Sunday, June 15, 2008

اتجمعوا العزاب

يمنع القراءة على النسويات والفمننستس
**
كان قد نصحني رؤوف أن أتزوج عاجلا من أجل تظبيط حياتي، حتى أجد من تعد الطعام، وتساهم في الانفاق، وتنجب الاطفال، والأهم من كل هذا أن تكون متاعا لي... كانت هذه النقطة الأخيرة هي أهم ما ركز عليه رؤوف، نظرا لأنه يتمتع بفحولة طاغية حسب ادعائه وكان في حاجة دائمة إلى التنفيس عن رغباته، ولأنه مؤمن وعفيف، فكان الزواج هو الحل المناسب لانهاك رغباته العنيفة
**
على بعد أمتار من منزل الراحل جمال عبدالناصر، هبطت درجات السلم إلى مقهى بدا لي انه كان في الأصل جراجا ثم تطور إلى كوفي شوب، جلست إلى جوار أحمد سعد المحامي الشاب، طلبت استعارة جريدة الأهرام الملقاة أمامه، بعد نظرات وعبارات متشككة، دار بيننا حديث عميق عن سبب تأخر زواجه إلى سن الخامسة والعشرين
..
أثناء ما كان أحمد سعد يروي تجربة خطوبته الرابعة التي تعرض فيها لعملية نصب وابتزاز من اهل جومانا، الفتاة التي كان قد تعرف عليها في نادي هليوبوليس، تدخل أحمد الظايط في الحديث بحماس دون ان يهتم لمعرفة اسمي او هويتي.. كان شابا في الثالثة والثلاثين، ينطلق الشيب بحرية على جانبي راسه، روى تجربة مختلفة مع العزوبية، كانت حجته في رفض الزواج هي انه كان قد جرب النساء الأوروبيات، لم يروي لي كم عددهن، أو من أي بلد كان يختار عينات تجاربه، وكيف كان يجربهن، وإلى أي مدى كان عمق التجربة.. اكتفي بهذا التبرير غير المقنع للبقاء أعزبا حتى الآن
**
حكي لي رؤوف في مرات قليلة عن هذا المقهى شبه السري الذي ارتاده في فترة من حياته، وروى عن صاحب المقهى الخمسيني فؤاد اسكندر حكايات عديدة.. تذكرتها حين اقترب مني رجل ذو كرش عظيم، يرتدي قميصا مزينا برسومات أشجار، كأنه عائد لتوه من رحلة إلى هاواي، حول عنقه سلسلة ذهبية قيمة، وزيّن أصابعه بخواتم ذهبية سميكة.. كان هو فؤاد صاحب المقهى، أو صاحب الكوفي شوب
لم أكمل دقيقة في الحديث معه على طاولة أحمد سعد المحامي حتى دعاني إلى ركنه الخاص حيث تلفزيون معلق إلى السقف، ومذيع قناة الجزيرة سبورت يعلق على أحدى المباريات
**
ساعة.. اثنان.. ثلاثة.. من السابعة مساء حتى الخامسة صباحا، داخل جدران مقهى ليس له اسم، لم اخرج منه طوال هذه المدة، تعلمت كافة ألعاب الورق التي اخترعها الشرق والغرب، نهلت من نصائح السادة العزاب رواد المقهى الذين احتفوا بوجودي بينهم حين تلمسوا الصدق في حديثي
**
كل كان لديه سبب في رفض الزواج أو تأخيره، طارق (29 سنة - مدرس في مدرسة أميركية)، كان أكثرهم معاناة بسبب نمط حياته الذي يفرض عليه التنقل بين البيوت من أجل القاء الدروس الخصوصية على طلبة الدبلومة الأميركية، حسب ادعائه فحياته غير منظمة، ويعاني الوحدة في السكن والمعيشة، ما لفت نظري بعد حديث طارق أن رواد المقهى كالبنيان الواحد، لايقبلون بكلمات التخاذل أبدا، لايقبلون عبارات ضعف من أحد رجال المقهى.. هذا رغم ان عبدالله كراوية (37 سنة - مدير مالي في بنك) أكد أثناء جلستنا أن رواد المقهى ليس لديهم مشاكل في زواج أحد الرواد، لكن الشرط الوحيد في استمرار العلاقة معه هو أن يبتعد عن المقهى
**
تسكعت كثيرا في شوارع مصر الجديدة حتى موعد العمل الصباحي في الشركة التي أعمل بها حاليا، أثناء التسكع والتأمل، تدبرت أسباب عدم زواجهم، كان هناك من انفصل عن خطيبته مؤخرا بسبب عدم تقبله لاكتناز اردافها، انفصل عنها بعد أن أصبح جسدها عبئا عليه، وبعد أن تحمل الكثير من التعليقات السخيفة حول زوجة المستقبل
أما عمرو فهو شاب أشقر في الثانية والثلاثين، طرح سؤالا أشبه باجابة على كل التساؤلات، لماذا اتزوج؟ فعلا.. لماذا يتزوج فهو مسيطر على شبكة من الفتيات يعملن لديه، كل واحدة منهن تعيش على امل الارتباط به، يقول : أنا عندي ضمير، وعمري ما أجبرت واحدة على حاجة
**
أمام شاشة الكمبيوتر الخاصة بزميلتي علياء، جلست في جرأة منقطعة النظير أطالع ما كانت تتصفحة قبل أن تغادر إلى الحمام.. كان اخر ما تصفحته جروب اسمه.. مقهى العازبات

