Thursday, February 25, 2010

وحشتك الباستا بتاعت فرانشيسكا ؟

تنويه : لست في حاجة إلى الكتابة نتيجة أسباب واضحة، أو لأغراض تجارية.. رأيت فيلما، جيدا، ينتصر للإسكندرية التي أحببتها، لكن حتى هذا السبب، - بل ووجودي في نفس المدينة بين أطلال ماضي الخواجات - لا يمنعني من الإحساس بأن الفيلم متعالي أثناء مشاهدتي لفيلم رسائل البحر.. رأيت الوزير الفنان فاروق حسني يطل على الشاشة كل حين ملوحا بيده في أدب جم، وفي لحظات أخرى رأيته ينحني انحناءة مهذبة أمام سيدة خمسينية حسناء قائلا :- ازيك يا بكيزة هانم
**
الفيلم تأليف وإخراج داوود عبدالسيد.. بطل الفيلم طبيب شاب "مع وقف التنفيذ" بسبب إعاقة في النطق "تأتأة" لازمته طوال حياته، فكانت سجنه الذي حاول الفرار منه في القاهرة مع بيع فيلا العائلة إلى شقتهم ـ الإيجار القديم ـ في الإسكندرية ذات العمارة العتيقة العريقة.. يمر المخرج بالكاميرا مع انتقال البطل في بداية الفيلم على تمثال للاسكندر الأكبر، الذي جاء "يحي" ليحتمي به، إلى جانب صور لبقايا التفاصيل العمرانية الجميلة في المدينة

