Friday, May 02, 2008

صلاة جمعة عادية جدااااا

كأي مؤمن.. اتجهت إلى المسجد لأنضم إلى صفوف المؤمنين، وتشمست جيدا وأنا استمع إلى الخطيب، الحقيقة أن الخطبة كانت عن الشهداء، أو عن الشهادة بأنواعها، أو عن...شيء من هذا القبيل
**
المسجد الذي أصلي فيه ليس له أسم، هو مجموعة غرف أسفل عمارة تحولت إلى مسجد، لكني أطلقت عليه منذ أن كنت طفلا، جامع سان مايكل، لم أكن أظن أن في هذه التسمية إساءة استحق عليها مقاطعة منتجاتي، فأمام المسجد توجد اجزاخانة سان مايكل، لاحظ أنها اجزاخانة وليست صيدلية، ولا أدري ما السبب؟؟
اتضح أن للمسجد اسم آخر، وهو اسم أعجب من سان مايكل، اسمه جامع سبعة وسبعين، نعم!!وذلك لأنه يقع في عمارة رقم سبعة وسبعين
**
اعتدت أن أرى كل جمعة في الناحية الأخرى من الشارع الفرعي الذي يقع فيه المسجد مجموعة من المراهقين، يمرحون ويلعبون أثناء إلقاء الخطيب لخطبته، ولأني من المغضوب عليهم، فأنا أصلي غالبا خارج المسجد في مساحة فرشت بالحصر الخضراء، وبالتالي فأنا أستمع إلى عبث الشباب الصغير والخطبة في آن واحد
اليوم كان الصوت أعلى، نظرت خلفي.. فوجدت ان بعضهم لم يكتفي بالزعق والمرح، بل وقف يدخن السجائر عقبال ما الراجل الخطيب ده يبدأ الصلاة
**
اليوم كان على المنبر الصغير خطيب يزور المسجد على فترات كل جمعة، على مايبدو أن لديه ماض سيء مع القمع، فدائما ما يشير في دعائه إلى السجون والظلم، أما اليوم فقد أطال، وفي الوقت الذي كان المسجد المجاور قد أنهى الصلاة، كان خطيبنا قد بدأ لتوه في النصف الثاني من الخطبة
**
حكى الخطيب عن شهيد كان في الزمان الماضي، ظل جسده سليما معافى لمئات السنين، دون أي تغير، هذه القصة ذكر أخرى مثلها عن أجساد ظلت كما هي بعد أن قتل أصحابها في الحرب، بل حكى أنه قد تدفق الدم من جراحهم حين تم نقلهم بعد دهر بسبب السيول، وهذه القصص تثبت الآية التي تصف الشهداء بأنهم أحياء عند ربهم يرزقون
لاحظ.. القصص تثبت الآية
**
في الدعاء.. كان خلفي مجموعة من الشباب أتوا للصلاة، ربما هناك من أتى للصلاة بمناسبة قرب الامتحانات، عموما جلسوا يتفكهون ويتضاحكون، ويطرقعون لبعضهم.. هذا وأنا أقول آمين وراء الخطيب الجليل الذي أول ما طال طال وطول
أثناء الصلاة.. رن محمول أحدهم، وتعمد هو تركه هكذا دون إغلاق أو كنسلة، كان خمسينيا أخذ الموضوع ببساطة، تقريبا أحس بأن كله محصل بعضه
**
من أمتع الأشياء في الانضمام إلى قافلة الشهداء، أنك ستكون بعيدا تماما.. عن هذه الأجواء الغريبة

6 comments:

بنت القمر said...

