Thursday, January 29, 2009

سيد الخوازيق - thE lOrd Of thE khAzUqs

من حق كل إنسان أن يتخوزق، أن يجرب أنواعا مختلفة من الخوازيق، وكي لا نحرج أنفسنا، فلنتحدث بصيغة الغائب، عن هذا المتخوزق
لا ... لن نتحدث عن شخصيات فاشلة! انتظر... هل المتخوزقون شخصيات فاشلة، أم شخصيات مرحة اعتادت أن تخوض تجارب جديدة كل فترة؟
**
هناك خازوق قدري، كأن تولد مصريا، أسمرا، ذو ملامح مقبضة.. ليس هذا هو الخازوق، لكن أن تعيش أسير أوهام الضعف والضآلة فهذا هو الخازوق، عزيزي إن عيّروك بالسمرة فتذكر أن سيدنا أوباما أسمرا، و إن عيّروك بالبياض، فهيلاري كلينتون بيضاء، فلماذا الحزن؟
**
من ثقب الباب نظرت إلى عالم فسيح، رأيت خوازيق مزينة بالورد، وأخرى مشتعلة بنيران لا تنطفئ، و... كانت بانوراما حقيقية، أخبرني صديق غير عزيز، أن الخوازيق لم تصنع فقط للمؤخرات، بل لأعضاء أخرى من الجسد، لم أهتم بالتفاصيل المحرجة، كي لا يضطرب تفكيري
**
الناس طيبة معي بشكل غير مفهوم. لا أعداء لي، وإن تظاهر البعض بهذا، فقد كانوا شديدي الطيبة. فلم يجرحوني حتى
خورخي لويس بورخيس
**
رأيت بهاء طاهر عدة مرات في هذا الشهر.. صدفة، أتعجب كيف كان هذا الرجل صحافيا أو إعلاميا في يوم من الأيام!؟ حاليا هو لا يقرأ الصحف، يعيش في سويسرا، ويتعايش مع مصر من بعيد، رجل مهذب كهذا، دارس للتاريخ، كيف ينخرط في الاعلام؟
**
في مدرسة الطليعة الابتدائية تخرجنا، وضعوا أمامنا خازوقا على رأسه علم مصر، في كل يوم كنا نحيي نفس الخازوق، ونقول تحيا جمهورية مصر العربية ثلاث مرات قبل الإفطار.. شاهدت بعض أقراني من مدرسة الطليعة، كانوا في غاية الخوزقة، تشكلت أجسادهم على هيئة سارية العلم، كانوا هم الخوازيق الجديدة في طريق من يحافظ على مؤخرته
**
عفوا.. انقطعت عن كتابة هذا البوست غير التاريخي، لانشغالي في حديث قصير مع صديق، هدم كل أفكاري، قال : الخوازيق التي رأيتها غير موجودة، انظر إلى جسدك ما زال سليما كما هو، لا تتوهم، ان كان هناك خازوق، فهو أنك ما زلت على قيد الحياة، الحياة أبسط من هذا
عزيزي لا تصنع خوازيقك بنفسك، دع الخوازيق تأتي إليك، وحين تقترب منها ستكتشف أنها وهم، سارية علم في فناء مدرسة، هوية ورثتها عن أهلك، قدر ألقى بك في القاهرة.. هذه ليست خوازيق، هذه حقائق تقبلك، فاقبلها، ولا تكن خازوقا يعترضها

3 comments:

Anonymous said...

العنوان طريف ربما لا يتناسب مع حالة السلام التي تبحث عنها
توقعت مزيدا من السخريةلكن أعترف لك أن المضمون جميل و متناسق

اسامه عبدالعال said...

اذا كان ان تكون قاهريا خازوق فالاكبر منه ان تكون مصريا والاكبر ان تكون عربيا والاكبر ان تنتمى لهذا الكوكب والافظع ان تكون انسانا

bluestone said...

وفجأة تصبح أنت خازوقا يعترض الحياة ؟؟
هل ده ممكن فعلا يا عبدد الرحمن ؟؟
ان تتحول لخازوق يعترض الحتمية الطبيعية للحياة ؟؟