Monday, July 28, 2008

من سجلات السايكوباتي الناضج

شاهدت أجزاء من جلسة النطق بحكم براءة ممدوح إسماعيل مالك العبارة الشهيرة، وضحكت بشدة، كان منظر المرأة بجلبابها الأسود وهي تدور في الأرض مثير للضحك، أما ما زاد قهقهاتي، فهو منظر الرجل ذو القميص المقلم وهو يصرخ في حركات مسرحية : حسبي الله ونعم الوكيل، وعيناه تطالع الكاميرات
ذكرني المشهد برجل عجوز صرخ ذات مرة في وجه من حوله بقلة حياء يحسد عليها: لا.. ده أنا اقلع لكم ملط هنا واوديكم في داهية
تذكرت بعض العرب الذين قابلتهم في حياتي وتذكرت كل انتقاداتهم للمصريين
**
علمت أن حالة الهيستريا التي أصابت أهالي الغرقى كانت بسبب أنهم رفضوا التعويضات، وأرادوا الاستمرار في إجراءاتهم القانونية.. هكذا قيل، فأصبحت أضحك بهستيريا أكثر كلما شاهدت المشهد المعاد المنقول عن الجزيرة وغيرها
**
كسايكوباتي ناضج، معاد لرغبات المجتمع، تعمدت مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك في الشوط الثاني، وفرحت، واستهزأت بفريق الزمالك الذي كان ولا بد أن يهزم.. تناسيت كل شيء، وتعمدت أن ابتسم في سخرية من كل حديث أو مشهد أراه عن يوسف شاهين، وتهكمت على من يفتقدون يوسف شاهين العالمي، وقلت..... الآن لم يبق لهم من بقايا العصر الماضي، عصر فيكتوريا كولديج، سوى عمر الشريف، وبعدها لن يكون لديهم أي شخص عالمي.. سحقا لهم جميعا
**
ما زلت على أعتاب مرحلة النضج السايكوباتي، أودع مرحلة المراهقة السايكوباتية
فإلى مزيد من التقدم والنضج