Tuesday, September 30, 2008

إيليا أبو ماضي و قرية بَزبوز الحَجَر

بدأ الأديب الشاب إيليا أبو ماضي كتابة الرواية منذ سنوات مفتتحا مشواره بعمله الأول عساسيل، الذي اعتبره بعض النقاد تحولا في مجال كتابة الرواية الجديدة في مصر والعالم العربي، وراء هذا المشوار خطوات واسعة بدأها في قريته الصغيرة بَزبوز الحَجَر التابعة لمركز الباجور في محافظة المنوفية، ولد إيليا لأسرة يمتد نسبها إلى الشيخ الصوفي حامد أبو ماضي الذي يستضيف مقامه كل عام الآلاف من أبناء قرى الباجور، وفي كنف والده الشيخ حسن أبوماضي، تعلم إيليا اللغة العربية حسب أصولها السليمة... البقية ص25
**
وقفت في منتصف شارع رمسيس تماما، وعلى الرصيف المجاور وقف خمسة من أصدقائي المجانين، راهنتهم على قدرتي على الوقوف هكذا في وجه السيارات دون تعطيل المرور، كانت أطول خمس دقائق في تاريخي، تلقيت يومها سبابا وإشفاقا واستغرابا وتطفلا من كافة من مروا بي، كانت مكافأتي وجائزتي الكبرى هي وجبة كنتاكي مجانية على حساب الرفاق المضطربين عقليا

لا أدري.. حين شاهدت البانر أو الصورة، شعرت أن إبراهيم عيسى يصرخ من التعذيب خلف القضبان، وان مبارك يقف عابسا موجها أوامره بمزيد من التنكيل
المفاجأة أن زميلة أرسلت إليها الرابط أونلاين، فكشفت لي معنى آخر للصورة، قالت أن إبراهيم عيسى يضحك أمام القضبان، وان مبارك هو الذي يقف خلفها!!!!

**
كانت أصعب المشاكل التي واجهها إيليا أبو ماضي حين غادر قريته إلى القاهرة مودعا أنشطة واحتفاليات قصر ثقافة الباجور، هو ذلك التشابه بين اسمه واسم شاعر المهجر الكبير إيليا أبو ماضي، لكن هذا لم يعيقه أبدا، وأصر على إكمال مشواره باسمه الحقيقي الذي ولد به منذ أكثر من ثلاثين عاما، ورفض الانصياع لاقتراحات ناشره وزملائه بأن يستخدم اسما جديدا في الكتابة
مشكلة أخرى واجهته هي اسم قريته بَزبوز الحَجَر، التي اختلف أهالي القرية في أصل تسميتها، لكن إيليا لم يستسلم للتعليقات الساخرة التي تلقاها طوال فترة الدراسة في القاهرة ثم أثناء عمله في الصحافة، بل اختار أن تكون بَزبوز الحَجَر هي مسرح أحداث روايته الثانية التي نال عليها جائزة ساويرس للأدب المصري
**
طويت صفحات الملحق.. وامتنعت عن إكمال قراءة سيرة الروائي الشاب أبو ماضي، فليس هذا الوقت الملائم لمتابعة ظلال الأشباح، فقد حان موعد العيد