إذ رأيت فاروق حسني
لو أن لي أن أضع عنوانا آخر لهذا الفيلم لأسميته "في رثاء الإسكندرية"، كل شخصيات الفيلم تمثل صورتين للاسكندرية، الصورة الأولي عن المدينة التي يحن إليها المؤلف المخرج، الكوزموبوليتانية، المتوسطية، المتحررة، التي يتجاور فيها الأرمني والقبرصي والطلياني،..الخ حين تكون ثقافة الأقلية هي الغالبة، ولا عجب أن يكون البطل أيضا قد حن "كمهاجر مستضعف" إلى زمن بقايا المهاجرين
وفي أحد بارات المدينة ذات الطابع العتيق، تجاورت هذه الأقليات في مشهد قد لا نراه حقيقة اليوم، وكأنها لقطة من فيلم أربعيناتي، يسكر البطل للمرة الأولى في هذا البار، وكأنه يتذوق سحر التحرر من قيود رقابة القاهرة، وفي شقته تلقاه جارته الايطالية وأمها بترحاب دون النظر إلى عاهته.. لكنهم جميعا مهددون بالطرد بسبب ضغوط المعلم الذي يؤدي دوره صلاح عبدالله، وهنا يظهر الصنف الآخر من الشخصيات حيث يظهر الوجه الآخر من الإسكندرية الحالية التي ابتلعت الماضي الجرايكورومان
**
متى رأيت فاروق حسني؟ لقد حاولت أن أتجاهله في البداية حين قرأت على بوستر الفيلم "الفيلم حائز على منحة وزارة الثقافة".. سأتذكر الآن متى رأيت السيد وزير الثقافة، الأهم أنه بعد مشاهدة الفيلم أصبح بالإمكان أن تستبدل الاسكندرية الجميلة التي يستدعيها الفيلم في شخصيات رمزية بأماكن أخرى.. مثل حي مصر الجديدة القاهري الذي تأسس على فكرة الكوزمولوليتانية في تواجد الارستقراط والباشوات إلى جانب هامش للأفندية والعمال، لم تبتعد الفكرة عن عمارة يعقوبيان، ورثاء وسط البلد، حي الثروة المعمارية، والحنين إلى الوجاهة الخديوية
بل حتى تيمة رثاء الإسكندرية تم اللعب عليها في دراما تلفزيونية ، مثل مسلسل الراية البيضا، الذي كانت قضية المؤلف أسامة أنور عكاشة فيه عن صراع الجمال والقبح، الجهل والثقافة.. لكن داوود لم تكن تلك قضيته، بل كان تركيزه على فكرة التحرر الاجتماعي الذي ارتبط بوجود من أسميناهم أقليات في الإسكندرية، وحنين إلى الروح المتوسطية المتحررة، ضد المحافظة والتقليدية المصرية الحالية.. ربما هنا رأيت السيد فاروق حسني، وأحاديثه اللطيفة عن الزمن الجميل، وهو الحديث المتكرر بين النخبة المثقفة في مصر، وبين الواقع الصعب.. تذكرت أيضا قصته مع الحجاب والحنين إلى هوانم الزمن الجميل.. ازيك يا بكيزة هانم؟
**
قد تكون شخصيات داوود وعلاقاتها غير موجودة بهذا الشكل، لأنه أراد رسم صورة لما فقدناه، أو تحديدا ما فقده المشغولون بأمر الثقافة، وجماليات العمران، والليبرالية، وهم في داخل بلد محافظ، فاقد للجمال، يتعامل مع المدينة بهذه النفسية الكريهة، عقلية المهاجر الريفي، أو التاجر الجشع أو المصيف الانتهازي أو ..الخ
في البار الذي شرب فيه يحي أول كاس في حياته التقى "قابيل" الذي يؤدي محمد لطفي دوره، نموذج لابن البلد الطيب، الذي يشرب في بار مع ممثلي أقليات البحر المتوسط في البار، ثم يعمل بودي جارد في ملهي ليلي يضم راقصات من نفس النوعية إلى جانب المصريات السكندريات المتحررات بشكل محبب.. في النصف الأول من الفيلم يتعامل قابيل بشهامة واضحة مع يحي، لا يهتم بتأتأته.. الاثنان يبدوان غرباء في المدينة، في النصف الثاني من الفيلم حين يعرف قابيل ماضي يحي يستخدم لقب "دكتور"، على طريقة "صديقي الدكتور"، ربما يكون في حياة كثير من مثقفي اليسار مثل هذا الشخص البسيط، الذي يلقب بعم فلان، ابن البلد الجميل، لكنه في الفيلم هنا ليس زميلا جميلا في النضال، بل في التحرر الاخلاقي، بطل سكندري، بقلب بريء متحرر
**
بطلة الفيلم محبوبة يحى التي تؤدي دورها الممثلة بسمة، تنام في فراشه عدة مرات، وحاول الفيلم تقديمها منذ البداية على أنها عاهرة، حتى نكتشف في النهاية أنها متزوجة من شخص يرغبها زوجة حلوة سكندرية، يزورها مرتين في الأسبوع، تتساءل هي : مش كده أبقى مومس؟
في هذه المكاشفة مع المُشاهد تلميح إلى أن هذه الزوجة - عازفة البيانو التي سرقت بنغماتها أسماع البطل دون أن يعرفها - كأنها رمز للإسكندرية، التي انتهت وحولناها إلى مومس يبتغيها أهل النزوات السرية وزوار المدينة الغلاظ، ومستغليها.. استمع إلى كلمات البطلة ستجدها تتحدث عن لسان الإسكندرية التي تقبل لمن يدفع أكثر، ولا تخفى هنا النزعة اليسارية في حوار عبدالسيد

