و أستبشر

و اعد العدة

فتفسير حلمك و كابوسك

يطرح عنك حزنك و عبوسك

يطرح المشكل و الحل

و الحل ليس بغريب

او رهيب او مريب

الحل سيدى العزيز

ذو البوست اللذيذ

انك
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
هتكسى فى الشتا
.
.
.
.
.
.
.
و لو ماكنتش انت تهيسنا..مين هايهيسنا
"
مح الاحتفاظ بكامل حقوق التهييس
الفكرية..للاخت العزيزة..نوارة فؤاد

"

محبتى
هش

Abdou Baih said...

LOL... funny post.

بنت القمر said...

:)

عمرو عزت said...

معلش أنا جاي متأخر على المؤتمر
لكن ده شيء عظيم إن المخابرات عملت اشتراك في " البديل "

وإلى لقاء آخر إن شاء الله