Monday, April 06, 2009

الشباب الواعي اللي بيحب بلده

شفتهم من بعيد.. كان وشهم منور، مقدرتش اعرف مين فيهم المسلم ومين المسيحي، مين الصعيدي ومين المنوفي، كلهم مصريين، كان نفسي أبقى زيهم، سالت راجل عجوز كان قاعد بيقرا في كتاب، قالي.. لسه بدري عليك يا بني، لسه بدري على ما تبقى زيهم.. دي ناس باعت حياتها عشان مصر.. هل تقدر تبقى زيهم؟؟
**
كلامه كان بيتكرر في دماغي، رجعت، قريت في الكتاب اللي كان معاه، كان كتاب للدكتور جلال أمين، خلصته.. قريت كتاب لعبدالحليم قنديل، اتصدمت، وحسيت انه لازم اعمل حاجة عشان بلدي مصر، خلاص زهقنا من الفساد والكوسة، لازم نعمل حاجة
**
رجعت تاني يوم، روحت لشاب ملامحه مصرية أصيلة، حسيت انه هو الزعيم بتاعهم، قالي : مفيش عندنا زعيم، إحنا مبادئنا هي اللي بتحكمنا كلنا، انت عايز ايه؟
قلت له : عايز أكون معاكم
مردش عليا، وابتسم، وسابني
حسيت اني لازم اعمل حاجة اثبت اني جدير بحب مصر
**
أخدت علم مصر.. ووقفت في ميدان التحرير، وقلت يسقط حسني مبارك، الناس كانت بتبصلي وفاكراني مجنون، قلت تحيا مصر، بدؤوا يتريقوا عليا اكتر، أخدت بعضي ومشيت ، مشيت كتير، بطول النيل، لحد ما وصلت حتة أرياف بعد بشتيل
وهناك أخدت قرار، انه فيه وسائل كتير ممكن الواحد ينفع بيها بلده، وانا دلوقت على بداية الطريق
**
ما الدروس المستفادة من القصة؟؟؟

6 comments:

محدش بيموت ناقص حلم said...

دروس كتير


كتير قوى

Shimaa Gamal said...

الدروس الواضحة إن الهتاف مهما كان عالى مش هايغير حاجة و مصر ها تحيا حتى لو لم يسقط حسنى مبارك . و ما فيش علاقة وثيقة بين إرتفاع شخص و حياته و إضمحلال مصر و موتها .

إن ميدان التحرير مش مكان مناسب إننا نقول فيه تحيا مصر و إن أكيد الهتاف مش هايحقق الأهداف .

أصل الشتيمة ما بتلزقش و الهتاف من نفس الصنف سواء كان شتيمة أو مدح ما بيلزقش

صح كده ؟؟

محمد آل ربيع said...

إن شبابنا واعي و بيفرّح القلب الحزين؟

أنا بقيت مش عارف حاجة خالص

karakib said...

masr bokra a7la bina

حزيــــــــــــــــــن said...

الرمزية احيانا بتكون ابلغ من اى تعليق
احمد مهنى

عزة مغازى said...
This comment has been removed by the author.