ثالثهما الشيطان
الفيلم يبدو كصيحة ثأر لعالم يريده يساري مثقف محب للجمال والحرية، في مدينة بها شبهة هذا الجمال والتنوع، لكن ما لا يذكره كثيرون في هذا المقام أن الإسكندرية ليست بهذه الرومانسية، بعيدا عن كونها الآن من أهم معاقل التيار الإسلامي، لكنها قديما في زمن الخواجات لم تسلم من التعصب والعصبية التي تهكم عليها بيرم التونسي في اشعاره، قصة احتلال مصر وشجار المصري والمالطي الذي اتبعه احتلال بريطاني لأكثر من سبعة عقود، والغضب المكتوم ضد امتيازات الأجانب في مصر، كل هذا كان موجودا، لكن النفس كانت أهدأ من اليوم
في أحد المشاهد يخلع البطلين ملابسهما، وكأنها محاولة للعودة إلى البيكني الذي اختفى من البحر السكندري إلا في الجيتوهات البحرية، قفزتين بالملابس الداخلية، وتعمدت الكاميرا أن تظهر المدينة في الخلفية، في توجيه رسالة إلى المشاهد أن هذا هو الجمال المفقود.. الحرية، أما جارته وحبيبة الطفولة الايطالية، فنكتشف أنها سحاقية، تقرر الهجرة مع أمها إلى ايطاليا في نهاية الفيلم ابتعادا عن صلاح عبدالله الذي يريد تحويل العمارة إلى مول تجاري، وفي حوارات الأسرة الايطالية، كأن داوود عبدالسيد ينادي على إيطاليا.. على الأرومة الحقيقية الجرايكورومان التي كونت المدينة وثقافتها
المشهد الدال حين أراد صلاح عبدالله صاحب العمارة التضييق على يحي، فأتى ببواب ريفي ودار بينهما حوار رجعي ذو صبغة دينية – لاحظ لغتي أنا أيضا – عن الستات اللي بتطلع فوق، وان ده عيب، وما اجتمع رجل وامرأة إلا وثالثهما الشيطان، حوار يمتزج فيه الخطاب الديني بالمصالح التجارية
من المؤكد أن بكيزة هانم التي حياها فاروق حسني في احتفالية من احتفالياته الشهيرة ستنفعل بشدة لهذا المشهد، لأنها أيضا تقبل فاروق حسني وتحتضنه بشكل حضاري ولائق، لكن الناس لا تفهم تلك المعاني المتحررة !!؟
**
كانت مشكلتي أن السينما تكاد تكون خالية إلا من عشرين فرد، أو أقل.. الشباب المحيطون بي أنهكوني في محاولات منع الضحك على قفشاتهم التي انتقمت من طموحات داوود عبدالسيد
بكل بساطة يأتي تعليقا على مشاهد الغرام : "يلا يا يحي" .. "شكلك مش فاهم حاجة يا يحي".. "يحي هيزنقها دلوقتي".. وسخريات من تأتأة يحي، هذا كان الواقع الذي هرب منه يحي، وهرب منه داوود عبدالسيد
كان أمامي أن أدخل فيلم كلمني شكرا لخالد يوسف، قالت لي مسئولة بيع التذاكر أن الإقبال على فيلم خالد يوسف طوال الوقت، لكني أفضل داوود على خالد.. لكن لأسباب شخصية آنية أصبحت لا أطيق حالة النخبوية .. وهموم النخبة، ووسط البلد، وأحاديث المترفين التي تتحول في النهاية لأحاديث مغلقة، قد لا تختلف عن أحاديث ربات البيوت، أو الموظفات السمينات اللاتي لا يعملن شيئا سوى الرغي، أو أحاديث الصنايعية، أو أحاديث الطلبة عن عالمهم، في النهاية نحن نعيش عدة جيتوهات في هذا البلد، ولكل جيتو قضاياه.. لا شيء يجمعنا سوى التكلف والتخلف
**
الفيلم مكتوب بشكل رائع، ومعبر عن رسالته.. بمناسبة الرسالة، يحي الذي احترف الصيد بعد هجرته إلى الإسكندرية كان قد وجد رسالة بحروف غريبة في زجاجة، لم يعرف أحد فك شفرتها، من المؤكد أنها رسالة داوود، مداعبا النوستالجيا لدى النخبة، والمراهقين بعبارة للكبار فقط
قبل دخول الفيلم رشحه لي كي أدخله أكثر من 12 شخص خلال اسبوع واحد، الآن أجد نفسي وقد تعاطفت للحظات مع أسامة أنور عكاشة في الراية البيضا، لأن صراعه كان أهم من صراع داوود عبدالسيد، بعد مشاهدة الفيلم شعرت أنه ما زال هناك الملايين لا يعبر عنهم أحد، إلا على طريقة خالد يوسف، فلا عجب إذا ما اتجهوا إلى فضائيات محمد حسان، وعمرو خالد الأقرب إلى قلوبهم، بينما يصارع المخرجون على مساحات للتحرر والشكوى من حال المجتمع، معللين مواقفهم بأن الفن ليس لزاما عليه تقديم حلول