9 comments:

بنت القمر said...

عبدو باشا
============
من حق اي بني ادم ان ما يتجوزش او يأجل جوازة زي ما يحب
لكن اكيد كل اختيار للانسان بيتحمل تبعاته هو لوحده في الاخر
سواء انه يبتدي يكون اب علي قرب الاربعين او يقضي حياته في وحده ويفضل حريته وانطلاقه
المرأه الوضع يختلف جدا لان الضغوط المجتمعيه عليها بتكون اكبر
المجتمع بيبص للراجل فوق التلاتين اللي مش مجوز غالبا انه راجل كامل وناضج وذو تجربه
!!وده طبعا مش لازم ولا حقيقي ابدا
في حين ينظر للبنت فوق التلاتين علي انها عانس او معقده او .. ..أو
او هي نفسها بتبص لروحها علي انها انثي غير مكتمله... فقد لم تجد رجلا يرغب فيها لحد الزواج!!.. قد تفضل الاستغراق في العمل او الانزواء في المسجد وحفظ القران او تبيع القضيه.. وتتجاوز الخطوط الحمراء والصفراء لكن ..تبقي حياتها مرهونه بظهور الرجل
تزوجت 21 سنه في سن اعتقد انه صغير جدا.. اخدت مزايا الزواج .. المبكروايضا دفعت ضريبته
:))
خد قرارك بعيد عن تأثير الاخرين وراجع حساباتك كويس
وعيب تفتش ورا زميلتك في الكومبيوتر بتاعها
:))
وطبعا انت اذكي من انك تسألها علي عروسه
:))
تحياتي

Amyra said...

OoOoOoOoOoOoOoOps!

Anonymous said...

اتجمعوا العشاق
الشاعر الكبير احمد فؤاد نجم

اتجمعوا العشاق في سجن القلعة
اتجمعوا العشاق في باب الخلق
و الشمس غنوة من الزنازن طالعة
و مصر غنوة مفرعة في الحلق
تجمعوا العشاق بالزنزانة
مهما يطول السجن مهما القهر
مهما يزيد الفجر بالسجانة
مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر
تجمعوا و العشق نار في الدم
نار تحرق الجوع و الدموع و الهم
نار تشتعل لما القدم ينضم
لما الايادي تفور في لم اللحم
و اللحم متنتور في رملة سينا
و الكدب بيحجز على أيادينا
قدم العدو غارسة في لحم ترابي
و الكدب عشش مخبرين على بابي
و المخبرين خارجين كلاب سعرانة
بيجمعوا العشاق في الزنزانة
مصر النهار يطلقنا في الميادين
مصر البكا .. مصر الغنا و الطين
مصر الشموس الهالة من الزنزانين
هالة و طارحة بدمنا بسا تين
مصر الجناين طرحة مين يقطفها
مصر الجناين للي يرفع سيفها
مهما يطول السجن مهما القهر
مهما يزيد الفجر بالسجانة
مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر

mohra said...

