Monday, May 10, 2010

هذا القعيد كان بهلوانا

سؤالك مكرر.. ماذا تعمل؟
أنا بهلوان، أرقص، أحاور، أناور، أضحك، وابكي
أقدم العرض لنفسي وبنفسي، أصفق، ثم أعيده من جديد
أنا خير البهلوانات، لا أعرف سوى ما أعمل، ولا أعمل سوى ما أعرف، قال أستاذي: أنت على خطى البهلوان الأعرج، كان يصحو الليل والنهار كي يتدرب على حركاته الخفيفة على أمل ألا يدرك أحد انه أعرج. تفوق على الجميع، إلى أن سقط، و أصبح قعيدا.. انتقل إلى صفوف المشاهدين، لم يستمتع معهم، ولم يستطع العودة مرة أخرى
**
سؤالك مكرر.. ماذا تعمل؟
كنت أسير على الحبل، أما اليوم فأنا أرقص على الحبل، أراهم من فوق وهم مشغولون عني بالمثلجات وأكياس الفشار، لن ينتبهوا إلا حين أسقط، سيسقط كيس الفشار من يد الطفل الصغير، وسيتذكر الطفل قصة البهلوان
**
سؤالك مكرر.. ماذا تعمل؟
سأصبح بهلوانا جديدا.. أجلس بين المشاهدين، انتظر إشارة من ذلك الطفل الذي كبر وأنجب أولادا يحيطون به، سيشير إليَّ قائلا : هذا القعيد كان بهلوانا

9 comments:

دندنة قيثارة الوجد said...

أنا كل يوم بهلولة تتراقص على كل الحبال المقطعة والمعقدة في حياة البهاليل

ولا أعمل أعاني من بطالة بسبب البهاليل النائمون في العسل

هوبتي said...

رااااااائعه جدا عجبتني قوي قوي قوي

Bothayna said...

ايوة
اصله سيرك كبير

Bothayna said...

ازيك صحيح؟

آخر أيام الخريف said...

يااااه ..حلوة و معبرة قوى

Mahmoud Nasa said...

يا بهلوان


فى السرك عامل العوبان

فى الدنيا مكسور الجناح
مسنود على حبة نكت


واقف
ومهدود جوه منك الف دور

طب يلا دور
ورينى خفة نطتك
ورينا يلا ضحكتك


خلى البكا ينساك يا دوب

karakib said...

انت بقيت غامض :))

أبو حسام الدين said...

غموض نسبي لكن وراء الكلمات معاني نسمو بالفكر إلى واقع معاش، البهلوان رمزية جميلة وقناع رائع يمكن اتخاذه لتحديد رؤية ما، على العموم كلماتك هادفة تجعل من الغموض طريقا لفهم المقصود.

تحية خالصة مني.

اسامة said...

من اعلى تكون الرؤية اشمل واوضح... من فوق حبال الخطر.. يكون التوازن ادق واعلى...
نظرة المتفرج ضيقة الافق دائما.. لانها تظن انها حوت المشهد بكامله ولكن هيهات...
الطفل وحده هو الذي سيتذكر ... لانه لم يزل نضرا...
دمت بكل ود...
خالص تحياتي