Tuesday, May 25, 2010

هذا الزحام لا أحد

أحيانا.. تتعدى الأحداث إمكانية شرحها، حين تجد نفسك معلقا في كافة الأحوال، ويتجلى سخط السماء في نزع الرضا، وأن تهبك الحياة من لا يحملون بين أفئدتهم سوى التفاهة و التفاهة وبعض السخط المغلف بالـ...ــتفاهة
**
لكل صعب أصعب.. الأصعب من الصعب أن تجد نقيضه في نفس اليوم، أن تجلس في خلال دقائق مع من يطمح حتى الهوس، ومن ينحدر حتى الــ..ـتفاهة، يقول أحدهم :- هذا الزحام لا أحد، أعجبت الجملة صديق عزيز، ولأني لم أعد أهتم فلم أقرأها إلا من خلاله، لم أعرف هل رآها بعيون عدمية أم بعيون غريب عن المدينة ؟ لا اعرف سوى ما أعرفه، أن هذا الزحام لا يسفر إلا عن نتائج لن تراها سوى حين تعتزل هذا الزحام
**
من يراهن على المستقبل كمن يراهن على الماضي، كلاهما ليس لهما معيار ثابت للتقييم، هناك من يراهن على ماضيك وآخر يراهن على مستقبلك.. أنت على ماذا تراهن؟ لا تراهن، فهذا الزحام لا أحد
**
السياق قد انحني إلى طريق سخيف، لا بد أن هناك أحد، فدائما هناك أحد.. وسط الزحام
..الصورة للشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي.. حبيبي

5 comments:

تحت الكوبري said...

طب لو سمحت الشرح عشان الناس اللي فهمها على قدها

MR.PRESIDENT said...

تحياتي لك ..
رغم قوة الكلمات وغرابتها ..
ورغم عسر فيهم في بعض الجمل واهمها " هذا الزحام لا احد "

إلا اني اشعر بقوة اسلوب ينم عن شخصية محترمة .

تحياتي

آخر أيام الخريف said...

حلوة قوى ..انا كمان بحب عبد المعطى حجازى

qrique said...

جميل جدا...

Mena Hany said...

عملتلى فلاش باك غريب فى دماغى وأنا بقرا التدوينة دى دلوقتى :)