Tuesday, September 23, 2008

How To Be Invisible - الاختفاء.. عقيدة وجهاد

إهداء : إلى صديقـ/ـة خفيـ/ـة
كان حلم حياتي الذي لم/لن يتحقق أن يأنس بي من حولي وأنا في قمة اختفائي، و ألا يشعر بي أحد حين أكون في قمة ظهوري.. وتحقق هذا جزئيا في الفترة الماضية، لكن هذه المعادلة لا يمكن لها أن تستمر إلى الأبد، لذا.. بدأ الاختفاء يتحول إلى تلاشي
ورغم هذا.. مازلت حريصا على تحقيق هذا الشعار. الاختفاء.. عقيدة وجهاد
ومع قليل من التنظير والتقعيد كانت هذه المبادئ، التي اتضحت صعوبة تطبيقها

ـ عارض المعارضة دون أن تقف أبدا في صف من تعارضه المعارضة
ـ تنمر على المتنمرين، لكن لا تتبنى قضايا المقهورين
ـ لا تنصت أبدا لأصحاب الصوت العالي، ولا تنضم إلى صفوف الصامتين
ـ انضم إلى الجماعات والمجموعات، و عش بينهم وحيدا
ـ تعالى على ما يألفه الناس، لكن لا ترفضه

إن اتبعت هذه الخطوات.. ستكتشف في النهاية أنك لا أحد
ليس معك أحد، وليس ضدك أحد
ستخسر كل شيء.. إلا نفسك التي لن تستمع برؤيتها، كما أنك لن ترى من يسيرون إلى جوارك في نفس هذا الطريق، فقد اختفوا هم أيضا
إنه طريق الاختفاء من العالم
رحلة عذاب، أجرها التعايش السلمي مع الذات، ومكافأتها التفرد بين الآخرين.. فهل يستحق الأمر؟؟

10 comments:

عزة مغازى said...
This comment has been removed by the author.
Appyplanet said...

حكمه برضه واجب التفكير فيها

2ensan wnsan said...

ـ لا تنصت أبدا لأصحاب الصوت العالي، ولا تنضم إلى صفوف الصامتين

بالنسبة لي في محلها ووقتها تلك الحكمه التي اعتبرها نصيحه

Anonymous said...

هههههههههههههههه بلاش هبل

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

Dina El Hawary (dido's) said...

يستحق طبعاً !!!

amirakotb said...

فيه حاجات كتير بتكتبها مابفهمش إنت عايز تقول إيه من وراها بالضبط

المبادئ اللي بتتكلم عنها مالهاش دعوة من وجهة نظري مع التعايش السلمي مع النفس

والتعايش السلمي مع الذات مالوش دعوة برضه بالتفرد

بصراحة مافهمتكش أوي في البوست ده

راندا رأفت said...

لاقيت نفسي اوي في البوست دا
راااااااائع
..........
كل سنة وانت طيب يا عبد الرحمن
رمضان كريم

Abdou Basha said...

شكرا لكم جميعا
أميرة.. تقريبا هي حالة مايبقاش الواحد فيها محسوب على حد أو فئة، ولا فيه حد محسوب عليه، إلى جانب انه بيمارس الوسطية.. أعتقد ان ده وان كان ممكن يفهم على انه عدم انتماء، أو ترفع، لكنه في النهاية لازم هيؤدي لشكل من التفرد، لأنه مش تحت تأثير حد.. حتى لو أدى ده إلى إن المجتمع يمارس الاستبعاد ضده، او الاخفاء

شــــمـس الديـن said...

السلام عليكم

علي فكرةو يا عبد الرحمن انا من متابعي مدونتك حتي لو لم اعلق لكني فعلا بجدها بتعكس كتير جدا من الفلسفة الحياتية السهل الممتنع

بحس بجد فيها انها دماغ عالية اوي اوي اوي

هناك من يقرأ لك حتي و انت تظاهرت بالاختفاء