وحشتك الباستا بتاعت فرانشيسكا ؟
بهذه الجملة استقبلت الجارة الايطالية الحسناء المتوهجة يحي في أحد المشاهد، متحدثة عن الباستا/المكرونة التي تعدها أمها، وبعد الأكل رقصوا في أجواء حميمية لا يقدر براءتها سوى المتنورون.. أما الرجعيون فجلسوا في السينما يتهكمون

14 comments:

richardCatheart said...

صباح الخير صحيح مابحبش اعرف حاجه عن فيلم قبل ما اشوفه علشان ماكونش فكره مسبقه عنه بحب اشوفه بعينى انا
بس حقيقى انت قدمتلى رؤيه اكثر من رائعه صحيح انا لسه ماشوفتوش لكن كمواطنه سكندريه مصريه لمسه وشايفه رؤيتك فى الحقيقه والصراع الذى لا ينتهى
بين الافكار وعدم الوصول لفكر وسطى يجمع كل الناس مع مختلف اعتقداتهم وافكارهم
صحيح زمان كانت كل الملل والاتجهات موجده لكن كان موجود بردو عنصريه ملموسه وتميز لناس عن ناس
نفس المشكله هى هى دلوقتى لكن الوظت ولفت واخدت شكل تانى انما المضمون واحد
شكرا على الاسلوب الرائع
وواضح ان الفيلم حلو ان شاء الله هاشوفه
تقبل مرورى

اسامه عبدالعال said...

صدقنى نفس شعوري وانا مستمتع بالفيلم واعانى من تهكمات من تابع فقط المشاهد الجنسيه ولكن من وجهه نظري فهو فعلا قيلم رائع يشبع رغبات من يريد ان يري مصر دوله متنوره

تحياتى

sham3on said...

سليم جدا

mahasen saber said...

انا كدا شفت الفيلم
بجد والله مش هزار حسيت انى شفته بالضبط

آخر أيام الخريف said...

انا يستنى داوود عبد السيد من الفيلم للفيلم

حلو البوست جدا

راجى said...

يبدو ان فى اخر الحارة عالم صاخب ساخط ولكنه جميل

mohra said...

رغم انحيازى للجمال و الحريه الا انى وجدت نفسى من المتخلفين الرجعيين فى هذا الفيلم
لم تعجبنى الا المشاهد الجماليه و التصوير
لم اجد مبرر درامى لشرب الخمر اساسا
الرمز اراه مغلوطا بشكل كبير فالزوجه الثانيه فعلت بنفسها هذا و هى اختارت مصيرها و ان كانت ترى نفسها مومس فهو اختيارها ..هى ليست ضحيه على الاطلاق(يضايقنى دوما لى عنق المنطق و استهبال المشاهدين)
هل فعلت الاسكندريه هذا بنفسها ...لا اظن

لم يسعفنى عقلى على فك شفره الفيلم فقط رأيته دعوه للتحرر المنفلت و بدا لى مقززا
اظن ان هناك فرق بين الترويج للحريه و تقبل ما قد يترتب عليها من اثار سلبيه (التحرر المنفلت) و بتن الترويج لذلك الانفلات كأنه الهدف و الغايه

ebtsamh said...

ادراج جميل

ومدونه اجمل

كل الود

زمان الوصل said...

كان نِفسى ألحق أكتب التعليق قبل ظهور التدوينه الجديده بس قاتل الله الكسل :) كنت باقول إيه .. كنت باقول إنّى كما مللت من تيمة "الزمن الجميل" و "أيّام ما كانت الستات تمشى فى الشارع بالديكولتيه محدّش يعاكسها" و "امّا كُنت ماتعرفش مين مسلم و مين مسيحى غير أمّا تروح تعزّى فى أيّهما !!" .. هذه التيمات اللىّ بقت تُخنُق و تعِلّ .. و التى لم أعُد -حقّا و صدقا- أقوى على مجرّد الاستماع لها .. مللت كذلك من تيمة "جيل النكسه" اللىّ اغتيلت احلامه ..

