Friday, April 16, 2010

طرطرة فوق سلم نقابة الصحافيين

اتخذا سويا كافة الإجراءات المدنية لإقامة مظاهرة، كانا يعلمان أن المشوار صعب.. اختارا هايدبارك القاهرة، حيث سلم نقابة الصحافيين، مقر الكلمة والحرية وبقايا الشرفاء من أهل السلطة الرابعة، استأذنا أن يقيما المظاهرة على سلمها المجيد، حاولا بشتى الطرق أخذ التراخيص الأمنية فلم يستطيعا، لم يكن هناك خطة حقيقية، ولا رغبة في كشف التفاصيل، خذلهما الأصدقاء.. في مثل تلك المواقف تستطيع أن تميز بين أصحاب المواقف و المزيفين الباحثين عن عدسات الفضائيات، أعلنا استعدادهما للدهس تحت أقدام الأمن، لم يعد هناك ما يستدعي الخوف
**
لم يكن هناك سواه، تأخر زميله قليلا بسبب اضطراره الذهاب إلى الحمام لفك زنقته، أما هو فتمسك برباطة جأشه وانتظر اللحظة المناسبة.. لم يرد على أسئلة الإعلاميين الذين بدؤوا في التململ من الوقفة، ووجد العسكر في عربات الأمن فرصة للاستراحة أمام مظاهرة لا يقودها سوى اثنان، ردد هو جملا متفرقة، عن البطالة، وأزماتهما الشخصية، ثم قال : دقيقة وهنبدأ
عاد زميله من الحمام، وبدآ في فتح كيس أسود كبير به لافتتين، لم يكن يعرف أي منهما ماذا كتب الآخر؟
رفع القادم من الحمام لافتة مكتوب عليها : يلا من هنا يا ولاد المجنونة، أما الآخر فأنزل بنطلونه وبدأ في التبول أمام الجميع
**
لم يُحبسا، تعامل معهما الجميع على أنهما مضطربين نفسيا، وبقرارات عليا تم الافراج عنهما، ظن الجميع أنهما مجانين، حتى تكرر المشهد في وسط العديد من الفعاليات.. اعتصام عمال، مظاهرة ضد التوريث، وقفة تأييد للبرادعي، في كل مظاهرة يظهر شاب يظن الجميع أنه متطوع، حتى يبدأ في التبول، أو إخراج لافتة جارحة من قميصه، الآن لم يعد الأمن هو من يضبط هؤلاء المارقين.. بل النشطاء أنفسهم

3 comments:

karakib said...

يخرب عقلك يا عم انا كنت باهزر !! كده تكشف اللي كنا هانعمله ؟

محمد ربيع said...

دول بتوع التمويل الاجنبي

هشام نصار said...

بيقولك في اقتراح لتخصيص مكان للطرطرة تحت اشراف الأمن
:)