لماذا تريد منع النسويات؟؟؟؟
بين السطور ارى انك تنتقد تصرفات اصدقائك...لعلى مخطئه
و بعدين عيب تتجسس على الناس ...و حرام كمان :)
كتبت التعليق مرتين للاسف
بسبب النت

مصــــري..!! said...

زيارتي الأولي لأخر الحارة
وأري أني تعلقت بحبائلها فلن تكون الآخيرة.

أن تأخر سن الزواج بالنسبة للشباب،يرجع لأسباب إقتصادية في المقام الأول.

ولكن كل الاسباب التي ذكرتها صحيحة وموجودة.

أما صديقك الأشقر فليرحمه الله فإن النهاية ليست جيدة بحاله.

تقبل مروري
تحياتي
أسامة

HafSSa said...

بص يا عبدو

مافيش حد مرتاح
لا المتجوز مبسوط
و لا العازب مبسوط و انا هنا بتكلم عن الجنسين
لان السعادة مش مرتبطة بوضع اجتماعي قدام الناس بقدر ما هي حالة انت بتشعر بيها ايا كانت الظروف

انا كمان متفقة مع مهرة
ليه انت كنت مانع البوست للنسويات
ماهلوش علاقة بالموضوع خالص
و اصحابك اللي فرحانين بعزوبيتهم
ممكن برضو يكون ده شكل خارجي و لكن بتعدي عليهم لحظات بيتمنوا فيها يكون عندهم عيلة و اولاد و مجتمع خاص بيهم كل واحد على حده

تحياتي

Abdou Basha said...

عن النسويات
ده مجرد تنويه وتحذير رأفة بهن من المحتوى الذكوري البغيض

جـيـداء said...

انا عن نفسى اخدت قرار بعدم الزواج
منطقيا يعتبر مغامرة و مخاطرة ولا جدوى منها
مساوئها اكبر بكتير من فوائدها
فليقل المجتمع ما يريد و لينظر كيفما يشاء
لا أبه طالما أنا أثق بنفسى و بوضعى و بقدراتى

blackcairorose said...

لا شىء هجومى او استفزازى يستدعى التحذير

ولكن اسمح لى ببعض التعليقات او السيناريوهات البديلة

رؤوف
زوجته قبلت زواجه لأن المثل يقول ظل رجل ولا ظل حيطة
وطالما يصرف على البيت
وهو بالتأكيد طريقتها الوحيدة لأنجاب اطفال
ولاشباع حاجتها الطبيعية

أحمد سعد
عمره 25 ويعتبر نفسه تأخر فى الزواج؟؟!!
ومنذ متى إذا وهو يفكر فى الزواج أصلا؟
ثم يتحدث عن خطوبة رابعة وعن ونصب من أهل خطيبته الرابعة؟؟
ولكن الم يقل ماذا فعل هو فى الخطوبات الثلاثة السابقة؟ ربما هى الكارما
Karma
كما يقولون


أحمد الظايط
وطارق
اسلوب حياتهم لا يجعلهم يفكرون فى الزواج؟
حجة جميلة نسمعها كثيرا ممن لا يستطيعون فعلا الزواج ولكن لأسباب مختلفة تماما
لول

ثم واحد ترك خطيبته لاكتناز اردافها؟؟!!
أتمنى لو يضع صورته على النت ويذكر سبب تركه خطيبته وذلك حتى يستمتع بما لذ وطاب من التعليقات عن وسامته


لا أعطى هذه التعليقات اقتناعا وحبا فى مبدأ الزواج ولكنها مجرد تسليط ضوء من جهة أخرى، فربما عندئذ ما نظنه حقائق ليس بحقائق