ايه يا عم كل ربع ساعه بوست مش لاحقه لا اقرا ولا اعلق يلا انت حر
:))
بجد بتخض بقول الريدر باااظ الاقيه بوست جديد وكمان جيت المطبخ بتاعنا وكلت مكرونه بالصوص
:)
نورت المطبخ
********************
بمناسبه صلاه الجمعه احكي لك انا بقا
____________
كنت انهارده في مشوار بجيب بنتي من درس في منطقه كيلوباترا الواقعه علي البحر تماما
قاعده في العربيه وشها للبحر الشيخ عمال يحكي علي من غير طبيعه المسيح
وانهاصحاب محمد افضل من اصحاب عيسي وموسي وبيعدد اسباب
وجت عربيه تانيه فيها اربعه شباب معلقين صليب في كريستاله تحفه في مرايه العربيه
وشويه الخطيب يقول انه المسيح ها يجي اخر الزمان يقتل الخنزير يكسر الصليب
وبقيه الكلام اللي طبعا انت عارفه المهم الولد المسيحي مستني بالعربيه صحابه بيحملو اكل من مطعم مجاور
ووش العربيه في مواجهه المصلين المفترشين الارض
الواد قاعد يسمع بتركيز ووشه مركز علي الصليب
واخد بالك من السيناريو
:)
وقدامه المصلين ورجله علي الدواسه وبينه وبينهم تلاته متر وبينه وبيني متر واحد لواداها سنه بنزين ها بشوط عشره بيصلوا
:(
ويبقا زمبهم في رقبه الشيخ
:(
بجد خطبه ملهاش اي لازمه
ولو اني بعتقد ان كتير من شكاوي المسيحيين بتكون لا منطقيه وتلاكيك
لكن المرة دي بجد حسيتها رخامه وخصوصا ان الميكرفونات بتهلل من هنا وهناك
والمدرسه في الدور التاني مسيحيه وتحت العماره كمان فكهاني مسيحي والموقف معرض للانفجار في اي لحظه والخطب مواضيعها مش ها تخلص ابدا
غير طبيعه المسيح والصليب
مر الموقف بسلام
ومشينا ولو اني بجد خفت وخصوصا ان اسكندريه مش ناقصه ابدا
بتولع من اي حاجه
تحياتي واسفه علي الاطاله

عزة مغازى said...

بنت القمر
خفتى
انا بقى دمى اتحرق
مش قادرة افهم هى فعلا المواضيع خلصت فى الخطب ؟
رمضان اللى فات كنت نازلة شغلى بعد الافطار وفطريقى فيه مسجد صغير او ممكن نقول زاوية يعنى وانا ماشية كان الخطيب بيقول خطبة التراويح
تفتكرى كان بيتكلم عن ايه
" كيف يقول النصارى اننا نضطهدهم انهم اصحاب المال واصحاب الثروات والاملايين واصحاب التجارة ، انهم يستقوون بامريكا ثم يقولون اننا نضطهدهم
لقد اعفتهم نظم الحكم الفاسدة مما قضاه الله وشرعه الاسلام فاذا بهم يحاربون فى الجيش ولا يدفعون ما عليهم من جزية "
وقفت فى الشارع اسمع بلا شغل بلا بتاع بقى
وقفت اسمع وكل ذرة فجسمى بتغلى كان هاين عليا ادخل افجر نفسى فى الخطيب وفى البهايم اللى قاعدة تهز راسها مستمتعة ومؤمنة على العته اللى عمال يترمى ويمطر على دماغى ده
فكرتينى وحاسة دلوقت بنفس حرقة الدم كمان يحمدوا ربنا بقى ان انا مكنتش مكان الشاب ده فى العربية
بجد ربنا بيحبهم

Alexandrian far away said...

جميل
كتابه ممتعه
لكن بجد خطبة الجمعه شىء عجيب
مبدئيا القاعده بتقول من لا خطبة له فلا جمعة له، وأن اللغو في الخطبه يفسد الصلاه، وأن من قال لجاره : صه فقد لغى
وعليه فلكي تصح الصلاه عليك أن تجلس في مكانك صامتا تماما مسلما نفسك بشكل كامل للواقف على المنبر ليقول ما شاء كيفما شاء وقتما شاء
شىء يدعو للتأمل فعلا

تحياتي

مصــــري..!! said...

