في محطات مترو الأنفاق حاليا يصدر صوت صاعق زاعق من الإذاعة الداخلية، يلح في بث الإرشادات والتعليمات للسادة الركاب، ومنذ فترة قصيرة كان يذيع حملات توعية عن أنفلونزا الخنازير تقدمها نفس المرأة التي تعلق على البرامج والأعمال التي تصدرها إدارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية المصرية في مناسبات مثل عيد الشرطة وغيرهاهل السبب هو أن من يتولى منصب المسئول الإعلامي في هيئة مترو الأنفاق الآن هو لواء شرطة؟ مشهد الناس وهم مسيرون ناحية الممرات والبوابات وفوق أذانهم تلك النداءات الرصينة.. مشهد مهيب
**
"جهاز مترو الأنفاق أنشئ لراحتك عزيزي المواطن"
"اعلم عزيزي المواطن أن غرامة التسول في المترو هي الإعدام بالخازوق على قضبان المترو"
**
تذكرت مشهدا من أحد الأفلام الأمريكية التي أنتجت قبل عهد الرئيس أوباما ـ أول رئيس أسود ـ حين تبنى مدير المدرسة خطة طموحة للسيطرة على عقول تلاميذ المدرسة الداخلية التي يديرها، كان يذيع ليلا تعليمات خافتة الصوت تروج لشخصه برمج بها عقول الطلبة أثناء نومهم، ونجح في إخضاعهم تحت سيطرته بهدف تكوين جيش آري صغير يقوم بعمليات تكتيكية لتحرير أمريكا من الملونين.. سيدة المترو التي تلقى إرشاداتها على رؤوس الركاب تذكرني بهذا الرجل
**
ناموا.. ناااموااا.. ناااااامووووااا



9 comments:
فكّرتنى بالفيلم الخالد بتاع "نافع هو اللىّ بيحبك يا لواحظ" :))) تخيّل إنّى باعمل نفس فكرة فيلم الآريين مع ابن أختى و أروح أوشوشه و هو نايم عشان أقول له إنّى باحبه !! واضح إن فكرة بث أفكار خلال النوم دى فكره ذات شيوع و انتشار
ههههه
يا راجل ليه كدا بس؟؟؟
همّا بيعملوا اللي عليهم... و الباقي على الله
وفي فيلم اللعب مع الكبار، عادل امام كان في غرفة فيها كاسيت، مش بيشتغل إلا على رسالة بصوت مذيع النشرة الراحل أحمد سمير تدعوه بإسمه إلى الهداية والتعاون مع أمن الدولة وإلا ..ـ
بوست رائع جداً
تقبل زيارتي
تشرفني زيارتك
خالص تحياتي
مجرد موجة
فكرت في 1984 برضه, لما سمعت النداءات دي اول مره.
كنت حاسس اني شوية, وحلاقي شاشة عملاقة, والمفترض اني اتابع تعليماتها :).
http://boswtol.com/politics/opinion/09/october/20/1836
شوف كده
شكرا يا محمود
كان صعب اني اوصل للرابط ده
نفس الفكرة برضو
نقدر نقول
توارد خواطر
:)
واضح جداا
انه بيعدى عالمدونة كتير
على ما اظن
http://www.gohod.net/node/385
Post a Comment