Tuesday, June 02, 2009

بعض ما تعلمته من تأويل الأحاديث

ـ I have a dream
ـ What was your dream about?
**
الآن يرسل رسـ إس إم إس ــالة يطلب فيها حضوري فورا إلى البيت الكبير.. تسلمتها أثناء جلوسي مع نجيب الريحاني على مقهي في شارع على الكسار، شكا من جحود جيل الشباب، وحكى عن تطاول تامر حسني عليه في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير، تخليت عن ذوقي وتكلفي المعتاد وتركته يكمل حكايته مع المخرج الشاب استفانو دي روستي، اتجهت ناحية ميدان الجمهورية، استأذنت إبراهيم باشا في حصانه، لم يبد أي أعتراض، كان كما اعتده دائما.. قائد وفي مع رجاله، ما زال يذكر دوري العظيم في حروبه ضد الوهابيين، أعطاني الحصان هدية، واستبدله بآخر من جراج الأوبرا
في طريقي إلى عابدين، رأيت ظلال المقطم من بعيد، وفرسان المعبد اصطفوا على اليمين واليسار، لم أصدق أنهم هنا من أجلي، فأنا لست من المماليك، ولست من رجال الباشا.. ماذا حدث؟ تهادي الحصان ونطق بلكنة بريطانية
You should have more self-esteem
شكرته، وأسرعت نحو قصر عابدين، مررت من باب باريس مقتحما ما بين المتاحف والحدائق، ساعدني على التألق مظهر حصان إبراهيم باشا ونشاطه الواضح، قفزت راكضا نحو القصر، رأيت كمال بيه في الشرفة يبتسم ويلوح لي بيده اليسرى، أما يمناه.. فكانت مشغولة بتسديد محتوى كوب العصير في اتجاهي، أخطأني، تعجبت من قدرته على التهور إلى هذا الحد، ربما اعتقد أنه يمازحني، صرخت من أسفل الشرفة مع ابتسامة عصبية
Don't Mess With Me
ضحك الحصان، ثم ركض بين حدائق عابدين، راقبته.. وقف ناحية ضريح قديم في ساحة القصر، وبدأ في الدعاء
**
انشغلت في معركة خفيفة ضد أفراد الأمن حين حاول أحدهم تفتيشي أمام بوابة القصر، غدرت بكبيرهم وأسقطته على الأرض، أنتهت المعركة بصرخة من كمال بيه، انتزعني بعدها وأخذ بيدي في هدوء ناحية ممرات خلفية داخل القصر، بين كل ممر والتالي باب أثري عتيق، على رأس كل باب يقف أحد العماليق المدججين بالسلاح، عبر أحد الدهاليز هبطنا في سرداب طويل غير مضاء، تركني كمال بيه هذه المرة أفتح الباب، حول مائدة دائرية رأيته هناك يتوسطهم
لاحظوا جميعا أثر المفاجأة على ملامحي، كانت المرة الأولى وقد تكون الأخيرة التي أقابل فيها رئيس أمريكي... أسود
تلقيت عبارة عربية فصيحة من السيد أوباما : ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخرستني المفاجأة، أشار بيده أن أتخذ مكاني، كدت أنسى وجود كمال بيه حتى اتخذ مجلسه جانبي
ـ الرئيس أوباما يريدك في خدمة
قطع الرئيس الأمريكي الديباجة التقليدية والمقدمات المنهجية المتوقعة
ـ I have a dream
ـ What was your dream about?
لم يعجبهم الرد غير البليغ
قام من مجلسه، وبدأ في الحديث بعربية فصيحة: ـ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ
ـ ولماذا طلبتني أنا بالذات؟
سكت..، وقال: ـ رأَيت فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُك..َ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى
**
ـ أما البقرات فهم زملائك في مجموعة الثمانية الكبار، ستنشغل عنهم بسبع آخرين، وأما ذبحي فهي ذكرى جدنا إبراهيم الذي تحاول أن تسير في ركابه، فإن كنت قد ذبحتني فهو دليل وبرهان من الله على نجاحك
ـ لا.. لقد فداك الله بذبح عظيم
سكت.. لم أكمل ما بدأته، لمَّا علمت ما سيقع من حوادث الزمن القادم
ـ إن الكبش، علامة ودليل كي تستجيب لرغبات الألاف في أن تعود إلى الأفرو
هنا نادي منادي : ـ انتهى اللقاء

4 comments:

amirakotb said...

هههه :-)

برافو ... دلوقتي بقى مفروض تعمل برنامج عالفضائيات عشان شهرتك وصلت لحد أوباما :-)

mahasen saber said...

لحس وانا بقرالك انى عايشه جوه فيلم او دماغ كاتب سيناريو

بنت القمر said...

جوه بيت جحا
لينكات توصل علي لينكات
وخيوط مشبكه في حيوط في الاخر
محدش ليه عندك حاجه واللي غاوي يتحمل
المهم انت تكون فاهم نفسك
مش مهم غيرك يفهمك
:)

العاب said...

مشكووووووور