Monday, February 22, 2010

اتجمعوا العشاق

......سواق الميكروباص.. شهيدا
-
كنت راكب ميكروباص رايح الوراق، الجو برد، وشارع السودان واقف تماما.. كله قفل الازاز، والمنادي قفل الباب بعد ما كان بينادي : وراق فاضية وراق، سواق الميكروباص قفل أغنية قضية رأي عام بتاعت الفنان سيد الشيخ، وشغل أغنية اتجمعوا العشاق في سجن القلعة

مصر الجناين طارحة مين يقطفها .. مصر الجناين للي يرفع سيفها
كنا بنغني ونعيط، وبناخد بعضنا بالأحضان من غير ما نبص مين راجل ومين ست، مين مسلم ومين مسيحي، مين كبير ومين صغير، ورقصنا وغنينا سوا، وطلع السواق كمل طريقه وفتحنا الشبابيك وبلينا ايدينا من المطرة اللي هلت، فجأة جه الميكروباص بتاع امبابة كسر علينا ونزل سواقه قطع الطريق، والستات اتفزعت وخدوا عيالهم في أحضانهم من الخوف، واتقتل السواق قدامنا، وهرب القاتل على امبابة، المشكلة ان السواق الشهيد شكله مش غريب عليا
**
نزلت أخدتها مشي، كان الناس قرروا دفن السواق الشهيد مطرح ما مات، لقيت كنتاكي على أيدي الشمال دخلت، قعدت لقيتهم مشغلين الجزيرة سبورت، بعد شوية قفلوا التلفزيون، وقللوا الإضاءة، ولقيت السواق الشهيد اللي كان اتقتل من شوية ، لابس أبيض في أبيض ومعاه عود، واتجمعوا الناس حواليه، أغلبهم كان لابس اليونيفورم بتاع كنتاكي، وقعدنا نغني على العود : مهما يطول السجن مهما القهر .. مهما يزيد الفجر بالسجانة .. مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر، غنينا وشربنا بيبس ببلاش، وفراخ سبايسي، وبعدين طلعنا، السواق قعد يقول : هيييييه.. مطرة.. مطرة، راح خابطه نفس الميكروباص اللي كان رايح امبابة، وهو راجع الجيزة
**
للمرة التانية تم دفن سواق الميكروباص في نفس المكان وكنت متأكد اني أعرف ملامحه كويس بس مش فاكر التفاصيل، وساعتها كان بيغني على قبره الفنانة صباح والفنان وديع الصافي ورقصوا دبكة لبناني، وهما بيغنوا اغنية عندك بحرية- ياريس، وكان معاهم عبدالله الرويشد، وكله شغال دبكه، وبعدين ركبت مع وديع الصافي لنفق المنيرة، وركبنا توكتوك لموقف امبابة، على اساس نغير حاجة للمظلات، واحنا بنتمشى ناحية الكورنيش، اشتكى وديع من إن ازاي ساقية الصاوي تكرم زياد رحباني، وازاي زياد يقبل، وقعد يحكي بفخر انه الرئيس مبارك كرمه افضل تكريم لما اداله الجنسية المصرية، وقعدنا على ترعة الاسماعيلية سوا ناحية موقف عبود نغني – عندك بحرية من ألحان عبدالوهاب
**
نزلت من الميكروباص، ودخلت عندنا المنطقة بالليل، ماشي في وسط الشارع، من بعيد نور، بيزيد، قعدت أغني : مصر البكا مصر الغنا و الطين .. مصر الشموس الهلة من الزنزانين، وقعدت أغني..، لحد ما خبطني نفس الميكروباص اللي خبط السواق قبل كده مرتين، طرت وانا لابس أبيض في أبيض، كنت شايف القلعة من بعيد، وهناك قابلت صباح ووديع الصافي بيرقصوا دبكة، وعبدالله رويشد بيرقص معاهم، وزياد رحباني، بيبص من فوق على المساحة تحت القلعة، وبيقول بلهجة مصرية سليمة: المكان هنا ينفع بدل الساقية، مش كده ولا إيه يا برادعي؟؟!، كنت ساعتها بعزف معاهم على العود بتاعي مع سواق الميكروباص اللي مات مرتين قبل كده.. بصيت بشوف زياد رحباني بيقول لمين يا برادعي، طلع بيقول للسواق.. الشهيد

5 comments:

عايش... ولكن !!!! said...

ده فيلم الف مبروك :)
عارف السواق لو مكانش قال هييه مطره مطره مكنش مات لتانى مره

كان نفسى اكون معاكوا علشان اشرب بيبس ببلاش، وفراخ سبايسي
:)))
بوست رائع

تحت الكوبري said...

حلو الحلم ده !

bluestone said...

المهم الكول سلو فين؟ ولا كنتاكي ضحك عليكم
:)
وليه السواق مغناش مصر يا اما يا بهية؟

Tarkieb said...

ههههههه انت متاكد انك ماكنت في ماكدونالد الاول والاكل كبس على مراوحك....بجد دماغك حلوة وفلسفتك احلى....طب يارب تحكلني تاني في نفس الخط بتاع الميكروباس ده

richardCatheart said...

ههههههههههههههههه
خير اللهم اجعله خير هاتكسى ان شاء الله
هههههههههه
بس لما ربنا يفتحها عليك ماتجبش سيرتنا خاااااااااالص

تسلم ايدك حلوة اوى ولونك معملتش حسبنا فى الببسى نشربو فى فرحك بقى ان شاء الله واوعى تخلى السواق دا يزفك احسن الراجل مطلوب اليومين دول

تسلم دماغك
تقبل مرورى