Monday, February 15, 2010

مؤتمر البيض الأول – تغطية خاصة

كتب – كتكوت الديك
من الصعب ألا يميز زائر فندق موفنبيك الفخم تلك البيضة الكبيرة أمام بوابة الفندق، لم تكن تلك البيضة سوى إشارة لاحتفالية خاصة حضرها متخصصون في البيض لمناقشة أحوال البيض في قاعة احتفاليات الموفنبيك يوم الخميس الماضي. وقبل توافد الصحافيين على الجلسة الافتتاحية استقبلتهم مضيفات القاعة الحسناوات وهن مرتديات المايوه الضيق ذو القطعتين وفوق أيديهن كراتين البيض وأصبح على كل ضيف أن يلتقط بيضة كشرط دخول القاعة، ومن طرائف المؤتمر أن الدكتور سعد أبوالريش منسق المؤتمر قد فقست في يده إحدى هذه البيضات واعتبرها الحاضرون فألا حسنا.
بدأ الدكتور أبوالريش الجلسة الافتتاحية بكلمة عن فوائد البيض للإنسان، وكيفية إعداده بالشكشوكة محتفظا بمفاجأة ذكر أنه سيفجرها في نهاية المؤتمر، وأعقب ذلك كلمة الدكتور فتحي البيبي أستاذ التغذية، والأستاذ رأفت التيتي الصحافي بجريدة بيضتي، وأكد كل منهما على فوائد البيض مرة أخرى في تأكيدا على كلام أبو الريش
أما الجلسة الثانية فقد شهدت نقاشا ساخنا تحت عنوان "مستقبل البيض: مسلوق أم مقلي؟"، حيث اعترض زكي البيضاني ممثل جمعية البيضة الكبيرة على عنوان الجلسة قائلا: "الجميع يعلم الآن أن الاتجاه العالمي يتجه نحو البيض المقلي، فكيف نطرح هذا السؤال الآن بعد سنوات قضيناها في تطوير مهارات البيض؟!". وكان على المنصة في نفس الجلسة الدكتور سعيد بيضون رئيس جمعية حقوق البيض الذي انفعل لسماع تعبير "تطوير مهارات البيض" الذي استخدمه البيضاني وقال مؤيدا له: "للأسف أن هناك تيارات ظلامية تعيدنا اليوم إلى مرحلة ما قبل تطوير مهارات البيض، ويتحدثون عن البيض البريشت على أنه الأفضل".
أما في الجلسة الثانية تحت عنوان "الحياة بيضة: فهل نراها؟" قالت أستاذة الأدب البيضي أن تيارات حديثة في العالم الآن تتبنى ما أسمته "تيار البيض في الرواية الحديثة"، وتساءلت بدورها : "من في منطقتنا اطلع على هذا التيار أو حاول استخدامه في الأدب؟". وهنا حدثت بعض المداخلات الحامية من القاعة تعترض، كان إحداها للمفكر البيضوني حسان الإنسان واعتبر أن التزامنا بأخلاقنا وآدابنا العتيقة هو نوع من الرجعية المحببة التي تميزنا عن بقية الشعوب، خاصة في مجال البيض، فيما أعاد سيد الوزير شريكهما في الجلسة مسار المناقشة إلى العنوان مرة أخرى محللا المشهد البيضي بمهارة عالية.
أما الجلسة الثالثة والأخيرة فكانت عبارة عن ورشة تدريبية عن مهارات إعداد الشكشوكة، إلا أن تلك المفاجأة التي ادخرها المنظمون في نهاية الجلسة أسفرت عن أحداث مؤسفة حين قام أحد الصحافيين بالتقاط بعض الطماطم المهروسة والبيض وألقاها في وجه الحضور والمنصة على السواء، وهو ما تعامل معه أمن القاعة ومضيفات الحفل بشكل مناسب .

5 comments:

هشام نصار said...

خبير التنمية البيضية حضر الإحتفالية وكانت ليه كلمة البضاية
شوفت بقى إن حركاته مفقوسه
;)

محمد ربيع said...

كان نفسي والله أحضر المؤتمر ده. الواحد مهما كبر لازم يتعلم

قيس بن الملووووح said...

نحن في حاجه الي رايك في مشاكل القراء علي مدونة"دقات قلب فوق الخمسين"

carzy said...

عقبال مؤتمر الألش ما ينجح هو التاني

koora said...

جزاك الله