Thursday, August 05, 2010

ضغائن غير مبررة

منذ فترة طويلة لم أصل إلى هذه الحالة.. لم أعد أرى سوى الجانب القبيح من البشر، التعامل مع الناس بشكل دوري أوجد حالة من التشبع، أصبحت مهمة ثقيلة أن تضرب صداقة مع بواب أو تاجر لغرض ما في توقيت محدد، أما محاولة التغيير بالبحث عن من نألفهم فأتت بنتائج عكسية
**
الوضع الطبيعي الآن أن أكون داخل قوقعة ما على أحد الشواطيء الراقية، بعيدا عن كم الطاقة السلبية التي أصبحت تنهال علينا في أوقات السلم والحرب... حتى الضغائن لم تعد مبررة
**
جلست مع إحدى الفراشات نتحدث عن واقع الزهور، ولماذا هجرت آخر زهرة كانت تطوف حولها، كنا نصمت طويلا، أحيانا لا أجد أي كلمة أنطقها، كل ما أريده أن أنظر إليها وأراقبها تدور وتطوف حولي، لكن في مرحلة التشبع، يصبح الخرس هو العلامة، والعصبية هي الإشارة
**
ليس هناك مفر سوى أن آخذها وننطلق سويا حيث لا أحد

8 comments:

MR.PRESIDENT said...

فلتنطلق

Nirvana said...

منذ فترة وجيزة وأنا أشعر بهذا الإحساس ، و أصبحت أيضاً عصبية و لا أتحدث كثيراً .

Nirvana said...

اسمحلى أعملها share :)

عبدالرحمن said...

شكرا يا نرفانا

Aardvark EF-111B said...

بل أنا من يشكر قلمك لكتابة ما بنفسي

Bella said...

نفس احساسي من فترة والله ياعبد الرحمن

ومش عارفة سبب محدد للحالة دي

Gid-Do - جدو said...

تحياتى ياعبد

بعد اقامتى فى مصر - سنتين حتى الان - تنامى لدى نفس الشعور - رغم انى من عشاق هذا البلد - لم اكن اشعر بذلك من قبل

youssef said...

و ربما كان الرحيل الي حيث لا يوجد احد تغييرا منعشا .. حيث يفرغ شيئا من التشبع الغامر .. ثم تعود مشتاقا و متسائلا و مندهشا لوجوه الناس .. كانك فعلا لا تري كل الاقنعة القبيحة ..
:)
لاحظت أن بدايتك كانت : منذ فترة طويلة .. انت جدير بالحسد لو ان هذه الحالة تعاودك لكنها لا تصل بك لنهاية .. لو كان وضوح رؤياك لا يقتل شغفك الدائم بالحياة .. أليس كذلك ؟؟ .. ربما