و كنت فى يوم قريب باتكلّم مع أحد أصدقائى و باسبّ و بالعن فى رواية "يوم غائم فى البرّ الغربى" فلقيته بيكلّمنى بهذه المناسبه عن قراءته لآخر أعمال "بهاء طاهر" و الذى رغم جماله إلاّ أن به روح أعمال "بهاء" التى لا يخطئها من قرأ له .. و وجدتنى أستمر فى شعورى الساخط و أقول له أيوه يا سيدى تيمة جيل النكسه اللىّ أحلامه ضاعت و اتسرقت و اللىّ و اللىّ إلى آخر مواويل "محمد جلال عبد القوى" و "أسامه أنور عكاشه" .. أنا بقى يا صديقى مابقتش أستحمل أسمع الموشّح ده .. و باعتبر إصرارهم على الحديث عن نكسه فاتت و تلاها شئ من النصر إصرار على احتكار المشهد لحد آخر نقطه .. على الأقل توفّرت لهم الفرصه للحلم حتى لو كان الحلم ضاع بس فيه أجيال جاءت بعدهم حتى الحلم لم يحصلوا عليه .. هذه النكسه المُعلَنه التى لازالوا يعيشون فى أصدائها تلتها نكسات كثيره جدّا بس هُمّا شكلهم لسّه عايشين فى قمقمهم ..

أنا مستغربه جدّا يكون النموذج الذى اختاره "عبد السيد" تعبيرا عن القُبح و الرداءه هو نموذج الرجل الذى يتشدّق بالعبارات الدينيه و هو بعيد عنها كُلّ البُعد .. نموذج مستهلك بفظاعه أندهش حقيقة أن يواصل "عبد السيد" اجتراره مُهمِلا فكرة أن القُبح لا يمثله هذا النموذج المُسطّح فقط بل يمكن أن يمثّله رجُل أعمال يزيّن منزله بلوحات لكبار الفنّانين أو ممثّله أو حتى مُخرِجه مفهوم الليبراليه مُختلّ فى ذهنها أو حتى وزير ثقافه أعماله لا تمُتّ بصله لأى فنّ أو ثقافه .. استسهال لا أفهم مبرّره الحقيقه !!

كان نِفسى اتكلّم أكتر لكنّ العمل ينادى ..

بنت القمر said...

انا بس مقريتش عندا التدوينة دي ولا تدوينة هاني وراجي ورامز عمدا عشان تكون رؤيتي محايدة لكن السطور الاولي علي الريدر كان فيها اعجاب بالفيلم
بعتذر لك اني اعتقدت انها ها تكون وجهة نظرك بالتبعية
...
كويس اني لما شفت الفيلم ورجعت قريت تدوينات الاصدقاء
لقيت حس شاف وسمع وحس باللي حسيت بيه تماما
:)

إنـســـانـة said...

الفيلم حسيته خيالي فى كل حاجة .. نماذج الشخصيات والجمال المعماري والوجود الأجنبي والتحرر المبالغ فيه والخمرا والكباريه كل ده حسيته مالوش وجود فى الأسكندرية اللى بعيش فيها .. ومن المضحك ان الكباريه اللي اتصور فى الفيلم ماهو إلا كازينو الشاطبي المهجور حالياً وكل ما أعدي من قدامه أفتكر منظره فى الفيلم وهو منور وعلى بابه صورة راقصة لابسة من غير هدوم
:D

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

بحب مقالاتك
ممكن مش دايماباعلق
بس المقال دة شجعني اعلق
لهجة النقد الجميلة
عجبتني اوي
انا ماشوفتش الفيلم ..
و ماعرفش حد عجبه الفيلم :)
بس هحاول اشوفه
:)
شكرا جدا للمقال الجميل

محمد ربيع said...

سيبك، أهم حاجه في الفلم، ان يحيي مارضيش ياكل التفاحة

karakib said...

شفت فيلم احا سيس ؟؟؟