مقالة رائعة وأظنها لا تختلف في الآراء عن باقي الناس.
ولكن لابد ان تحمد الله علي وجود خطبة من الاساس,فأنا مثلا كل جمعة اسمع خطب عن مواضيع البيان التي احفظها عن ظهر قلب,واستطيع قولها لو شاءوا
ونصيحة من أخ اتركهم وركز في صلاتك,وربنا يتقبل مني ومنك.

أسامة

Abdou Basha said...

بنت القمر
مش عارف أنا بقى فيه حاجات كتير عايز اكتب عنها، خاصة اني محروم من الكتابة، عندي فجعة كتابة
:)
أنتي فكرتيني بمرة كنت بصلي في دير الملاك، الحتة دي من المناطق المرشحة في مصر باذن الله لحوادث ظريفة، عموما هي مش بعيدة عن الزاوية
على فكرة اسكندرية في رأيي أنا المفروض تكون أبعد مناطق مصر عن التعصب، اسكندرية دي أصلا مدينة بحارة وصيادين وتجار...أمال بقية مصر والقاهرة المتوحشة تعمل ايه بقى؟
**
عزة
فعلا معاكي حق، وان كانت الموضوعات دي ساعات بتبقى موسمية، أو في أقصى شدتها في مواسم معينة.. يعني مع حملات على ساويرس .. مع حملات على أعداء الرسول..الخخ
**
عزيزي السكندري
بالظبط، أؤكد لك ان المكتوب فوق حصل بالتفصيل الممل، مش عايز أقول انه المنظر كله كان عبثي غريب.. على فكرة وانا راجع ، كنت بحاول افتكر اذا كنت زيهم كده وانا أصغر..أو كان حد حواليا كده، هو كان فيه ناس مبتصليش أصلا، انما الفشل ده!!؟ مش فاكر
**
أسامة
أشكرك..و فعلا، أنا تعاملي مع خطبة الجمعة إني بحاول أعيد ترجمة اللي قاله الخطيب مع نفسي، بمعنى اني أنا اللي بحاول اربط بين النصوص، اذا كان فيه، وبين الواقع بتاعي
طبعا شيء مؤسف لما يبقى الناس اللي قاعدة مستواهم أعلى من مستوى اللي بيخطب فيهم، وكإنهم في غنى عنه
:(

قلم جاف said...

هناك أشياء لا تسأل عنها في خطب الأيام دي:

1-تحقق الإمام من القصص التي يرويها في خطبه رغم وجود عشرات الكتب التي يمكنه الاعتماد عليها في هذا..

2-نية الإمام لنصح المأمومين بالتزام النظام داخل المسجد وخارجه.. عادي جداً تلاقي ناس أثناء الصلاة والخطبة بيتكلموا وبيهزروا في مكان الوضوء..محدش جاب سيرة برة الجامع.. مأساة مماثلة كتبت عنها بعنوان "مسجد مكيف الهواء"..

3-أن يتكلم الإمام عن الوضع الراهن إلا فيما يخص الحجاب والنقاب وعزة الأمة وسداد الأمة و..و..و... .

وهناك أشياء لا يمكن تناقشها مع أحد أئمة اليومين دول خاصة المتأثرين "بالناس إياهم"، منها على سبيل المثال ليه بتضعونا في مقارنة مع صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام رغم إنهم عاشوا في ظروف مختلفة ، وبعضهم لحق الرسول الكريم (تذكر قول الله تعالى "واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم")..ولماذا يقارنوننا بالأنبياء رغم أن الأنبياء أشد الناس بلاءً ولكنهم يؤدون رسالتهم بوحي ودعم من الله عز وجل ولهم مواصفات استثنائية لا يكتمل إيمان المسلم بدون إيمانه بها..